ما المتوقع من قمة ترامب وشي في بكين؟

FX News Today

2026-05-13 18:02PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

من المقرر أن يفتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ قمة تحظى بمتابعة عالمية في بكين، في وقت تسعى فيه واشنطن وبكين إلى تثبيت هدنة اقتصادية هشة، بالتوازي مع المناورة حول ملفات إيران وتايوان والسيطرة على سلاسل الإمداد الحيوية.

ويصل ترامب، الذي زار الصين آخر مرة عام 2017، مساء 13 مايو، على أن يعقد يومي 14 و15 مايو سلسلة من الاجتماعات والفعاليات العامة مع شي. وتمثل الزيارة أول لقاء مباشر بين الزعيمين منذ أكثر من ستة أشهر، في محاولة لتحقيق قدر من الاستقرار في العلاقات المتوترة بسبب الرسوم الجمركية وقيود تصدير المعادن والخلافات الأخرى.

ورغم أن الاجتماع المرتقب سيغطي مجموعة واسعة من القضايا الاقتصادية والجيوسياسية — من صادرات فول الصويا الأمريكية إلى علاقة الصين بروسيا — فإن الحرب الإيرانية ستكون أيضًا على جدول الأعمال، بحسب ما أكده مسؤولون أمريكيون كبار للصحفيين خلال إحاطة في 10 مايو.

وقال أحد المسؤولين إن “الرئيس الأمريكي تحدث عدة مرات مع الأمين العام شي جين بينغ بشأن إيران”، مضيفًا أن ترامب يتوقع “ممارسة ضغوط” على بكين، التي تعتمد على النفط الإيراني منخفض التكلفة ضمن علاقتهما القائمة على المصالح، من أجل المساعدة في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي دخلت شهرها الثالث.

ورغم أن تداعيات الحرب الإيرانية، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز، ستلقي بظلالها على القمة، فإن مسؤولين أمريكيين ومحللين يرون أن التوترات التجارية ستكون محور المحادثات عندما يجلس ترامب وشي معًا في قاعة الشعب الكبرى.

وقالت أليسيا غارسيا هيريرو، كبيرة الاقتصاديين لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في شركة ناتيكسيس الفرنسية، إن “الرئيس شي يريد تقليص الدعم الأمريكي لتايوان، خصوصًا عبر الضغط لتأخير أو الحد من مبيعات الأسلحة الأمريكية”. وأضافت أن بكين تسعى أيضًا إلى تخفيف قيود التصدير الأمريكية على التكنولوجيا المتقدمة وحماية موقعها في سلاسل الإمداد العالمية.

بحثًا عن هدنة تجارية

ومن المتوقع أيضًا أن يوقع الجانبان سلسلة من الاتفاقيات تشمل مشتريات لمنتجات زراعية مثل فول الصويا وطائرات بوينغ، إلى جانب إجراء محادثات بشأن إنشاء أطر جديدة لتسهيل التجارة والاستثمار المتبادل.

وكانت إدارة ترامب قد فرضت رسومًا جمركية مرتفعة على الصين في مطلع عام 2024 مع بداية ولايته الثانية، لكن حدة التوترات التجارية تراجعت لاحقًا بعدما قيدت المحكمة العليا الأمريكية بعض الرسوم واعتبرت أخرى غير قانونية خلال الأشهر الماضية. كما توصل ترامب وشي في أكتوبر 2025، خلال لقاء في كوريا الجنوبية، إلى اتفاق خفف التوترات عبر تقليص بعض قيود التصدير، بما في ذلك شحنات المعادن الأرضية النادرة إلى الولايات المتحدة.

ويرى محللون أن بكين ستحاول استغلال سيطرتها على إمدادات المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة — وهي مجموعة تضم 17 عنصرًا أساسيًا لصناعة كل شيء من الهواتف الذكية إلى الطائرات المقاتلة — لتحسين موقعها التفاوضي.

