2026-07-17 11:13 UTC
استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات الجمعة، لكنه يتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية، بعدما دفعت بيانات التضخم الهادئة في الولايات المتحدة هذا الأسبوع المتعاملين إلى تقليص رهاناتهم على رفع وشيك لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في حين حدّ تصاعد التوترات في الشرق الأوسط من الضغوط على العملة الأمريكية عبر تعزيز الطلب عليها كملاذ آمن.
وشهدت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة تصعيدًا متواصلًا على مدار أسبوع، ما أدى إلى تقويض الهدنة التي جرى التوصل إليها الشهر الماضي، ودفع المستثمرين إلى الإقبال على الدولار، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تقترب من أعلى مستوياتها في شهر.
اليورو والجنيه الإسترليني يتجهان لمكاسب أسبوعية
واستقر اليورو عند 1.145 دولار، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 0.3%.
في المقابل، تراجع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف إلى 1.346 دولار، لكنه يتجه لتحقيق ارتفاع أسبوعي بنسبة 0.5%، ليسجل بذلك الأسبوع الثالث على التوالي من المكاسب، مع تراجع المخاوف بشأن الأوضاع المالية في بريطانيا.
أما الين الياباني، فارتفع بشكل محدود إلى 162.26 ينًا للدولار، لكنه ظل قريبًا من أدنى مستوياته في 40 عامًا عند 162.84 ينًا، الذي سجله في بداية الشهر.
وبقي المتعاملون في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف، بعدما جددت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما تأكيد استعداد الحكومة لاتخاذ إجراءات حاسمة إذا لزم الأمر.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند 100.69 نقطة، لكنه يتجه لتسجيل تراجع أسبوعي بنحو 0.3%.
وكان المؤشر قد سجل في وقت سابق من الأسبوع أدنى مستوى له في شهر، مع انحسار توقعات رفع الفائدة على المدى القريب، إلا أن تدفقات الملاذ الآمن ساهمت في دعم الدولار.
وقال ديريك هالبيني، كبير استراتيجيي العملات لدى MUFG: "لا يوجد أي تراجع في وتيرة التصعيد بالشرق الأوسط، وهو ما يواصل الحد من شهية المستثمرين لبيع الدولار."
وأضاف: "كما ساعدت البيانات الاقتصادية الأمريكية الصادرة أمس أيضًا في الحد من عمليات بيع العملة الأمريكية."
تراجع احتمالات رفع الفائدة في يوليو
وأظهرت بيانات الخميس ارتفاع مبيعات التجزئة الأمريكية بشكل طفيف خلال يونيو، إذ أدى انخفاض أسعار الوقود إلى تراجع الإيرادات في محطات الوقود، في حين سجل الإنفاق عبر الإنترنت قفزة قوية، مما دفع الاقتصاديين إلى رفع تقديراتهم لنمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثاني.
كما عززت بيانات أخرى استمرار استقرار سوق العمل، وهو ما دعم التوقعات بأن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه في وقت لاحق من الشهر، بعد أن أظهرت بيانات يونيو تباطؤ تضخم أسعار المستهلكين.
ورغم ذلك، لا يزال صناع السياسة النقدية متحفظين بشأن الاستناد إلى شهر واحد فقط من تحسن التضخم، بعد أشهر شهدت تحركه في الاتجاه المعاكس.
ووفقًا لأداة CME FedWatch، تراجعت احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع يوليو إلى 11%، مقارنة مع 25% قبل أسبوع، بينما تسعر الأسواق زيادات تراكمية تبلغ 26 نقطة أساس بحلول ديسمبر.
وقال تاني فوكوي، المدير الأول لاستراتيجية الاقتصاد العالمي والأسواق لدى ميتلايف إنفستمنت مانجمنت: "لا أعتقد أن اجتماع يوليو سيكون مطروحًا فيه رفع أسعار الفائدة. ونتوقع ألا يشهد عام 2026 أي زيادات أو تخفيضات في أسعار الفائدة."
وعلى صعيد العملات الأخرى، يتجه الدولار الأسترالي لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، رغم تراجعه خلال تعاملات الجمعة بنسبة 0.24% إلى 0.6981 دولار أمريكي، مع تراجع شهية المخاطرة وهبوط الأسهم العالمية.
