2026-01-30 11:50AM UTC
ارتفع الدولار الأمريكي خلال تعاملات الجمعة، مدفوعًا بتزايد التوقعات بتعيين كيفن وارش رئيسًا جديدًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلا أنه ظل متجهًا لتسجيل ثاني خسارة أسبوعية على التوالي، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحلول الساعة 1:15 ظهرًا بتوقيت السعودية، صعد مؤشر الدولار—الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية—بنحو 0.4% إلى 96.505 نقطة، لكنه لا يزال منخفضًا بنحو 0.9% على أساس أسبوعي.
وجاء الدعم للدولار بعد إعلان ترامب في وقت متأخر من الخميس عزمه الكشف عن مرشحه لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي خلال هذه الدورة، وسط تكهنات متزايدة بترشيح كيفن وورش، الحاكم السابق في الفيدرالي. ويُنظر إلى وارش على أنه مؤيد لأسعار الفائدة المنخفضة، وهو توجه أقرب لسياسات ترامب خلال العام الماضي، كما يُعد من الخيارات الأقل تطرفًا بين الأسماء المطروحة علنًا.
وقال محللو ING في مذكرة إن وارش “كان من بين المرشحين الأكثر قبولًا لدى الأسواق، نظرًا لخلفيته كحاكم سابق للاحتياطي الفيدرالي وتاريخه من المواقف المتشددة، لا سيما بشأن تقليص الميزانية العمومية”. وأضافوا: “ومع إصرار ترامب على خفض أسعار الفائدة، من الآمن افتراض أن وورش تبنّى نبرة أكثر تيسيرًا خلال عملية المقابلات، لكن هذا الاختيار قد يعكس أيضًا رغبة في تهدئة التكهنات حول فقدان استقلالية الفيدرالي”.
ورغم ذلك، يظل الدولار تحت ضغط المخاوف المرتبطة بعدم اليقين الناجم عن سياسات الإدارة الأميركية المتقلبة. فقد أعلنت البيت الأبيض أن ترامب وقّع أمرًا تنفيذيًا يفرض رسومًا جمركية على الدول التي تزود كوبا بالنفط، ما يضيف إلى توترات جيوسياسية حديثة تشمل إيران وفنزويلا وجرينلاند وأوروبا. ويأتي ذلك بالتزامن مع قلق الأسواق من احتمال لجوء ترامب إلى ضربات عسكرية ضد إيران للضغط من أجل توقيع اتفاق نووي.
في المقابل، تلقّت الأسواق بعض الدعم بعد أن بدا أن البيت الأبيض توصل إلى اتفاق مع الديمقراطيين في مجلس الشيوخ لتجنب إغلاق جزئي للحكومة. وقالت ING إن ذلك “يقلص مخاطر تراجع كبير آخر للدولار في الوقت الراهن”، لكنها أشارت إلى استمرار اهتمام الشراء بزوج اليورو/الدولار عند الانخفاضات قرب مستوى 1.190، رغم مؤشرات عدة على أن هبوط الدولار مبالغ فيه مقارنة بأسعار الفائدة والسردية الاقتصادية العامة.
استقرار نمو منطقة اليورو
في أوروبا، تراجع اليورو/الدولار بنحو 0.5% إلى 1.1909، متخليًا عن مكاسب سابقة، رغم بيانات أظهرت نمو اقتصادات منطقة اليورو الكبرى بوتيرة معتدلة لكنها مستقرة في الربع الأخير. وتصدرت إسبانيا النمو بارتفاع 0.8% على أساس فصلي، متجاوزة التوقعات البالغة 0.6%، كما فاقت ألمانيا التوقعات بنمو 0.3%. وارتفع الناتج المحلي في فرنسا بنسبة 0.2% وفق التقديرات، بينما سجلت إيطاليا نموًا قدره 0.3%، وهولندا 0.5%.
وأضافت ING أن زوج اليورو/الدولار “يواصل اجتذاب المشترين قرب نطاق 1.188–1.1900 رغم تحسن المعنويات تجاه الدولار”، مشيرة إلى أن التحركات الأخيرة “تعتمد بالكامل تقريبًا على قوة الدولار”.
وتراجع الجنيه الإسترليني/الدولار بنسبة 0.5% إلى 1.3741، مبتعدًا عن مستويات شوهدت آخر مرة في أكتوبر 2021، قبيل اجتماع بنك إنجلترا للسياسة النقدية الأسبوع المقبل.