وقال مايكل كلارك، الباحث في سياسات الصين بمركز التقدم الأمريكي في واشنطن، إن الولايات المتحدة “أصبحت تدرك أن الصين تمتلك أوراقًا يمكنها استخدامها متى شاءت، لأنها تهيمن على إنتاج ومعالجة هذه المعادن الأرضية النادرة والمعادن الحيوية الضرورية تقريبًا لكل شيء”.

وتمثل الصين أكثر من 70% من عمليات التعدين العالمية للمعادن الأرضية النادرة، و90% من عمليات فصلها ومعالجتها، و93% من تصنيع المغناطيسات المرتبطة بها.

وفي أكتوبر 2025، كشفت الصين عن إطار قانوني يسمح لها بمنع تصدير المعادن الأرضية النادرة ومكونات مزدوجة الاستخدام إلى أي دولة، وهو ما عزز القيود التي فرضتها قبل ذلك بأشهر على سبعة معادن نادرة مهمة للصناعات الدفاعية.

وفي المقابل، علّق لقاء ترامب وشي في كوريا الجنوبية بعض تلك القيود مقابل تخفيف واشنطن بعض الرسوم الجمركية واستئناف الصين واردات فول الصويا الأمريكية.

وقال رانا ميتر، أستاذ العلاقات الأمريكية الآسيوية بجامعة هارفارد، إن “كلا الجانبين يدرك أنه يمتلك عنصرًا يمكن أن يسبب ضررًا بالغًا للطرف الآخر”، مضيفًا أن هذا أحد أسباب استمرار الهدنة التجارية الحالية، التي يُفترض أن تستمر حتى أكتوبر على الأقل وربما تُمدد من الجانب الأمريكي.

الحرب الإيرانية تخيم على القمة

ورغم أن المفاوضات التجارية ومراسم الزيارة الرسمية ستتصدر المشهد، فإن الحرب الإيرانية ستلقي بظلال ثقيلة على القمة.

وقبل أسبوع من وصول ترامب إلى بكين، استعرضت الصين علاقاتها الوثيقة مع طهران عبر استضافة وزير الخارجية الإيراني.

كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية مؤخرًا عقوبات على خمس مصافٍ نفطية صينية خاصة، بينها واحدة من أكبر المصافي في البلاد، بسبب معالجتها النفط الإيراني الخام. وردت بكين بتحدٍ علني غير مسبوق، حيث طلبت من الشركات تجاهل العقوبات الأمريكية، رغم أن الجهات التنظيمية المالية نصحت البنوك الحكومية الكبرى سرًا بتعليق القروض الجديدة للمصافي المدرجة على القائمة السوداء.

وفرضت وزارة الخارجية الأمريكية أيضًا عقوبات على أربع كيانات صينية في 8 مايو، متهمة إياها “بتوفير صور أقمار صناعية ساعدت الضربات العسكرية الإيرانية ضد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط”، وهو ما رفضته الخارجية الصينية بشدة.

ولدى الصين والولايات المتحدة مصلحة اقتصادية واستراتيجية مشتركة في إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس تدفقات النفط والغاز العالمية قبل الحرب، لكن محللين يقولون إن السؤال الأهم يتمثل في ما إذا كانت بكين مستعدة للضغط على طهران، وما الذي ستطلبه مقابل ذلك من واشنطن.

وقال كلارك: “الصين لن تساعد ترامب على فتح مضيق هرمز ما لم يقدم لها شيئًا ذا قيمة كبيرة للغاية”، مشيرًا إلى أن ذلك قد يشمل تخفيف القيود الأمريكية على صادرات التكنولوجيا المتقدمة مثل رقائق الذكاء الاصطناعي ومعدات تصنيع الرقائق ومحركات الطائرات النفاثة.

ماذا عن تايوان؟

ومن الملفات التي يُتوقع أن تسعى بكين للحصول على تنازلات بشأنها قضية تايوان.

