الدولار الأمريكي ينخفض بفعل توقعات الفائدة ومخاوف الحرب التجارية

FX News Today

2025-08-04 19:19PM UTC

ملخص الذكاء الاصطناعي
  • توقعات خفض الفائدة من قبل الفيدرالي تسببت في انخفاض الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية.
  • بيانات التوظيف الأمريكية الأخيرة أظهرت تراجع عدد الوظائف وارتفاع معدل البطالة.
  • ترامب يشكك في البيانات ويعتزم تعيين رئيس جديد لمكتب إحصاءات العمل، مما يزيد من توقعات خفض الفائدة في سبتمبر
المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الإثنين في ظل تزايد توقعات خفض الفائدة من جانب الفيدرالي على خلفية صدور بيانات التوظيف الأخيرة.


وكشفت بيانات حكومية عن إضافة الاقتصاد الأمريكي 73 ألف وظيفة خلال يوليو حزيران الماضي مقارنة بتوقعات إضافة 100 ألف وظيفة.


كما تراجعت أرقام شهري مايو ويونيو بشكل حاد بعد مراجعتها، بانخفاض إجمالي بلغ 258 ألف وظيفة مقارنة بالتقديرات الأولية، إذ تم تعديل بيانات يونيو إلى 14 ألفًا من 147 ألفًا، ومايو إلى 19 ألفًا بدلًا من 144 ألفًا سابقًا.


وأظهرت البيانات الحكومية ارتفاع معدل البطالة في سوق العمل الأمريكي إلى 4.2% خلال الشهر الماضي من 4.1% تماشيا مع التوقعات.


وفي ردة فعل على هذه البيانات، شكك الرئيس دونالد ترامب في تراجع عدد الوظائف بسوق العمل الأمريكي وقرر إقالة رئيسة مكتب إحصاءات العمل وشكك في نواياها وأن الغرض إضعاف الجمهوريين في الانتخابات.


وتزايدت توقعات خفض الفيدرالي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر أيلول إلى 88% من نحو 80% قبل يوم، و63% قبل أسبوع، بحسب أداة "سي إم إي فيدووتش".


كما أدت الاستقالة المفاجئة لعضو مجلس محافظي الفيدرالي أدريانا كوجلر إلى فتح الباب أمام ترامب لترك بصمته على البنك المركزي في وقت أقرب مما كان متوقعاً، لا سيما في ظل الخلافات المستمرة بينه وبين الاحتياطي الفيدرالي بسبب تأخره في خفض الفائدة، بحسب تعبيره.


وقال ترامب يوم الأحد إنه سيعلن عن مرشح لتولي منصب شاغر في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وكذلك عن رئيس جديد لمكتب إحصاءات العمل، خلال الأيام المقبلة.


وانخفض عائد السندات الأمريكية لأجل عامين إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر عند 3.659% يوم الاثنين، مع زيادة قوية في رهانات المتداولين على خفض للفائدة في سبتمبر. كما ظل العائد على السندات القياسية لأجل 10 سنوات قريباً من أدنى مستوى له في شهر عند 4.2434%.


وفي سياق منفصل، أعلن الممثل التجاري الأمريكي أمس الأحد، أن إدارة ترامب سوف تبقي على الأرجح على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأسبوع الماضي على العديد من الدول سارية، بدلاً من خفضها.


وعلى صعيد التداولات، انخفض مؤشر الدولار في تمام الساعة 20:02 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.4% إلى 98.7 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 98.9 نقطة وأقل مستوى عند 98.5 نقطة.


الدولار الكندي


ارتفع الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي في تمام الساعة 20:17 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 0.7258.


الدولار الأسترالي


تراجع الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأمريكي في تمام الساعة 20:17 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 0.6464.

