2026-04-27 16:33PM UTC
قيل منذ بداية حرب «الغضب الملحمي» التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران إن نهاية واضحة للصراع لم تكن مطروحة، بحيث يتمكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تحقيق أهدافه المعلنة عند اندلاع المواجهة. وتمثلت هذه الأهداف في تغيير النظام في طهران، والقضاء نهائيًا على التهديد النووي الإيراني، وتدمير قدراتها من الصواريخ الباليستية، ووقف دعمها للوكلاء المسلحين في المنطقة.
كما رأى كثيرون أن واشنطن فشلت بشكل لافت في توقع خطوة إيران بإغلاق الممر الحيوي لتجارة النفط العالمية، أي مضيق هرمز، رغم أن طهران لوّحت بهذا الخيار لسنوات. وقد أدى ذلك، بحسب هذا الطرح، إلى وضع الولايات المتحدة في موقف دفاعي أجبرها على فرض حصار على الموانئ الإيرانية، ما يعني عمليًا فرض طوق بحري على كامل منطقة الخليج، مع ما يحمله ذلك من مخاطر عسكرية واقتصادية متعددة.
لكن، وعلى خلاف هذا التصور، قد يكون التحول من الحرب العسكرية المباشرة إلى ما يمكن وصفه بـ«حرب الضغط الاقتصادي» — عبر العقوبات والحصار — قد وضع واشنطن في الموقع الجيوسياسي الذي كانت تسعى إليه منذ البداية، سواء كان ذلك مخططًا مسبقًا أو نتيجة تطورات غير متوقعة.
في رؤية ترامب للنظام العالمي الجديد، الذي يُفترض أن ينقسم إلى ثلاثة مراكز نفوذ كبرى، تظل الولايات المتحدة القوة المهيمنة، وفقًا لاستراتيجية الأمن القومي لعام 2025. وبينما تركز واشنطن نفوذها المباشر في نصف الكرة الغربي، فإنها تحتفظ بقدرتها على إعادة التوازنات في مناطق أخرى لحماية مصالحها.
في هذا الإطار، يُفترض أن تتشكل إحدى هذه الدوائر إما بقيادة القوى الأوروبية التقليدية — مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا — أو بقيادة روسيا في حال صعودها كقوة مهيمنة في القارة. وفي كلتا الحالتين، تحتفظ الولايات المتحدة بدور قيادي عبر التحالفات القائمة أو من خلال ترتيبات جديدة.
أما التحدي الأكبر، فيكمن في الدائرة الثالثة: الصين. فقد تصاعد القلق الأمريكي منذ عام 2022، عندما اعتُبرت الحرب الروسية في أوكرانيا نموذجًا قد تحاول بكين تكراره في تايوان، خاصة مع تصريحات الرئيس الصيني شي جين بينج بشأن جاهزية الجيش بحلول عام 2027.
وتواجه الولايات المتحدة صعوبة أكبر في احتواء الصين مقارنة بأوروبا أو روسيا، إذ لا تمتلك نفس النفوذ السياسي والاقتصادي عليها، كما أن بكين تسعى منذ سنوات لتجاوز واشنطن كأكبر قوة اقتصادية عالميًا.
غير أن الصين تعاني من نقطة ضعف هيكلية مهمة: اعتمادها الكبير على استيراد الطاقة. وهنا يبرز الشرق الأوسط كمصدر رئيسي للنفط والغاز، ما دفع بكين إلى توسيع نفوذها في المنطقة عبر مبادرة الحزام والطريق التي أطلقتها سابقاً، التي تقوم على إبرام اتفاقيات طويلة الأجل مع دول المنطقة مقابل استثمارات ضخمة.
وقد عززت الصين نفوذها بشكل خاص في كل من إيران والعراق، حيث تسيطر على جزء كبير من قطاع الطاقة فيهما. كما أن نفوذ طهران الإقليمي — الممتد عبر ما يُعرف بـ«الهلال الشيعي» — منح بكين ميزة إضافية في توسيع تأثيرها.
وتكمن الأهمية الاستراتيجية هنا في أن السيطرة على ممرات الطاقة الحيوية، مثل مضيق هرمز ومضيق باب المندب، تمنح نفوذًا جيوسياسيًا هائلًا. ومن هذا المنطلق، ترى واشنطن أنه لا يمكن السماح لإيران — ومن خلفها الصين — بالتحكم في هذه الشرايين الحيوية.
لذلك، قد يكون الهدف الأمريكي الأوسع هو ضمان بقاء السيطرة على هذه الممرات خارج النفوذ الصيني، سواء من خلال الوجود العسكري المباشر أو عبر ترتيبات سياسية مستقبلية مع إيران.
