2026-05-26 18:50PM UTC
ستكون محطات الخدمات على الطرق السريعة عنصرًا أساسيًا في التحول نحو السيارات الكهربائية، لكن هناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة لتحرير قدرات شبكة الكهرباء، بحسب تيم جيتينز.
وقد تجاوز عدد السيارات الكهربائية على الطرق البريطانية الآن حاجز مليوني سيارة، في إشارة قوية إلى سرعة التحول الذي يشهده قطاع النقل، وإلى حجم التحدي الذي يواجه صناع السياسات وقطاع الأعمال لضمان وجود البنية التحتية القادرة على دعم هذا التحول عمليًا وليس نظريًا فقط.
ومنذ افتتاح «واتفورد غاب» عام 1959 كأول محطة خدمات على الطرق السريعة في المملكة المتحدة، واصلت هذه المحطات التكيف مع احتياجات دولة أصبحت أكثر حركة وتنقلًا، عبر دعم السفر لمسافات طويلة، وتعزيز السلامة على الطرق، وضمان وجود أماكن لاستراحة السائقين الذين ينقلون البضائع التي يعتمد عليها الجميع، ما جعلها جزءًا أساسيًا من شبكة الخدمات اللوجستية البريطانية.
واليوم، ومع تركيز الحكومة على تعزيز النمو الاقتصادي، وتسريع بناء المنازل، والمضي قدمًا في إزالة الكربون من قطاع النقل، يتطور دور محطات الخدمات مرة أخرى ليصبح أكثر مركزية في تحقيق هذه الأهداف.
وتقول شركة «رودشيف»، التي تدير مواقع تخدم ملايين السائقين سنويًا، إن أهمية هذه المحطات تتجاوز مجرد الراحة، إذ تمثل جزءًا من البنية التحتية الوطنية الحيوية، فهي لا توفر فقط أماكن آمنة للراحة، بل تدعم أيضًا حركة البضائع، وتنقل العمالة، والنشاط الاقتصادي في مختلف أنحاء البلاد.
محطات الخدمات بنية تحتية وطنية حيوية
ومع تزايد الضغوط على شبكة النقل، تزداد أهمية هذا الدور، ما يستدعي التخطيط طويل الأجل بالتعاون بين الحكومة والقطاع الصناعي.
وبعد الحصول مؤخرًا على تمديد عقود الإيجار لمدة 75 عامًا بالشراكة مع وزارة النقل والهيئة الوطنية للطرق السريعة في خمسة مواقع، من بينها «واتفورد غاب»، أصبحت الشركة قادرة على استثمار عشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينية لتطوير المرافق، وزيادة الطاقة الاستيعابية، وتجهيز الشبكة لتلبية احتياجات الجيل القادم من مستخدمي الطرق والمركبات.
ولا تقتصر فوائد هذه الاستثمارات على تحسين البنية التحتية، بل تمتد إلى خلق وظائف جديدة، وزيادة الإنتاجية، وتعزيز التنمية الإقليمية، مع وجود فرص أكبر لتحقيق النمو.
كما أن تطوير محطات خدمات جديدة في المناطق التي تعاني نقصًا في هذه الخدمات يمكن أن يتحول إلى محفز للنمو الإقليمي عبر تحسين الربط وخلق فرص عمل محلية وجذب المزيد من الاستثمارات.
ولتحقيق أهداف بناء المساكن ودعم مشاريع البنية التحتية المختلفة، فإن توسيع مرافق الشاحنات الثقيلة يعد أمرًا أساسيًا لضمان نجاح قطاع البناء البريطاني وتحقيق خطط التنمية المتوازنة.
فبناء المنازل على نطاق واسع يعتمد على النقل الفعال للمواد والعمالة، بينما تتعرض البنية التحتية الداعمة لهذه السلاسل لضغوط متزايدة. ومع توفير الاستثمارات والدعم التخطيطي المناسب، يمكن لمحطات الخدمات أن تلعب دورًا حاسمًا في ضمان سلاسة عمل الشبكات وتحويل أهداف الإسكان إلى منازل قائمة فعليًا.
ثورة السيارات الكهربائية ستتعثر دون إصلاح شبكة الكهرباء
وتعد قدرة شبكة الكهرباء حاليًا أكبر عائق أمام نشر محطات الشحن السريع للسيارات الكهربائية، خصوصًا في المناطق الريفية والنائية.