في المقابل، انخفض اليوان الصيني من أعلى مستوياته في شهر أمام الدولار، لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل مكاسب أسبوعية للأسبوع الثالث على التوالي.
2026-07-17 05:07 UTC
•الدولار الأمريكي يواصل الارتفاع في سوق الصرف الأجنبي
•استمرار الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران
•تجدد الضغوط التضخمية على البنك المركزي الأوروبي
تراجع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ، ليواصل خسائره للجلسة الثانية على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ، فى ظل تنامي الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن ،وسط تصاعد المخاوف من تجدد الحرب الإيرانية، فى ظل استمرار الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لليوم السادس على التوالي .
تجددت الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي، في ظل الارتفاع القوي الذي سجلته أسعار النفط العالمية خلال الأسبوع الجاري، وهو ما يهدد بإعادة تسارع وتيرة التضخم في منطقة اليورو.
الأمر الذي يعزز توقعات الأسواق بشأن اتجاه البنك المركزي الأوروبي إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية، مع تزايد احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل.
نظرة سعرية
•سعر صرف اليورو اليوم: تراجع اليورو مقابل الدولار بحوالي 0.1% إلى (1.1435 $) ، من سعر افتتاح اليوم عند (1.1442$) ،وسجل أعلى مستوى عند (1.1448 $).
•أنهي اليورو تعاملات الخميس منخفضاً بنسبة 0.15% مقابل الدولار ،في أول خسارة في غضون الثلاثة أيام الأخيرة ،بسبب عمليات التصحيح وجني الأرباح من أعلى مستوى في أربعة أسابيع عند 1.1483 دولارًا.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الجمعة بنسبة 0.1% ،ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي ،عاكسًا استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
يركز المستثمرين على شراء الدولار الأمريكي كملاذ آمن، مع استمرار تصاعد الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما زاد من المخاوف بشأن اضطراب إمدادات النفط العالمية.
أسعار النفط العالمية
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بأكثر من 0.5% ،لتستأنف صعودها التي توقف مؤقتًا بالأمس ،في طريقها صوب ملامسة أعلى مستوياتها في شهر ،والتي سجلتها خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في ظل تصاعد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز.
مستجدات الحرب الإيرانية
•شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية على أهداف داخل إيران، وذلك لليوم السادس على التوالي.
•ورد الحرس الثوري الإيراني بهجمات انتقامية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت قواعد عسكرية تستضيف قوات أمريكية في دول المنطقة.
•حذرت إيران الولايات المتحدة من أن مضيق هرمز يمثل "خطًا أحمر"، مؤكدة أنها سترد على أي هجمات تستهدف بنيتها التحتية.
•أفادت تقارير بأن إيران تدرس توسيع نطاق الرد، بما في ذلك تهديد حركة الشحن في البحر الأحمر إذا استمرت الضربات الأمريكية.
•يواصل الأسطول الأمريكي (المكون من 20 سفينة حربية ومئات المقاتلات بالمنطقة) اعتراض حركة السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.
•تشير التطورات إلى أن اتفاق التهدئة المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو أصبح فعليًا غير قابل للتنفيذ، مع توقف المفاوضات وعودة المواجهات العسكرية بصورة واسعة.
الفائدة الأوروبية
•وسط صعود أسعار النفط العالمية ،ارتفع تسعير سوق المال لاحتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس فى يوليو الجاري إلى فوق 35%.
•وارتفع تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس فى سبتمبر القادم إلى فوق 95%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرين صدور المزيد من البيانات الاقتصادية فى منطقة اليورو عن مستويات التضخم والبطالة والأجور.
نظرة فنية
سعر اليورو مقابل الدولار يبحث عن قاع صاعد – توقعات اليوم – 17-07-2026
2026-07-17 04:30 UTC
•الين على وشك تكبّد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي
•الدولار الأمريكي يواصل الصعود في سوق الصرف الأجنبي
•استمرار الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران
•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار الفائدة اليابانية
تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ،ليواصل خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،مقتربًا من أدنى مستوياته في 40 عامًا ،في طريقه صوب تكبّد خسارة أسبوعية ، تحت أنظار السلطات اليابانية التي ترقب عن كثب تحركات العملة في سوق الصرف الأجنبي.
