2026-05-05 05:08AM UTC
•بنك الاحتياطي الأسترالي يرفع أسعار الفائدة لأعلى مستوى منذ عام 2024
•بنك الاحتياطي الأسترالي يحذر من ارتفاع التضخم بسبب أسعار الطاقة
•احتمالات قوية لرفع أسعار الفائدة الأسترالية في يونيو المقبل
تراجع الدولار الأسترالي بالسوق الأسيوية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية ،ليواصل خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل نظيره الأمريكي ،مبتعدًا عن أعلى مستوى في أربع سنوات ،مع استمرار عمليات التصحيح وجني الأرباح.
تطغي تلك العمليات حتى الآن على تأثيرات قرارات السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الأسترالي، والتي تضمنت رفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى منذ عام 2024، في ثالث زيادة في أسعار الفائدة الأسترالية على التوالي.
ويترقب المستثمرون بعد قليل المؤتمر الصحفي لرئيسة الاحتياطي الأسترالي" ميشيل بولوك" من أجل الحصول على المزيد من الأدلة حول استمرار البنك في تطبيع السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة في يونيو المقبل.
نظرة سعرية
•سعر صرف الدولار الأسترالي اليوم :تراجع الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأمريكي بنسبة 0.2% إلى (0.7153) ، من سعر افتتاح تعاملات اليوم عند (0.7167)، و سجل أعلى مستوى عند (0.7173).
•أنهي الدولار الأسترالي تعاملات الاثنين منخفضاً بنسبة 0.5% مقابل الدولار الأمريكي،في أول خسارة في غضون الثلاثة أيام الأخيرة ،بسبب عمليات التصحيح وجني الأرباح ،بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى في أربع سنوات عند 72.28 سنتًا.
بنك الاحتياطي الأسترالي
تماشيًا مع التوقعات، قررت لجنة السياسة النقدية في بنك الاحتياطي الأسترالي، يوم الثلاثاء، رفع سعر الفائدة القياسي بنحو 25 نقطة أساس إلى نطاق 4.35%،كأعلى مستوى منذ ديسمبر 2024 ،في ثالث رفع في أسعار الفائدة على التوالي.
الاحتياطي الأسترالي يرفع أسعار الفائدة لأعلى مستوى منذ 2024
صوّت 8 أعضاء من مجلس الإدارة لصالح الزيادة، بينما صوّت عضو واحد ضدها، ما يعكس التوافق الكبير داخل البنك على استمرار تطبيع السياسة النقدية.
أرجع البنك قراره إلى استمرار ارتفاع معدل التضخم الذي وصل إلى 4.6% فى مارس، مدفوعاً بشكل رئيسي بقفزة أسعار الوقود الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط وتعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.
حذر بنك الاحتياطي الأسترالي من أن التضخم سيظل فوق النطاق المستهدف (2-3%) لفترة أطول مما كان متوقعاً، مما استدعى تحركاً استباقياً لمنع ترسيخ هذه التوقعات في الاقتصاد.
أشار البنك إلى أن استمرار الحصار البحري وإغلاق مضيق هرمز يمثل أكبر تحدٍ للاقتصاد الأسترالي حالياً، حيث يؤدي لزيادة تكاليف النقل والمدخلات الإنتاجية.
وأكد الاحتياطي الأسترالي على أن مجموعة واسعة من البيانات خلال الأشهر الأخيرة توضح أن الضغوط التضخمية قد ازدادت بشكل ملحوظ في النصف الثاني من عام 2025.
الفائدة الأسترالية
•تسعير احتمالات قيام بنك الاحتياطي الأسترالي برفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس في يونيو المقبل مستقر حالياً حول 75%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى أستراليا.
•وتتحدث بعد قليل رئيسة بنك الاحتياطي الأسترالي "ميشيل بولوك" في مؤتمر صحفي عن قرارات السياسة النقدية والتطورات الاقتصادية الأخيرة في البلاد.
