2020-03-19 03:39 UTC
انخفض الدولار الاسترالي خلال الجلسة الآسيوية لنشهد الأدنى له منذ 21 من تشرين الأول/أكتوبر 2002 أمام الدولار الأمريكي وسط تنامي المخاوف من تفشي وباء فيروس كورونا عالمياً وفي أعقاب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الاسترالي والتي تضمنت كشف بنك استراليا عن نشرته الفصلية وذلك قبل الحديث المرتقب لمحافظ المركزي الاسترالي فيليب لوي في سيدني وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخيمس من قبل الاقتصاد الأمريكي.
في تمام الساعة 02:42 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج الدولار الاسترالي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 3.45% إلى مستويات 0.5574 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.5773، بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له في قرابة عقدين من الزمن عند 0.5510، بينما حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 0.5816.
هذا قد تابعنا عن الاقتصاد الاسترالي الكشف عن بيانات سوق العمل مع صدور قراءة معدلات البطالة والتي أوضحت تراجعاً إلى 5.1% مقارنة بالقراءة السابقة لشهر كانون الثاني/يناير والتوقعات عند 5.3%، وذلك مع أظهر قراءة التغير في التوظيف ارتفاعاً 26.7 ألف مقابل ارتفاع 12.9 ألف في كانون الثاني/يناير، بخلاف التوقعات التي أشارت لارتفاع 8.5 ألف، وبالتزامن مع كشف بنك استراليا الاحتياطي عن نشرته الفصلية.
بخلاف ذلك تتطلع الأسواق حالياً لما سوف يسفر عنه حديث محافظ البنك المركزي الاسترالي فيليب لوي في سيدنى، وفي سياق أخر، فقد تابعنا بالأمس قرار رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون فرض حالة الطوارئ الوطنية في استراليا وسط تنامي القلق من تفشي فيروس كورونا، كما طالب موريسون الموطنين الاستراليين بتجنب السفر للخارج في ظل تفشي الفيروس القاتل والذي قد يستمر لمدة ستة أشهر على الأقل.
ويذكر أن الرئيس الصيني شي جينبينج صرح أمس الأربعاء بأن تفشي فيروس كورونا عالمياً يهدد الاقتصاد الصيني أكبر اقتصاديات آسيا وأكبر شريك تجاري لاستراليا وثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة، موضحاً أن بلاده يجب أن تعدل السياسات وفقاً للضرورة وأنه يجب على مقاطعة ووهان أن تبدأ العمل تدريجياً في استئناف الإنتاج، مضيفاً أن المخاطر التي تهدد اقتصاد بلاده تزايدت.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر فيلادلفيا الصناعي والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلى ما قيمته 9.5 مقابل 36.7 في شباط/فبراير الماضي، ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 14 من آذار/مارس والتي قد تعكس ارتفاعاً بواقع 9 ألف طلب إلى 220 ألف طلب مقابل 211 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.
كما يأتي ذلك أيضا بالتزامن مع صدور قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في السابع من هذا الشهر والتي قد تعكس ارتفاعاً بواقع 13 ألف طلب إلى 1,735 ألف طلب مقابل 1,722 ألف طلب، وصولاً إلى صدور قراءة الحساب الجاري والتي قد تعكس تقلص العجز إلى ما قيمته 109$ مليار مقابل 124$ مليار خلال الربع الثالث الماضي، ومع أظهر قراءة المؤشرات القائدة تباطؤ النمو إلى 0.1% مقابل 0.8% في كانون الثاني/يناير.
ويأتي ذلك عقب ساعات من إعلان بنك الاحتياطي الفيدرالي أنه سيدخل لأسواق الأوراق التجارية والتي تجمدت وسط الاضطراب الاقتصادي، مما يهدد الأعمال التي تحتاج تمويلاً بين اليوم والأخر، وأفادت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الثلاثاء بأنها ستؤسس هيئة تيسير تمويلي للأوراق التجارية لدعم التدفق النقدي للمنازل والأعمال وأنها كونت وسيلة ذات هدف خاص لشراء أي أوراق مالية لأصول غير مؤمنة بدعم مقدار 10$ مليار من وزارة الخزانة.