الذهب يرتفع مع انخفاض الدولار وتوقعات الفائدة الأمريكية

Fx News Today

2025-08-04 19:14PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الإثنين وسط انخفاض الدولامقابل أغلب العملات الرئيسية وتزايد احتمالات خفض الفائدة من جانب الفيدرالي.


وكشفت بيانات حكومية عن إضافة الاقتصاد الأمريكي 73 ألف وظيفة خلال يوليو حزيران الماضي مقارنة بتوقعات إضافة 100 ألف وظيفة.


كما تراجعت أرقام شهري مايو ويونيو بشكل حاد بعد مراجعتها، بانخفاض إجمالي بلغ 258 ألف وظيفة مقارنة بالتقديرات الأولية، إذ تم تعديل بيانات يونيو إلى 14 ألفًا من 147 ألفًا، ومايو إلى 19 ألفًا بدلًا من 144 ألفًا سابقًا.


وأظهرت البيانات الحكومية ارتفاع معدل البطالة في سوق العمل الأمريكي إلى 4.2% خلال الشهر الماضي من 4.1% تماشيا مع التوقعات.


وفي ردة فعل على هذه البيانات، شكك الرئيس دونالد ترامب في تراجع عدد الوظائف بسوق العمل الأمريكي وقرر إقالة رئيسة مكتب إحصاءات العمل وشكك في نواياها وأن الغرض إضعاف الجمهوريين في الانتخابات.


وتزايدت توقعات خفض الفيدرالي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر أيلول إلى 88% من نحو 80% قبل يوم، و63% قبل أسبوع، بحسب أداة "سي إم إي فيدووتش".


وفي سياق منفصل، أعلن الممثل التجاري الأمريكي أمس الأحد، أن إدارة ترامب سوف تبقي على الأرجح على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأسبوع الماضي على العديد من الدول سارية، بدلاً من خفضها.


من ناحية أخرى، انخفض مؤشر الدولار في تمام الساعة 20:02 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.4% إلى 98.7 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 98.9 نقطة وأقل مستوى عند 98.5 نقطة.


وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الفورية للذهب في تمام الساعة 20:03 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.9% إلى 3430.8 دولار للأوقية.

الخليج يراهن بقوة على الذكاء الاصطناعي.. هل سيكون "النفط الجديد"؟

Fx News Today

2025-08-04 19:07PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

حين حطّ دونالد ترامب رحاله في دولة الإمارات العربية المتحدة في وقت سابق من هذا العام، لم يأتِ محمّلًا بالعناوين الصحفية فقط، بل جاء أيضًا بصفقات وطموحات وقوة ناعمة في مجال الذكاء الاصطناعي.


وقد حظي الرئيس الأميركي باستقبال مَلكي، لكنّ الحدث الأبرز في الزيارة كان الإعلان عن حرم جامعي ضخم للذكاء الاصطناعي – وهو مشروع مشترك بين الإمارات والولايات المتحدة.


وقد وُصف هذا المشروع بأنه أكبر مركز بنية تحتية للذكاء الاصطناعي خارج الولايات المتحدة، ما يجسّد أجرأ محاولة لدول الخليج حتى الآن لترسيخ مكانتها على خارطة الذكاء الاصطناعي العالمية.


تزامنت زيارة ترامب إلى الخليج مع تحول استراتيجي شهد تخفيف البيت الأبيض للقيود المفروضة على تصدير أقوى شرائح المعالجة من شركة "إنفيديا" الأميركية إلى كل من الإمارات والسعودية.


وتمثل هذه الخطوة مؤشراً واضحاً على مدى اعتبار الولايات المتحدة لحلفائها الخليجيين شركاء في تحالف تكنولوجي أوسع.


تسخّر دول الخليج ثرواتها السيادية، وموقعها الجغرافي، وميزتها في مجال الطاقة (أي النفط الوفير)، لتُرسّخ نفسها كمراكز للذكاء الاصطناعي. فالتكنولوجيا باتت محوراً مركزياً في خططها للحد من الاعتماد على إيرادات الوقود الأحفوري مستقبلاً.


