2026-03-23 09:48AM UTC
•طلب قوي على الدولار الأمريكي كأفضل استثمار بديل
•تصاعد التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز
•المركزي الأوروبي يبدأ مناقشة رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل
تراجع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الاثنين مقابل سلة من العملات العالمية ،ليواصل خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ، بسبب تركيز المستثمرين على شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ،وسط تفاقم الحرب في الشرق الأوسط.
تصاعدت التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز ،الأمر الذي ينعكس حالياً بارتفاع أسعار الطاقة العالمية ،في أزمة تلقي بظلالها السلبية على الاقتصاد الأوروبي.
نظرة سعرية
• سعر صرف اليورو اليوم: تراجع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.35% إلى ( 1.1532$) ، من سعر افتتاح اليوم عند (1.1570$) ،وسجل أعلى مستوى عند (1.1570$).
•أنهي اليورو تعاملات الجمعة منخفضاً بنسبة 0.15% مقابل الدولار ،ليتخلي عن أعلى مستوى في أسبوع عند 1.1616 دولار والمسجل في اليوم السابق.
•وحقق اليورو الأسبوع الفائت ارتفاع بنسبة 1.35% مقابل الدولار ،في أول مكسب أسبوعي في غضون الأسابيع الثلاثة الأخيرة ،بفضل الاجتماع المتشدد للبنك المركزي الأوروبي.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الاثنين بأكثر من 0.2% ،ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي ،عاكساً استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
يأتي هذا الصعود وسط تركيز المستثمرين على شراء الدولار كأفضل استثمار بديل،في ظل تفاقم الحرب في منطقة الشرق الأوسط ،خاصة بعد تهديد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بضرب شبكة الكهرباء الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز، وتعهد الحرس الثوري الإيراني بالرد باستهداف البنية التحتية في دول الخليج المجاورة.
أعلنت إسرائيل عن شنّ ضربات واسعة النطاق على إيران، بينما أعلنت السعودية عن قيام الجيش الإيراني بإطلاق صاروخين باليستيين باتجاه الرياض.
أسعار الطاقة العالمية
ارتفعت أسعار النفط والغاز يوم الاثنين في مستهل تعاملات الأسبوع ،لتواصل الصعود المستمر منذ أواخر الأسبوع الماضي ،بسبب تفاقم الصراع العسكري حول مضيق هرمز و تعطل الإمدادات من منطقة الخليج العربي.
حذر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية"فاتح بيرول" من أن الأزمة الحالية تُشكل تهديداً خطيراً للاقتصاد العالمي، وتعتبر أسوأ من أزمة الطاقة التي حدثت في الشرق الأوسط خلال سبعينيات القرن الماضي.
وقال رودريجو كاتريل، خبير استراتيجيات العملات في بنك أستراليا الوطني: يميل السوق إلى الاعتقاد بأن الدول والاقتصادات التي تتمتع بفائض في إمدادات الطاقة من المرجح أن يكون أداؤها أفضل من تلك التي تعاني من نقص في الإمدادات.
وأضاف كاتريل:لذا نرى اليورو والين يكافحان من أجل الأداء. وإذا ما استمر هذا الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة، فمن المتوقع أن تتأثر هاتان العملتان بشكل أكبر.
الفائدة الأوروبية
•أبقي البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي ،أسعار الفائدة ثابتة دون أي تغيير يذكر ،وذلك للاجتماع السادس على التوالي.
•أفادت مصادر لوكالة رويترز أن البنك المركزي الأوروبي من المرجح أن يبدأ فى مناقشة رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل.
•وعقب الاجتماع ،ارتفع تسعير سوق المال لاحتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس فى أبريل المقبل من 1% إلى 25%.
•ومن أجل إعادة تسعير الاحتمالات أعلاه يترقب المستثمرين صدور المزيد من البيانات الاقتصادية فى منطقة اليورو عن مستويات التضخم والبطالة والأجور.