ولا تقتصر هذه الاستراتيجية على الشرق الأوسط، إذ تشير تحركات أمريكية أخرى إلى نمط أوسع يشمل تأمين ممرات استراتيجية حول العالم، مثل فجوة غرينلاند–آيسلندا–بريطانيا، وقناة بنما، إضافة إلى تعزيز النفوذ في مضيق ملقا وبحر الصين الجنوبي عبر شراكات دفاعية.
وفي هذا السياق، يرى محللون أن الهدف الرئيسي لم يعد خفض أسعار النفط، بل تأمين السيطرة الجيوسياسية على الممرات الحيوية، حتى لو أدى ذلك إلى بقاء أسعار الطاقة مرتفعة لفترة طويلة.
ويخلص بعض الخبراء إلى أن خفض أسعار النفط بشكل كبير قد لا يتحقق إلا في حال حدوث تغيير جذري في إيران، يمنح الولايات المتحدة سيطرة مباشرة أو غير مباشرة على مضيق هرمز، وهو سيناريو لا يزال بعيدًا في الوقت الحالي.
2026-04-27 16:06PM UTC
أعلنت شركة أوبن إيه آي وشركة مايكروسوفت يوم الاثنين عن اتفاقية شراكة مُعاد هيكلتها، تتيح لشركة الذكاء الاصطناعي وضع سقف لمدفوعات تقاسم الإيرادات، إلى جانب تقديم خدماتها للعملاء عبر أي مزود سحابي.
وبموجب الاتفاق الجديد، أوضحت الشركتان أن مدفوعات تقاسم الإيرادات من أوبن إيه آي إلى مايكروسوفت ستخضع لـ«سقف إجمالي»، لكنها ستستمر حتى عام 2030، بغض النظر عن مدى تقدم تقنيات أوبن إيه آي. كما لن تكون مايكروسوفت مطالبة بعد الآن بتحديد موقفها في حال أعلنت أوبن إيه آي الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، وهو مصطلح يشير إلى أنظمة ذكاء اصطناعي تضاهي أو تتفوق على الذكاء البشري.
ويعود نظام تقاسم الإيرادات بين الشركتين إلى سنوات، حيث ستواصل «أوبن إيه آي» دفع نسبة 20% من إيراداتها لـمايكروسوفت وفقًا للاتفاق الجديد، بحسب مصدر مطلع على التفاصيل. ويعني ذلك، على سبيل المثال، أن مايكروسوفت ستظل تحصل على حصة من كل اشتراك في خدمة تشات جي بي تي.
وفي السابق، كانت مايكروسوفت تدفع مقابل استخدام نماذج أوبن إيه آي عبر منصة مايكروسوفت أزور، إلا أنها لن تدفع بعد الآن حصة إيرادات للشركة، وفق ما جاء في بيان الاثنين.
وأكد الطرفان أن مايكروسوفت ستظل المزود السحابي الرئيسي لـأوبن إيه آي، وأن منتجات الأخيرة ستُطرح أولًا على «أزور» ما لم تقرر مايكروسوفت خلاف ذلك. ومع ذلك، أصبح بإمكان أوبن إيه آي الآن تقديم «جميع منتجاتها» عبر أي مزود سحابي، بما في ذلك أمازون وجوجل.
وتُعد مايكروسوفت من أبرز الداعمين التاريخيين لـأوبن إيه آي، إذ استثمرت أكثر من 13 مليار دولار في الشركة منذ عام 2019. ورغم تأكيد الطرفين أن علاقتهما لا تزال «أساسية واستراتيجية»، فإنها أظهرت مؤخرًا بوادر توتر مع دخول كل طرف في مجالات الآخر. وكانت دنيز دريسر، رئيسة الإيرادات في «أوبن إيه آي»، قد أشارت في مذكرة داخلية إلى أن الشراكة «قيّدت قدرتنا على تلبية احتياجات الشركات أينما كانت».
وقالت أوبن إيه آي: «نعلن اليوم عن اتفاق مُعدل يهدف إلى تبسيط شراكتنا وطريقة عملنا معًا، على أساس المرونة والوضوح والتركيز على إيصال فوائد الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع».
وبحسب الاتفاق، ستحتفظ مايكروسوفت بترخيص استخدام الملكية الفكرية لنماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لـأوبن إيه آي حتى عام 2032، لكن هذا الترخيص لن يكون حصريًا بعد الآن.
وتراجعت أسهم مايكروسوفت بشكل طفيف يوم الاثنين عقب الإعلان.