وتتقدم الإمارات هذا المسار بخطى ثابتة، حيث تقع مراكز البيانات في قلب هذه الجهود. فقد أعلنت أبوظبي عن إنشاء عنقود ضخم لمراكز البيانات مخصص لشركة "OpenAI" وشركات أميركية أخرى، ضمن مشروع "ستارغيت" (Stargate).


ويتم تمويل هذه الصفقة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات من قبل شركة "G42"، وهي شركة تكنولوجيا إماراتية مرتبطة بالدولة تقود طموحات الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي. وستوفر شركة "إنفيديا" أحدث شرائحها المتقدمة لهذا المشروع.


كما تتعاون شركات تكنولوجية كبرى مثل "سيسكو" و"أوراكل" وشركة "سوفت بنك" اليابانية مع "G42" في تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع.


ويقول حسن النقبي، الرئيس التنفيذي لشركة "خزنة" – أكبر مشغّل لمراكز البيانات في الإمارات – "تماماً كما ساعدت طيران الإمارات على تحويل الإمارات إلى مركز عالمي للسفر الجوي، يمكن للإمارات الآن أن تصبح مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي والبيانات."


تتولى "خزنة"، التي تمتلك "G42" الحصة الأكبر فيها، بناء البنية التحتية لمشروع "ستارغيت"، حيث تُشغّل حاليًا 29 مركز بيانات في مختلف أنحاء الإمارات.


تسعى الإمارات والسعودية إلى استضافة مراكز البيانات اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي القوية. ويقول محمد سليمان، كبير الباحثين في معهد الشرق الأوسط بواشنطن العاصمة: "المعالجة الحاسوبية هي النفط الجديد".


وفي سياق الذكاء الاصطناعي، تشير "المعالجة الحاسوبية" إلى القدرة الحوسبية الهائلة التي توفّرها الشرائح المتطورة ومراكز البيانات واسعة النطاق – وهي القدرات التي يستثمر فيها الخليج مليارات الدولارات.


وفي عالم اليوم الذي تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت البنية التحتية هي الوقود الجديد – كما كان النفط في عصر الثورة الصناعية.


يقول سليمان إن شركات الذكاء الاصطناعي في الخليج اليوم تطمح لأن تؤدي دورًا شبيهًا بما أدّته شركات النفط الخليجية في powering الاقتصاد العالمي في القرن الماضي – لكن هذه المرة من خلال المعالجة الحاسوبية.


وخلال السنوات الأخيرة، ضخّت الصناديق السيادية الخليجية مليارات الدولارات في شركات التكنولوجيا الأجنبية. لكنّها الآن تتحوّل من مجرد مستثمرين سلبيين إلى لاعبين نشطين.


في السعودية، أطلق صندوق الاستثمارات العامة (PIF) شركة وطنية للذكاء الاصطناعي تُدعى "هيومن" (Humain)، وتخطط لبناء "مصانع ذكاء اصطناعي" مدعومة بعدة مئات من آلاف شرائح "إنفيديا" خلال السنوات الخمس المقبلة.


أما في الإمارات، فقد دعمت شركة الاستثمار الحكومية "مبادلة" شركة "G42" والمشروع المشترك "MGX" بقيمة 100 مليار دولار (75 مليار جنيه إسترليني)، والذي يركّز على الذكاء الاصطناعي، ويشارك فيه "مايكروسوفت" كمزود رئيسي للتكنولوجيا – إلى جانب مبادرات محلية أخرى.


لكن رغم هذه الطموحات، فإن جذب المواهب عالية التأهيل في مجال الذكاء الاصطناعي لا يزال يمثل تحدياً كبيراً. ولمعالجة هذا، تسعى الإمارات لاستقطاب الشركات والباحثين من الخارج عبر الحوافز الضريبية المنخفضة، والتأشيرات الذهبية طويلة الأجل، والبيئة التنظيمية المرنة.