نظرة فنية
سعر اليورو مقابل الدولار إشارات إيجابية تعزز صعوده – توقعات اليوم – 23-03-2026
2026-03-23 04:52AM UTC
•العملة اليابانية تقترب من أدنى مستوى في 20 شهراً
•طلب قوي على الدولار الأمريكي كأفضل استثمار بديل
•السلطات اليابانية مستعدة لمواجهة تقلبات سوق الصرف الأجنبي
تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الاثنين مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ، ليواصل خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،ليتحرك هبوطاً صوب أدنى مستوى في 20 شهراً ،بسبب تركيز المستثمرين على شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ،وسط تفاقم الحرب في الشرق الأوسط.
يأتي هبوط الين تحت أنظار السلطات اليابانية ،حيث صرح كبير دبلوماسيي العملات في اليابان بأن حكومته مستعدة لاتخاذ إجراءات لمواجهة تقلبات العملة المحلية فى سوق الصرف الأجنبي.
نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.25% إلى (159.62¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (159.20¥)، و سجل أدنى مستوى عند (159.01¥).
•أنهي الين تعاملات الجمعة منخفضاً بحوالي 1.0% مقابل الدولار،ليستأنف خسائره التي توقفت في اليوم السابق ضمن عمليات تعافي من أدنى مستوى في 20 شهراً عند 159.90 ينات.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الاثنين بأكثر من 0.2% ،ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي ،عاكساً استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
يأتي هذا الصعود وسط تركيز المستثمرين على شراء الدولار كأفضل استثمار بديل،في ظل تفاقم الحرب في منطقة الشرق الأوسط ،خاصة بعد تهديد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بضرب شبكة الكهرباء الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز، وتعهد الحرس الثوري الإيراني بالرد باستهداف البنية التحتية في دول الخليج المجاورة.
أعلنت إسرائيل عن شنّ ضربات واسعة النطاق على إيران، بينما أعلنت السعودية عن قيام الجيش الإيراني بإطلاق صاروخين باليستيين باتجاه الرياض.
ومن جهته حذر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية"فاتح بيرول" من أن الأزمة الحالية تُشكل تهديداً خطيراً للاقتصاد العالمي، وتعتبر أسوأ من أزمة الطاقة التي حدثت في الشرق الأوسط خلال سبعينيات القرن الماضي.
السلطات اليابانية
أصدر أتسوكي ميمورا، نائب وزير المالية الياباني للشؤون الدولية وكبير دبلوماسيي العملات، تحذيراً شديد اللهجة اليوم بشأن المخاطر الحالية فى سوق الصرف الأجنبي نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية.
قال ميمورا : أن "المضاربات العنيفة" التي تشهدها أسواق النفط والغاز حالياً بسبب الحرب الإيرانية قد تمتد عدواها لتضرب سوق الصرف الأجنبي، مما يؤدي إلى تقلبات "غير منطقية" في سعر صرف الين.
وأضاف ميمورا: أن السلطات اليابانية تراقب عن كثب وبأقصى درجات اليقظة تحركات العملة، مشدداً على أن الحكومة "لن تتسامح مع أي تحركات مضاربة حادة" لا تعكس الأساسيات الاقتصادية.
الفائدة اليابانية
•أبقي بنك اليابان الأسبوع الماضي أسعار الفائدة ثابتة بدون أي تغيير يذكر ،وذلك للاجتماع الثاني على التوالي.
•عقب الاجتماع ،ظل تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع أبريل المقبل أقل من 30%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.
نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يستعد لمهاجمة مقاومة محورية – توقعات اليوم – 23-03-2026
2026-03-20 20:37PM UTC
أنهت وول ستريت تعاملات يوم الجمعة على انخفاض حاد، حيث أغلق مؤشر S&P 500 عند أدنى مستوى له في ستة أشهر، مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أسبوعها الرابع، ما زاد من المخاوف بشأن التضخم واحتمال ارتفاع أسعار الفائدة.
