2026-06-23 05:21 UTC
•العملة الأوروبية تتداول قرب أدنى مستوى في ثلاثة أشهر
•العملة الأمريكية تحافظ على مكاسبها في سوق الصرف الأجنبي
•الأسواق في انتظار أدلة قوية حول مسار الفائدة الأوروبية
تراجع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية ، ليواصل خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،على وشك ملامسة أدنى مستوى في ثلاثة أشهر ،حيث لا يزال تركيز المستثمرين منصبًا على شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار متاح.
من أجل إعادة تسعير الاحتمالات القائمة حول أسعار الفائدة الأوروبية ، ينتظر المستثمرون صدور المزيد من البيانات الاقتصادية القوية فى منطقة اليورو ،تصدر فى أوقات متلاحقة اليوم ،بيانات القطاعات الرئيسية المكونة للاقتصاد الأوروبي خلال يونيو.
نظرة سعرية
•سعر صرف اليورو اليوم: تراجع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.1% إلى (1.1419 $) ، من سعر افتتاح اليوم عند (1.1428$) ،وسجل أعلى مستوى عند (1.1432 $).
•أنهي اليورو تعاملات الاثنين منخفضاً بنسبة 0.3% مقابل الدولار ،ليستأنف خسائره التي توقفت يوم الجمعة ضمن عمليات تعافي من أدنى مستوى في ثلاثة أشهر عند 1.1418 دولارًا.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الثلاثاء بنسبة 0.1% ،ليحافظ على مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي ،على وشك ملامسة أعلى مستوى فى 13 شهراً ، عاكساً استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
يأتي هذا الصعود بفضل عمليات شراء العملة كأفضل استثمار متاح، خاصة بعد التوقعات العدوانية الأخيرة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والتي عززت بقوة احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية مرة واحدة على الأقل هذا العام.
ويطغي ذلك على التأثير السلبي لانحسار الطلب على الملاذات الآمنة بعد انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، والتي أسفرت عن الاتفاق على خريطة طريق تمتد لـ60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.
المفاوضات الأمريكية–الإيرانية
•بدء المفاوضات الفنية المتخصصة هذا الأسبوع فى سويسرا، حيث تم تشكيل مجموعات عمل منفصلة لمناقشة الملف النووي، والعقوبات الاقتصادية، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، تمهيداً لصياغة اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.
•الولايات المتحدة أصدرت بالفعل ترخيصاً مؤقتاً لمدة 60 يوماً يسمح ببيع وتصدير النفط الإيراني ، فى أكبر خطوة عملية على صعيد تخفيف العقوبات منذ سنوات.
•هناك تقارير تفيد بأن إيران أبدت استعداداً للتعاون بشكل أكبر مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
•تم تفعيل خط اتصال مباشر في مضيق هرمز بين الجانبين لتجنب أي احتكاكات عسكرية أو حوادث بحرية قد تهدد حركة ناقلات النفط.
الفائدة الأوروبية
•تقارير:يدرس البنك المركزي الأوروبي تعليق تطبيع السياسة النقدية في يوليو إذا استقرت أسعار الطاقة عند مستوياتها الحالية.
•تسعير سوق المال لاحتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس فى يوليو المقبل مستقر حول 30%.
•ومن أجل إعادة تسعير الاحتمالات أعلاه يترقب المستثمرون فى أوقات متلاحقة اليوم ،صدور بيانات القطاعات الرئيسية المكونة للاقتصاد الأوروبي خلال شهر يونيو الجاري.
توقعات حول أداء اليورو
نتوقع هنا في موقع "أف اكس نيوز تودي":إذا جاءت البيانات الاقتصادية أكثر عدوانية عما هو متوقعًا في الأسواق ،سترتفع احتمالات وجود رفع إضافي فى أسعار الفائدة الأوروبية هذا العام ،مما سيؤدي إلى انتعاش مستويات اليورو مقابل سلة من العملات العالمية.
نظرة فنية
سعر اليورو مقابل الدولار يكسر هدفنا السعري – توقعات اليوم – 23-06-2026
2026-06-23 04:41 UTC
•وزيرة المالية اليابانية تجري اجتماعًا افتراضيًا مع وزير الخزانة الأمريكي
•تم مناقشة السياسات المقترحة لمواجهة ضعف الين التاريخي
•اتفقت اليابان والولايات المتحدة بالفعل على إجراءات حاسمة
ارتفع الين الياباني قليلاً بالسوق الأسيوية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ،ضمن محاولات التعافي من أدنى مستوى في عامين مقابل الدولار الأمريكي ،مع نشاط نسبي لعمليات الشراء من مستويات المنخفضة.
