2026-07-09 15:59 UTC
تعتزم الصين نشر كوكبة تضم أكثر من 1,000 قمر اصطناعي للاستشعار عن بُعد لمراقبة منطقة آسيا الوسطى، وفقًا لما أوردته وسائل الإعلام الرسمية الصينية شينخوا وصحيفة الشعب اليومية.
ومن المتوقع إطلاق الدفعة الأولى، التي تضم خمسة أقمار اصطناعية من كوكبة "تيانوو" (Tianwu Constellation)، إلى المدار بحلول نهاية عام 2026.
مشروع مشترك مع دول المنطقة لتعزيز الرصد البيئي وسط مخاوف بشأن استخدامات البيانات
ويُطرح المشروع باعتباره مبادرة مشتركة مع كل من كازاخستان وأوزبكستان وطاجيكستان، ويهدف، وفقًا للإعلان الرسمي، إلى مراقبة التطورات البيئية والحد من الأضرار المحتملة الناجمة عن الكوارث الطبيعية وتغير المناخ.
إلا أن أقمار الاستشعار عن بُعد تُعرف أيضًا بأنها "عيون في السماء"، نظرًا لقدرتها على جمع مختلف أنواع البيانات لأغراض مدنية أو عسكرية. وستكون الأقمار الاصطناعية مملوكة للصين، كما ستتم معالجة جميع البيانات التي تجمعها داخل جمهورية الصين الشعبية، بينما ستحصل دول آسيا الوسطى على إمكانية محدودة للوصول إلى تلك البيانات.
بكين توسع نفوذها في الذكاء الاصطناعي وإدارة المياه والبنية التحتية في آسيا الوسطى
نظم كاي فو لي، الرئيس التنفيذي لشركة 01.AI الناشئة، التي تتخذ من بكين مقرًا لها وتحظى بدعم من شركتي علي بابا وشاومي، "ندوة استراتيجية" للحكومة الكازاخية، حضرها معظم أعضاء مجلس الوزراء وعدد كبير من كبار المسؤولين.
وهدفت الندوة إلى التأثير على المسؤولين بشأن اختيار نموذج الذكاء الاصطناعي المناسب، وكيفية تطبيقه واستخدامه. وتشهد منطقة آسيا الوسطى منافسة متزايدة بين نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية والصينية، التي تختلف بشكل كبير، للفوز بالهيمنة في المنطقة.
ويشغل كاي فو لي عضوية مجلس الذكاء الاصطناعي التابع للرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف، حيث يقدم المشورة لرئيس الدولة في القضايا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
كما وقعت شركة بكين تشونغ قوان تسون تونغلي لخدمات التكنولوجيا المحدودة (Beijing Zhongguancun Tongli Technology Service Co., Ltd.) اتفاقًا مع مؤسسة مهرجان أستانا لأفلام الذكاء الاصطناعي في كازاخستان، للتمويل المشترك وإنتاج وتوزيع المحتوى الإعلامي المُولد بواسطة الذكاء الاصطناعي، بحسب وكالة Kazinform.
وفي مجال إدارة الموارد المائية، تواصل الصين توسيع تعاونها مع دول آسيا الوسطى.
فقد وقعت وزارة الموارد المائية والري في كازاخستان اتفاقًا مع سفارة جمهورية الصين الشعبية في أستانا لإطلاق برنامج درجات علمية مشتركة بين الجامعة الوطنية الكازاخية لإدارة المياه والري وجامعة شمال الصين للموارد المائية والطاقة الكهربائية، بما يتيح للمتخصصين الكازاخيين في إدارة المياه الدراسة في الصين، وفقًا لموقع DKNews.kz.
ويتضمن الاتفاق أيضًا إنشاء مركز تدريب مشترك.
وفي أوزبكستان، عقد مسؤولون من وزارة إدارة الموارد المائية اجتماعًا مع شركة Beijing Hrunan Technology Co., Ltd. الصينية، لبحث تحديث البنية التحتية لإدارة المياه في منطقة جيزاخ، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الأوزبكية الرسمية UzA.
كازاخستان
أعلن رئيس إقليم أباي في كازاخستان توقيع مذكرات تفاهم مع مجموعة DDS Group الصينية لإنشاء مدينة صناعية باستثمارات تبلغ 1.5 مليار دولار.
كما كشف مسؤولون عن اتفاق مع مجموعة Jiachen Group الصينية لإنشاء مصهر للألمنيوم باستثمارات قدرها مليار دولار.
ولم تُكشف حتى الآن تفاصيل الاتفاقين، بما في ذلك مصادر التمويل أو هيكل ملكية المشروعات.
وفي سياق آخر، أنشأت شركة المعادن غير الحديدية الصينية (China Nonferrous Metal Mining - CNMC)، الخاضعة لسيطرة بكين، شركة تابعة جديدة في كازاخستان تحمل اسم GLY Minerals Ltd.
