خام برنت يتراجع دون 80 دولارًا للبرميل بعد تقرير عن سماح الولايات المتحدة لإيران ببيع النفط فورًا

FX News Today

2026-06-16 20:02PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر يوم الثلاثاء، بعد تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة ستسمح لإيران بالبدء فورًا في بيع النفط الخام ضمن شروط الاتفاق الهادف إلى إنهاء الصراع.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت  بنسبة 5% لتغلق عند 78.96 دولارًا للبرميل، وهو أول هبوط دون مستوى 80 دولارًا منذ مارس. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي  بنسبة 5.8% لتسجل 76.05 دولارًا للبرميل.

نهاية الحرب وعودة التدفقات النفطية

وقال أشخاص مطلعون لصحيفة وول ستريت جورنال  إن تخفيف العقوبات النفطية على إيران سيدخل حيز التنفيذ فور توقيع الاتفاق.

في المقابل، صرح مسؤول أمريكي رفيع لشبكة سي إن بي سي  بأن إيران لن تتمكن من الاستفادة من الاتفاق إلا إذا التزمت بتعهداتها، والتي تشمل عدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وتحييد اليورانيوم المخصب لديها، وعدم التدخل في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وجاءت الجهود الرامية لإنهاء الحرب في صدارة محادثات قمة قادة مجموعة السبع في منتجع إيفيان-ليه-بان بفرنسا، مع توقع صدور مزيد من التفاصيل حول مذكرة التفاهم لاحقًا هذا الأسبوع. إلا أن الولايات المتحدة وإيران قدّمتا روايات متباينة بشأن ما يتضمنه الاتفاق فعليًا.

وقال أموس هوكستين ، مستشار الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن لشؤون الطاقة، في برنامج “Squawk Box” على قناة CNBC: “لم يرَ أحد أي نص رسمي، لذلك إذا كان هناك اتفاق تم التوصل إليه قبل ثلاثة أيام، فمن الغريب أننا لم نره بعد”.

تراجع الشحن البحري وسط حالة ترقب

وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا إلى اتفاق مبدئي يوم الأحد يقضي بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية.

وعند وصوله إلى قمة مجموعة السبع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  إن إطار اتفاق السلام مع إيران قد تم توقيعه، مضيفًا أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه “بالكامل” يوم الجمعة، دون رسوم عبور إيرانية. كما أشار إلى أن مراسم توقيع رسمية ستُعقد يوم الجمعة في جنيف.

ورحبت شركة الشحن العالمية الألمانية هاباغ-لويد (Hapag-Lloyd) باحتمال التوصل إلى اتفاق سلام وإنهاء الأعمال العسكرية في المنطقة، واصفة ذلك بأنه “أخبار جيدة لنا، ولأطقمنا، ولعملائنا”.

وقالت الشركة إنها تأمل أن تتمكن سفنها الأربع المتبقية من عبور مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع.

لكن رئيس أكبر مشغل ناقلات نفط في العالم أشار إلى أن استئناف الحركة الطبيعية عبر المضيق قد يستغرق وقتًا أطول، في ظل تعقيدات الوضع.

وقال جوتارو تامورا ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتسوي أو إس كيه لاينز ، لصحيفة فايننشال تايمز  إن العديد من المشغلين قد ينتظرون أسابيع قبل استئناف عبور الناقلات للمضيق.

وأضاف: “ما يجب أن يحدث ليس مجرد اتفاق بسيط بين الدول المعنية، بل يجب أن يُترجم إلى واقع فعلي في مضيق هرمز، بحيث تشعر شركات الشحن بالاطمئنان للعبور”.

الذهب يرتفع قبيل قرار الفيدرالي وهدوء التوترات الجيوسياسية

Fx News Today

2026-06-16 19:21PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، مع تراجع توقعات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة هذا العام، عقب التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى انخفاض أسعار النفط وتراجع المخاوف التضخمية.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 4343.51 دولار للأوقية، بعدما سجل خلال الجلسة السابقة أعلى مستوياته منذ الخامس من يونيو. كما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4358.90 دولار.

اتفاق نهاية الحرب

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن اتفاق مؤقت من شأنه تمديد وقف إطلاق النار الهش، الذي تم التوصل إليه في أبريل، لمدة 60 يوماً إضافية، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كانت إيران قد عطلت فعلياً الملاحة عبره منذ الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير.

وقال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن في شركة «هاي ريدج فيوتشرز»: «ما دعم السوق خلال الجلستين الماضيتين هو احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب».