وجاء ذلك عقب ساعات من الاجتماع المفاجئ الذي عقده بنك الاحتياطي الفيدرالي الأحد الماضي والذي يعد ثاني اجتماع مفاجئ في أقل من أسبوعين عقب الاجتماع المفاجئ السابق في الثالث من هذا الشهر والذي أقر من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي العودة بأسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل إلى مستويات الصفر التي وصلت إليها في أعقاب تفاقم الأزمة المالية العالمية منذ أكثر من عقد من الزمان.
وخفض أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح الفائدة على الأموال الفيدرالية بواقع 100 نقطة أساس إلى ما بين مستويات الصفر و0.25% والتي ظلت عليها منذ عام 2008 وحتى اجتماع 27-28 تشرين الأول/أكتوبر 2015، وذلك عقب خفضها في الاجتماع الطارئ السابق بواقع 50 نقطة أساس ما بين 1.00% و1.25%، ويأتي ذلك في أعقاب قيام أعضاء اللجنة بخفض الفائدة ثلاثة مرات بواقع 25 نقطة أساس في اجتماعات سابقة العام الماضي.
وأفاد بيان السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي أن قرار الخفض سيكون سراي المفعول بداً من الاثنين 16 من آذار/مارس، وأن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ستقوم بعمليات إعادة شراء سندات الخزانة بما لا يقل عن 500$ مليار شهرياً والأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري بواقع 200$ مليار شهرياً على الأقل على أن يتم إجراء هذه المشتريات بالسرعة المناسبة لدعم الأداء السلس لأسواق الأوراق المالية ووكالة الخزانة والرهن العقاري.
كما أفاد البيان آنذاك بالمضي قدماً في إجراء عمليات اتفاقيات إعادة الشراء الآجلة والليلة "الريبو" لضمان بقاء المعروض من الاحتياطيات وافراً ودعم الأداء السلس لأسواق التمويل بالدولار الأمريكي على المدى القصير، وجاء ذلك قبل المؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول وقبل أن نشهد الاثنين إعلان بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي أنه سيعرض 500$ مليار عبر عمليات الريبو لتوفير المزيد من السيولة في النظام المالي.
ونود الإشارة، لكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحب في مطلع الأسبوع بقرارات اللجنة الفيدرالية ووصها بالرائعة، بخلاف ذلك، فقد صرح ترامب بالأمس أن إدارته ستفعل قانون الدفاع الوطني لمواجهة فيروس كورونا، معرباً نواجه عدو غير مرئي وهو الأخطر على الإطلاق، سنهزم هذا العدو وسنحقق نصراً كاملاً، مضيفاً أحرزنا تقدم في التجارب السريرية. وموضحاً كل جيل من الأمريكيين قدم تضحيات من أجل الأمة وحان وقت تضحياتنا وسنتجاوز المحنة.
وفي نفس السياق، أفاد ترامب أمس الأربعاء سنعقد مؤتمر صحفي مع هيئة الأدوية حول تطورات التجارب لعلاج الفيروس، وجاء ذلك عقب ساعات من مطالبه الثلاثاء الماضي المواطنين الأمريكيين بالعمل من المنزل وشراء ما يحتجونه فقط في ظل الهلع من تفشي فيروس كورونا في أمريكا، مع تطرقه لكون الاقتصاد تدهور بشكل ملحوظ، إلا أنه يستطيع الصمود، مضيفاً نستطيع الفوز في هذه المعركة وسنحقق نتائج إيجابية.
