2026-05-25 18:13PM UTC
قللت إيران والولايات المتحدة يوم الاثنين من احتمالات التوصل إلى انفراجة وشيكة في الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، إذ قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة إما أن تتوصل إلى اتفاق جيد مع إيران أو ستتعامل معها «بطريقة أخرى».
وقال روبيو للصحفيين في نيودلهي إن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية كل الفرص الممكنة للنجاح قبل اللجوء إلى «بدائل»، وذلك بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد إنه طلب من ممثليه عدم التسرع في إبرام أي اتفاق مع إيران.
وأضاف روبيو أن هناك «عرضًا جادًا للغاية على الطاولة» يتعلق بقدرة إيران على فتح المضيق مجددًا، والدخول في مفاوضات حقيقية ومهمة ومحددة زمنياً بشأن الملف النووي، معربًا عن أمله في إمكانية إنجاز الاتفاق.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يوم الاثنين إن إيران تتفاوض لإنهاء الحرب، لكنها لا تناقش حاليًا القضايا النووية.
وأضاف بقائي أن هناك إطارًا عامًا تم التوصل إليه، لكن لا يمكن لأحد القول إن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بات وشيكًا. وأوضح أن مذكرة التفاهم المحتملة لا تتضمن تفاصيل محددة بشأن إدارة مضيق هرمز، الذي يعود للدول المطلة عليه.
وكان ترامب قد كتب يوم الأحد على منصة «تروث سوشيال» أن الحصار الأمريكي المفروض على السفن الإيرانية في مضيق هرمز سيظل «ساريًا بالكامل حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده وتوقيعه».
وأضاف: «يجب على الجانبين أن يأخذا وقتهما للوصول إلى الاتفاق الصحيح».
وتراجعت أسعار النفط بنسبة 5% إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين يوم الاثنين، مع تنامي التفاؤل بإمكانية اقتراب الولايات المتحدة وإيران من اتفاق سلام.
نقاط الخلاف
رفع ترامب سقف التوقعات يوم السبت عندما قال إن واشنطن وطهران «تفاوضتا إلى حد كبير» على مذكرة تفاهم بشأن اتفاق سلام من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يوم الاثنين إن إيران لن تفرض رسوماً على المرور عبر الممر المائي الحيوي، لكنه أضاف أن «من الطبيعي أن تكون هناك تكلفة مقابل الخدمات المقدمة».
وقبل اندلاع الصراع، كان المضيق يمر عبره خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
ولا تزال الخلافات قائمة بين الطرفين بشأن عدة ملفات معقدة، من بينها طموحات إيران النووية، والحرب الإسرائيلية في لبنان ضد ميليشيا حزب الله المدعومة من إيران، إضافة إلى مطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن عشرات المليارات من عائدات النفط الإيرانية المجمدة في البنوك الأجنبية.
وكشف مسؤول كبير في إدارة ترامب، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، عن الخطوط العريضة للقضايا التي يجري التفاوض عليها.
وقال المسؤول إن إيران وافقت «من حيث المبدأ» على فتح مضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة للحصار البحري، والتخلص من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي وافق على الإطار العام للاتفاق.
ورفض المسؤول المزاعم التي تقول إن إيران لم توافق على التخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، قائلاً: «المسألة تتعلق بكيفية التنفيذ».
وقال مسؤول أمريكي كبير ثانٍ يوم الأحد إن الإطار المقترح يمنح المفاوضين مهلة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وكانت مصادر إيرانية قد أبلغت وكالة رويترز أنه يمكن في المراحل المقبلة إيجاد «صيغ قابلة للتنفيذ» لحل الخلاف حول مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، بما في ذلك تخفيف درجة التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
هدنة هشة
لطالما نفت إيران الاتهامات الأمريكية والإسرائيلية بأنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية، وتؤكد أن من حقها تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية، رغم أن مستويات التخصيب التي وصلت إليها تتجاوز بكثير ما هو مطلوب لتوليد الطاقة.
وكانت شعبية ترامب قد تضررت بسبب تأثير الحرب على أسعار الطاقة في الولايات المتحدة، كما واجه ضغوطًا من الكونغرس للحد من صلاحياته الحربية، ولذلك كرر مرارًا الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.
ولا تزال هدنة هشة قائمة منذ أوائل أبريل.
