اليورو قرب ذروة أسبوعين بفضل تباطؤ التضخم الأمريكي

FX News Today

2026-07-15 05:08 UTC

•الدولار الأمريكي يواصل التراجع في سوق الصرف الأجنبي
•تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام
•الأسواق في انتظار بيانات أسعار المنتجين وتعليقات كيفن وارش
•ارتفاع أسعار النفط يجدد الضغوط التضخمية على البنك المركزي الأوروبي


ارتفع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات العالمية ، ليحافظ على مكاسبه لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،في طريقه صوب ملامسة أعلى مستوى في أسبوعين ،بفضل تباطؤ مستويات العملة الأمريكية عقب صدور بيانات أضعف من التوقعات عن مستويات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة.


وسط الصعود الواسع في أسعار النفط العالمية ،تتجدد الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي ،الأمر الذي يعزز بقوة احتمالات رفع أسعار الفائدة الأوروبية في سبتمبر المقبل.


نظرة سعرية
•سعر صرف اليورو اليوم: ارتفع اليورو مقابل الدولار بحوالي 0.2% إلى (1.1442 $) ، من سعر افتتاح اليوم عند (1.1420$) ،وسجل أدنى مستوى عند (1.1417$).


•أنهي اليورو تعاملات الثلاثاء مرتفعاً بنسبة 0.35% مقابل الدولار ،في أول مكسب في غضون الثلاثة أيام الأخيرة ،وسجل أعلى مستوى في أسبوعين عند 1.1462 دولارًا ،عقب صدور بيانات أقل من التوقعات عن التضخم في الولايات المتحدة.


الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار يوم الأربعاء بنسبة 0.15% ،ليواصل خسائره للجلسة الثانية على التوالي ،عاكسًا استمرار تراجع مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.


جاءت بيانات التضخم في الولايات المتحدة لشهر يونيو أضعف من التوقعات، مدعومةً بتراجع أسعار الطاقة، وهو ما يشير إلى انحسار الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي.


انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب، بينما يترقب المستثمرون المزيد من البيانات الاقتصادية وتصريحات مسؤولي الفيدرالي للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية.


تصدر في وقت لاحق اليوم ،بيانات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة لشهر يونيو ، و يستكمل رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وارش" شهادته النصف سنوية أمام الكونغرس الأمريكي.


أسعار النفط العالمية
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء بأكثر من 0.5% ،لتواصل صعودها للجلسة الثالثة على التوالي ،على وشك ملامسة أعلى مستوياتها في شهر ،والتي سجلتها خلال تعاملات أمس الثلاثاء، في ظل تصاعد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز.


مستجدات الحرب الإيرانية
•بدأ الحصار البحري الأمريكي رسمياً على الموانئ الإيرانية ومراقبة حركة السفن الخارجة والداخلة منها.
•نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية جديدة استهدفت أنظمة صاروخية ودفاعات جوية إيرانية في محيط مضيق هرمز، في تصعيد جديد للأزمة.
•وأعلنت إيران تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة ضد أهداف وقواعد مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة، مع استمرار حالة التأهب العسكري المرتفعة.
•قالت السلطات الإيرانية إن الولايات المتحدة مخطئة في اعتقادها أن إجراءاتها ستؤدي إلى عودة المفاوضات.
•وجه الرئيس الأمريكي ،دونالد ترامب، إنذاراً علنياً شديد اللهجة لطهران، مهدداً بـتدمير كافة محطات توليد الكهرباء والجسور الحيوية داخل إيران "الأسبوع المقبل"ما لم تتراجع وتقبل بالجلوس فوراً إلى طاولة المفاوضات.


الفائدة الأوروبية
•وسط صعود أسعار النفط العالمية ،ارتفع تسعير سوق المال لاحتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس فى يوليو الجاري إلى فوق 35%.


•وارتفع تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس فى سبتمبر القادم إلى فوق 95%.


•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرين صدور المزيد من البيانات الاقتصادية فى منطقة اليورو عن مستويات التضخم والبطالة والأجور.