ضعف التضخم يضغط على الين
في آسيا، ارتفع الدولار/الين بنسبة 0.7% إلى 154.15 بعد بيانات أظهرت تباطؤ تضخم المستهلكين في طوكيو إلى أضعف مستوى له منذ نحو أربع سنوات في يناير، وهو مؤشر يُستخدم عادة لقياس التضخم على المستوى الوطني. ويشير ذلك إلى استمرار تراجع الضغوط التضخمية، ما قد يعقّد خطط بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة.
ورغم الارتفاع، يتجه الزوج لتسجيل هبوط بنحو 2% خلال يناير، في ظل تعافي الين بقوة من أدنى مستوياته في عام ونصف، مع تصاعد التكهنات بشأن تدخل طوكيو في سوق الصرف، لا سيما بعد تحذيرات رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي من المراهنات المفرطة ضد العملة اليابانية.
وفي أسواق أخرى، ارتفع الدولار/الفرنك السويسري بشكل طفيف إلى 6.9502، بينما تراجع الدولار الأسترالي/الأميركي بنسبة 0.7% إلى 0.6973، لكنه ظل قريبًا من أعلى مستوى له في نحو عامين. وتلقى الدولار الأسترالي دعمًا من تنامي القناعة بأن بنك الاحتياطي الأسترالي سيرفع أسعار الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل، خاصة بعد إظهار بيانات تضخم الربع الرابع قفزة ملحوظة.
2026-01-30 07:20AM UTC
•الذهب يبتعد عن مستواه التاريخي بسبب عمليات جني الأرباح
•الدولار الأمريكي يواصل التعافي في سوق الصرف الأجنبي
•ترامب يعلن اليوم عن المرشح لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي
تراجعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الجمعة لتواصل خسائرها لليوم الثاني على التوالي ،لتبتعد عن أعلى مستوياتها على الإطلاق ،بسبب تسارع نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح ،وتحت ضغط دخول الدولار الأمريكي في دورة من التعافي مقابل سلة من العملات العالمية.
ورغم التراجع الحالي في أسعار المعدن الثمين الذهب، فإنه لا يزال على أعتاب تحقيق أكبر مكسب شهري منذ يناير 1980، مدعومًا بتزايد إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة، في ظل استمرار وتصاعد التوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، إلى جانب تجدد المخاوف بشأن الأصول الأمريكية.
نظرة سعرية
•أسعار الذهب اليوم:انخفضت أسعار معدن الذهب بحوالي 5.0% إلى (5,112.57$) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (5,378.25$) ، وسجلت أعلى مستوي عند (5,451.02$).
•عند تسوية الأسعار يوم الخميس، فقد المعدن الثمين "الذهب" نسبة 0.7% ، في أول خسارة في غضون التسعة أيام الأخيرة ،بسبب نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح ،بعدما سجل في وقت سابق من التعاملات أعلى مستوي على الإطلاق عند 5,598.13 دولاراً للأونصة.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الجمعة بنسبة 0.6% ،ضمن دورة تعافي على المدى اللحظي من أدنى مستوى في أربع سنوات ،عاكساً استمرار انتعاش مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
يأتي انتعاش العملة الأمريكية مدعومًا بتصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" حول قرب إعلان مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي،وفي وقت سادت فيه حالة من التفاؤل بإمكانية تجنّب إغلاق حكومي وشيك في الولايات المتحدة.
أوضح ترامب أنه يعتزم الكشف عن اسم المرشح لخلافة رئيس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول" في وقت لاحق من يوم الجمعة، وذلك عقب تقارير أشارت إلى زيارة محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق "كيفن وارش" إلى البيت الأبيض، ما عزز توقعات الأسواق باختيار شخصية تميل إلى تشديد السياسة النقدية، وهو ما وفر دعمًا إضافيًا للدولار.
نفى وزير الخزانة الأمريكي "سكوت بيسنت" يوم الأربعاء، التقارير التي أشارت إلى احتمال تدخل الولايات المتحدة في سوق العملات، في ظل ترقب التدخل في الين الياباني ووصول الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته منذ سنوات.
قال بيسنت: لطالما انتهجت الولايات المتحدة سياسة الدولار القوية، ولكن هذه السياسة تعني وضع أسس سليمة.وأضاف:إذا كانت لدينا سياسات سليمة، ستتدفق الأموال. نحن نعمل على خفض عجزنا التجاري، وبالتالي سيؤدي ذلك تلقائياً إلى تعزيز قوة الدولار مع مرور الوقت.