ووجد مكتب التدقيق الوطني البريطاني أن 10% فقط من محطات الخدمات على الطرق السريعة تمتلك حاليًا القدرة الكهربائية الكافية لتلبية الطلب المتوقع على شحن السيارات الكهربائية بحلول عام 2035.
وإذا كانت بريطانيا جادة في تحقيق وصول عادل إلى السيارات الكهربائية وإزالة الكربون من قطاع الشحن، فيجب أن تعالج السياسات القيود المفروضة على شبكة الكهرباء والتي تعيق تطوير البنية التحتية في النقاط الحيوية على شبكة الطرق الاستراتيجية.
وستكون محطات الخدمات عنصرًا أساسيًا في هذا التحول، إذ يمكن لمحطات الشحن الموثوقة على الطرق أن تقلل أحد أكبر العوائق أمام انتشار السيارات الكهربائية، وتدعم رحلات نقل وشحن أكثر نظافة، وتضمن وصول فوائد التحول الكهربائي إلى المناطق خارج المدن الكبرى.
ومن المتوقع أن يمثل الشحن على الطرق نسبة كبيرة من إجمالي عمليات شحن السيارات الكهربائية بحلول عام 2050، ما يجعله جزءًا أساسيًا من الشبكة الوطنية.
وتستثمر «رودشيف» بالفعل لتلبية هذا الطلب، مع خطط لإنشاء ألف نقطة شحن للسيارات الكهربائية في مواقعها بحلول عام 2030.
لكن إنشاء شبكة شاملة تخدم السائقين والأساطيل التجارية والشاحنات الكهربائية الثقيلة يتطلب إجراءات عاجلة لتحرير قدرات شبكة الكهرباء في المواقع الأكثر احتياجًا.
تعاون بين القطاعين العام والخاص
ويبرز بشكل متزايد نموذج جديد للتعاون الفعال بين القطاعين العام والخاص في مشاريع البنية التحتية.
فعندما تتمكن جهات مثل الهيئة الوطنية للطرق السريعة والسلطات المحلية ومشغلي القطاع الخاص مثل «رودشيف» من الاتفاق على أولويات الاستثمار الرئيسية، يصبح من الممكن تحقيق تقدم حقيقي يمنح الشركات الثقة للاستثمار طويل الأجل، مع تحقيق فوائد أوسع للمجتمع.
كما تسهم هذه الاستثمارات في تحسين تجربة الملايين من مستخدمي محطات الخدمات سنويًا، من خلال توسيع الشراكات مع العلامات التجارية البريطانية في مجالي التجزئة والضيافة، وتحسين المرافق، والاستجابة لتغير توقعات المستهلكين.
ولم تعد محطات الخدمات مجرد أماكن للتوقف المؤقت، بل أصبحت بيئات تركز على التجربة والراحة وتعدد الخيارات.
واليوم، تقف هذه المحطات عند تقاطع عدد من أهم أولويات الاقتصاد البريطاني: النمو، والربط، وإزالة الكربون، والتنفيذ.
ومع وجود إطار سياسات مناسب واستمرار الالتزام بالاستثمار طويل الأجل، يمكن لمحطات الخدمات على الطرق السريعة أن تتحول من مجرد عنصر داعم لشبكة النقل إلى قوة دافعة لاقتصاد بريطاني أكثر نظافة ومرونة وترابطًا.
2026-05-26 16:57PM UTC
تجاوزت القيمة السوقية لشركة «مايكرون تكنولوجي» حاجز التريليون دولار للمرة الأولى يوم الثلاثاء، بعدما قفز سهم الشركة بنسبة 18% مدفوعًا بالطلب الهائل على رقائق الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وجاءت القفزة الكبيرة في السهم بعد أن رفعت مؤسسة «يو بي إس» السعر المستهدف للسهم بشكل حاد من 535 دولارًا إلى 1625 دولارًا للسهم، مستندة إلى فرص توقيع اتفاقيات طويلة الأجل بأسعار ثابتة جزئيًا.
وقالت المؤسسة في مذكرة بحثية: «نعتقد أن السوق سيبدأ في منح السهم تقييمًا أكثر طبيعية، وأن سهم مايكرون سيواصل إعادة التسعير صعودًا مع ظهور مزيد من التفاصيل حول التغيرات الهيكلية التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في قطاع الذاكرة بالكامل».
ويشير السعر المستهدف الجديد إلى إمكانية ارتفاع السهم لأكثر من الضعف مقارنة بإغلاق يوم الجمعة.