نظرة فنية
اليورو يحاول التعافي استنادًا على احتمالات الفائدة الأوروبية

الين يتحرك في المنطقة الإيجابية وسط تباطؤ العملة الأمريكية

Fx News Today

2026-07-15 04:34 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

•الدولار الأمريكي يواصل التراجع في سوق الصرف الأجنبي
•التضخم في الولايات المتحدة أقل من التوقعات في يونيو
•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار الفائدة اليابانية


ارتفع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ،ليواصل التحرك في المنطقة الإيجابية لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،مستفيدًا من تباطؤ مستويات العملة الأمريكية بعد صدور بيانات أقل من التوقعات عن مستويات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة.


لا تزال أسعار النفط العالمية تتداول بالقرب من أعلى مستوياتها في شهر ،بسبب تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز ،مما يجدد المخاوف من تصاعد الضغوط التضخمية على البنك المركزي الياباني ،ويعزز من احتمالات رفع أسعار الفائدة اليابانية.


نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :تراجع الدولار مقابل الين بحوالي 0.2% إلى (161.96¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (162.24¥)، و سجل أعلى مستوى عند (162.26¥).


•أنهي الين تعاملات الثلاثاء مرتفعاً بنسبة 0.1% مقابل الدولار ،في ثالث مكسب يومي في غضون الأربعة أيام الأخيرة ،بفضل تباطؤ مستويات التضخم في الولايات المتحدة.


الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار يوم الأربعاء بنسبة 0.15% ،ليواصل خسائره للجلسة الثانية على التوالي ،عاكسًا استمرار تراجع مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.


جاءت بيانات التضخم في الولايات المتحدة لشهر يونيو أضعف من التوقعات، مدعومةً بتراجع أسعار الطاقة، وهو ما يشير إلى انحسار الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي.


انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب، بينما يترقب المستثمرون المزيد من البيانات الاقتصادية وتصريحات مسؤولي الفيدرالي للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية.


أسعار النفط العالمية
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء بأكثر من 0.5% ،لتواصل صعودها للجلسة الثالثة على التوالي ،على وشك ملامسة أعلى مستوياتها في شهر ،والتي سجلتها خلال تعاملات أمس الثلاثاء، في ظل تصاعد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز.


مستجدات الحرب الإيرانية
•بدأ الحصار البحري الأمريكي رسمياً على الموانئ الإيرانية ومراقبة حركة السفن الخارجة والداخلة منها.

•نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية جديدة استهدفت أنظمة صاروخية ودفاعات جوية إيرانية في محيط مضيق هرمز، في تصعيد جديد للأزمة.

•وأعلنت إيران تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة ضد أهداف وقواعد مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة، مع استمرار حالة التأهب العسكري المرتفعة.

•قالت السلطات الإيرانية إن الولايات المتحدة مخطئة في اعتقادها أن إجراءاتها ستؤدي إلى عودة المفاوضات.

•وجه الرئيس الأمريكي ،دونالد ترامب، إنذاراً علنياً شديد اللهجة لطهران، مهدداً بـتدمير كافة محطات توليد الكهرباء والجسور الحيوية داخل إيران "الأسبوع المقبل"ما لم تتراجع وتقبل بالجلوس فوراً إلى طاولة المفاوضات.


الفائدة اليابانية
•وسط ارتفاع أسعار النفط العالمية ،زاد تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع يوليو إلى فوق 30%.

•وارتفع تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع أكتوبر إلى فوق 85%.

•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.


نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يرتكز لدعم متوسطه المتحرك البسيط – توقعات اليوم – 15-07-2026

الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع بدعم من تباطؤ التضخم ونتائج قوية للبنوك

Fx News Today

2026-07-14 20:28 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات الثلاثاء على ارتفاع، مدعومين بنتائج فصلية قوية لكبرى البنوك الأمريكية وبيانات تضخم جاءت أقل من التوقعات، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة رغم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وفي ختام الجلسة، أنهى مؤشر السوق العام التداولات مرتفعًا بنسبة 0.38% عند 7,543.59 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.9% ليغلق عند 26,107.01 نقطة.