تتداول أسعار النفط العالمية بالقرب من أعلى مستوياتها في شهر ،بسبب تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز ،مما يجدد المخاوف من تصاعد الضغوط التضخمية على البنك المركزي الياباني ،ويعزز من احتمالات رفع أسعار الفائدة اليابانية فى أكتوبر القادم.
نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :ارتفع الدولار مقابل الين بحوالي 0.1% إلى ( 162.47¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (162.38¥)، و سجل أدنى مستوى عند (162.31¥).
•أنهي الين تعاملات الخميس منخفضاً بنسبة 0.15% مقابل الدولار ،في أول خسارة في غضون الثلاثة أيام الأخيرة ،بسبب صدور بيانات اقتصادية قوية عن طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة.
التعاملات الأسبوعية
على مدار تعاملات هذا الأسبوع ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فالين الياباني منخفض حتى اللحظة بنسبة 0.5% مقابل الدولار الأمريكي ،على وشك تكبّد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي.
السلطات اليابانية
عاد الين إلى دائرة الاهتمام مرة أخرى ،خاصة بعد اقترابه من المستويات الأدنى منذ عام 1986 مقابل الدولار الأمريكي،الأمر الذي يثير احتمالات تدخل السلطات اليابانية لحماية العملة المحلية من الضعف المفرط.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الجمعة بنسبة 0.1% ،ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي ،عاكسًا استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
يركز المستثمرين على شراء الدولار الأمريكي كملاذ آمن، مع استمرار تصاعد الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما زاد من المخاوف بشأن اضطراب إمدادات النفط العالمية.
مستجدات الحرب الإيرانية
•شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية على أهداف داخل إيران، وذلك لليوم السادس على التوالي.
•ورد الحرس الثوري الإيراني بهجمات انتقامية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت قواعد عسكرية تستضيف قوات أمريكية في دول المنطقة.
•حذرت إيران الولايات المتحدة من أن مضيق هرمز يمثل "خطًا أحمر"، مؤكدة أنها سترد على أي هجمات تستهدف بنيتها التحتية.
•أفادت تقارير بأن إيران تدرس توسيع نطاق الرد، بما في ذلك تهديد حركة الشحن في البحر الأحمر إذا استمرت الضربات الأمريكية.
•يواصل الأسطول الأمريكي (المكون من 20 سفينة حربية ومئات المقاتلات بالمنطقة) اعتراض حركة السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.
•تشير التطورات إلى أن اتفاق التهدئة المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو أصبح فعليًا غير قابل للتنفيذ، مع توقف المفاوضات وعودة المواجهات العسكرية بصورة واسعة.
الفائدة اليابانية
•وسط ارتفاع أسعار النفط العالمية ،زاد تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع يوليو الجاري إلى فوق 30%.
•وارتفع تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع أكتوبر إلى فوق 85%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.
نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يحافظ على مكاسبه – توقعات اليوم – 17-07-2026
2026-07-16 20:35 UTC
أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض، الخميس، بعدما قادت أسهم شركات أشباه الموصلات موجة التراجع، لتضغط على مؤشري ناسداك وستاندرد آند بورز 500، رغم صدور بيانات اقتصادية أمريكية إيجابية وبداية قوية لموسم إعلان نتائج أعمال الربع الثاني.
وتراجع قطاع التكنولوجيا، أحد القطاعات الإحدى عشرة الرئيسية في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بنسبة 1.8%، في حين هبط مؤشر أسهم أشباه الموصلات بنسبة 4.3%، مما شكل ضغطًا كبيرًا على أداء القطاع والسوق ككل.
وأصبحت التحركات اليومية لأسهم شركات الرقائق تلعب دورًا متزايدًا في تحديد اتجاه مؤشرات الأسهم الأمريكية، لا سيما مؤشر ناسداك الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا.
وقال بول نولت، كبير مستشاري الثروات واستراتيجي الأسواق لدى ميرفي آند سيلفست: "الأمر يعود ببساطة إلى الوزن الكبير الذي تمثله أسهم الرقائق داخل مؤشر ستاندرد آند بورز 500. قبل ثلاث أو أربع سنوات كانت تمثل نحو 8% من المؤشر، أما الآن فتتجاوز 20%. وإذا نظرت إلى بقية السوق فستجد أنها تؤدي بشكل جيد."
