ما هو سلاح ترامب السري في حرب المعادن النادرة؟

FX News Today

2026-02-26 19:22PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قبل اندلاع الحروب التجارية وفرض الرسوم الجمركية بسنوات، كانت الصين قد رسخت هيمنتها الصناعية عبر السيطرة على سلسلة توريد المعادن الأرضية النادرة — وهي حقيقة استراتيجية دفعت الولايات المتحدة وحلفاءها اليوم إلى التعهد بضخ أكثر من 8.5 مليار دولار لاستعادة جزء من السيطرة على هذه السلسلة الحيوية.

على مدار العقدين الماضيين، ومع توسع التصنيع العالمي، تم إخراج معالجة المعادن النادرة تدريجيًا من سلاسل التوريد الغربية، نظرًا لارتفاع تكلفتها الرأسمالية وتعقيدها الفني وضعف جدواها الاقتصادية قصيرة الأجل. في المقابل، أبقت الصين على قدراتها ووسّعتها منهجيًا بينما انسحب الآخرون.

قالت ليبي شتيرنهايم، الرئيسة التنفيذية لشركة ري إي ألويس:الصين لم تنتصر عبر التعدين فقط، بل ببناء النظام الكامل — الفصل، التكرير، إنتاج المعادن والمغناطيس — بشكل متكامل. الآخرون انسحبوا، وعندها لم يعد موضوع السيطرة محل نقاش."

وأضافت أن أمريكا الشمالية فقدت السيطرة على الحلقة الأهم: تحويل الأكاسيد إلى معادن وسبائك قابلة للاستخدام، مشيرة إلى أن شركتها هي الوحيدة حاليًا في أمريكا الشمالية القادرة على تكرير المعادن الأرضية النادرة الثقيلة وإنتاج السبائك والمغناطيس، بينما يحتاج المنافسون سنوات قبل الوصول للإنتاج الفعلي.

عنق الزجاجة الحقيقي: مرحلة التحويل

حتى تصبح المعادن الأرضية النادرة قابلة للاستخدام في المحركات والمغناطيس وأنظمة الأسلحة، يجب تحويلها إلى معادن وسبائك. هذه المرحلة — وليس التعدين — هي التي تحدد السيطرة الفعلية على السلسلة.

تعمل ري إي ألويس عبر شراكة مع مجلس أبحاث ساسكاتشوان على إعادة بناء قدرات التحويل داخل أمريكا الشمالية، ما يتيح بقاء المواد داخل السلسلة الغربية حتى تتحول إلى منتجات دفاعية جاهزة.

كما أبرمت الشركة اتفاقية توريد طويلة الأجل غير ملزمة مع شركة ألتين جروب، مرتبطة بمشروع كوكبولاك في كازاخستان، حيث يتم استخراج مواد تحتوي على معادن أرضية نادرة — بما في ذلك الديسبروسيوم والتيربيوم — من عمليات قائمة لخام الحديد.

موقع أوهايو والإنتاج الدفاعي

تشغّل الشركة منشأة في مدينة يوكليد بولاية أوهايو، وهي المنشأة الوحيدة في أمريكا الشمالية القادرة على تحويل المعادن الأرضية النادرة الثقيلة إلى معادن وسبائك على نطاق صناعي، وتنتج بالفعل مواد مخصصة لعملاء حكوميين أمريكيين.

تأتي هذه التطورات في ظل لوائح أمريكية جديدة تدخل حيز التنفيذ في 2027، تقيّد استخدام المعادن الأرضية النادرة الصينية في برامج الدفاع والتصنيع المدعوم فيدراليًا.

تحرك أمريكي رسمي

عقدت واشنطن هذا الأسبوع محادثات مع دول حليفة بهدف تقليص قبضة الصين على سلاسل إمداد المعادن الحرجة، في تحول يعكس انتقال القضية من منافسة صناعية إلى ملف أمن قومي.