ولا تزال تداعيات الصراع في الشرق الأوسط دون مؤشرات على التهدئة. إذ نشر الجيش الأمريكي سفينة إنزال برمائية تقل آلافًا إضافية من مشاة البحرية والبحارة إلى المنطقة، في حين أشاد المرشد الأعلى الإيراني الجديد بـ”وحدة” و”مقاومة” بلاده.
وقال جاك دولارهايد، الرئيس التنفيذي لشركة Longbow Asset Management في تولسا بولاية أوكلاهوما: “بدأت السوق تتقبل فكرة أن هذا الصراع قد يستمر لفترة أطول مما كان متوقعًا في البداية، وأعتقد أن هذا هو سبب تراجع الأسواق. قد لا يستمر الصراع لبضعة أسابيع فقط، بل ربما يمتد لأشهر”.
تراجع أسهم الشركات الكبرى :
انخفضت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا، حيث تراجعت أسهم إنفيديا وتسلا بأكثر من 3% لكل منهما. كما انخفضت أسهم ألفابت وميتا ومايكروسوفت بنحو 2% لكل منها.
كما تراجعت سندات الخزانة الأمريكية للجلسة الثالثة على التوالي، بالتزامن مع موجة بيع أوسع في السندات الحكومية في المملكة المتحدة وأوروبا، في ظل إبقاء الصراع في الشرق الأوسط أسعار النفط مرتفعة وتعزيز المخاوف التضخمية.
وتُظهر عقود الفائدة الأمريكية المستقبلية أن الأسواق ترى أن احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة بنهاية عام 2026 أصبحت أعلى من خفضها، وفق أداة FedWatch التابعة لـ CME.
وقال بادهريك غارفي، رئيس استراتيجية الفائدة العالمية والديون في بنك ING بنيويورك: “نحن في بيئة تدفع أسعار الفائدة للارتفاع، مدفوعة بتوقعات تضخم أعلى ترتبط بأسعار النفط. ومع دخول الحرب أسبوعها الرابع، فإن هذا الضغط لا يبدو أنه سيختفي قريبًا”.
تحركات مؤشرات الأسهم:
كما تراجعت 9 من أصل 11 قطاعًا ضمن مؤشر S&P 500، بقيادة قطاع المرافق بانخفاض 4.11%، يليه قطاع العقارات بانخفاض 3.15%.
أما قطاع الطاقة ضمن المؤشر فكان شبه مستقر خلال اليوم، لكنه سجل الأسبوع الثالث عشر على التوالي من المكاسب، وهي أطول سلسلة ارتفاع أسبوعي له منذ أواخر الثمانينيات على الأقل، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية في فنزويلا والشرق الأوسط.
وشهد يوم الجمعة تزامن انتهاء عقود المشتقات المرتبطة بالأسهم والمؤشرات والعقود الآجلة، فيما يُعرف بـ”السحر الثلاثي”، مع ارتفاع كبير في أحجام التداول إلى 27.5 مليار سهم مقارنة بمتوسط 20.1 مليار سهم خلال العشرين جلسة السابقة.
وخلال الأسبوع، خسر مؤشر S&P 500 نحو 1.9%، بينما تراجع كل من ناسداك وداو جونز بأكثر من 2%. ومنذ بدء الحرب في إيران في 28 فبراير، انخفض S&P 500 بنسبة 5.4%، وتراجع ناسداك بنسبة 4.5%، وهبط داو جونز بنحو 7%، حيث أصبحت المؤشرات الثلاثة دون متوسطاتها المتحركة لـ200 يوم، ما يعكس تدهور معنويات المستثمرين.
وتراجعت أسهم Super Micro Computer بنسبة 33% بعد توجيه اتهامات لثلاثة أشخاص مرتبطين بالشركة بتهريب ما لا يقل عن 2.5 مليار دولار من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى الصين، بينما ارتفعت أسهم منافستها Dell Technologies.
كما قدمت شركة FedEx توقعات إيجابية وأشارت إلى أن الطلب العالمي لا يزال مستقرًا رغم التوترات الجيوسياسية، مما دفع أسهمها للارتفاع بنحو 1%.
