2022-08-10 06:12 UTC
أظهر استطلاع لوكالة رويترز الإخبارية أن قروض الجديدة في الصين باليوان من المتوقع أن تتراجع في تموز/يوليو بعد الإقراض القياسي في النصف الأول من عام 2022، إلا أنه لا يزال من المرجح أن تتجاوز المبلغ الذي كانت عليه قبل عام في الوقت الذي يسعى فيه بنك الصين الشعبي (البنك المركزي الصيني) لدعم الانتعاش الاقتصادي.
هذا وتشير التقديرات وفقاً لمتوسط التقديرات في استطلاع أجرته وكالة رويترز الإخبارية شمل 23 اقتصاديًا، إلى أن المصارف الصينية أصدرت نحو 1.10 تريليون يوان (162.81$ مليار) صافي قروض باليوان الجديدة خلال الشهر الماضي، أي أقل من نصف 2.81 تريليون يوان في حزيران/يونيو، وستظل القروض الجديدة أعلى من 1.08 تريليون يوان التي صدرت في نفس الشهر قبل عام.
ويذكر أن بيانات بنك الصين الشعبي أظهرت أن المصارف الصينية قدمت 13.68 تريليون يوان في شكل قروض جديدة في الأشهر الستة الأولى من عام 2022، وهو أعلى رقم مسجل في النصف الأول من العام، وقد أعرب محللون في المجموعة المالية جولدمان ساكس في مذكرة أنه "بينما ظل عرض القروض وفيرًا، على عكس الدفع القوي لصانعي السياسات لتسريع نمو القروض في حزيران/يونيو (نهاية ربع الشهر)".
"فأن قد تشعر المصارف التجارية بضرورة أقل إلحاحاً نسبياً في تمديد القروض في تموز/يوليو نظرًا لأنه الشهر الأول من ربع العام"، وذلك مع إفادة محللين في المجموعة المالية جولدمان ساكس بأنه "إصدار السندات الحكومية تباطأ هي الأخرى بشكل جوهري حيث تم الوفاء بأغلبية حصص إصدار السندات الحكومية المحلية للعام بأكمله بحلول حزيران/يونيو من هذا العام".
ونود الإشارة، لكون ثاني أكبر اقتصاد في العالم نما بالكاد في الربع الثاني حيث أدت عمليات إغلاق كورونا الواسعة النطاق إلى إعاقة الطلب والنشاط التجاري، ويذكر أن اجتماع رفيع المستوى للحزب الشيوعي الحاكم تطرق المسئولين خلاله الشهر الماضي لكون الصين ستحاول جاهدة تحقيق أفضل النتائج الممكنة للاقتصاد هذا العام، مع تكرار الدعوات السابقة لسعيهم لتحقيق هدفها للنمو 2022.
هذا ويتوقع المحللون أن يحافظ البنك المركزي الصيني على سياساته التيسيرية لدعم تعافي الاقتصاد حيث تؤثر عدة عوامل، بما في ذلك تباطؤ النمو العالمي وضغوط التكلفة، على الناتج الإجمالي لأكبر اقتصاديات آسيا، وتتوقع المجموعة الماضية جولدمان ساكس أن يخفض بنك الصين الشعبي نسبة متطلبات الاحتياطي للمضارف -مقدار النقد الذي يجب أن تحتفظ به المصارف كاحتياطيات- في وقت لاحق من هذا العام.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته وكالة رويترز الإخبارية أنه من المتوقع أن تنمو القروض غير المسددة باليوان بنسبة 11.2% في تموز/يوليو مقارنة بالعام السابق، وهو نفس النمو في حزيران/يونيو. وشهد نمو المعروض النقدي M2 الواسع في تموز/يوليو 11.4%، بنفس الوتيرة كما في حزيران/يونيو، مع العلم أن الحكومات المحلية أصدرت 3.41 تريليون يوان من السندات الخاصة الصافية في الأشهر الستة الأولى وفقاً لبيانات وزارة المالية الصينية،
ويذكر أن السلطات الصينية قامت بتسريع إصدار السندات الخاصة للبنية التحتية لدعم الاقتصاد، وقد حددت الصين حصة 2022 لإصدار السندات الحكومية المحلية الخاصة عند 3.65 تريليون يوان، دون تغيير عن العام الماضي، ونود الإشارة، لكون أي تسريع في إصدار السندات الحكومية يمكن أن يساعد في تعزيز إجمالي التمويل الاجتماعي (TSF)، وهو مقياس واسع للائتمان والسيولة.
هذا وقد شهد مؤشر إجمالي التمويل الاجتماعي المتميز (TSF) خلال حزيران/يونيو تسارع وتيرة النمو إلى 10.8% مقابل 10.5% في أيار/مايو الماضي وفي تموز/يوليو، من المتوقع أن ينخفض المؤشر بشكل حاد إلى 1.30 تريليون يوان من 5.17 تريليون يوان في حزيران/يونيو.
2022-08-10 05:40 UTC
صدر عن الاقتصاد الصيني بيانات التضخم لشهر تموز/يوليو مع الكشف عن القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أوضحت تسارع وتيرة النمو إلى 2.7% مقابل 2.5% القراءة السنوية السابقة لشهر حزيران/يونيو الماضي، وبذلك تعد القراءة الحالية أقل من التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 2.9%.
المزيد2022-08-10 05:39 UTC
صدر عن الاقتصاد الياباني قراءة مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي أظهرت تباطؤ النمو إلى 0.4% مقابل 0.9% في القراءة السابقة لشهر حزيران/يونيو الماضي، وبذلك تعد القراءة الحالية متوافقة مع التوقعات التي أشارت لنفس النسبة.
المزيد2022-08-10 04:33 UTC
مازال السهم يتداول بشكل سلبي في الاجل القصير، حيث اغلق امس الثلاثاء منخفضا عند مستوى 8594 نقطة، منخفضا بشكل طفيف مقارنة باغلاقه السابق، ويتداول المؤشر حاليا في اتجاه عرضي على المدى القصير ما بين مستوى 8550 ومستوى 8700 نقطة، وسوف يتحدد اتجاه المؤشر القادم باختراقه احد المستويين المذكورين.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 8,579 بينما مستوى المقاومة هو 8,607 نقطة
المزيد