2025-11-06 19:29PM UTC
أدى الازدهار في تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية إلى جعل مراكز البيانات أسرع مصادر نمو الطلب على الكهرباء في أمريكا الشمالية. وبينما يسارع مشغلو شبكات الكهرباء وصناع السياسات لمواكبة هذا الطلب المتزايد، فإن مزوّدي الطاقة أمامهم فرصة تاريخية لفتح آفاق جديدة من النمو والإيرادات.
التحدي الأول: اختناقات القدرة الإنتاجية
يواجه مطوّرو مراكز البيانات جداول زمنية ضيقة للحصول على الطاقة، في حين أن قوائم الانتظار لربط مشروعات التوليد أو النقل الجديدة قد تمتد لسنوات. ولتجاوز هذه العقبة، بدأ بعض المشغلين بناء محطات فرعية خاصة أو تطوير مرافق توليد كهرباء في مواقعهم لتسريع الإمدادات.
بالنسبة لمزوّدي الطاقة، فإن السباق ضد الزمن يخلق فرصًا لتقديم حلول طاقة مرنة وسريعة الانتشار مثل التوربينات الغازية والمحركات التبادلية وأنظمة تخزين الطاقة.
التحدي الثاني: استقرار الشبكة
تُعد مراكز البيانات حساسة للغاية لتقلبات الجهد الكهربائي حتى وإن كانت طفيفة، وقد أدت بعض الحوادث بالفعل إلى انقطاعات كبيرة في الأحمال. استجابة لذلك، يقوم المنظمون بتشديد معايير الموثوقية، بينما تستثمر الصناعة في تقنيات تجاوز الانقطاعات ومعدات شبكية متقدمة داخل المواقع.
هذه التطورات تفتح الباب أمام مفهوم جديد هو “الاستقرار كخدمة” (Stability as a Service)، حيث يمكن لمزوّدي الطاقة تقديم حلول تضمن الموثوقية والاستقرار إلى جانب تزويد الكهرباء نفسها.
التحدي الثالث: ضغوط التكلفة
مع توسّع شركات المرافق في شبكاتها لتلبية الطلب المتزايد، فإن تكاليف البنية التحتية الجديدة تُمارس ضغطًا على أسعار الكهرباء لجميع فئات المستهلكين. يبحث صناع السياسات عن نماذج جديدة لاسترداد التكاليف لحماية المستهلكين، لكن المستهلكين الصناعيين الكبار بدأوا بالفعل في الاعتماد على توليد الطاقة خلف العدّاد (Behind-the-Meter) لتقليل التكاليف وتحقيق استقرار سعري أكبر.
وهذا بدوره يخلق طلبًا متزايدًا على حلول طاقة متكاملة داخل المواقع تجمع بين الاعتمادية وخفض التكاليف والاستدامة.
ملامح المستقبل
إن نمو مراكز البيانات يعيد تشكيل مشهد الطاقة في أمريكا الشمالية بوتيرة أسرع مما تستطيع شبكات الكهرباء والسياسات التنظيمية مواكبته. وستكون الشركات القادرة على تقديم حلول سريعة ومبتكرة ومنخفضة التكلفة هي الأكثر استفادة من هذه الموجة.
وعلى المدى الطويل، سيصبح الاحتجاز الكربوني والتخزين وتكامل مصادر الطاقة المتجددة عناصر أساسية للحفاظ على هذا النمو في عالم يتجه نحو خفض الانبعاثات الكربونية.
2025-11-06 17:54PM UTC
قفزت أسهم شركة سناب (Snap) المالكة لتطبيق سناب شات بنسبة 18% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الخميس، بعد إعلانها عن شراكة بقيمة 400 مليون دولار مع شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة بيربلكسيتي (Perplexity AI)، وهو ما أعاد الثقة لدى المستثمرين في قدرة الشركة على مجاراة منافسيها الكبار في سباق الذكاء الاصطناعي.
وكان سهم الشركة قد ارتفع بنسبة 16% بعد إغلاق جلسة الأربعاء فور صدور أنباء الصفقة، لكنه ارتفع خلال كتابة هذا التقرير بنسبة 11.7% إلى 8.15 دولار.
وستعمل بيربلكسيتي على دمج محرك بحثها المعزز بالذكاء الاصطناعي داخل تطبيق سناب شات، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقع سناب في مواجهة منافسين مثل تيك توك وميتا — الشركتين المفضلتين لدى المسوّقين العالميين.
وقال محللو RBC في مذكرة تعليقًا على الصفقة: "تكاليف الحوسبة على المدى الطويل لا تزال غير واضحة، لكن من المدهش التفكير في أن سناب قد تنجح في تقديم تجربة تقترب من قدرات (Meta AI) بميزانية محدودة نسبيًا."
وأوضح إيفان شبيغل، الرئيس التنفيذي لشركة سناب، أن الردود على استفسارات المستخدمين داخل التطبيق ستُدار بالكامل من خلال روبوت الدردشة التابع لـ "بيربلكسيتي" داخل سناب شات، مضيفًا أن هذه التفاعلات لن تُستخدم في عرض الإعلانات.
ومن المتوقع أن تبدأ الإيرادات الناتجة عن الصفقة بالظهور في عام 2026، حيث ستدفع بيربلكسيتي لسناب مبلغ 400 مليون دولار على مدى عام واحد، من خلال مزيج من النقد والأسهم.