ورد ترامب على منتقدي طريقة إدارته للمفاوضات واستعداده لتقديم تنازلات لإيران قائلاً: «إذا أبرمت اتفاقًا مع إيران فسيكون اتفاقًا جيدًا وصحيحًا... لذلك لا تستمعوا إلى الخاسرين الذين ينتقدون شيئًا لا يعرفون عنه شيئًا».
وأي اتفاق يعزز الهدنة الحالية الهشة سيمنح الأسواق بعض الارتياح، لكنه لن ينهي فورًا أزمة الطاقة العالمية التي رفعت تكاليف الوقود والأسمدة والغذاء.
هذا، وكان القصف الأمريكي الإسرائيلي لإيران قد أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص داخل إيران قبل تعليقه مطلع أبريل. كما قتلت إسرائيل آلافًا آخرين وشردت مئات الآلاف من منازلهم في لبنان خلال حملتها ضد جماعة حزب الله. في المقابل، أسفرت الضربات الإيرانية على إسرائيل ودول خليجية مجاورة عن سقوط عشرات القتلى.
2026-05-25 18:07PM UTC
بعد تراجعه إلى نحو 74 ألف دولار يوم السبت، تعافى سعر عملة البيتكوين أمس ليصل إلى مستوى 77 ألف دولار، ويبدو أنه استقر عند هذا المستوى.
وجاءت هذه الحركة عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تطورات الملف الإيراني وإمكانية التوصل إلى سلام دائم، رغم أن السوق تعاملت مع الأمر باعتباره امتدادًا لوقف إطلاق النار الحالي.
استقرار البيتكوين عند 77 ألف دولار.. وأسبوع مهم ينتظر الأسواق
كما أُشير في وقت سابق اليوم، ظلت أسواق العملات المشفرة مستقرة إلى حد كبير خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. لكنها شهدت دفعة خلال عطلة نهاية الأسبوع بعدما لمح الرئيس الأمريكي إلى وجود اتفاق مع إيران “تم التفاوض عليه إلى حد كبير”.
كما أشار محللون إلى أن وقف إطلاق النار قد يتم تمديده لمدة 60 يومًا إضافية.
وكتب تقرير “رسالة كوبيسي”: “يبدو أيضًا أنه تم إحراز مزيد من التقدم نحو تمديد وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران لمدة 60 يومًا.”
وفي الوقت الحالي، يتم تداول بيتكوين فوق مستوى 77 ألف دولار بقليل، مع حالة من الاستقرار بالتزامن مع عطلة “يوم الذكرى” في الولايات المتحدة وإغلاق الأسواق.
لكن الأسبوع الحالي يحمل عدة أحداث اقتصادية مهمة، أبرزها:
ومن المهم أيضًا الإشارة إلى أن صناديق بيتكوين المتداولة الفورية (Spot Bitcoin ETFs) سجلت واحدة من أسوأ أسابيعها خلال الفترة من 18 إلى 22 مايو، مع خروج تدفقات تتجاوز 1.2 مليار دولار.
كما تعرضت صناديق إيثريوم المتداولة لضغوط مماثلة، بينما شهدت منتجات أخرى مثل صناديق سولانا والريبل وHYPE ارتفاعًا في الأصول تحت الإدارة.
العملات البديلة تتحرك بشكل عرضي.. وهدوء في صعود HYPE
تحركت معظم العملات البديلة أيضًا بشكل عرضي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، خاصة العملات ذات القيمة السوقية الكبيرة.
وظلت عملة إيثريوم قرب مستوياتها المسجلة أمس، بينما ارتفعت:
في المقابل، تراجعت:
أما عملة HYPE، التي كانت من أبرز الرابحين الأسبوع الماضي، فتبدو وكأن زخمها بدأ يهدأ بعد قفزة تجاوزت 40% خلال الأيام السبعة الماضية.
ورغم ذلك، لا تزال العملة تُظهر قوة ملحوظة، وأصبحت بالفعل تحتل المرتبة الحادية عشرة بين أكبر مشاريع العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية الإجمالية.
ومن بين أفضل العملات أداءً خلال آخر 24 ساعة:
وعلى الجانب الآخر، كانت عملة UNI التابعة لمنصة Uniswap الأسوأ أداءً اليوم بتراجع 2.7%، تلتها عملتا Kaspa وSui.