وتُعد «مايكرون» من بين الجيل الجديد من شركات الرقائق الإلكترونية التي تستفيد من المرحلة التالية لسباق الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه المستثمرون بقوة نحو الأسهم المرتبطة بوحدات المعالجة المركزية ورقائق الذاكرة اللازمة لتشغيل ومعالجة تطبيقات ووكلاء الذكاء الاصطناعي، في ساحة كانت تهيمن عليها سابقًا شركة «إنفيديا».
وأدى الطلب المتفجر على تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى نقص عالمي في رقائق الذاكرة، وهو ما تواجه شركات مثل «مايكرون» صعوبة في تلبيته، الأمر الذي أتاح لها ولشركات منافسة مثل «إس كيه هاينكس» و«سامسونغ» رفع الأسعار.
وارتفع سهم «مايكرون» بأكثر من ثلاثة أضعاف منذ بداية العام.
وقبل أسابيع قليلة فقط، تجاوزت القيمة السوقية للشركة مستوى 700 مليار دولار، لتصعد سريعًا إلى قائمة أكبر شركات التكنولوجيا الأميركية من حيث القيمة السوقية.
كما ارتفعت أسهم «إنتل»، التي كانت قد تأخرت عن موجة صعود الذكاء الاصطناعي في بدايتها، بأكثر من ستة أضعاف، وتتداول قرب مستوياتها القياسية، بينما تواصل الشركة الأميركية تنفيذ خطة تحول كبيرة بعد حصولها على استثمار ضخم من الحكومة الأميركية الصيف الماضي.
ووصلت أيضًا أسهم شركات «كوالكوم» و«أدفانسد مايكرو ديفايسز» و«مارفيل تكنولوجي» إلى مستويات قياسية جديدة.
2026-05-26 15:35PM UTC
تداولت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت قرب مستويات قياسية يوم الثلاثاء، إذ عوّض التفاؤل المرتبط بطفرة الذكاء الاصطناعي المخاوف المتعلقة بمحادثات السلام في الشرق الأوسط عقب الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن التوصل إلى اتفاق مع طهران “قد يستغرق بضعة أيام”، بينما أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن طهران تسعى للإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
وقال آرت هوجان، كبير استراتيجيي الأسواق لدى شركة “بي رايلي ويلث”: “هناك تفاؤل حذر في الأسواق اليوم مع تركيز أساسي على إيجاد مخرج لهذه الحرب، لكن مع إدراك أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى تعود أسعار الطاقة والتضخم إلى مستويات طبيعية.”
وارتفع خام برنت بما يصل إلى 2.7% لكنه ظل دون مستوى 100 دولار للبرميل، فيما تذبذبت الأسهم العالمية مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يعيد فتح حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وقادت أسهم شركات أشباه الموصلات، التي استفادت من الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، موجة المكاسب. وقفز سهم شركة “مايكرون تكنولوجي” بنسبة 13.3%، بينما ارتفع سهم شركة “مارفيل تكنولوجي” بنسبة 7.4%.
كما صعد سهم شركة “إنتل” وسهم شركة “كوالكوم” بنسبة 1.6% لكل منهما. وارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 4.1% ليسجل مستوى قياسيًا جديدًا.
وبحلول الساعة 10:02 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 73.76 نقطة، أو 0.15%، إلى 50,653.46 نقطة.
كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 53.34 نقطة، أو 0.71%، إلى 7,526.81 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب 295.88 نقطة، أو 1.12%، إلى 26,639.85 نقطة.
وسجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر راسل 2000 مستويات قياسية جديدة خلال التداولات، ما يعكس قوة موجة الصعود الأخيرة في الأسواق.
وجاءت ثمانية من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في المنطقة الخضراء، بقيادة قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي ارتفع بنسبة 1.5%.
وساهمت نتائج الأرباح القوية وتجدد الثقة في رهانات الذكاء الاصطناعي في دفع الأسهم الأمريكية للصعود رغم استمرار الصراع مع إيران، فيما يترقب المستثمرون الآن الطروحات العامة الأولية لبعض أكبر شركات الذكاء الاصطناعي الخاصة، بما في ذلك شركة “سبيس إكس”.
وقفزت أيضًا أسهم شركات الفضاء، حيث ارتفع سهم “إنتويتف ماشينز” بنسبة 16%، بينما صعد سهم “بلانيت لابز” بنسبة 13.5% وسهم “روكيت لاب” بنسبة 5%.