ونظرًا لضخامة المشروعات التي تنفذها الشركات التابعة الأخرى لـCNMC في كازاخستان، فمن المرجح أن تكون الشركة الجديدة مخصصة لتنفيذ مشروع كبير.
وتقوم إحدى الشركات التابعة للمجموعة ببناء مصهر للنحاس بقيمة 1.56 مليار دولار في إقليم أباي، بينما تمتلك شركة أخرى 70% من شركة تعمل في تعدين النحاس في إقليم أكتوبي، وتعتزم CNMC استثمار 600 مليون دولار إضافية فيها.
قيرغيزستان
سيقترض بنك إلديك (Eldik Bank)، المملوك للحكومة القيرغيزية، ما يصل إلى مليار يوان (أقل قليلًا من 150 مليون دولار) من بنك التنمية الصيني، بحسب موقع Economist.kg.
ويعتزم البنك استخدام التمويل في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاعات البنية التحتية والطاقة الخضراء والصناعة والزراعة.
وأضاف التقرير أن أهمية الاتفاق تكمن في إتاحة مصادر تمويل طويلة الأجل لرواد الأعمال المحليين، بما يساعدهم على تحديث منشآت الإنتاج.
تركمانستان
وقعت ثلاث جامعات تركمانية اتفاقيات مع وزارة التعليم الصينية لإطلاق برامج لتعليم اللغة الصينية في تركمانستان، إلى جانب تنفيذ أبحاث وأنشطة تعليمية مشتركة، وتوسيع الروابط الثقافية، وإنشاء فضاء موحد للتعليم والثقافة والمعلومات، وفقًا لموقع Turkmen Portal.
وفي الوقت نفسه، منح السفير الصيني لدى عشق آباد عشر منح دراسية لمواطنين تركمان للدراسة في جمهورية الصين الشعبية، بحسب الموقع الرسمي للحكومة التركمانية.
كما أطلقت الصين خدمة قطارات شحن تربط مقاطعة تشينغهاي وسط الصين بمنطقة بلقان في تركمانستان.
وتُعد المنطقة مركزًا لوجستيًا مهمًا لنقل البضائع إلى إيران وتركيا والأسواق الأوروبية، وفقًا لموقع Orient.tm.
ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة الأولى، التي تضم 55 حاوية شحن، ما بين 14 و15 يومًا للوصول إلى وجهتها.
أوزبكستان
وقعت جمعية شركات صناعة المنسوجات والملابس في أوزبكستان مذكرة تفاهم مع فيلق شينجيانغ للإنتاج والبناء الصيني، بهدف تعزيز التنمية طويلة الأجل للشراكات ذات المنفعة المتبادلة، وفقًا لموقع UzDaily.uz.
2026-07-09 15:54 UTC
حذرت شركة بيبسيكو (PepsiCo)، الخميس، من ارتفاع تكاليف المواد الخام خلال النصف الثاني من العام، في وقت تواصل فيه عملاقة الأغذية والمشروبات زيادة استثماراتها وخفض أسعار منتجاتها لجذب المستهلكين الأكثر حساسية للأسعار.
وتراجعت أسهم الشركة بنحو 5%، متجهة لتسجيل أسوأ أداء يومي لها منذ أبريل 2025، بعدما أبقت على توقعاتها السنوية دون تغيير، وأعلنت انخفاضًا بنسبة 2% في مبيعات قطاع الأغذية بأمريكا الشمالية.
الشركة تخفض الأسعار وتزيد الإنفاق التسويقي لمواجهة تغير سلوك المستهلكين وضغوط التضخم
وتعكس نتائج بيبسيكو التحديات التي تواجه شركات الأغذية المعبأة في الولايات المتحدة، في ظل سعيها إلى إنعاش الطلب على الوجبات الخفيفة عبر خفض الأسعار، والاستثمار بكثافة في إعادة تطوير المنتجات وتقديم خيارات أكثر صحية، لمواكبة تغير تفضيلات المستهلكين والانتشار المتزايد لأدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1.
كما تواجه شركات الأغذية والمشروبات ارتفاعًا في تكاليف التعبئة والتغليف والخدمات اللوجستية، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب مع إيران.
ورغم توقعها زيادة التضخم في تكاليف المدخلات خلال النصف الثاني من العام، قال المدير المالي للشركة ستيف شميت إن استرداد الرسوم الجمركية التي دفعتها الشركة العام الماضي، إلى جانب مكاسب تحسين الإنتاجية، سيساعدان في تخفيف أثر هذه الضغوط.