وأضاف: «ما شهدناه نتيجة لذلك هو تراجع أسعار الفائدة قصيرة الأجل، وانخفاض أسعار الطاقة، وتراجع احتمالات اضطرار الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام».

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى أقل من 80 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ أوائل مارس، بعدما هبطت بنحو 5% يوم الاثنين عقب الإعلان عن الاتفاق المؤقت.

الأسواق تترقب قرار الفيدرالي بقيادة كيفن وارش

كما خفضت الأسواق توقعاتها لاحتمال رفع الفائدة الأمريكية في ديسمبر إلى 58% مقارنة بنحو 70% سابقاً، وفقاً لأداة «سي إم إي فيد ووتش».

وكان الذهب قد تعرض لضغوط منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، إذ عزز ارتفاع أسعار النفط توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول. وعلى الرغم من أن الذهب يعد أداة تحوط ضد التضخم، فإنه يتأثر سلباً في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة لأنه لا يدر عائداً.

ويترقب المستثمرون الآن سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية هذا الأسبوع، من بينها قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء، وهو أول قرار يصدر تحت قيادة رئيسه الجديد كيفن وارش.

وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 0.7% إلى 70.51 دولار للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 2.7% إلى 1812.76 دولار، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.9% إلى 1360.75 دولار للأوقية.

الدولار الكندي يستقر قرب أدنى مستوياته في سبعة أشهر مع تراجع أسعار النفط

Fx News Today

2026-06-16 19:19PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقر الدولار الكندي بالقرب من أدنى مستوى له في سبعة أشهر مقابل نظيره الأمريكي يوم الثلاثاء، في ظل تراجع أسعار النفط وصدور بيانات أظهرت تحسناً في نشاط سوق الإسكان المحلي.

وتم تداول الدولار الكندي، المعروف باسم «اللوني»، دون تغير يُذكر عند 1.3995 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 71.45 سنتاً أمريكياً، بعد أن تحرك خلال الجلسة ضمن نطاق تراوح بين 1.3989 و1.4018 دولار كندي للدولار الأمريكي.

وكانت العملة الكندية قد سجلت يوم الخميس الماضي أضعف مستوياتها منذ نوفمبر عند 1.4023 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي.

هبوط النفط يضغط على العملة الكندية

وتراجعت أسعار النفط العالمية، أحد أهم صادرات كندا، بنحو 6% إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، مدعومة بالتفاؤل بشأن اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران قد يسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي.

وقال شون أوزبورن، كبير استراتيجيي العملات في بنك سكوشيا بنك: «يبدو أن تراجع أسعار النفط يُنظر إليه على أنه عامل سلبي صافٍ للدولار الكندي».

وأضاف: «لكن القصة الحقيقية تتمثل في أننا شهدنا سلسلة من البيانات الضعيفة نسبياً في كندا خلال الأسابيع الماضية، وربما بالغت هذه البيانات إلى حد ما في تصوير مدى ضعف الاقتصاد الكندي خلال الجزء الأول من العام».

واتسعت الفجوة بين أسعار مبادلات الفائدة لأجل عام واحد في كندا والولايات المتحدة بمقدار 34 نقطة أساس منذ مايو، لتصل إلى 137 نقطة أساس لصالح الولايات المتحدة.

وأوضح أوزبورن أن «الدولار الكندي سيواجه صعوبة في تحقيق مكاسب ملموسة ما لم تضيق هذه الفجوة، ومن المرجح أن يواصل التحرك وفق الاتجاه العام للدولار الأمريكي مع بقائه ضعيفاً نسبياً».

في المقابل، أظهرت بيانات سوق العقارات أن مبيعات المنازل في كندا ارتفعت بنسبة 5.5% خلال مايو مقارنة بأبريل، ما عوض جزءاً من الأداء الضعيف الذي شهدته السوق في بداية موسم الربيع، الذي يعد عادةً أكثر فترات العام نشاطاً.

كما تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف أمام سلة من العملات الرئيسية، بينما يترقب المستثمرون نتائج اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر صدورها يوم الأربعاء.

وانخفضت عوائد السندات الكندية على مختلف الآجال، مع مساهمة هبوط أسعار النفط في تقليص المخاوف التضخمية عالمياً، حيث تراجع العائد على السندات الحكومية الكندية لأجل عشر سنوات بمقدار 3.3 نقطة أساس إلى 3.380%.


حروب الذكاء الاصطناعي: لماذا تتنافس مايكروسوفت و جوجل و أمازون على الكهرباء؟

Fx News Today

2026-06-16 18:04PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

في مارس الماضي، انضمت شركات مايكروسوفت و جوجل وأمازون وميتا وأوبن إيه آي وأوراكل وشركة «إكس إيه آي» التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث وقعت الشركات مجتمعة وثيقة من المتوقع أن تعيد تشكيل طريقة عمل أكبر شركات الذكاء الاصطناعي لسنوات مقبلة.