وكانت الصين قد استخدمت بالفعل قيود التصدير كأداة ضغط، إذ فرضت في أواخر 2025 حظرًا صريحًا على تصدير بعض المواد وتقنيات المعالجة المرتبطة بالاستخدامات العسكرية. كما سبق أن قيدت صادراتها إلى اليابان عام 2010 خلال أزمة دبلوماسية، ما تسبب باضطرابات في سلاسل التوريد.

من جانبه، فعّل وزارة الدفاع الأمريكية سلطاته بموجب قانون الإنتاج الدفاعي لدعم المعالجة المحلية، وضخ استثمارات في شركات مثل إم بي ماتيريالز لتعزيز إنتاج المعادن والمغناطيس محليًا.

كما أطلقت الحكومة الأمريكية مبادرة بقيمة 12 مليار دولار لإنشاء مخزون استراتيجي من المعادن الحرجة، يشمل المعادن الأرضية النادرة والليثيوم والنيكل والكوبالت، بهدف تقليل الاعتماد على الصين وضمان توفر المواد لقطاعات الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة.

سباق مع الزمن

في حين لا تزال التحركات الحكومية تمر عبر قنوات السياسات والمشاريع طويلة الأمد، تؤكد ري إي ألويس أنها تعمل بالفعل في المرحلة الأكثر حساسية من السلسلة — مرحلة التحويل إلى معادن وسبائك — حيث تكمن السيطرة الحقيقية.

وبحسب الشركة، فإن بناء منشآت مماثلة يتطلب سنوات من التصاريح والتمويل والتأهيل لدى العملاء الدفاعيين، ما يجعل المنافسة قصيرة الأجل شبه مستحيلة.

تراجع سهم إنفيديا رغم نتائج قوية وسط مخاوف بشأن العوائد المستقبلية

Fx News Today

2026-02-26 19:11PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفضت أسهم إنفيديا بنسبة 4% يوم الخميس لتغلق عند 187.6 دولارًا، رغم إعلان نتائج مالية قوية، إذ تجاوز المستثمرون الأرقام الإيجابية وركزوا على استمرار الشركة في ضخ استثمارات ضخمة لتوسيع منظومة الذكاء الاصطناعي بدلًا من تعزيز العوائد المباشرة للمساهمين.

كما ضغط تراجع السهم على أسهم شركات رقائق أخرى مثل برودكوم و**أدفانسد مايكرو ديفايسز**. وكان سهم إنفيديا قد أغلق في الجلسة السابقة عند أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر.

مخاوف تنافسية وتباطؤ محتمل

يعكس رد الفعل السلبي تزايد القلق بشأن قدرة إنفيديا على الحفاظ على زخمها القياسي، في ظل طرح منافسين مسرّعات ذكاء اصطناعي جديدة، واستثمار شركات الحوسبة السحابية العملاقة في تطوير رقائق مخصصة، إلى جانب تباين وتيرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

وأشار محللون إلى أن شركات مثل ميتا بلاتفورمز بدأت تنويع مورديها، بما في ذلك الاعتماد بشكل أكبر على أدفانسد مايكرو ديفايسز، بينما تزيد شركات السحابة الكبرى استثماراتها في السيليكون المخصص.

استمرار الاستثمار بدل إعادة الأموال للمساهمين

وخلال مكالمة ما بعد إعلان النتائج، وعند سؤالها عما إذا كانت الشركة تعتزم إعادة جزء من السيولة المتوقعة — والتي قد تصل إلى 100 مليار دولار هذا العام — إلى المساهمين، قالت المديرة المالية كوليت كريس إن الشركة تفضل مواصلة الاستثمار في منظومة الذكاء الاصطناعي.

توقعات قوية للإيرادات

توقعت إنفيديا مبيعات بقيمة 78 مليار دولار للربع الأول من سنتها المالية (بزيادة أو نقصان 2%)، مقارنة بمتوسط توقعات المحللين البالغ 72.6 مليار دولار.