فالصين تعتبر تايوان جزءًا من أراضيها وتعهدت بإخضاعها لسيطرتها في نهاية المطاف، بالقوة إذا لزم الأمر، كما تشعر بقلق من مبيعات الأسلحة الأمريكية للجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي، وقد تسعى لدفع إدارة ترامب إلى إعلان معارضتها لاستقلال تايوان.

وكانت واشنطن قد وافقت في ديسمبر على حزمة مبيعات أسلحة قياسية لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار، وتعمل حاليًا على حزمة أخرى قد تتجاوز 14 مليار دولار، لكنها أرجأت — بحسب تقارير — إخطار الكونغرس بها لتجنب التأثير على القمة.

وقال ترامب للصحفيين في 11 مايو إن مبيعات الأسلحة لتايوان ستكون ضمن القضايا المطروحة خلال لقائه مع شي.

كما صعدت بكين في السنوات الأخيرة من ضغوطها “الرمادية” على تايوان عبر تدريبات تحاكي فرض حصار، وهجمات إلكترونية واسعة، وحملات متزايدة من حرب المعلومات.

وقال ميتر: “الصين تريد أن توضح خلال القمة أنها تعتبر الدعم الأمريكي لتايوان مشكلة جوهرية من وجهة نظرها”، مضيفًا أن محاولة تغيير الموقف الأمريكي من هذه القضية ستكون هدفًا رئيسيًا وربما أكثر وضوحًا من أي حديث عن إيران.

الأسلحة النووية والذكاء الاصطناعي وروسيا

ويتضمن جدول الأعمال أيضًا قضايا الذكاء الاصطناعي والأسلحة النووية ودعم الصين لروسيا خلال الحرب في أوكرانيا.

لكن لا يزال من غير الواضح مدى عمق الحوار بشأن هذه الملفات خلال القمة.

فبكين أبدت ترددًا في الانخراط في محادثات موسعة حول الأسلحة النووية، وقد تحاول تجنب نقاشات جوهرية بشأنها. كما قالت إدارة ترامب إنها تعتزم إثارة مسألة الدعم المالي الصيني لروسيا، إضافة إلى إنشاء “قناة تواصل” لتجنب النزاعات المرتبطة باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وقالت غارسيا هيريرو إن “القمة قد تنتج هدنة قصيرة الأجل تساعد على استقرار الأسواق مؤقتًا، لكنها على الأرجح لن تحل التنافس الهيكلي العميق بين القوتين في مجالات التكنولوجيا وسلاسل الإمداد والأمن”.

أسهم علي بابا تقفز رغم انهيار الأرباح الأساسية بفضل التفاؤل بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي

Fx News Today

2026-05-13 17:55PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قفزت أسهم شركة علي بابا يوم الأربعاء بعدما رحّب المستثمرون بالنبرة المتفائلة التي تبنتها شركة التجارة الإلكترونية الصينية العملاقة بشأن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، رغم إعلانها تراجعًا حادًا في أرباحها الأساسية خلال الربع المنتهي في مارس.

وبعد إعلان النتائج، تراجع سهم الشركة بما يصل إلى 4% خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية، قبل أن يعاود الارتفاع بقوة عقب بدء الجلسة، بعدما دافع مسؤولو الشركة عن استثماراتهم وأكدوا للمحللين أنها ستؤتي ثمارها مستقبلًا. وارتفع السهم بنسبة 7.5% بحلول الساعة 11:33 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة إيدي وو خلال مؤتمر إعلان النتائج: “نرى أن العائد على الاستثمار خلال الأعوام الثلاثة إلى الخمسة المقبلة سيكون واضحًا للغاية”.

وجاء ارتفاع السهم رغم إعلان علي بابا أن أرباحها المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITA)، والتي تُعد مقياسًا للربحية الأساسية للشركة، بلغت 5.1 مليار يوان صيني (750.9 مليون دولار)، بانخفاض سنوي حاد بلغ 84%، في ظل استمرار الشركة في ضخ استثمارات كبيرة في التكنولوجيا وأعمال التجارة الإلكترونية.

