2022-04-18 06:30 UTC
عززت الصين أكبر دولة صناعية في العالم وأكبر مستورد للطاقة عالمياً وأكبر دولة صناعية في العالم من إنتاج الفحم والغاز الطبيعي إلى مستويات قياسية خلال آذار/مارس، وقد لجأت إلى منتجيها المحليين من أجل تأمين الإمدادات بعد ارتفاع الأسعار الدولية في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.
ووفقاً لبيانات مكتب الإحصاء التي تم الكشف عنها منذ قليل فقد ارتفع إنتاج الفحم 15% على أساس سنوي إلى 396 مليون طن، كما ارتفع الغاز الطبيعي 6.3% إلى 19.7 مليار متر مكعب وارتفع إنتاج الخام 3.9% إلى 17.71 مليون طن، وهو أفضل مستوى له منذ كانون الأول/ديسمبر 2015، وذلك على الرغم من تراجع نشاط التكرير حيث ظل الطلب هشاً بسبب تفشي الفيروس التاجي.
وبالنظر إلى المعادن، فقد تقلص إنتاج الصلب حيث أدت القيود المفروضة في الصين للحد من تفشي الفيروسات، بما في ذلك في مركز الإنتاج في تانغشان، إلى إعاقة الانتعاش المعتاد في النشاط بعد عطلة العام القمري الجديد، بينما ارتفع إنتاج الألمنيوم بعد أن استأنفت المصاهر طاقتها المعطلة وبدأت وحدات جديدة وسط ارتفاع الأسعار بسبب الحرب في أوكرانيا.
ويذكر أن الصين بذلت قصارى جهدها لرفع إنتاج الفحم على وجه الخصوص بعد أزمة طاقة غير مسبوقة التي عصفت بالاقتصاد في فصل الخريف الماضي، وتابعنا الأسبوع الماضي أعرب مسئول كبير في الصناعة عن كون الجهود المبذولة لانتزاع المزيد من الإنتاج من عمال المناجم ربما وصلت إلى حدودها القصوى، محذراً من أن الإمداد الإضافي قد لا يمنع عودة نقص الكهرباء في المناطق الصناعية الرئيسية.
وعلى الرغم من أن بكين تريد إضافة 300 مليون طن أخرى للإنتاج لخفض الواردات، إلا أنها لم تعد جدول زمني للتوسع، على أي حال، ستواجه الحكومة الصينية قريباً الموعد النهائي المحدد في منتصف هذا العقد الزمني لخفض الاستهلاك من الفحم لتحقيق أهدافها المناخية، ومن المقرر أن تقوم الصين بتثبيت قدر قياسي من طاقة الرياح والطاقة الشمسية هذا العام مع سعيها لتحقيق أهداف المناخ ولتقليل اعتمادها على الطاقة من الخارج.
2022-04-18 05:37 UTC
ارتفعت معظم أسعار المعادن متغاضية عن استقرار مؤشر الدولار الأمريكي بالقرب من الأعلى له في عامين وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم وأكبر دولة صناعية عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل الاقتصاد الأمريكي وفي ظلال تسعير الأسواق لأخر تطورات الأزمة الأوكرانية.
المزيد2022-04-18 04:59 UTC
تذبذب الدولار الاسترالي والدولار النيوزيلندي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع مستكملين مسيرات الخسائر أمام نظيرهم الدولار الأمريكي لنشهد ارتدادها الاسترالي للجلسة الثامنة في عشرة جلسات من الأعلى منذ 16 من حزيران/يونيو 2021، وارتداد النيوزيلندي للجلسة الثامنة في عشرة جلسات من الأعلى له منذ 19 من تشرين الثاني/نوفمبر 2021 أمام الأمريكي.
المزيد2022-04-18 04:36 UTC
أدى أسرع تضخم منذ عقود وما نتج عنه من اندفاع المصارف المركزية لرفع أسعار الفائدة تأجيج مخاوف الركود في الأسواق المالية وبالأخص في ظلال تفاقم القلق حيال آثار عمليات الإغلاق في الصين للحد من تفشي فيروس كورونا هناك والحرب القائمة في أوكرانيا.
المزيد