تقييمات السوق

تراجع مضاعف الربحية المستقبلي للسهم إلى 24.5 مرة، انخفاضًا من 34.6 مرة في 29 أكتوبر عندما بلغت القيمة السوقية للشركة 5 تريليونات دولار لأول مرة، وفق بيانات السوق.

ويظل مضاعف الربحية الحالي أقل من نظيره لدى أدفانسد مايكرو ديفايسز (28.8 مرة) وأقل بكثير من إنتل (81.4 مرة).

مخاوف الإمدادات

أثارت الطفرة الكبيرة في الطلب على بنية الذكاء الاصطناعي التحتية مخاوف من نقص عالمي في رقائق الذاكرة.

ورفضت إنفيديا المخاوف بشأن تأثير أي نقص في الإمدادات لدى شريكتها في التصنيع تي إس إم سي، مؤكدة أنها ضمنت ما يكفي من المخزون والطاقة الإنتاجية لتلبية الطلب خلال الفصول المقبلة، لكنها أقرت بأن ذلك قد يؤثر على قطاع ألعاب الفيديو لديها.

اللجين السعودية توقع مذكرة تفاهم مع بيوليو الدولية لتوطين إنتاج الألياف الاصطناعية والأقمشة غير المنسوجة

Fx News Today

2026-02-26 16:29PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة اللجين عن توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة بيوليو الدولية للشراكة في مشروع استراتيجي يهدف إلى توطين إنتاج الألياف الاصطناعية والأقمشة غير المنسوجة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز المحتوى المحلي لهذه الصناعات.

 

ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق المالية السعودية "تداول" اليوم الخميس، تجمع هذه الشراكة، الخاضعة لموافقة الجهات المختصة، بين منصة التصنيع الإقليمية الراسخة لشركة اللجين وأحدث أنواع اللدائن، بالإضافة إلى الخبرة العالمية المعترف بها لمجموعة بيوليو في مجال الألياف الاصطناعية والأقمشة غير المنسوجة.

 

ونوهت الشركة إلى أن مذكرة التفاهم تأتي من أجل دعم خطط شركة اللجين التوسعية لتصنيع لدائن هندسية وألياف لقطاع البنية التحتية وصناعات متخصصة أخرى، بهدف تعظيم القيمة المضافة للمنتجات الاصطناعية وتعزيز المحتوى المحلي والتنافسية العالمية للصناعات التحويلية وضمان استدامة اعمال الشركة، وذلك من خلال الدخول في شراكات استراتيجية مع شركات عالمية رائدة.

 

وأشارت إلى أنه لا يمكن تحديد الأثر المالي لمذكرة التفاهم بالوقت الحالي، وسوف يتم الإعلان عن أية مستجدات في حينها.

 

كما لفتت إلى مجموعة بيوليو الدولية هي إحدى الشركات الرائدة عالميًا في تصنيع الألياف الهندسية لمختلف التطبيقات الهندسية بالإضافة إلى المواد الكيميائية المختلفة والأرضيات والتوزيع والعقارات في 19 دولة.

الأسهم الأمريكية تنخفض رغم صدور نتائج إنفيديا القوية

Fx News Today

2026-02-26 16:26PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في الأغلب خلال تداولات اليوم الخميس في ظل تقييم الأسواق لنتائج إنفيديا والعزوف عن أسهم شركات البرمجيات.

وانخفض سهم إنفيديا بأكثر من 5% مسجلا أكبر خسائر يومية في أشهر، وهو ما دفع المستثمرين بعيداً عن أسهم شركات البرمجيات.

من ناحية أخرى، كشفت بيانات حكومية عن أن عدد طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة سجل ارتفاعاً إلى 212 ألف طلب في الأسبوع الماضي من 208 آلاف طلب في القراءة السابقة لكن دون توقعات ببلوغ العدد 217 ألفاً.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:24 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% (ما يعادل 28 نقطة) إلى 49510 نقاط، وتراجع مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6% (ما يعادل 45 نقطة) إلى 6900 نقطة، في حين هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.3% (ما يعادل 300 نقطة) إلى 22855 نقطة.