يقول بغداد غراس، مؤسس شركة ناشئة للذكاء الاصطناعي ومستثمر في رأس المال المغامر بالإمارات: "إن بناء بنية تحتية رقمية وذكاء اصطناعي من الطراز العالمي سيشكل مغناطيساً لجذب الكفاءات".


ورغم هذه الجهود، لا تزال المنطقة لم تُنتج بعد شركة ذكاء اصطناعي عالمية مثل "OpenAI" أو "Mistral" أو "DeepSeek"، ولا تملك قاعدة عريضة من المواهب البحثية رفيعة المستوى.


يشير غراس إلى أن عدد سكان الإمارات الصغير – حوالي 10 ملايين نسمة – يُعد عاملاً مقيدًا لبناء منظومة بحثية على نطاق واسع.


وقد أدى بروز دول الخليج كلاعبين طموحين في مجال الذكاء الاصطناعي إلى دفع المنافسة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين إلى الواجهة في المنطقة.


منحت زيارة ترامب للمنطقة واشنطن تفوقًا في سباق الذكاء الاصطناعي هناك – لكنّ ذلك لم يكن دون ثمن. ففي إطار تحوّلها الاستراتيجي، قلّصت الإمارات بعض المشاريع المدعومة من الصين وقللت اعتمادها على أجهزة "هواوي".


ويعكس التركيز على صفقات الذكاء الاصطناعي خلال زيارة ترامب الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لهذه التكنولوجيا في دبلوماسية الولايات المتحدة.


فعلى مدى عقود، تمحورت العلاقة الأميركية الخليجية حول معادلة "النفط مقابل الأمن". أما اليوم، فتتجه هذه الديناميكية نحو مزيج من الطاقة، والأمن، والتكنولوجيا.


ويقول محمد سليمان من معهد الشرق الأوسط إن صفقات الذكاء الاصطناعي التي وُقّعت خلال زيارة ترامب "تتعلق بالصين أكثر من الخليج".


ويضيف: "إنها في الأساس محاولة منّا لجذب منطقة ناشئة وواعدة في مجال الذكاء الاصطناعي – وهي الخليج – إلى منظومة الذكاء الاصطناعي الأميركية، لتكون ضمن فريق أميركا في هذا المجال".


وتشير "منظومة الذكاء الاصطناعي" (AI stack) إلى سلسلة القدرات الكاملة التي تشمل الشرائح، والبنية التحتية، والنماذج، والبرمجيات – وهي مجالات تهيمن عليها شركات أميركية.


ويقول غراس إن اختيار الإمارات للولايات المتحدة على حساب الصين كان قراراً عقلانياً: "في هذه المرحلة، يتفوق الأميركيون في مجال الذكاء الاصطناعي. لذا، كان من المنطقي أن تراهن الإمارات عليهم."


ومع ذلك، أفاد تقرير لوكالة "رويترز" أن صفقة "ستارغيت" الضخمة لا تزال تنتظر الموافقات الأمنية، إذ لا تزال هناك مخاوف لدى المسؤولين الأميركيين بشأن احتمال تورط عناصر أو تقنيات صينية في مراكز البيانات بالإمارات.


ومع ذلك، من المتوقع أن يمضي المشروع قدمًا، مع دعم متزايد من الشركات الأميركية له.
لكن على الرغم من الريادة الأميركية الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي، يحذّر سليمان من التقليل من شأن الصين.


ويقول: "الصينيون يتوسّعون بسرعة. ولديهم بالفعل منظومة ذكاء اصطناعي. قد لا تكون بقوة المنظومة الأميركية، لكنها أرخص. وبالنسبة للعديد من الدول، يكفي أن تكون 'جيدة بما فيه الكفاية'."