وكانت سناب قد تفوقت على تقديرات المحللين لنتائج الربع الثالث، كما توقعت أن تتراوح إيرادات الربع الرابع بين 1.68 و1.71 مليار دولار، مقارنة مع تقديرات المحللين البالغة 1.69 مليار دولار، وفقًا لبيانات LSEG.
وجاءت نتائج سناب في أعقاب تقارير قوية من ميتا وألفابت (غوغل) وريديت، التي سجلت جميعها نمواً في الإيرادات الفصلية.
في المقابل، أخفقت شركة "بينترست" يوم الثلاثاء في تحقيق تقديرات الإيرادات للربع الرابع، وأشارت إلى مخاوف بشأن ضعف الإنفاق الإعلاني في الولايات المتحدة وكندا نتيجة تأثير الرسوم الجمركية على ميزانيات التسويق.
وحتى آخر إغلاق، كانت أسهم سناب قد فقدت 32% من قيمتها منذ بداية العام، في حين تراجعت أسهم بينترست بنحو 11%.
2025-11-06 16:08PM UTC
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الخميس في ظل الضغوط المتجددة على أسهم القطاع التكنولوجي لا سيما شركات الذكاء الاصطناعي.
هذا، ولا تزال المخاوف سائدة في أوساط وول ستريت خاصة بعد تحذيرات أطلقها كبار مسؤولي البنوك الكبرى في الولايات المتحدة بشأن المبالغة في تقييم شركات الذكاء الاصطناعي.
ويتابع المستثمرون تصريحات مسؤولي الفيدرالي التي ستنطلق اليوم من أجل معرفة أي ملامح عن سياسة البنك المركزي المقبلة لا سيما في ظل غياب بيانات سوق العمل الرسمية بسبب الإغلاق الحكومي.
وكان المستثمرون يترقبون جلسة المحكمة العليا التي ناقشت مدى قانونية تعريفات ترامب الجمركية، حيث تناولت القضية ما إذا كان للرئيس السلطة لفرض مثل هذه الرسوم بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية (IEEPA).
وتركزت أسئلة القضاة المحافظين والليبراليين على الأساس القانوني للرسوم الواسعة النطاق، ووجّهوا استفسارات إلى المحامي العام جون سور بشأن مبررات إدارة ترامب في فرض تلك الرسوم.
كما أظهرت أسواق التنبؤات أن المتداولين خفضوا رهاناتهم على أن المحكمة ستؤيد تعريفات ترامب بعد أن بدت متشككة حيالها.
وعلى صعيد التداولات، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:31 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.7% (ما يعادل 342 نقطة) إلى 46969 نقطة، وانخفض مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.8% (ما يعادل 56 نقطة) إلى 6738 نقطة، في حين هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.4% (ما يعادل 342 نقطة) إلى 23157 نقطة.
2025-11-06 15:59PM UTC
تراجعت أسعار البلاديوم خلال تداولات اليوم الخميس على نحو ملحوظ رغم انخفاض الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية بالإضافة إلى متابعة وتقييم الهدنة التجارية التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة والصين.
وبحسب موقع Capital.com، ارتفعت أسعار البلاديوم بنحو 26% منذ بداية أكتوبر لتبلغ حوالي 1,500 دولار للأونصة. وقد جاءت هذه القفزة بالتوازي مع مكاسب سوق البلاتين وتخفيف الأوضاع المالية عالميًا.
كما ساهمت الرهانات على خفض أسعار الفائدة الأميركية وضعف الدولار في تعزيز صعود البلاديوم ضمن ما يُعرف بـ«موجة الذهب + السيولة» التي طالت المعادن النفيسة عمومًا.
ويُستخدم البلاديوم بشكل شبه حصري في الصناعات التحفيزية لمحركات البنزين، ما يعني أن شركات السيارات والإلكترونيات الأميركية قد تواجه تقلبات حادة في التكاليف.
وتُظهر التحليلات الفنية لدى Monex وجود مستوى مقاومة بين 1,500 و1,520 دولارًا للأونصة، مع توقعات بأن يبقى الاتجاه العام صاعدًا ولكن مع تداول متقلب خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللو CPM Group أن قوة البلاديوم الأخيرة «مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بأداء البلاتين»، محذرين في الوقت ذاته من أن ضعف سوق العمل الأميركية واستمرار التضخم قد يشكلان عقبة أمام نمو الطلب.
ورغم الإعلان عن اتفاق تجاري وصف بالهدنة بين واشنطن وبكين، إلا أن التصريحات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين تنذر باستمرار المواجهة بين البلدين حيث صرح وزير الخزانة الأمريكي بأن الصين شريك غير موثوق من الناحية التجارية.
كما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إدارته لن تسمح بتصدير رقائق إنفيديا المتطورة إلى الصين أو دول أخرى.
من ناحية أخرى، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 15:48 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% إلى 99.8 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 100.1 نقطة وأقل مستوى عند 99.7 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة للبلاديوم تسليم ديسمبر كانون الأول في تمام الساعة 15:48 بتوقيت جرينتش بنسبة 3.7% إلى 1397 دولاراً للأوقية.