2018-12-19 19:40PM UTC
أقر صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح المنعقد في 18-19 كانون الأول/ديسمبر في واشنطون زيادة أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس للمرة الرابع هذا العام تحت قيادة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى ما بين 2.25% و2.50%، الأمر الذي كان متوقعاً من قبل المحللين، مع الإشارة للمضي قدماً في تشديد السياسة النقدية وخطط تطبيع الموازنة.
هذا وقد تضمن بيان أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح من واشنطون اعتماداً على البيانات المتوفرة لأعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح منذ الاجتماع الذي عقد في السابع والثامن من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أن سوق العمل مستمر في قوته وأن الأنشطة الاقتصادية أخذت في الارتفاع بمعدل قوي وكانت مكاسب الوظائف قوبة، في المتوسط، وظلت معدلات البطالة منخفضة.
كما أشار الأعضاء لكون الإنفاق الأسري مستمر قي النمو بوتيرة قوية بينما النمو في أعمال الاستثمارات الثابتة قد شهد اعتدالاً مقارنة بالوتيرة السريعة في وقت سابق من هذا العام وأن الضغوط التضخمية التي تم قياسها على أساس 12 شهراً في المجمل والجوهرية التي يستثنى منها الغذاء والطاقة لا تزال بالقرب من نسبة اثنان بالمائة، وأن عمليات المسح للتضخم شهدت تغيرات طفيفة على المدى البعيد، بشكل عام.
وسط تأكيد أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح عقب انقضاء الاجتماع الذي دام يومين في واشنطون على سعي اللجنة إلى تعزيز فرص العمل لمستوياتها القصوى واستقرار الأسعار، وأن اللجنة تتوقع أن تكون الزيادة التدريجية في المدى المستهدف لمعدل الفائدة على الأموال الفيدرالية ستكون متسقة مع التوسع المستمر للنشاط الاقتصادي.
وذلك مع إفادة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح بأن ظروف سوق العمل قوية وأن التضخم بالقرب من هدف اللجنة المتماثل على المدى المتوسط اثنان بالمائة، وأن المخاطر على التوقعات الاقتصادية تبدو متوازنة تقريباً، إلا أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ستسمر في مراقبة التطورات الاقتصادية والمالية العالمية وتقييم آثارها على التوقعات الاقتصادية.
في تمام الساعة 07:29 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع مؤشر الدولار الأمريكي أمام سبع عملات رئيسية على رأسها اليورو الذي يزن قرابة نصف المؤشر بالإضافة إلى اليوان الصيني، الفرنك السويسرى، الين الياباني، الجنيه الإسترليني، الكرونة السويدي والدولار الكندي، بنسبة 0.02% ليتداول عند مستويات 96.89 مقارنة بالافتتاحية عند 96.91، بعد أن حقق الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 96.55، بينما حقق الأعلى له عند 96.96.
ونوه الأعضاء أنه وفقاً لظروف سوق العمل ومعدلات التضخم الحالية والتوقعات، فقد قرارات اللجنة بالإجماع رفع النطاق المستهدف لسعر الفائدة إلى ما بين ¼2 إلى ½2 في المائة، وبالنظر إلى تحديد توقيت ومعدل التغيرات المستقبلية حيال أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل، فقد أشارت اللجنة إلى أنها تقييم الأوضاع الراهنة والمتوقعة للظروف الاقتصادية وبالأخص نحو أهدافها للتوظيف الكامل والتضخم عند اثنان بالمائة.
وأن ذلك التقييم يأخذ أيضا في الاعتبار مجموعة موسعة من البيانات والمعلومات الاقتصادية بما في ذلك مؤشرات ظروف سوق العمل ومؤشرات الضغوط التضخمية والتوقعات حيال التضخم بالإضافة إلى قراءات حول التطورات المالية الدولية.