في الوقت الراهن، يبدو أن الولايات المتحدة ودول الخليج تحققان مكاسب من هذا التعاون: إذ تحصد واشنطن حلفاء في سعيها لتجاوز الصين في مجال الذكاء الاصطناعي والمعالجة الحاسوبية، بينما تحصد دول الخليج شريكًا قويًا في سعيها لإيجاد بديل لإيرادات النفط.


سهم أمازون ينخفض بعد نتائج مخيبة للآمال بقطاع الحوسبة السحابية

Fx News Today

2025-08-04 18:53PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفض سهم أمازون دوت كوم خلال تداولات اليوم الإثنين بعد أن توقعت يوم الخميس مبيعات قوية في الربع الثالث فاقت تقديرات السوق، لكنها فشلت في تلبية التوقعات العالية لوحدة الحوسبة السحابية التابعة لها Amazon Web Services، وذلك بعدما تفوقت شركتا مايكروسوفت وألفابت على توقعات وول ستريت بفارق كبير.


وبالنسبة لوحدة الحوسبة السحابية (AWS)، فقد انخفض هامش الربح التشغيلي إلى 32.9% في الربع الثاني، مقارنة بـ 39.5% في الربع الأول من العام و35.5% في الفترة نفسها من العام الماضي، وهو أدنى مستوى للهوامش منذ الربع الأخير من عام 2023.


وقال كين ماهوني، الرئيس التنفيذي لشركة Mahoney Asset Management: "AWS هي محرك النمو لديهم، ورؤية هذا التراجع في الهوامش هو ما يضغط على السهم. السوق كان يتوقع نتائج مبهرة تدفع السهم نحو ارتفاعات جديدة".


ورغم ذلك، سجلت AWS نمواً بنسبة 17.5% في الإيرادات لتصل إلى 30.9 مليار دولار، متفوقة بشكل طفيف على التوقعات البالغة 30.77 مليار دولار. وفي المقابل، ارتفعت مبيعات مايكروسوفت أزور بنسبة 39%، وجوجل كلاود بنسبة 32%.


أما بالنسبة للتوقعات الإجمالية، فتتوقع أمازون صافي مبيعات يتراوح بين 174 مليار دولار و179.5 مليار دولار في الربع الثالث، مقارنة بمتوسط تقديرات المحللين البالغ 173.08 مليار دولار، وفقاً لبيانات من LSEG. ومع ذلك، جاءت توقعات الدخل التشغيلي أقل من المتوقع، إذ توقعت الشركة دخلاً بين 15.5 مليار و20.5 مليار دولار، مقارنة بتقديرات بلغت 19.45 مليار دولار.


أداء AWS يقلق المستثمرين وسط إنفاق ضخم من المنافسين


في الوقت الذي أشارت فيه شركتا مايكروسوفت وألفابت إلى طلب هائل على خدمات الحوسبة السحابية لتعزيز إنفاقهما الرأسمالي الضخم، ذكرتا أيضاً أنهما لا تزالان تواجهان قيوداً في القدرة الاستيعابية تحول دون تلبية الطلب بالكامل.


ورغم أن AWS تشكل جزءاً صغيراً من إجمالي إيرادات أمازون، إلا أنها تمثل المحرك الرئيسي للأرباح، وتساهم عادة بنحو 60% من إجمالي الدخل التشغيلي للشركة.


وبينما استثمرت أمازون مليارات الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، أعرب محللون عن قلقهم من غياب نموذج ذكاء اصطناعي قوي من AWS، مما قد يشير إلى تأخرها عن المنافسين في هذا المجال.


وقال ديف واغنر، مدير محفظة في Aptus Capital Advisers، التي تمتلك أسهماً في أمازون: "نتائج AWS مقلقة. أمازون تعتمد على قوة التشغيل ونمو الإيرادات بالنسبة للتكاليف، لكنها لم تحقق ذلك".