مجلس الاحتياطي الفيدرالي
•في ختام اجتماعه الدوري الأول للسياسة النقدية هذا العام، وتماشيًا مع معظم التوقعات، أبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء أسعار الفائدة دون أي تغيير يذكر عند نطاق (3.50%- 3.75% )،والذي يعد أدنى مستوى منذ سبتمبر 2022.
•لم يكن القرار بالإجماع؛ حيث صوتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) بأغلبية 10 أعضاء مقابل اعتراض عضوين (ستيفن ميران وكريستوفر والر) طالبا بخفض إضافي قدره 25 نقطة أساس.
•قال الاحتياطي الفيدرالي:توضح المؤشرات المتاحة إلى أن النشاط الاقتصادي في البلاد يتوسع بوتيرة "ثابتة"، وأوضح الفيدرالي الأمريكي:أن التضخم لا يزال مرتفعاً إلى حدّ ما، وأن مؤشرات سوق العمل تٌظهر بعض الاستقرار.
•وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول": إن السياسة النقدية الحالية " مناسبة"،وأضاف باول: أن أعضاء لجنة السياسة النقدية "في وضع جيد لتحديد مدى و توقيت أي تعديلات إضافية على أسعار الفائدة.
الفائدة الأمريكية
•عقب الاجتماع ووفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" : ارتفع تسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون أي تغيير في اجتماع مارس من 82% إلى 88% ،وتراجع تسعير احتمالات خفض أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس من 18% إلى 12%.
•ولا يزال المستثمرون يسعرون وجود خفضين في سعر الفائدة الأمريكية على مدار العام المقبل ،في حين توقعات الاحتياطي الفيدرالي تشير إلى خفض واحد بمقدار 25 نقطة أساس.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يتابع المستثمرون عن كثيب صدور المزيد من البيانات الاقتصادية من الولايات المتحدة ،بالإضافة إلى متابعة تعليقات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
توقعات حول أداء الذهب
قال كبير محللي السوق في كيه سي إم تريد "تيم ووترر": إن اختيار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي قد يميل إلى نهج أقل تيسيرًا، وانتعاش الدولار، ودخول الذهب في منطقة ذروة الشراء، كلها عوامل ساهمت في انخفاض سعر المعدن النفيس.
وقال "مات سيمبسون"، كبير المحللين فى شركة ستون إكس: لقد أثرت الشائعات حول تولي كيفن وارش رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي على الذهب خلال التداولات الآسيوية.
التعاملات الشهرية
•على مدار تعاملات يناير، والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم، فأسعار الذهب مرتفعة حتى اللحظة بحوالي 20% ،على وشك تحقيق سادس مكسب شهري على التوالي ، وبأكبر مكسب شهري منذ يناير 1980.
•يعاذ هذا المكسب الشهري الأضخم فى قرابة النصف قرن إلى الإقبال الكبير من البنوك والمؤسسات والأفراد على شراء المعدن الثمين كأفضل استثمار بديل ،في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية ،بالإضافة إلى تجدد مخاوف الأصول الأمريكية بسبب سياسيات ترامب المتقلبة.
صندوق SPDR
حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة ،انخفضت يوم الخميس بنحو 0.85 طن متري، لينزل الإجمالي إلى 1,086.53 طن متري ،متخلياً عن إجمالي 1,087.38 طن متري" الذي يعد أعلى مستوى منذ 3 مايو 2022 ".
نظرة فنية
سعر الذهب يحاول اكتساب زخماً إيجابياً - توقعات اليوم – 30-01-2026
2026-01-30 06:30AM UTC
•قوة اليورو قد تؤدي إلى تجدد الضغوط التضخمية في أوروبا
•العملة الأوروبية على وشك تحقيق ثالث مكسب شهري على التوالي
•توقعات متفائلة للاقتصاد الأوروبي عقب الاتفاق التاريخي مع الهند
تراجع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ، ليستأنف خسائره مقابل الدولار الأمريكي ،مبتعداً عن أعلى مستوى في خمس سنوات ، في ظل تجدد عمليات التصحيح وجني الأرباح ،وتحت ضغط تحذيرات السلطات النقدية الأوروبية حول الصعود المفرط في سعر صرف اليورو.