أما مؤشر داو جونز الصناعي، فقد استقر مرتفعًا بمقدار 9.63 نقطة فقط، أو 0.02%، عند 52,508.27 نقطة. وضغطت أسهم شركة آي بي إم على المؤشر الذي يضم 30 سهمًا، حيث انخفض السهم بنسبة 25% بعد أن حذرت الشركة من أن أرباح الربع الثاني ستكون أقل من المتوقع بسبب ضعف الطلب في قطاعي البرمجيات والبنية التحتية.

وقاد التعافي في أسهم شركات أشباه الموصلات مؤشر ناسداك إلى تحقيق أفضل أداء بين المؤشرات الرئيسية، في حين جاءت مكاسب مؤشر داو جونز الصناعي أكثر تواضعًا.

بيانات التضخم

وأظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية أن مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) تباطأ خلال يونيو بأكثر من توقعات المحللين، مدفوعًا بانخفاض ضغوط أسعار الطاقة، التي كانت قد تراجعت الشهر الماضي مع ظهور مؤشرات على إحراز تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي الوقت نفسه، أدلى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، بأول شهادة له أمام الكونغرس الأمريكي منذ تثبيته في منصبه، استعرض خلالها خطة البنك المركزي لاحتواء الضغوط التضخمية.

وجاءت هذه الشهادة في وقت تشهد فيه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا عسكريًا على خلفية الصراع للسيطرة على مضيق هرمز، مع تكثيف الضربات الجوية بين الطرفين، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية.

ورغم ذلك، عززت بيانات التضخم توقعات الأسواق بإبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه في يوليو، إذ ارتفعت احتمالات تثبيت الفائدة إلى 83.4%، مقارنة مع 58.3% في اليوم السابق، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لبورصة CME.

وفي المقابل، لا تزال الأسواق تتوقع تنفيذ رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.

وقال تشاك كارلسون، الرئيس التنفيذي لشركة هورايزون إنفستمنت سيرفيسز (Horizon Investment Services)، إن تقرير التضخم أضعف المبررات التي تدعم رفع أسعار الفائدة في الوقت الحالي، مضيفًا أن البيانات تمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة للإبقاء على سياسته النقدية دون تغيير في الوقت الراهن.

وأضاف أن تصريحات وارش تؤكد قدرة البنك المركزي على إعادة التضخم إلى مساره المستهدف، وهو ما يرغب صناع القرار في سماعه، مشيرًا إلى أن التضخم قد يتراجع دون الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة.

نتائج البنوك تدشن موسم الأرباح بينما تضغط تحذيرات IBM على قطاع التكنولوجيا

انطلق موسم إعلان نتائج أعمال الربع الثاني مع إعلان خمس من أكبر البنوك الأمريكية نتائج قوية، مدعومة بانتعاش أنشطة التداول وزيادة عمليات إبرام الصفقات.

وقفز سهم غولدمان ساكس بعدما تجاوزت أرباحه الفصلية توقعات السوق، مستفيدًا من تحسن نشاط الصفقات وارتفاع إيرادات التداول في ظل التوترات الجيوسياسية.

كما ارتفع سهما جي بي مورغان تشيس وبنك أوف أمريكا بعد تسجيلهما أرباحًا فاقت توقعات المحللين.

في المقابل، تراجع سهم سيتي غروب رغم تحقيقه أرباحًا أعلى من التوقعات، إذ طغت المخاوف بشأن ارتفاع النفقات على نتائج البنك، كما انخفض سهم ويلز فارجو.

وقال توم هاينلين، كبير استراتيجيي الاستثمار في إدارة أصول بنك يو إس (U.S. Bank Asset Management)، إن المستثمرين يترقبون نتائج الشركات الأمريكية لتقييم قوة الاقتصاد، مشيرًا إلى أن نتائج البنوك حتى الآن تعكس مؤشرات إيجابية بشأن أوضاع المستهلك الأمريكي.