نظرة فنية
سعر الدولار الاسترالي مقابل الدولار يتعرض للضغط السلبي – توقعات اليوم – 05-05-2026
2026-05-05 04:35AM UTC
فى ختام اجتماع 5 مايو ،قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك الاحتياطي الأسترالي صباح الثلاثاء،رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس إلى نطاق 4.35% ،كأعلى مستوى منذ ديسمبر 2024 ،في ثالث زيادة في أسعار الفائدة الأسترالية على التوالي ،وذلك تماشيًا مع توقعات السوق.
تم التوصل إلى قرار السياسة النقدية اليوم بأغلبية الأصوات ،وأعاذ مجلس إدارة بنك الاحتياطي الأسترالي ذلك إلى ارتفاع التضخم الذي من المرجح أن يبقى أعلى من الهدف لفترة من الوقت.
•هذا البيان "إيجابي" للدولار الأسترالي.
2026-05-04 20:49PM UTC
أنهت وول ستريت تعاملات يوم الاثنين على انخفاض، مع تراجع مؤشر «إس آند بي 500» من مستوياته القياسية، عقب تقارير عن انفجار أصاب سفينة كورية جنوبية في مضيق هرمز، وإظهار طهران نفوذها على إمدادات النفط في الشرق الأوسط، ما أضعف التفاؤل بشأن نتائج أرباح الشركات القوية للربع الأول.
في المقابل، ارتفعت أسهم قطاع الطاقة بعد أنباء عن أحدث المواجهات، حيث يُرجح أن حادث الانفجار على متن سفينة تجارية كورية جنوبية يدفع شركات الشحن إلى اعتبار المضيق غير آمن، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البحرية الأمريكية ستعمل على فتحه أمام الملاحة.
وأعلنت طهران أنها أجبرت سفينة حربية أمريكية على التراجع بعد محاولتها دخول المضيق، في حين أفادت الإمارات العربية المتحدة باندلاع حريق في منشأة نفطية عقب هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية.
ويأتي هذا التوتر المتجدد في الشرق الأوسط بعد أن سجل مؤشرا «إس آند بي 500» وناسداك مستويات قياسية يوم الجمعة الماضي، مدعومين بموسم أرباح فاق التوقعات.
وقال روس مايفيلد، استراتيجي الاستثمار في «بيرد برايفت ويلث مانجمنت»، إن الأسواق عند مستويات قياسية لا تترك مجالًا كبيرًا للأخطاء، مشيرًا إلى أن المخاطر تميل إلى الجانب الهبوطي رغم أن السيناريو الأسوأ قد لا يكون الأكثر احتمالًا.
ومن المتوقع أن تسجل شركات «إس آند بي 500» نموًا إجماليًا في الأرباح بنسبة 28% على أساس سنوي خلال الربع الأول، مقارنة بتوقعات بلغت 14% فقط في بداية أبريل، وفقًا لبيانات «إل إس إي جي آي/بي/إي/إس»، مدفوعة بشكل كبير بشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة بيركشاير هاثاواي يوم السبت أنها كانت بائعًا صافياً للأسهم للربع الرابع عشر على التوالي، وهو ما يراقبه المستثمرون عن كثب باعتباره مؤشرًا على تقييمات السوق والظروف الاقتصادية.
وعلى صعيد الشركات، تراجعت أسهم جيم ستوب بنسبة 10%، بينما ارتفعت أسهم إيباي بنحو 5%، بعد إعلان «جيم ستوب» مقترحًا للاستحواذ على منصة التجارة الإلكترونية مقابل نحو 56 مليار دولار في صفقة نقدية وأسهم، رغم أن القيمة السوقية للشركة لا تتجاوز 11 مليار دولار.
وأغلق مؤشر «إس آند بي 500» منخفضًا بنسبة 0.41% عند 7,200.75 نقطة، فيما تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 0.19% إلى 25,067.80 نقطة، وهبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.13% إلى 48,941.90 نقطة.
وتراجعت 10 قطاعات من أصل 11 ضمن المؤشر، بقيادة قطاع المواد الذي انخفض بنسبة 1.57%، يليه القطاع الصناعي بنسبة 1.17%، في حين ارتفع قطاع الطاقة بنسبة 0.85%.
وفي قطاع النقل، هبطت أسهم فيديكس بنسبة 9.1%، وتراجعت أسهم يو بي إس بنسبة 10.5%، بعد إعلان أمازون إطلاق خدمة «أمازون لسلاسل الإمداد» وفتح شبكتها اللوجستية أمام الشركات، ما ضغط على المنافسين.