تداول الين الياباني قرب أدنى مستوياته في أربعة عقود دفع السلطات اليابانية إلى تكثيف جهودها لدعم العملة المحلية والحد من التحركات المفرطة في سوق الصرف، حيث عقدت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، اجتماعًا عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، لبحث السياسات والإجراءات المحتملة للتعامل مع ضعف الين التاريخي.
نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :تراجع الدولار مقابل الين بأقل من 0.1% إلى (161.48¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (161.56¥)، و سجل أعلى مستوى عند (161.64¥).
• أنهي الين تعاملات الاثنين منخفضاً بنسبة 0.2% مقابل الدولار ،وسجل أدنى مستوى في عامين عند 161.93 ينات ،بالقرب من أدنى مستوياته في 40 عاماً عند 161.95 ينات.
السلطات اليابانية
تراقب السلطات اليابانية عن كثب تحركات العملة المحلية في سوق الصرف، خاصة مع اقتراب الين من المستويات الأدنى فى 40 عاماً ، وذلك بعد تجاوزه الحاجز المحوري عند 160 ينًا مقابل الدولار، وهو المستوى الذي يُنظر إليه على نطاق واسع كخط أحمر قد يدفع السلطات اليابانية إلى التدخل مجددًا لدعم العملة في الأسواق.
تحركات مكثفة
عقدت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، اجتماعًا عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في وقت متأخر من يوم الاثنين، وسط تزايد المخاوف بشأن التقلبات الحادة في العملة.
وعلى حسب مصادر لوكالة "رويترز" ركز الاجتماع على السياسات المقترحة لمواجهة ضعف الين التاريخي، بما في ذلك التدخل المحتمل في سوق الصرف الأجنبي.
أكّدت كاتاياما ، يوم الاثنين ،أن السلطات الحكومية جاهزة تماماً ومستعدة لاتخاذ إجراءات حاسمة والتدخل المباشر في سوق الصرف الأجنبي في أي وقت لحماية الين من تحركات المضاربة.
أراء وتحليلات
قال مات سيمبسون، كبير محللي السوق في شركة ستون إكس: قد تشعر وزارة المالية اليابانية بالقلق إزاء ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني إلى أعلى مستوى له في عام 2024.
وأضاف سيمبسون:وقد تشعر أيضًا بالعجز عن فعل أي شيء حيال ذلك، إذ قد يكون التدخل ضد توجهات الاحتياطي الفيدرالي المتشددة وقوة المؤشرات الاقتصادية الأمريكية مكلفًا وغير مجدٍ.
الفائدة اليابانية
•تشير استطلاعات الرأي الاقتصادية إلى أن الاحتمال الأكبر والسيناريو الأساسي المتوقع لبنك اليابان رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة إضافية في ديسمبر القادم.
•تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع يوليو المقبل مستقر حاليًا دون 25%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.
نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يحاول اكتساب زخماً إيجابياً – توقعات اليوم – 23-06-2026
2026-06-22 20:39 UTC
أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب على انخفاض يوم الاثنين، متأثرين بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة، وعلى رأسها شركة ألفابت، في وقت واصل فيه المستثمرون تقييم تطورات مفاوضات الولايات المتحدة وإيران.
في المقابل، أنهى مؤشر داو جونز الصناعي التداول على ارتفاع، مدعومًا بأداء قوي في قطاعي الرعاية الصحية والصناعة.
كما تراجعت شركة سبيس إكس بشكل حاد، ما شكّل ضغطًا إضافيًا على مؤشر ناسداك المركب، وذلك بعد إعلانها عن أول إصدار سندات في تاريخها يوم الاثنين، إلى جانب كشفها عن امتلاك سيولة نقدية وما يعادلها بقيمة 100.8 مليار دولار حتى 19 يونيو.
ضغوط على التكنولوجيا وسط إعادة تقييم طفرة الذكاء الاصطناعي
امتدت الخسائر إلى أسهم التكنولوجيا الكبرى، حيث تراجعت أيضًا أسهم ميتا بلاتفورمز وأمازون ومايكروسوفت، في ظل موجة بيع طالت القطاع ككل.
وقال بيل نورثي، كبير مديري الاستثمار في يو إس بنك، إن هذا القطاع “يتحرك بشكل كبير مدفوعًا بالمعنويات، وغالبًا ما تتداول أسهمه معًا يوميًا”.
لكنه أضاف أن “أقوى الأساسيات ما تزال في مجال بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بما يشمل شركات التكنولوجيا الكبرى والمكونات المرتبطة بتوسعاتها المستمرة”.
ومن المنتظر أن يشكل إعلان نتائج شركة ميكرون تكنولوجي يوم الأربعاء اختبارًا مهمًا لموجة الصعود، خاصة أن سهمها ارتفع بنحو 300% منذ بداية العام.