ويستبعد هذا المقياس المالي الأرباح أو الخسائر غير المتكررة بهدف التركيز على الأداء الأساسي للشركة.

وأشار وو إلى أن الطلب على الذكاء الاصطناعي قوي للغاية لدرجة أن الشركة ستحتاج إلى إنفاق أكبر على قدرات الحوسبة خلال السنوات الخمس المقبلة مقارنة بخطتها السابقة للإنفاق الرأسمالي البالغة 380 مليار يوان على مدى ثلاث سنوات.

لكنه أوضح أن ذلك لا يعني بالضرورة زيادة مباشرة في الإنفاق الرأسمالي، إذ يمكن استئجار جزء من قدرات الحوسبة ضمن النفقات التشغيلية للشركة.

الاستثمارات تضغط على التجارة الإلكترونية وتعزز الحوسبة السحابية

وضخت الشركة استثمارات ضخمة في رقائق الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات وتطوير عائلتها الخاصة من نماذج الذكاء الاصطناعي تحت علامة “كوين” Qwen، وهو ما انعكس إيجابًا على قطاع الحوسبة السحابية لديها.

ورغم أن الحوسبة السحابية أصبحت نقطة مضيئة في أداء علي بابا مدفوعة بالطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي في الصين، فإن المستثمرين ما زالوا يراقبون بقلق استمرار الشركة في الاستثمار في ما يُعرف بالتجارة السريعة أو الفورية، وهي خدمات تتيح توصيل الطلبات خلال أقل من ساعة، والتي تحولت إلى ساحة منافسة شرسة بين عمالقة التجارة الإلكترونية في الصين.

وانخفضت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لقطاع التجارة الإلكترونية الصيني لدى علي بابا بنسبة 40% على أساس سنوي خلال ربع مارس نتيجة لهذه الاستثمارات، رغم نمو إيرادات إدارة العملاء — أكبر مصدر لإيرادات الشركة — بنسبة 1%.

في المقابل، بدأت هذه الاستثمارات تحقق نموًا قويًا، إذ قفزت إيرادات التجارة السريعة بنسبة 57% على أساس سنوي، بينما ارتفعت إيرادات التجارة الإلكترونية الإجمالية في الصين بنسبة 6% خلال الربع ذاته.

كما بدت استثمارات الشركة التقنية مثمرة في وحدة الحوسبة السحابية، التي سجلت نموًا في الإيرادات بنسبة 38% على أساس سنوي إلى 41.6 مليار يوان خلال ربع مارس، وهو معدل أسرع من الربع السابق، فيما قفزت الأرباح المعدلة للوحدة بنسبة 57%.

وقال المدير المالي للشركة Toby Xu في بيان صحفي: “استثماراتنا الاستراتيجية تواصل التحول إلى نمو فعلي في الأعمال. إيرادات مجموعة الذكاء السحابي واصلت التسارع، فيما حققت إيرادات المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي نموًا من ثلاثة أرقام للربع الحادي عشر على التوالي”.

وأضافت الشركة أن الإيرادات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بلغت 9 مليارات يوان.

وخلال مكالمة النتائج، قال وو إنه يتوقع أن تتجاوز الإيرادات السنوية المتكررة من خدمات نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي 10 مليارات يوان في ربع يونيو، وأن تصل إلى 30 مليار يوان بنهاية العام.

وأكدت علي بابا أنها لن تتراجع عن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي.

وقال أحد مسؤولي الشركة خلال المكالمة: “كنا حاسمين للغاية في هذه الاستثمارات خلال العام الماضي، وخلال العامين المقبلين نعتزم مواصلة هذه الاستثمارات بالحزم نفسه، لأننا نرى أن هذه نافذة فرص حاسمة”.

علي بابا تروج لرقائقها الخاصة

وعززت علي بابا مكانتها كواحدة من أبرز شركات الذكاء الاصطناعي في الصين، من خلال تطوير رقائق خاصة بالذكاء الاصطناعي وبيع خدماتها عبر وحدة الحوسبة السحابية التابعة لها. كما تُعد نماذج “كوين” من بين الأفضل أداءً عالميًا.