يذكر أن الإدارة الأمريكية أعلنت خلال عطلة الأسبوع الماضي حالة طوارئ وطنية في أمريكا، ما سيوفر أكثر من 50$ مليار بشكل فوري في صناديق الإغاثة من الكوارث، كما توصلت أيضا إدارة الرئيس الأمريكي لحزمة تشريعات جديدة ستوفر دعماً للعائلات والمجتمعات الأمريكية في التعامل مع فيروس كورونا، وتابعنا بالأمس تقدم وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتش بمقترح حزمة تمويل بقيمة 1$ تريليون للكونجرس، وقد وافق مجلس الشيوخ على المقترح.
وجاء ذلك عقب ساعات من إعلان منوتش الثلاثاء أنه تم تأجيل سداد ضرائب بقيمة 300$ في أمريكا لمدة ثلاثة أشهر وأنه لن يتم فرض عقوبات أو فوائد، مضيفاً أن الإدارة الأمريكية تعمل على إرسال المساعدات للمتضررين وأنه يمكن للشركات تأجيل مدفوعات الضرائب التي تصل إلى 10$ مليون، موضحاً أن حقيقة المساعدات التي ستعتمد ضمن الجهود الرامية لمواجهة الآثار الاقتصادية السلبية لتفشي كورونا قد تتجاوز ما تم الإعلان عنه في الصحف.
وفي سياق أخر، فقد تابعنا بالأمس تصريحات المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس والتي وصف من خلالها فيروس كورونا بأنه تهديد غير مسبوق للبشرية، مع أعربه عن الفرصة الحالية غير مسبوقة للتعاون معاً كفريق واحد ضد عدو مشترك، موضحاً أن تجربة اللقاح للفيروس خلال شهرين فقط من تفشي الفيروس يعتبر إنجاز لا يصدق، مشيداً بذلك بالباحثين من جميع أنحاء العالم الذين يجرون التجارب بهدف التوصل للقاح للكورونا.
وفي نفس السايق، أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية غيبريسوس عن آماله في أن ينتصر العالم في نهاية المطاف على ذلك الفيروس القاتل، وجاء ذلك في أعقاب تفشي انتشار الفيروس عالمياً وإعلان المنظمة في وقت سابق من هذا الشهر أن فيروس كورونا أصبح وباء عالمي، وفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس لقرابة 208 ألف ولقي 8,657 شخص مصرعهم في 166 دولة.
2020-03-19 02:35 UTC
صدر عن الاقتصاد الاسترالي بيانات سوق العمل والتي أوضحت انخفاض معدلات البطالة إلى 5.1% مقابل 5.3% في القراءة السابقة لشهر كانون الثاني/يناير الماضي، لتعد القراءة الحالية بذلك أفضل من التوقعات الني أشارت لاستقرارها عند نفس النسبة السابقة، وجاء ذلك مع أظهر قراءة مؤشر التغير في التوظيف ارتفاعاً 26.7 ألف مقابل ارتفاع 12.9 ألف في كانون الثاني/يناير، بخلاف التوقعات التي أشارت لارتفاع 8.5 ألف.
المزيد2020-03-19 02:35 UTC
صدر عن الاقتصاد الياباني القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين الوطني والتي أظهرت تباطؤ النمو إلى 0.6% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.8% في كانون الثاني/يناير الماضي، كما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته المستثنى منها الطعام الطازج تباطؤ النمو إلى 0.4% مقابل 0.7%، دون التوقعات عند 0.5%، وأظهر القراءة السنوية للمؤشر ذاته المستثني منه الطاقة والطعام الطازج تباطؤ النمو إلى 0.6% مقابل 0.8%، دون التوقعات عند 0.7%.
المزيد2020-03-19 02:33 UTC
صدر عن الاقتصاد النيوزيلندي قراءة الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع والتي أظهرت تباطؤ وتيرة النمو إلى نسبة 0.5% مقابل 0.8% والتي عدلت من نمو 0.7% في القراءة السابقة للربع الثالث الماضي، لتعد بذلك القراءة الحالية متوافقة بذلك مع توقعات المحللين التي أشارت لنفس النسبة.
المزيد