الشركات التكنولوجية الكبرى زادت من إنفاقها الرأسمالي لبناء المزيد من مراكز البيانات، خصوصاً لتطوير ونشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأعلنت أمازون أنها تتوقع إنفاقاً في النصف الثاني مماثلاً لإنفاقها في الربع الثاني، الذي بلغ 31.4 مليار دولار، ما يشير إلى إنفاق سنوي يقارب 118 مليار دولار، بينما كانت توقعات المحللين تشير إلى 100 مليار دولار فقط.


من جهتها، أعلنت مايكروسوفت الأربعاء أنها ستنفق رقماً قياسياً يبلغ 30 مليار دولار في الربع الحالي. ورفعت ألفابت إنفاقها السنوي المتوقع بمقدار 10 مليارات دولار ليصل إلى 85 مليار دولار.


التجارة الإلكترونية والإعلانات تحافظان على النمو


حققت أمازون مبيعات بقيمة 61.5 مليار دولار من متاجرها الإلكترونية، بنمو نسبته 11%. كما ارتفعت مبيعات الإعلانات – وهي قطاع سريع النمو للشركة – بنسبة 23% لتصل إلى 15.7 مليار دولار.


ويراقب المستثمرون أداء وحدة التجارة الإلكترونية في أمازون لرصد أي علامات على تأثير عدم اليقين المتعلق بالرسوم الجمركية على ثقة المستهلك. وأظهرت بيانات أمريكية أن إنفاق المستهلكين ارتفع بشكل معتدل في يونيو.


وفي مكالمة مع المحللين، تناول الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، آندي جاسي، المخاوف المتعلقة بتأثير الرسوم الجمركية على نشاط التجزئة الرئيسي للشركة، قائلاً: "خلال النصف الأول من العام، لم نرَ بعد تراجعاً في الطلب أو ارتفاعاً ملموساً في الأسعار".


وأضاف: "لدينا أيضاً تنوع كبير في البائعين في سوقنا، أكثر من 2 مليون بائع، ولكل منهم استراتيجيات مختلفة بشأن ما إذا كانوا سيمررون التكاليف الإضافية إلى المستهلكين أم لا".


وتابع: "نحن لا نعرف ما الذي سيحدث لاحقاً. من الصعب التنبؤ إلى أين ستستقر الرسوم الجمركية، وخصوصاً ما يتعلق بالصين".


تداعيات سياسة ترامب التجارية


سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمركية دفعت كبار تجار التجزئة وشركات السلع الاستهلاكية إلى التحرك بسرعة لحماية هوامش أرباحهم دون التأثير على الطلب الاستهلاكي. وقال ترامب إن الرسوم ستعيد الوظائف والقوة الصناعية إلى الولايات المتحدة.


ويقول المحللون إن تركيز أمازون على الأسعار المنخفضة وسرعة التسليم وتعدد فئات المنتجات، ساهم في ترسيخ مكانتها كمتجر التجارة الإلكترونية الأول للمستهلكين الأمريكيين، مما يمنحها ميزة تنافسية.


وكانت أمازون قد طلبت من الموردين تسريع شحناتهم لضمان توفر الإمدادات والحفاظ على الأسعار منخفضة قدر الإمكان. ومع ذلك، أفادت رويترز الشهر الماضي بأن أسعار السلع المصنوعة في الصين والمباعة على Amazon.com ترتفع بوتيرة أسرع من معدل التضخم العام.


خفض التوظيف مستمر


تواصل أمازون خفض عدد موظفيها، بما في ذلك في وحدات AWS والكتب والأجهزة والبودكاست. وانخفض عدد العاملين بنحو 14 ألف موظف مقارنة بالربع الأول من العام، ليصل الإجمالي إلى 1.46 مليون موظف، وهو أول تراجع في عدد الموظفين منذ بداية عام 2024.


وعلى صعيد التداولات، تراجع سهم أمازون في تمام الساعة 19:51 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.2% إلى 212.2 دولار.