وقال وو إن رقائق الشركة تمنحها أفضلية على المنافسين.

وأضاف: “بصفتنا المزود الوحيد لخدمات الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي في الصين القادر على توفير رقائق ذكاء اصطناعي مطورة داخليًا على نطاق واسع، فقد ضمنّا استقلالية سلسلة توريد قدرات الحوسبة لدينا، مع توفير خدمات تدريب واستدلال للذكاء الاصطناعي تتمتع بقدرة تنافسية عالية”.

وتابع: “في بيئة تعاني من ندرة قدرات الحوسبة، تمنحنا هذه الميزة الهيكلية دعمًا لنمو الإيرادات وتحسن الهوامش الربحية”.

وتواصل الشركة، التي تتخذ من مدينة هانغتشو مقرًا لها، دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها. وأعلنت هذا الأسبوع أنها ستطلق مساعد تسوق ذكي مدعومًا بنموذج “كوين” داخل منصة “تاوباو”، وهي منصة التجارة الإلكترونية الرئيسية التابعة لها في الصين.

انخفاض مخزونات النفط الأمريكية بأكثر من توقعات الأسواق

Fx News Today

2026-05-13 17:25PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت إدارة معلومات الطاقة اليوم الأربعاء عن بيانات المخزونات الأمريكية من النفط والتي سجلت انخفاضاً أعلى من التوقعات في القراءة الأسبوعية.

وكشفت الوكالة الحكومية عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا هبطت بمقدار 4.3 مليون برميل إلى 452.9 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى ارتفاع بحوالي 2 مليون برميل.

وتراجع مخزون البنزين بمقدار 4.1 مليون برميل إلى 215.7 مليون برميل في حين ارتفعت مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 0.2 مليون برميل إلى 102.5 مليون برميل.

أرباح أنابيب الشرق السعودية ترتفع 50% بالسنة المنتهية في مارس 2026 والشركة تقرر توزيع 4 ريالات للسهم

Fx News Today

2026-05-13 16:37PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

كشفت نتائج شركة أنابيب الشرق المتكاملة للصناعة بالسنة المالية المنتهية في 31 مارس 2026 من عام 2026، ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 50.02% مقارنة بالعام السابق، في ظل ارتفاع حجم المبيعات ومتوسط سعر البيع.

 

ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، ارتفع صافي الربح إلى 571.13 مليون ريال، مقابل أرباح بلغت 377.03 مليون ريال في السنة المالية المنتهية في 31 مارس من العام الماضي.

 

وأوضحت الشركة أن الارتفاع في صافي الربح يعود بشكل رئيسي إلى زيادة حجم المبيعات وارتفاع متوسط سعر البيع للطن.

 

وأظهرت نتائج الشركة العام المالي المنتهي في مارس 2026، ارتفاع الربح التشغيلي إلى 614.55 مليون ريال، مقابل أرباح تشغيلية بلغت 429.8 مليون ريال للعام السبق، بارتفاع نسبته 429,8%.

 

وسجل إجمالي المبيعات/الايرادات ارتفاعا نسبته 25.36% بالسنة المالية المنتهية في شهر مارس من العام الحالي، إلى 2.3 مليار ريال مقارنة بـ 1.83 مليار في العام المالي السابق.

 

وأعلنت شركة أنابيب الشرق المتكاملة للصناعة، في بيان منفصل عن قرار مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن النصف الثاني من العام المالي المنتهي في مارس 2026م، بقيمة 126 مليون ريال، بواقع 4 ريالات للسهم.

 

ونوهت الشركة إلى أن أحقية الأرباح للمساهمين المالكين لأسهم الشركة بتاريخ 3 يونيو 2026، على أن يبدأ دفع الأرباح بتاريخ 8 يونيو المقبل.