وأفادت اللجنة أنه تم خفض سندات الخزينة الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري بواقع 30$ و20$ مليارات خلال الشهر التقويمي الماضي وسوف يتم خفضها بواقع نفس القيمة في الشهر التقويمي المقبل وأنه من المقبول الانحرافات الصغيرة عن هذه المبالغ لأسباب تشغيلية.
وفي نفس السياق، فقد تطرقت محافظ بنك الاحتياطي الفدرالي جيروم باول ضمن حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في واشنطون عقب انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح لكون قرار اللجنة اليوم برفع نطاق الفائدة على الأموال الفيدرالية للمرة الرابعة هذا العام يعكس مضي صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي قدماً في تشديد السياسة النقدية.
كما نوه باول إلى أنه خلال العام الماضي استمر نمو الاقتصاد الأمريكي بوتيرة قوي وأن معدلات البطالة تراجعت لأدنى مستوياتها، موضحاً أنه منذ اجتماع 25-26 أيلول/سبتمبر، استمر الاقتصاد في الأداء بشكل جيد متسقاً مع توقعات اللجنة الفيدرالية، وأن التضخم مستقر عند مستويات منخفضة مع نهاية العام دون التوقعات، مضيفاً أن المخاطر الهبوطية على الاقتصاد تزيدت خلال الشهور الأخيرة مع تباطؤ النمو العالمي وتقلبات الأسواق المالية.
وأفاد باول أن تلك التغيرات لم تؤثر بقوة على تطلعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح، موضحاً أن توقعات اللجنة تشير لاستمرار نمو الاقتصاد بوتيرة قوية واستقرار التضخم قرابة الهدف 2%، ومضيفاً أن العديد من أعضاء اللجنة الفيدرالية يتوقعون استمرار قوة النمو الاقتصادي، بينما أعرب البعض عن تخوفهم من تباطؤ الأداء الاقتصادي، مع تطرقه لكون السياسة النقدية لا تعتمد على مسارات محددة مسبقاً وتتغير طبقاً لتطورات الوضع الاقتصادي.
وأشار باول لكون بنك الاحتياطي الفيدرالي يدرك أن الاقتصاد قد لا يسير طبقاً لتوقعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح خلال العام المقبل كما حدث خلال 2018، مع تطرقه لكون التوقعات من داخل اللجنة الفيدرالية ومن خارجها تشير لاحتمالية تباطؤ النمو في 2019، وأن معدلات البطالة قد تستكمل التراجع إلى 3.5% بحلول نهاية العام المقبل 2019، معرباً أن الاقتصاد حافظ على قوة النمو خلال 2018 داعماً رفع الفائدة أربعة مرات هذا العام.
ورداً على تساؤل الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي نوه باول أن عام 2018 شهد أقوى وتيرة نمو اقتصادي منذ الأزمة المالية العالمية مند عقد مضي وأنه يعتقد أن تحركات التضخم تعطي بنك الاحتياطي الفيدرالي فرصة للتحلي بالصبر وبالأخص مع تنامي مصادر عدم اليقين، مضيفاً أن عملية خفض الموازنة تتم بسلاسة وأن اللجنة الفيدرالية لا تزال تتوقع استقرار النمو أعلى متوسط المدى الطويل.
وأفاد باول أن معدل الفائدة على الأموال الفيدرالية وصول إلى الحد السفلي من نطاق الحيادية وأن التحركات القادمة ستكون أكثر اعتماداً على البيانات الاقتصادية، مضيفاً أن المخاوف ارتفعت مؤخراً حيال النمو العالمي وأن الاعتبارات السياسية لا تؤثر مطلقاً على قرارات السياسة النقدية، موضحاً أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يتمتع بالاستقلالية التامة لتحقيق أهدافه وأنه لم يعد هناك حاجة إلى السياسة التوسعية.
كما أعرب باول أن العودة إلى السياسة الحادية ملائماً بالنظر إلى الأداء الاقتصادي وأنه الاحتياطي الفيدرالي لا ينظر في تغيير هدف التضخم وأنه يهدف إلى تحقيق استقرار الأسعار قرابة 2%، موضحاً أنه لا يعتقد أن السياسة الحالية تشددية وأن التوقعات للعام المقبل 2019 إيجابية، إلا أنه هناك حاجة للمزيد من البيانات لتحريك الفائدة بوتيرة مخلفة، مع تطرقه لإدراك التقلبات الأخيرة في الأسواق المالية وأنها لا تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد.