وكانت بيبسيكو قد خفضت أسعار عدد من علاماتها التجارية، مثل ليز (Lay's) ودوريتوس (Doritos)، بنسبة وصلت إلى 15% في أمريكا الشمالية، في محاولة لاستعادة المستهلكين الباحثين عن الأسعار المنخفضة، الذين يتجهون بشكل متزايد نحو البدائل الأرخص والعبوات الأصغر في ظل استمرار الضغوط التضخمية.
وقال الرئيس التنفيذي رامون لاجوارتا إن تطور محفظة منتجات الشركة والأداء القوي لأعمالها الدولية ساهما في زيادة أحجام المبيعات العضوية، لكنه أشار إلى أن النتائج تأثرت بضغط ميزانيات المستهلكين واستمرار التضخم.
وأضافت الشركة أن ارتفاع أسعار الوقود أثر في الطلب الاستهلاكي بأكثر مما كانت تتوقع.
وتواصل بيبسيكو تحديث علاماتها التجارية عبر طرح منتجات خالية من الألوان والنكهات الصناعية، مثل جاتوريد منخفض السكر (Gatorade Lower Sugar)، إلى جانب منتجات غنية بالبروتين، مثل بروبل باودر (Propel Powder) وكويكر بروتين رايس كريسپس (Quaker Protein Rice Crisps)، استجابةً للإقبال المتزايد على الأنظمة الغذائية الصحية.
وقالت سوزي ديفيدخانيان، المحللة لدى eMarketer: "تحدي بيبسي لا يتمثل في بناء علامات تجارية قوية، بل في الحفاظ على ملاءمتها لاحتياجات المستهلكين."
وأضافت: "المستهلكون لا يزالون ينفقون، لكنهم أصبحوا أكثر انتقائية في كيفية إنفاق أموالهم، ويتوقعون من العلامات التجارية التي يعرفونها أن تتطور وتوفر لهم خيارات أكبر."
وأبقت الشركة على توقعاتها للعام المالي 2026 دون تغيير، متوقعة نمو الإيرادات العضوية بنسبة تتراوح بين 2% و4%، وارتفاع ربحية السهم الأساسية، بعد استبعاد أثر تقلبات أسعار الصرف، بنسبة تتراوح بين 4% و6%.
وقال المدير المالي ستيف شميت، خلال مؤتمر هاتفي مع المحللين: "من المتوقع أن ترتفع نفقات الإعلان والتسويق في أمريكا الشمالية خلال النصف الثاني من العام، لذلك سنواصل التركيز على تعزيز النمو."
وسجلت بيبسيكو إيرادات فصلية بلغت 24.18 مليار دولار، بزيادة 6.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة توقعات المحللين التي أشارت إلى نمو بنسبة 5.4% لتصل الإيرادات إلى 23.95 مليار دولار، وفقًا لبيانات LSEG.
كما حققت الشركة ربحًا أساسيًا للسهم بلغ 2.20 دولار خلال الربع، مقارنة مع 2.12 دولار في الفترة نفسها من العام السابق.
2026-07-09 15:49 UTC
ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الخميس، مدعومة بمكاسب قوية لأسهم شركات أشباه الموصلات، التي حدّت من تأثير المخاوف الجيوسياسية الناجمة عن تجدد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في حين تراجعت أسهم ميتا بلاتفورمز بعد تقرير لـرويترز بشأن خططها لإنتاج شريحة ذكاء اصطناعي.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن، الأربعاء، تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد إيران بهدف ضمان استمرار الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما ردت طهران بشن هجمات استهدفت أصولًا أمريكية في الكويت والبحرين، ما عمّق المواجهة في ظل هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار.
مكاسب شركات أشباه الموصلات تعوض المخاوف الجيوسياسية وتدعم المؤشرات الأمريكية
وقفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنحو 5% في بداية التعاملات، متجهًا لتسجيل ثاني جلسة متتالية من المكاسب.
وقادت شركة أبلايد ماتيريالز (Applied Materials) مكاسب قطاع الرقائق بعدما قفز سهمها 9.4%، لتصبح من أكبر الرابحين ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بينما ارتفع مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة 1.5%.
كما صعد سهم مايكرون تكنولوجي (Micron Technology) بنسبة 9% بعدما أعلنت الشركة خطتها لاستثمار أكثر من 250 مليار دولار في الولايات المتحدة بحلول عام 2035، للاستفادة من الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة في عصر الذكاء الاصطناعي.
في المقابل، تراجع سهم ميتا بلاتفورمز (Meta Platforms) بنسبة 1% بعد أن ذكرت رويترز، نقلًا عن مذكرة داخلية، أن الشركة تعتزم بدء إنتاج شريحة خاصة بالذكاء الاصطناعي اعتبارًا من سبتمبر. وألقى هذا التراجع بظلاله على أداء قطاع خدمات الاتصالات، ما حدّ من مكاسب مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
وشهدت معنويات المستثمرين تجاه أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تقلبات خلال الجلسات الأخيرة، وسط مخاوف بشأن قدرة هذه الشركات على الحفاظ على موجة الصعود التي دفعت الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية خلال عام 2026، رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط.