أثار ارتفاع اليورو هذا الأسبوع فوق مستوى 1.20 دولار أمريكي قلق صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي، وحذروا من أن الارتفاع السريع للعملة قد يؤدي إلى تداعيات انكماشية.
ورغم التراجع الحالي في مستويات اليورو ،غير أن العملة الأوروبية الموحدة ،على وشك تحقيق ثالث مكسب شهري على التوالي ،بفضل موجة بيع الأصول الأمريكية ،وبعد الاتفاق التجاري التاريخي بين الاتحاد الأوروبي والهند.
نظرة سعرية
•سعر صرف اليورو اليوم: تراجع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.65% إلى ( 1.1865$) ، من سعر افتتاح اليوم عند (1.1971$) ،وسجل أعلى مستوى عند ( 1.1975$).
•أنهي اليورو تعاملات الخميس مرتفعاً بنسبة 0.15% مقابل الدولار ،بعدما فقد في اليوم السابق نسبة 0.7% بسبب نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح من أعلى مستوى في خمس سنوات عند 1.2082 دولاراً.
السلطات النقدية الأوروبية
أثار ارتفاع اليورو فوق حاجز 1.2 دولار أمريكي لأول مرة في خمس سنوات قلق السلطات النقدية الأوروبية، ما دفع صانعي السياسة فى البنك المركزي الأوروبي إلى إطلاق سلسلة من التصريحات التحذيرية بشأن تداعيات قوة العملة على مسار التضخم والنمو الاقتصادي.
وأشار خبراء اقتصاديون إلى أن قوة اليورو قد تُضخّم الأثر الانكماشي لقوة الصادرات الصينية، وتُخرج البنك المركزي الأوروبي من "وضعه الجيد" وتدفعه إلى مزيد من خفض أسعار الفائدة.
وقال جيف يو، استراتيجي الاقتصاد الكلي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في بنك نيويورك: على الرغم من أن سعر صرف اليورو مقابل الدولار ظل أعلى بكثير من سيناريو البنك المركزي الأوروبي الأساسي العام الماضي دون التسبب في مخاطر انكماشية قوية، إلا أن حالة عدم اليقين التجاري لا تزال قائمة.
وقال راي أتريل، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية في بنك أستراليا:أعتقد أن تصريحات البنك المركزي الأوروبي مستقلة، لكن من اللافت أن مستوى 1.20 دولار لليورو مقابل الدولار يبدو وكأنه شكّل نقطة تحفيز.
وأوضح أتريل: يمكن القول إن حركة زوج اليورو/الدولار .. التي لم تكن قوية جدًا حتى وقت قريب .. تخفي إلى حدٍ ما قوة أوسع في أداء اليورو، وهو ما سينعكس بدوره على توقعات التضخم لدى البنك المركزي الأوروبي.
التعاملات الشهرية
على مدار تعاملات يناير ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فالعملة الأوروبية الموحدة "اليورو" مرتفعة حتى اللحظة بأكثر من 1.5% مقابل العملة الأمريكية " الدولار"على وشك تحقيق ثالث مكسب شهري على التوالي.
الفائدة الأوروبية
•أكدت إيزابيل شنابل، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، يوم الأربعاء، أن السياسة النقدية "في وضع جيد"، ومن المتوقع أن تبقى أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية لفترة طويلة، في حين تتوقع الأسواق المالية استقرارها حتى أوائل عام 2027.
•تسعير سوق المال لاحتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس فى فبراير المقبل مستقر حاليًا دون 25%.
•ومن أجل إعادة تسعير الاحتمالات أعلاه يترقب المستثمرين صدور المزيد من البيانات الاقتصادية فى منطقة اليورو عن مستويات التضخم والبطالة والأجور.
الاقتصاد الأوروبي
بفضل الاتفاق التجاري مع الهند، باتت الأسواق أكثر تفاؤلاً بأداء الاقتصاد الأوروبي؛ حيث يسهم هذا التحالف الاستراتيجي في تنويع سلاسل التوريد وتوسيع حصة قطاع الخدمات في سوق استهلاكي عملاق، وهو ما يدعم استدامة النمو الاقتصادي الأوروبي ويقلل من تأثره بالنزاعات التجارية العالمية.