وتعهدت الشركات، كتابياً، بدفع تكلفة كل ميغاواط جديد من الكهرباء ستحتاجه مشاريع الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، إضافة إلى تحمل تكاليف البنية التحتية لشبكات الكهرباء التي تعتمد عليها تلك المشاريع.

وباختصار، أبلغت أكبر سبعة أسماء في قطاع التكنولوجيا الرئيس الأمريكي بأنها مستعدة لدفع أي تكلفة لضمان استمرار تشغيل الذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، نجحت شركة بيت زيرو المدرجة في ناسداك تحت الرمز (AIBZ) بالفعل في تأمين ما تحتاجه شركات التكنولوجيا الكبرى أكثر من أي شيء آخر خلال طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية: الكهرباء.

وتسيطر الشركة على أكثر من غيغاواط واحد من الطاقة منخفضة التكلفة عبر النرويج وفنلندا وولاية نورث داكوتا الأمريكية.

وقد تم تأمين هذه القدرات قبل سنوات من إعلان مارس، بما في ذلك في دول أصبح من المستحيل تقريباً بناء مشاريع مماثلة فيها بهذا الحجم حالياً. كما أعلنت الشركة مؤخراً عن صفقة كبيرة مع مستأجر طويل الأجل في موقعها الرئيسي، حيث وافق المستأجر، على غرار شركات التكنولوجيا الكبرى، على تحمل تكاليف الكهرباء.

وتؤكد أرقام الإنفاق في وادي السيليكون أن السباق لتأمين الطاقة اللازمة للذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد حديث نظري.

ومن المتوقع أن تنفق أكبر خمس شركات للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي ما بين 660 و690 مليار دولار على النفقات الرأسمالية خلال عام 2026.

ويفوق هذا الرقم الميزانيات الدفاعية الكاملة لمعظم دول العالم، بينما يذهب الجزء الأكبر من هذه الأموال مباشرة إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

لكن رغم كل هذه الأموال، قد يصطدم قطاع الذكاء الاصطناعي قريباً بعقبة لم ينتبه إليها كثير من المستثمرين بعد، وهي ببساطة عدم وجود ما يكفي من الكهرباء لاستيعاب هذا النمو.

الأموال تتدفق.. لكن الكهرباء تحتاج سنوات

في حين أن كثيرين لم يلاحظوا صعود شركة إنفيديا في عام 2023، قبل أن تصبح عملاق الذكاء الاصطناعي بقيمة سوقية تبلغ 5 تريليونات دولار، فإن طفرة الذكاء الاصطناعي تجاوزت الآن شركات الرقائق وشركات الحوسبة السحابية الكبرى.

فالرهانات الواضحة في قطاع الذكاء الاصطناعي أصبحت معروفة إلى حد كبير وتم تسعيرها بالفعل في الأسواق، لكن الطفرة لم تتباطأ، بل انتقلت إلى طبقة أعمق تتمثل في الموارد الأساسية التي يعتمد عليها الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها الكهرباء.

ويثير الجدول الزمني للمشروعات قلق الشركات التي تشهد ارتفاعاً متسارعاً في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي يوماً بعد يوم.

فإنشاء محطة كهرباء جديدة على نطاق المرافق العامة قد يستغرق ما بين خمس إلى عشر سنوات من الموافقة حتى التشغيل الفعلي. وحتى مع تزايد الاهتمام بالطاقة النووية، فإن بناء قدرات نووية جديدة يحتاج وقتاً أطول.

ولن يبدأ اتفاق «مايكروسوفت» لإعادة تشغيل مفاعل «ثري مايل آيلاند» في إنتاج الكهرباء قبل عام 2027 على الأقل، بينما لا يُتوقع أن يدخل أول مفاعل لشركة «كايروس باور» المتعاونة مع «غوغل» الخدمة قبل عام 2030.

وحتى أكثر المشاريع طموحاً لا تستطيع تجاوز هذه المدد الزمنية.

ويُعد مشروع «ستارغيت»، وهو مشروع بنية تحتية للذكاء الاصطناعي بقيمة 500 مليار دولار بين أوبن إيه آي وأوراكل وسوفت بنك، من أبرز الأمثلة، إذ توسع إلى ما يقرب من 7 غيغاواط من القدرات المخطط لها، مع مواقع مؤكدة أو قيد التطوير في ولايات تكساس وميشيغان وويسكونسن وغيرها.