وقال مايكل هيوسون، كبير محللي الأسواق لدى iFOREX: "حقق مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك أداءً قويًا جدًا خلال النصف الأول من العام، وكان ذلك مدفوعًا بشكل أساسي بشركات رقائق الذاكرة."
وأضاف: "هناك مخاوف بشأن قدرة هذه الشركات على مواصلة تحقيق مستويات قياسية من الإيرادات والأرباح، وعندما يتزامن ذلك مع انهيار وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، فإن ذلك يشكل مزيجًا سلبيًا للأسواق."
وتراجع سهم آي بي إم (IBM) بنسبة 2.7%، كما انخفض سهم مايكروسوفت (Microsoft) بنسبة 1.4%، بعدما أفادت بلومبرغ بأن شركة ستاربكس (Starbucks) استعانت بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليل اعتمادها على الشركتين.
وبحلول الساعة 10:06 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 87.73 نقطة أو 0.17% إلى 52,436.12 نقطة.
كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 30.23 نقطة أو 0.40% إلى 7,512.94 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 160.02 نقطة أو 0.62% إلى 26,030.68 نقطة.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل رغم تباطؤ نمو الوظائف في يونيو.
وفي السياسة النقدية، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، برئاسة كيفن وورش، أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه في يونيو، إلا أن محضر الاجتماع، الذي نُشر الأربعاء، أظهر أن عددًا قليلًا من صناع السياسة رأوا مبررًا لرفع تكاليف الاقتراض قبل الاتفاق في النهاية على تثبيت الفائدة.
ووفقًا لبيانات LSEG، لا تزال الأسواق تسعّر احتمال تنفيذ رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.
وفي تحركات الأسهم، تراجع سهم بيبسيكو (PepsiCo) بنسبة 4.7% رغم إعلان الشركة نتائج فصلية جاءت أفضل من توقعات المحللين على مستوى الإيرادات خلال الربع الثاني.
وفي اتساع السوق، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 1.71 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.85 إلى 1 في بورصة ناسداك.
وسجلت 28 شركة في بورصة نيويورك أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا، مقابل 22 شركة سجلت أدنى مستوياتها، فيما لم يسجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب أي قمم أو قيعان جديدة خلال الجلسة.
2026-07-09 14:27 UTC
ارتفعت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الخميس وسط توقعات بنفص المعروض في ظل توترات الشرق الأوسط فضلاً عن سياسة متشددة من الاحتياطي الفيدرالي.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة للنحاس تسليم سبتمبر أيلول في تمام الساعة 15:05 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.7% إلى 6.27 دولار للرطل.
برنشتاين ترفع توقعاتها لأسعار النحاس وسط شح الإمدادات
أعلنت شركة الأبحاث برنشتاين (Bernstein) مراجعة توقعاتها لأسعار النحاس خلال عام 2026، متوقعة أن يبلغ متوسط السعر 12,419 دولارًا للطن المتري، مع ترجيح وصول الأسعار خلال النصف الثاني من العام إلى نحو 11,750 دولارًا للطن.
ويأتي هذا التقدير أقل بقليل من متوسط توقعات السوق البالغ 12,515 دولارًا للطن.
كما تتوقع الشركة أن يبلغ متوسط سعر النحاس نحو 10,700 دولار للطن بحلول عام 2030، مع ظهور عجز في الإمدادات مع اقتراب نهاية العقد الحالي.
وأشارت برنشتاين إلى أن تحركات أسعار النحاس في الفترة الأخيرة تأثرت بمجموعة من العوامل الاقتصادية الكلية والجيوسياسية، إلى جانب تطورات العرض والطلب.
وساهم استمرار الصراع في الشرق الأوسط في رفع أسعار الطاقة، ما ألقى بظلاله على معنويات القطاع الصناعي، في حين أدى ارتفاع الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات باتباع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سياسة نقدية أكثر تشددًا إلى فرض ضغوط على أسواق السلع الأولية بشكل عام.
وفي المقابل، دعمت عوامل العرض أسعار النحاس، بعد خفض عدد من شركات التعدين لتوقعات الإنتاج، إلى جانب استمرار عمليات تكوين المخزونات في الولايات المتحدة، وهو ما أدى إلى تشديد أوضاع السوق الفعلية للمعدن.
وترى برنشتاين أن توقعاتها الجديدة تعكس مزيجًا من الضغوط قصيرة الأجل الناتجة عن السياسة النقدية وتحركات العملات، مقابل الدعم الذي توفره محدودية الإمدادات الفعلية في سوق النحاس.