أسهم الرقائق تضغط على المؤشرات رغم النتائج القوية
وجاءت موجة البيع في أسهم الرقائق رغم إعلان شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) ارتفاع أرباحها الفصلية بنسبة 77%، وهو ما يعكس ارتفاع سقف توقعات المستثمرين تجاه القطاع، الذي قفز بنحو 70% منذ بداية العام. ومع ذلك، تراجعت الأسهم المدرجة للشركة في الولايات المتحدة بنسبة 2.3%.
وكانت شركات تصنيع رقائق الذاكرة من بين أكبر الخاسرين، إذ انخفضت أسهم سان ديسك وويسترن ديجيتال وسيغيت تكنولوجي وإنتل بنسب تراوحت بين 5.8% و12.6%.
وقال تيم غريسكي، كبير استراتيجيي المحافظ الاستثمارية لدى إنغالز آند سنايدر: "هذا المستوى الكبير من التقلبات يثير قلق المستثمرين الأفراد عندما يشاهدون هذه التحركات الحادة في قيمة محافظهم الاستثمارية. لكن في المقابل، فإن عددًا من القطاعات غير التكنولوجية يحقق أداءً جيدًا، لذا فالصورة لا تزال متباينة."
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضًا بمقدار 105.32 نقطة، أو 0.20%، عند 52553.32 نقطة، فيما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 38.63 نقطة، أو 0.51%، إلى 7533.77 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك المركب بمقدار 387.28 نقطة، أو 1.47%، ليغلق عند 25881.95 نقطة.
وساهم ارتفاع سهم يونايتد هيلث جروب بنسبة 1.2% في الحد من خسائر مؤشر داو جونز، بعدما تجاوزت الشركة توقعات الأرباح ورفعت توقعاتها لعام 2026، فيما ارتفع قطاع الرعاية الصحية بنسبة 2.2%.
في المقابل، تراجع سهم يونايتد إيرلاينز بنسبة 1.8% مع تأثير ارتفاع أسعار النفط على توقعات الشركة المستقبلية، كما انخفض سهم جي إي أيروسبيس بنسبة 4.1% رغم رفع الشركة توقعاتها للأرباح خلال عام 2026.
بيانات اقتصادية قوية يقابلها ضعف في سوق الإسكان
وضع المحللون سقفًا مرتفعًا لتوقعات موسم نتائج الأعمال، إذ تشير التقديرات إلى أن شركات ستاندرد آند بورز 500 ستحقق نموًا في أرباح الربع الثاني بنسبة 24.8% على أساس سنوي، بينما يُتوقع أن تقفز أرباح قطاع التكنولوجيا وحده بنسبة 65.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لبيانات LSEG.
وفي الوقت نفسه، أظهرت مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الصادرة الخميس قوة مبيعات التجزئة الأساسية، وانخفاض طلبات إعانة البطالة، وارتفاع النشاط الصناعي في شمال شرق الولايات المتحدة.
في المقابل، جاءت بيانات قطاع الإسكان أقل إيجابية، مع انخفاض مبيعات المنازل قيد التعاقد بأكثر من المتوقع، إلى جانب تراجع ثقة شركات بناء المنازل، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض وضعف القدرة على تحمل تكاليف شراء المساكن.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، واصلت الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات الجوية، ما أدى إلى تمديد التصعيد المستمر منذ أسبوع، والذي قوض إلى حد كبير الهدنة التي جرى التوصل إليها الشهر الماضي. إلا أن إفراج إيران عن مواطن أمريكي عزز الآمال في إمكانية تجنب العودة إلى حرب شاملة.
وفي تعاملات السوق، فاقت الأسهم المتراجعة نظيرتها المرتفعة في بورصة نيويورك بنسبة 1.08 إلى 1، حيث سجلت 351 سهمًا أعلى مستوى جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل 170 سهمًا عند أدنى مستوى.
أما في ناسداك، فقد ارتفع 1817 سهمًا مقابل تراجع 2979 سهمًا، فيما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 42 أعلى مستوى جديدًا خلال 52 أسبوعًا ومستويين منخفضين جديدين، بينما سجل ناسداك 197 أعلى مستوى جديدًا و155 أدنى مستوى جديدًا.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية 17.19 مليار سهم، مقارنة بمتوسط بلغ 21.19 مليار سهم خلال الجلسات العشرين السابقة.