النفط والسياسة النقدية في صدارة المشهد
تراجعت أسعار النفط بعد اتفاق مبدئي بين واشنطن وطهران على خارطة طريق نحو اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، وسط تقدم وُصف بأنه “كبير” في الجولة الأولى من المحادثات في سويسرا.
لكن التوترات ما زالت قائمة بشأن لبنان ومضيق هرمز، ما يبقي المخاطر الجيوسياسية حاضرة في السوق.
وقال نورثي إن انخفاض أسعار الطاقة يمثل عامل دعم للاستهلاك والأعمال، لكنه أشار في المقابل إلى أن السياسة النقدية أصبحت أكثر تشددًا، خاصة مع ما وصفه باتجاه الاحتياطي الفيدرالي نحو أولوية استعادة استقرار الأسعار تحت قيادة رئيسه الجديد كيفن وارش.
وأضاف أن هذا التوجه ساهم في ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية والضغط على الأسهم.
ترقب بيانات التضخم وقرارات الفائدة
تترقب الأسواق هذا الأسبوع صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يوم الخميس، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي.
وقد يؤدي أي ارتفاع أقوى من المتوقع في البيانات إلى تعزيز التوقعات باتباع سياسة نقدية أكثر تشددًا، بعد أن شدد وارش في الاجتماع الأخير على ضرورة كبح التضخم.
وبحسب بيانات إل إس إي جي، فإن الأسواق تسعّر حاليًا احتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر المقبل.
وفي تحركات الشركات، قفز سهم شركة أبوجي ثيرابيوتكس بعد إعلان شركة آبفي عن نيتها الاستحواذ عليها في صفقة نقدية بقيمة 10.9 مليار دولار.
2026-06-22 20:35 UTC
ارتفعت عملة الريبل (XRP) يوم الاثنين، لتتداول فوق مستوى 1.15 دولار، بالتزامن مع تعافٍ واسع في سوق العملات الرقمية، مدعومًا بتراجع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بعد تقارير تشير إلى إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف التوصل إلى اتفاق سلام دائم.
اتفاق إطاري
ورغم اتفاق الجانبين على إطار أولي يستهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، فإن تصاعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان قد يهدد استقرار وقف إطلاق النار القائم.
وفي سياق متصل، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من “إيقاف وكلائها المدفوعين في لبنان عن إثارة المشاكل”، مضيفًا: "وإذا لم يفعلوا ذلك، سنضرب إيران بقوة شديدة مرة أخرى، كما فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن بشكل أقوى!!!".
تدفقات مؤسسية مستقرة نحو صناديق الريبل
واصل المستثمرون المؤسسيون زيادة تعرضهم لعملة الريبل عبر صناديق المؤشرات المتداولة الفورية (Spot ETFs)، حيث سجلت هذه الصناديق سبعة أسابيع متتالية من التدفقات الصافية الداخلة، وفق بيانات منصة SoSoValue.
وبلغت التدفقات الداخلة 11 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، بينما وصلت التدفقات التراكمية إلى 1.45 مليار دولار، في حين بلغ متوسط صافي الأصول المدارة نحو 995 مليون دولار.
ورغم أن التدفقات ما تزال معتدلة نسبيًا، فإن استمرار الطلب على صناديق الريبل الفورية المدرجة في الولايات المتحدة يشير إلى أن المستثمرين المؤسسيين يحتفظون بنظرة إيجابية تجاه تعافي العملة على المدى القصير إلى المتوسط.
وقال أنيل أونكو، الرئيس التنفيذي لشركة بيت بيس: "التركيز لا يزال على التنظيم، وتبني المدفوعات، والمعنويات الأوسع لسوق العملات البديلة. كما أن الاحتياطي الفيدرالي يشير إلى أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما ينعكس على ثقة المستثمرين".
ضعف في سوق المشتقات رغم تحسن السعر الفوري
وأشار التقرير إلى أن سوق المشتقات المرتبط بـ الريبل يقدم صورة أقل تفاؤلًا، إذ تراجع إجمالي الفائدة المفتوحة في العقود الآجلة إلى 2.55 مليار دولار يوم الاثنين، مقارنة بـ2.63 مليار دولار في اليوم السابق.
ويعد هذا المستوى أقل بكثير من الذروة التاريخية البالغة 10.94 مليار دولار في يوليو، ما يعكس ضعف شهية المخاطرة في السوق ويحد من الزخم الصعودي.
وأضاف أونكو أن المستثمرين يواجهون صعوبة في تسعير الأصول عالية المخاطر بثقة في ظل استمرار السيولة المحدودة وعدم وضوح المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.