ويأتي هذا التعديل بعد سلسلة تغييرات أعلنتها الشركتان في أكتوبر الماضي، عندما أكملت أوبن إيه آي عملية إعادة هيكلة رأسمالية، والتزمت بإنفاق 250 مليار دولار على خدمات الحوسبة السحابية «أزور». وقدّرت مايكروسوفت حينها قيمة استثمارها في الذراع الربحية لـ«أوبن إيه آي» بنحو 135 مليار دولار، ما يمثل قرابة 27% من الشركة.
ومنذ ذلك الحين، تسعى أوبن إيه آي إلى تنويع نطاق أعمالها، حيث أبرمت صفقات بمليارات الدولارات مع منافسين لـمايكروسوفت مثل أمازون. كما يشهد قطاع تطوير النماذج توسعًا في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ مهام تمتد لساعات.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة ميتا مؤخرًا التزامها بإنفاق 48 مليار دولار مع مزودي خدمات سحابية مثل «كور ويف» و«نيبيوس» لتعزيز قدراتها الحوسبية.
كما دخلت أمازون وأوبن إيه آي في شراكة استراتيجية كبرى في فبراير، وافقت بموجبها «أمازون» على استثمار يصل إلى 50 مليار دولار، فيما أعلنت «أوبن إيه آي» توسيع اتفاقها القائم مع Amazon Web Services بقيمة 38 مليار دولار ليصل إلى 100 مليار دولار خلال ثماني سنوات. وستكون «AWS» أيضًا المزود الحصري لتوزيع منصة «فرونتير» المؤسسية التابعة لـأوبن إيه آي، التي كشفت عنها مؤخرًا.
ورغم هذه التحركات، أكدت الشركتان في بيان مشترك لاحق أن شراكتهما لا تزال «قوية ومحورية».
2026-04-27 16:03PM UTC
كشفت نتائج شركة حلواني إخوان، بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 33.88%، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، بدعم نمو مبيعات الشركة التابعة في مصر.
ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، ارتفع صافي الربح إلى 15.41 مليون ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 11.51 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي الأرباح يعود بشكل رئيسي إلى نمو الإيرادات، مدفوعاً بتحسن أداء أعمال الشركة في القطاعات الرئيسية في كلٍ من السوقين السعودي والمصري، إلى جانب كفاءة إدارة تكاليف الإنتاج والمشتريات.
وعلى أساس ربع سنوي، تراجعت أرباح الشركة بنسبة 1.53%، مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 15.65 مليون ريال.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع الربح التشغيلي إلى 25.82 مليون ريال، مقابل أرباح تشغيلية بلغت 24.54 مليون ريال للفترة نفسها من عام 2025، بارتفاع نسبته 5.22%.
وارتفع إجمالي المبيعات/الإيرادات بنسبة 3.24% بالربع الأول من العام الحالي، إلى 245.47 مليون ريال، مقابل 237.76 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، وذلك نتيجة نمو مبيعات الشركة التابعة في مصر، إلى جانب زيادة مبيعات الشركة في السعودية.
2026-04-27 15:22PM UTC
تراجعت أرباح الشركة المتقدمة للبتروكيماويات، بنسبة 58.33%، في الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالربع المماثل من عام 2025، نتيجة تسجيل مصاريف استهلاك، وتكاليف ثابتة وتكاليف تمويل.
وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، تراجع صافي الربح إلى 30 مليون ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 72 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن تراجع صافي الأرباح يعزى بشكل أساسي إلى تسجيل مصاريف الاستهلاك، والتكاليف الثابتة وتكاليف التمويل في قائمة الدخل نتيجة البدء بالأعمال التشغيلية للشركة المتقدمة للبولي أوليفينات للصناعة.
وأشارت إلى أن الانخفاض في صافي الربح جاء رﻏم ارتفاع الايرادات، وانخفاض أسعار البروبان، وتحقيق ربح من بيع الاستثمار في شركة زميلة بعد تنفيذ صفقة تبادل الأسهم مع شركة إس كيه غاز للبتروكيماويات المحدودة.
وعلى أساس ربع سنوي، قفزت أرباح الشركة بنسبة 2900% مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت نحو مليون ريال.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع الربح التشغيلي إلى 124 مليون ريال، مقابل بلغت 73 مليون ريال، أرباح تشغيلية بالربع المماثل من عام 2025، بارتفاع نسبته 69.86%.
وصعد إجمالي المبيعات/الإيرادات بنسبة 75.73% في الربع الأول من العام الحالي، إلى 1.08 مليار ريال، مقابل 614 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي، وذلك نتيجة ارتفاع كميات المبيعات بنسبة 94% بدعم بدء الأعمال التشغيلية للشركة المتقدمة للبولي أوليفينات للصناعة.