إلا أن نجاح المشروع لا يزال يعتمد على قدرة شبكات الكهرباء المحلية على دعم هذه القدرات، فيما لن تدخل معظم هذه المشاريع مرحلة توليد الكهرباء قبل سنوات.

وكان التعهد الموقع في مارس قد ألزم شركات التكنولوجيا الكبرى بدفع تكاليف الطاقة الجديدة فقط، لكنه لم يقلص الوقت اللازم لتوفيرها. وهنا تراهن «بيت زيرو» على قدرتها على سد الفجوة مع استمرار تسارع الطلب على الذكاء الاصطناعي.

«بيت زيرو» تراهن على الطاقة الرخيصة والبنية التحتية

أمضت شركة «بيت زيرو» السنوات الأربع الماضية في بناء ما تحتاجه اليوم شركات مثل «مايكروسوفت» و«غوغل» و«أمازون» و«ميتا» لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويقع مركز الشركة الرئيسي في وسط النرويج، حيث تعتمد بالكامل على الطاقة الكهرومائية المتجددة بتكلفة تتراوح بين 3 و4 سنتات لكل كيلوواط/ساعة، أي ما يعادل نحو ثلث تكلفة الكهرباء التي تدفعها معظم مراكز البيانات الأمريكية حالياً.

كما تدير الشركة اتصالها المباشر بشبكة الكهرباء، ما يعني أنها لا تستأجر الكهرباء من شركة مرافق، بل تتحكم مباشرة في إمداداتها الكهربائية، وهو أمر نادر بين الشركات المدرجة في البورصة.

وبعد فترة قصيرة من الموافقة على منشأة الشركة، فرضت النرويج قيوداً جديدة حددت سقف أي مشروع جديد لمراكز البيانات عند 5 ميغاواط فقط، وهو مستوى بالكاد يكفي لتشغيل غرفة خوادم صغيرة، وأقل بكثير من احتياجات منشآت تدريب الذكاء الاصطناعي التي تتطلب أكثر من 100 ميغاواط.

لكن «بيت زيرو» حصلت على امتيازاتها قبل فرض هذه القيود، ما يعني فعلياً عدم وجود منافسين جدد قادرين على البناء بالحجم نفسه داخل النرويج.

وفي خطوة جديدة، وقعت الشركة خطاب نوايا ملزماً لمدة 15 عاماً مع مزود الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي «وان كود» لاستئجار كامل قدرة موقع النرويج البالغة 110 ميغاواط، مع استهداف بدء التشغيل خلال النصف الأول من 2027.

وتصل قيمة الصفقة إلى 2.6 مليار دولار، ومن المتوقع أن يمثل صافي الدخل نحو 85% منها بعد تحمل «وان كود» تكاليف الكهرباء.

كما تخطط الشركة لتطوير مجمع «كوكيماكي» في فنلندا بطاقة تصل إلى 520 ميغاواط قابلة للتوسع إلى غيغاواط كامل، ما يجعله واحداً من أكبر مواقع البنية التحتية الجاهزة للذكاء الاصطناعي في أوروبا.

وفي الوقت نفسه، تواصل الشركة تحقيق إيرادات من نشاط تعدين عملة بيتكوين، حيث تدير عمليات تعدين مربحة بتكلفة تقارب 50 ألف دولار للعملة الواحدة، مقارنة بمتوسط يتراوح بين 75 ألفاً و82 ألف دولار في معظم القطاع.

وقد جذب هذا النموذج المستثمر الشهير كيفن أوليري، نجم برنامج «شارك تانك»، الذي أصبح مستثمراً استراتيجياً في «بيت زيرو» قبل توقيع تعهد البيت الأبيض وقبل وصول إنفاق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى أكثر من نصف تريليون دولار.

وقال أوليري في مقابلة حديثة: «إنها في الحقيقة شركة طاقة»، مضيفاً أنها نجحت في الحصول على عقود طاقة مميزة وطويلة الأجل تتيح لها التوسع في أي اتجاه تريده.

وأضاف: «لم تعد هناك طاقة متاحة على الشبكة الكهربائية. لدينا شركات تعدين بيتكوين ذات طلب لا يشبع، ولدينا أيضاً طلب هائل من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وهذان القطاعان سيتنافسان بشدة على عقود الطاقة».

ومع استمرار شركات مثل «مايكروسوفت» و«غوغل» و«أمازون» و«ميتا» في ضخ مئات المليارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، يرى التقرير أن الشركات القادرة على تأمين الكهرباء والبنية التحتية المرتبطة بها قد تصبح الرابح الأكبر في المرحلة المقبلة من سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.