وختاماً نوه باول لكون الأسواق في حركة دائمة والتقلبات المؤقتة بين الحين والأخر لا تعطي إشارات مؤكدة وأن التضخم لم يعد يستجيب لقوة النمو بشكل سريع كما كان في الماضي، موضحاً أن اللجنة الفيدرالية تراقب تحركات الأسواق بشكل دقيق، ومضيفاً أنه يتوقع استمرار ارتفاع الأجور وإن لم تنعكس بشكل مباشرة على التضخم، مع تطرقه لكون عقد مؤتمر صحفي بعد كل اجتماع هو خطوة جيدة لتعزيز التواصل مع الأسواق.
2018-12-19 19:22PM UTC
في ما يلي توقعات بنك الاحتياطي الفدرالي لوتيرة النمو ومعدلات البطالة والتضخم بالإضافة إلى مستقبل الفائدة على الأموال الفيدرالية للأعوام الثلاثة المقبلة وفقاً لاجتماع أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح 18-19 كانون الأول/ديسمبر والذي تضمن إقرار الأعضاء رفع أسعار الفائدة المرجعية إلى ما بين 2.25% و2.50%، ويأتي ذلك قبيل نحو نصف الساعة من الحديث المرتقب لمحافظ بنك الاحتياطي الفدرالي جيروم باول من واشنطون.
وتيرة النمو خلال العام الجاري 2018 من المتوقع لها أن تتراوح ما بين 3.0% و3.1% مقابل ما بين 3.0% و3.2% في التوقعات السابقة لاجتماع 25-26 أيلول/سبتمبر، أما عن التوقعات لعام 2019 تتراوح ما بين 2.3% و2.5% مقابل ما بين 2.4% و2.7%، بينما توقعات وتيرة النمو لعام 2020 تتراوح ما بين 1.8% و2.0% مقابل ما بين 1.8% و2.1%، وتتراوح توقعات وتيرة النمو لعام 2021 ما بين 1.5% و2.0% مقابل ما بين 1.6% و2.0%، وصولاً للتوقعات حيال وتيرة النمو على المدى البعيد والتي تتراوح ما بين 1.8% و2.0% دون تغير يذكر عن التوقعات السابقة.
معدلات البطالة خلال العام الجاري 2018 من المتوقع لها أن تكون عند 3.7% دون تغير يذكر عن التوقعات السابقة لاجتماع 25-26 أيلول/سبتمبر، أما عن التوقعات لعام 2019 من المرتقب أن تتراوح ما بين 3.5% و3.7% مقابل 3.4% و3.6%، بينما التوقعات لعام 2020 تتراوح ما بين 3.5% و3.8% مقابل ما بين 3.4% و3.8%، وتتراوح توقعات وتيرة النمو لعام 2021 ما بين 3.6% و3.9% مقابل ما بين 3.5% و4.0%، وصولاً للتوقعات تجاه معدلات البطالة للمدى البعيد والتي تتراوح ما بين 4.2% و4.5% مقابل ما بين 4.3% و4.6% في التوقعات السابقة.
في تمام الساعة 07:08 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع مؤشر الدولار الأمريكي أمام سبع عملات رئيسية على رأسها اليورو الذي يزن قرابة نصف المؤشر بالإضافة إلى اليوان الصيني، الفرنك السويسرى، الين الياباني، الجنيه الإسترليني، الكرونة السويدي والدولار الكندي، بنسبة 0.03% ليتداول عند مستويات 96.88 مقارنة بالافتتاحية عند 96.91، بعد أن حقق الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 96.55، بينما حقق الأعلى له عند 96.96.