وأدى ذلك إلى انخفاض مؤشر «داو جونز للنقل» بنسبة 4.8%، مسجلًا أدنى مستوى له في نحو شهر.
في المقابل، ارتفعت أسهم بالانتير بنسبة 1.4% قبيل إعلان نتائجها، بينما تراجعت أسهم شركة الرحلات البحرية Norwegian Cruise Line بنسبة 8.6% بعد خفض توقعاتها السنوية بسبب ارتفاع تكاليف الوقود المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط.
وتفوقت الأسهم المتراجعة على المرتفعة داخل مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 2.2 إلى 1، في حين سجل المؤشر 26 مستوى مرتفعًا جديدًا و22 مستوى منخفضًا جديدًا، بينما سجل ناسداك 126 مستوى مرتفعًا و87 مستوى منخفضًا.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية نحو 16.3 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 17.7 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول، ما يشير إلى نشاط تداول أقل من المعتاد.
2026-05-04 20:47PM UTC
واصلت عملة الريبل الحفاظ على مكاسب محدودة، حيث جرى تداولها قرب مستوى 1.40 دولار خلال تعاملات يوم الاثنين، مع بقائها في نطاق عرضي بين مستوى دعم عند 1.30 دولار ومقاومة عند 1.40 دولار، ما يعكس تراجع شهية المستثمرين تجاه منتجات الاستثمار الرقمية والمشتقات.
تراجع الطلب يحد من التعافي
ظل الطلب على مشتقات العملة ضعيفًا، حيث بلغ متوسط الفائدة المفتوحة في العقود الآجلة نحو 2.5 مليار دولار يوم الاثنين، مقارنة بذروة بلغت 10.94 مليار دولار في يوليو، ما يشير إلى استمرار حالة الشك لدى المستثمرين الأفراد بشأن قدرة العملة على الحفاظ على اتجاه صعودي على المدى القصير والمتوسط.
أما فيما يتعلق بصناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بالعملة (ETF)، فقد سجلت تدفقات خارجة بلغت 35,210 دولارًا خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى ضعف الاهتمام بمنتجات الاستثمار الرقمية المرتبطة بها. وتُظهر البيانات أن إجمالي التدفقات التراكمية بلغ 1.29 مليار دولار، بينما يبلغ متوسط صافي الأصول نحو 1.06 مليار دولار.
نظرة فنية: استمرار التحرك العرضي
يتم تداول العملة عند 1.39 دولار، مع استقرار السعر أسفل نطاق مقاومة كثيف من المتوسطات المتحركة، ما يُبقي الاتجاه قصير الأجل محايدًا إلى سلبي طفيف.
ويشكّل المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا عند 1.41 دولار، إلى جانب الحد الأوسط لمؤشر بولينجر عند المستوى نفسه، حاجز مقاومة قريب، ما يشير إلى أن أي محاولات للصعود تواجه ضغوطًا ضمن النطاق العلوي للتقلبات الأخيرة.
وتبدو مؤشرات الزخم متباينة، حيث يتحرك مؤشر القوة النسبية قرب مستوى 50 المحايد على الرسم البياني اليومي، بينما يظهر مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) ميلًا طفيفًا إلى المنطقة السلبية، ما يعكس غياب اتجاه واضح بعد الارتداد الأخير.
على صعيد المقاومة، يبرز مستوى 1.41 دولار كأول حاجز، يليه الحد العلوي لنطاق بولينجر قرب 1.47 دولار، ثم مستوى 1.50 دولار الذي يمثل مقاومة فنية مهمة مدعومة بخط اتجاه هابط والمتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم. واختراق هذه المستويات قد يفتح الطريق نحو المتوسط المتحرك لـ200 يوم عند 1.74 دولار.
في المقابل، يظهر مستوى 1.36 دولار كدعم فوري عند الحد السفلي لنطاق بولينجر، بينما قد يشير الإغلاق اليومي دون هذا المستوى إلى استعادة البائعين السيطرة وفتح المجال لمزيد من التراجع ضمن النطاق العام.