ومع اقتراب موسم إعلان الأرباح من نهايته، من المتوقع أن يبلغ نمو أرباح الربع الأول 29% على أساس سنوي، مقارنة بتقديرات بلغت 16.1% قبل شهر، وفق بيانات “إل إس إي جي” الصادرة يوم الجمعة.
وكان كيفن وورش قد أدى اليمين رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة، وسط مخاوف متزايدة بشأن التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار النفط، وهو ما عزز التوقعات بتشديد السياسة النقدية عالميًا.
وتتوقع الأسواق حاليًا أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام، مع ترجيحات برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر.
وفي بورصة نيويورك، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 3.13 إلى 1، بينما بلغت النسبة 2.27 إلى 1 في بورصة ناسداك.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ثلاثين مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل مستوى منخفض واحد، فيما سجل مؤشر ناسداك المركب 128 مستوى مرتفعًا جديدًا و42 مستوى منخفضًا جديدًا.
2026-05-26 15:29PM UTC
سجلت أسعار الألومنيوم أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات يوم الثلاثاء، مدفوعة بارتفاع أسعار الألومينا — المادة الخام الأساسية — إلى جانب استمرار المخاوف من شح المعروض بسبب تراجع الإمدادات من منتجي الخليج.
وارتفع سعر الألومنيوم لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.8% ليصل إلى 3,680 دولارًا للطن خلال التداولات الرسمية، بعدما لامس مستوى 3,707.5 دولار، وهو الأعلى منذ 24 مارس 2022.
وكان المعدن قد سجل أعلى مستوى تاريخي له عند 4,073.5 دولار للطن في 7 مارس 2022، عندما كانت الأسواق تواجه التداعيات الفورية للغزو الروسي لأوكرانيا.
وجاء الدعم الرئيسي لأسعار الألومنيوم يوم الثلاثاء من ارتفاع بنسبة 5% في عقود الألومينا الآجلة لشهر سبتمبر في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، والتي صعدت إلى أعلى مستوياتها منذ أوائل مايو، وسط مخاوف بشأن إمدادات خام البوكسيت من غينيا.
وتدرس غينيا، أكبر منتج للبوكسيت في العالم، فرض حصص تصدير على شركات التعدين، في ظل ارتفاع تكاليف الشحن التي تضغط على إيرادات البلاد. وذكرت وكالة بلومبرغ، نقلًا عن مسؤول حكومي، أن غينيا تتوقع الانتهاء من السياسة الجديدة خلال يونيو.
وزادت هذه المخاوف من الضغوط الناجمة أصلًا عن تراجع الإمدادات من المنتجين في منطقة الخليج بسبب الحرب مع إيران، وهو ما أبقى علاوة السعر النقدي لعقود الألومنيوم في بورصة لندن فوق السعر القياسي عند 71 دولارًا للطن الأسبوع الماضي، في إشارة إلى ضيق الإمدادات الفورية.
وقال محللو بنك Citigroup في مذكرة الأسبوع الماضي إن صراع الشرق الأوسط تسبب في أكبر صدمة لإمدادات الألومنيوم منذ ما لا يقل عن 50 عامًا، ما أدى إلى تسارع وتيرة السحب من المخزونات بنحو 3 ملايين طن هذا العام، رغم أنها كانت بالفعل عند مستويات منخفضة تاريخيًا، كما دفع المستثمرين إلى تكثيف شراء العقود الآجلة.
وفي أسواق المعادن الأخرى ببورصة لندن للمعادن، تراجع النحاس بنسبة 0.4% إلى 13,610 دولارات للطن خلال التداولات الرسمية. ووفقًا لبيانات إحدى الهيئات الصناعية، سجل سوق النحاس المكرر العالمي فائضًا بلغ 396 ألف طن خلال الفترة من يناير إلى مارس.
كما ارتفع الزنك بنسبة 1% إلى 3,577 دولارًا للطن، وصعد الرصاص بنسبة 0.2% إلى 2,015 دولارًا، وزاد القصدير بنسبة 0.5% إلى 54,450 دولارًا، بينما تراجع النيكل بنسبة 0.8% إلى 18,760 دولارًا للطن.
وفي وقت سابق من الجلسة، سجلت أسعار النحاس والزنك والقصدير في بورصة لندن أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو، فيما بلغ الرصاص أعلى مستوى له منذ أواخر يناير.