معدلات التضخم خلال لعام 2018 من المتوقع لها أن تتراوح ما بين 1.8% و1.9% مقابل ما بين 2.0% و2.1% في التوقعات السابقة لاجتماع 25-26 أيلول/سبتمبر، أما عن التوقعات لعام 2019 تتراوح ما بين 1.8% و2.1% مقابل ما بين 2.0% و2.1%، بينما التوقعات لعام 2020 جاءت ما بين 2.0% و2.1% مقابل ما بين 2.1% و2.2%، وتتراوح توقعات معدلات التضخم لعام 2021 ما بين 2.0% و2.1% مقابل ما بين 2.0% و2.2%، وصولاً للتوقعات تجاه معدلات التضخم للمدى البعيد والتي شهدت استقراراً عند 2.0% دون تغير يذكر عن التوقعات السابقة .
معدلات التضخم الجوهرية لهذا العام 2018 من المتوقع لها أن تتراوح ما بين 1.8% و1.9% مقابل ما بين 1.9% و2.0% في التوقعات السابقة لاجتماع 25-26 أيلول/سبتمبر، أما عن التوقعات لعام 2019 تتراوح ما بين 2.0% 2.1% دون تغير يذكر عن التوقعات السابقة، بينما التوقعات لعام 2020 جاءت ما بين 2.0% و2.1% مقابل ما بين 2.1% و2.2%، وصولاً للتوقعات تجاه معدلات التضخم الجوهرية لعام 2021 والتي تتراوح ما بين 2.0% و2.1% مقابل ما بين 2.0% و2.2% في التوقعات السابقة لاجتماع 25-26 أيلول/سبتمبر.
وختاماً توقعات اللجنة الفيدرالية تجاه مستقبل أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل للعام الجاري 2018 جاءت عند 2.4% مقابل ما بين 2.1% و2.4% في التوقعات السابقة لاجتماع 25-26 أيلول/سبتمبر، أما عن التوقعات لعام 2019 تتراوح ما بين 2.6% و3.1% مقابل ما بين 2.9% و3.4%، بينما توقعات لعام 2020 تتراوح ما بين 2.9% و3.4% مقابل ما بين 3.1% و3.6%، %، وتتراوح التوقعات تجاه مستقبل أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل لعام 2021 ما بين 2.6% و3.1% مقابل ما بين 2.9% و3.6%، وصولاً للتوقعات تجاه أسعار الفائدة للمدى البعيد والتي تتراوح ما بين 2.5% و3.0% مقابل 2.8% و3.0% في التوقعات السابقة لاجتماع 25-26 أيلول/سبتمبر.
2018-12-19 19:01PM UTC
أقدم صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح المنعقد في 18-19 كانون الأول/ديسمبر الجاري في واشنطون على زيادة أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل بواقع 25 للمرة الرابعة هذا العام إلى ما بين 2.25% و2.50%، الأمر الذي كان متوقعاً من قبل المحللين في الأسواق.
2018-12-19 18:18PM UTC
كشفت شركة بايشيكس اليوم الأربعاء عن نتائج أعمال الربع الثاني من العام المالي 2019 والمنقضي في 30 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي والتي أظهرت ارتفاع مجمل العائدات 7% إلى ما قيمته 858.9$ مليون مقابل 803.0$ مليون خلال الثلاثة أشهر المنقضية مع نهاية تشرين الثاني/نوفمبر من العام السابق 2017.
في تمام الساعة 06:14 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفعت أسهم شركة بايشيكس في بورصة ناسداك بنسبة 3.11% أي بنحو 2.00 نقطة إلى مستويات 66.32$ للسهم الواحد.
هذا وقد أوضحت نتائج أعمال شركة بايشيكس للربع الثاني من العام المالي 2019 اتساع صافي الدخل إلى ما قيمته 235.8$ مليون أو 0.65$ للسهم الواحد مقابل ما قيمته 198.8$ مليون أي 0.55$ للسهم الواحد خلال الثلاثة أشهر المنقضية مع نهاية تشرين الثاني/نوفمبر من العام السابق 2017.