وتفوقت الأسهم المنخفضة على المرتفعة ضمن مؤشر S&P 500 بنسبة 3.4 إلى 1، حيث سجل المؤشر 11 مستوى قياسيًا جديدًا و36 قاعًا جديدًا، بينما سجل ناسداك 43 قمة جديدة و274 قاعًا جديدًا.
2026-03-20 20:07PM UTC
تراجعت أسعار الذهب والفضة بشكل أكبر يوم الجمعة، مواصلة الخسائر الحادة التي تكبدتها في الجلسة السابقة.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 3% إلى 4,508.12 دولار للأوقية، متراجعًا من مكاسب أكبر سجلها في وقت سابق من اليوم، بينما هبطت عقود الذهب الآجلة بنسبة 2.5% لتستقر عند 4,489.60 دولار.
كما تراجعت الفضة الفورية بأكثر من 6% إلى 67.94 دولار للأوقية، بعد أن تذبذبت بين المكاسب والخسائر خلال التداولات الصباحية، فيما انخفضت العقود الآجلة للفضة بأكثر من 4% إلى 68.16 دولار.
وبذلك، تتجه أسعار الذهب والفضة لتسجيل خسائر أسبوعية بنحو 9% وأكثر من 10% على التوالي.
وجاءت هذه التراجعات بعد موجة بيع واسعة يوم الخميس، حيث انخفضت الأسعار الفورية بنحو 3%، وسط تصاعد المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران.
تقلب النفط يقود المعنويات
أثرت تقلبات سوق النفط على معنويات المستثمرين عالميًا منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. وخلال يوم الجمعة، واصلت أسعار النفط تحركاتها المتذبذبة، حيث ارتفعت بشكل طفيف بعد تراجعات في وقت سابق من اليوم.
وتباين أداء الأسواق العالمية، إذ واجهت الأسهم الأوروبية صعوبة في تحديد اتجاه واضح، بينما تراجعت معظم الأسهم الآسيوية. كما أشارت العقود الآجلة الأمريكية إلى افتتاح سلبي في وول ستريت، بعد أن كانت قد لمحّت في وقت سابق إلى تعافٍ من خسائر جلسة الخميس.
تفكيك موجة الصعود السابقة
قال آرثر باريش، محلل أسهم التعدين والمعادن لدى شركة SP Angel، إن جزءًا من التقلبات الحادة في الذهب خلال الأسابيع الأخيرة جاء بعد موجة صعود قوية سبقت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وأضاف: “تم تفكيك هذه المكاسب بالكامل تقريبًا، بل وتراجعت الأسعار بشكل كبير، إذ يتم الآن تصفية مراكز قائمة على الزخم”.
وكان الذهب والفضة قد سجلا مكاسب قياسية في 2025، حيث ارتفعا بنسبة 66% و135% على التوالي خلال العام، لكنهما شهدا تقلبات أكبر في 2026، خاصة الفضة التي سجلت أكبر خسارة يومية لها منذ ثمانينيات القرن الماضي في نهاية يناير.
وأشار باريش إلى أن صعود الذهب خلال 2025 جذب مستثمرين جدد، من بينهم صناديق تحوط ومستثمرون أفراد، لكن هؤلاء بدأوا الآن في الخروج من السوق، وهو ما قد يكون ضروريًا لتهيئة الأرضية لموجة صعود جديدة لاحقًا.
عوامل طويلة الأجل تحكم السوق
من جانبه، قال توني ميدوز، رئيس الاستثمار في BRI Wealth Management، إن أسعار الذهب والفضة تعتمد على الطلب اليومي وكذلك على “علاوة الخوف” في الأسواق.
وأضاف: “لا ينبغي النظر إلى الذهب كأداة تحوط يومية لكل تحرك في الأصول عالية المخاطر، فهو يتأثر بالاتجاهات طويلة الأجل أكثر من التداولات قصيرة الأجل القائمة على الخوف”.