وكان الاتحاد الأوروبي والهند قد تواصلان هذا الأسبوع إلى اتفاق تجاري تاريخي،وذلك بعد مفاوضات شاقة استمرت قرابة 20 عاماً، ووصفته رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين بأنه "أم الصفقات".
نظرة فنية
سعر اليورو مقابل الدولار يبحث عن قاع صاعد – توقعات اليوم – 30-01-2026
2026-01-30 06:03AM UTC
•انحسار الضغوط التضخمية على البنك المركزي الياباني
•تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة اليابانية في مارس القادم
•العملة اليابانية بصدد تحقيق أول مكسب شهري منذ أغسطس 2025
تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ، ليتحرك في المنطقة السلبية مقابل الدولار الأمريكي ،مبتعداً عن أعلى مستوى في ثلاثة أشهر ،مع تجدد عمليات التصحيح وجني الأرباح ،وبعد صدور بيانات أقل من التوقعات عن التضخم في طوكيو.
أظهرت تلك البيانات انحسار الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في البنك المركزي الياباني ،مما أدي إلى تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة اليابانية في مارس القادم.
ورغم التراجع الحالي في مستويات الين الياباني غير أن العملة اليابانية بصدد تحقيق أول مكسب شهري منذ أغسطس الماضي ،بفضل تزايد التكهنات حول تدخل السلطات النقدية الأمريكية واليابانية في سوق الصرف الأجنبي.
نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.6% إلى ( 153.99¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (153.08¥)، و سجل أدنى مستوى عند (152.86¥).
•أنهي الين تعاملات الخميس مرتفعاً بنسبة 0.2% مقابل الدولار ،بعدما فقد في اليوم السابق نسبة 0.8% بسبب نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح من أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 152.09 ينات.
التضخم الأساسي في طوكيو
أظهرت البيانات الصادرة اليوم فى اليابان ،ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي فى طوكيو بنسبة 2.0% فى يناير ،بأقل وتيرة منذ أكتوبر 2024 ،أقل من توقعات السوق ارتفاع بنسبة 2.2% ، وسجل المؤشر ارتفاع بنسبة 2.3% في ديسمبر.
ومما لا شك فيه أن تباطؤ الأسعار يؤدي إلى انحسار الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية فى بنك اليابان المركزي ،مما يقلص فرص إجراء زيادات جديدة فى أسعار الفائدة اليابانية هذا العام.
الفائدة اليابانية
•عقب البيانات أعلاه ،تراجع تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع مارس من 20% إلى 10%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.
التعاملات الشهرية
•على مدار تعاملات يناير ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فالعملة اليابانية "الين" مرتفعة حتى اللحظة بحوالي 2.0% مقابل العملة الأمريكية " الدولار"في طريقها صوب تحقيق أول مكسب شهري منذ أغسطس الماضي.
•سجّل الين الياباني في 14 يناير 2026 أدنى مستوى له في 18 شهرًا مقابل الدولار عند 159.45 ين، مقتربًا من الحاجز النفسي البالغ 160 ينًا، وهو ما دفع السلطات اليابانية إلى إطلاق تصريحات تحذيرية واضحة في محاولة لكبح تراجع العملة ودعم استقرارها في سوق الصرف.
تدخل مشترك بين الولايات المتحدة واليابان
ذكرت مصادر لوكالة "رويترز" أن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أجري مراجعة لأسعار صرف الدولار مقابل الين مع المتعاملين يوم الجمعة الموافق 23 يناير. وهو ما يُعتبر مؤشراً قوياً على احتمال التدخل، وسط تنسيق مستمر ومكثف بين السلطات الأمريكية و اليابانية لمواجهة التقلبات الحادة في السوق.
وأكدت السلطات اليابانية العليا، بما في ذلك وزيرة المالية وكبار الدبلوماسيين، يوم الاثنين أنهم "على تنسيق وثيق" مع الولايات المتحدة بشأن قضايا الصرف الأجنبي، بناءً على بيان مشترك صدر في سبتمبر 2025.
وحذرت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي من أن الحكومة "ستتخذ الخطوات اللازمة" ضد أي تحركات غير طبيعية أو مضاربة في السوق.
وأشارت بيانات سوق المال الصادرة عن بنك اليابان إلى أن الارتفاع المفاجئ في سعر الين مقابل الدولار لم يكن على الأرجح بسبب تدخل ياباني رسمي.
نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يحاول تصحيح الاتجاه الهابط – توقعات اليوم – 30-01-2026