2026-05-25 14:13PM UTC
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الاثنين، مع تزايد التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى تراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط، وبالتالي تهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.1% إلى 4559.07 دولار للأوقية بحلول الساعة 07:36 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.8% إلى 4559.80 دولار.
ورغم تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه ليس في عجلة لإتمام اتفاق مع إيران، بدا أن المستثمرين يركزون بشكل أكبر على تصريحاته يوم السبت، عندما قال إن واشنطن وطهران "أنجزتا إلى حد كبير" مذكرة تفاهم بشأن اتفاق سلام قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق لدى شركة "كيه سي إم تريد": "ترامب عزز آمال الأسواق بشأن التوصل إلى نوع من الاتفاق مع إيران، ما قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز. هذا الاحتمال ضغط على أسعار النفط، ومنح الذهب دعماً مرحباً به من زاوية التضخم."
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الاثنين إن الولايات المتحدة ستتوصل إما إلى "اتفاق جيد" مع إيران أو ستتعامل مع الملف "بطريقة أخرى".
وتراجع الدولار إلى قرب أدنى مستوياته خلال أسبوع، ما جعل الذهب المسعّر بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
كما هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، وهو ما خفف من توقعات التضخم.
وعادة ما يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تغذية التضخم والإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ورغم أن الذهب يُنظر إليه كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط عادة على المعدن الأصفر لأنه لا يدر عائداً.
وفي سياق متصل، أدى كيفن وورش اليمين الدستورية يوم الجمعة رئيساً للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في وقت حساس للاقتصاد الأمريكي، حيث تسهم الزيادات الحادة في أسعار الوقود المرتبطة بالحرب مع إيران في رفع التضخم وإضعاف ثقة المستهلكين.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى:
2026-05-25 12:23PM UTC
تراجعت أسعار النفط الخام بنحو 5% يوم الاثنين بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن المحادثات مع إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز تحقق تقدماً، رغم تأكيده أن الولايات المتحدة لن تتعجل إبرام اتفاق.
وانخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 5.8% إلى 90.95 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 7:35 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، فيما تراجعت عقود خام برنت القياسي العالمي بالنسبة نفسها تقريباً إلى 97.60 دولاراً للبرميل.
وقال ترامب يوم الأحد في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "المفاوضات تسير بطريقة منظمة وبنّاءة، وقد أبلغت ممثلينا بعدم التسرع في إبرام اتفاق لأن الوقت في صالحنا."
وكان الرئيس الأمريكي قد قال يوم السبت إن اتفاقاً مع إيران بشأن فتح مضيق هرمز وقضايا أخرى "تم التفاوض عليه إلى حد كبير"، وسيُعلن عنه قريباً.
وسبق لترامب أن لمح إلى أن الصراع مع إيران بات على وشك الحل، قبل أن تتصاعد التوترات مجدداً وتقفز أسعار النفط.
وخسر الخام الأمريكي أكثر من 8% الأسبوع الماضي، بينما تراجع خام برنت بأكثر من 5%، بعدما قال ترامب إنه ألغى ضربات جوية وشيكة ضد إيران لإتاحة مزيد من الوقت للمفاوضات.
ورغم التراجعات الأخيرة، لا تزال الأسعار مرتفعة بأكثر من 30% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير.
وفرضت إيران حصاراً فعلياً على حركة الشحن عبر مضيق هرمز منذ أوائل مارس، حيث باتت السفن بحاجة إلى الحصول على إذن من طهران للعبور أو مواجهة خطر التعرض لهجمات.
وجاء فرض الحصار بعد الغارات الأمريكية والإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي وعدد من كبار القيادات الإيرانية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم نقاط الاختناق في سوق النفط العالمية، إذ كان يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية قبل اندلاع الحرب.
وقد أدى الحصار الإيراني إلى تقليص صادرات النفط من الشرق الأوسط بشكل حاد، ما تسبب في أكبر اضطراب للإمدادات في التاريخ.
وردّت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ والسفن الإيرانية. وقال ترامب يوم الأحد إن الحصار الأمريكي سيظل "سارياً بالكامل حتى يتم التوصل إلى اتفاق والتصديق عليه وتوقيعه".