وفي المقابل، تعرض سهم آي بي إم (IBM) لضغوط حادة بعد أن حذرت الشركة من أن إيرادات الربع الثاني ستأتي دون توقعات السوق.

الريبل يتمسك بدعم هش وسط ضعف مؤشرات النشاط وتقييم بيانات التضخم الأمريكية

Fx News Today

2026-07-14 20:03 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تحافظ عملة الريبل (XRP) على تماسكها فوق مستوى 1.05 دولار خلال تعاملات الثلاثاء، مع تسجيلها تعافيًا محدودًا إلى نحو 1.07 دولار، منهيةً بذلك ثلاثة أيام متتالية من الخسائر، رغم استمرار الضغوط على سوق العملات المشفرة الأوسع.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الحرب المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران الضغط على معنويات المستثمرين منذ عطلة نهاية الأسبوع، مع تبادل الطرفين الهجمات، وتوقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وإعادة الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

ضعف النشاط على السلسلة يحد من فرص التعافي

لا يزال الاهتمام بعملة الريبل ضعيفًا بشكل ملحوظ، وهو ما تعكسه بيانات النشاط على السلسلة (On-Chain)، وفقًا لبيانات منصة Santiment.

وأظهرت البيانات تراجع عدد العناوين الجديدة التي تم إنشاؤها على دفتر أستاذ ريبل (XRPL) إلى نحو 800 عنوان يوم الثلاثاء، مقارنة بحوالي 2,000 عنوان في اليوم السابق. وبالعودة إلى نهاية يونيو، بلغ عدد المستخدمين الجدد ذروته عند 6,600 عنوان في 30 يونيو، ما يشير إلى تراجع شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.

وفي حال استمرار هذا الانخفاض، فمن المرجح أن يتراجع الطلب على الريبل بصورة أكبر، وهو ما قد يحد من قدرة العملة على مواصلة التعافي.

كما تعكس العناوين النشطة على الشبكة صورة مماثلة، إذ انخفض عدد العناوين التي أجرت معاملات إلى نحو 2,200 عنوان يوم الثلاثاء، مقابل قرابة 4,000 عنوان في اليوم السابق، وهو ما يشير إلى تراجع نشاط المستخدمين في إرسال واستقبال الأصول عبر شبكة XRPL.

ويعني استمرار هذا التراجع انخفاض الطلب الفعلي على الشبكة، ما يقلص الدعم اللازم لاستمرار الارتداد الحالي.

التحليل الفني: مستوى 1.05 دولار يصمد لكن الاتجاه الهابط لا يزال مسيطراً

من الناحية الفنية، لا يزال الريبل يتحرك ضمن اتجاه هابط على المدى القريب، رغم ارتفاعه الطفيف فوق 1.07 دولار بعد الارتداد من مستوى الدعم النفسي عند 1.05 دولار.

ولا يزال السعر الفوري يتداول دون المتوسطات المتحركة الأسية لفترات 50 يومًا و100 يوم و200 يوم، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية.

ويشير مؤشر Parabolic SAR إلى وجود دعم عند مستوى 1.04 دولار، بما يعكس استمرار بعض الطلب الكامن، إلا أن الهيكل الفني العام لا يزال مقيدًا بخط اتجاه هابط، يقع مستوى اختراقه عند نحو 1.11 دولار.

وفي الوقت نفسه، يظهر مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) تراجعًا في الزخم السلبي مع بقاء المدرج البياني في المنطقة الإيجابية بشكل طفيف على الرسم البياني اليومي، بينما يستقر مؤشر القوة النسبية (RSI) عند مستوى 40، وهو ما يشير إلى أن الزخم الصعودي لا يزال محدودًا، وأن أي محاولات للارتفاع تظل عرضة للفشل طالما بقي السعر دون المتوسطات المتحركة الرئيسية.

بيانات التضخم

وأظهرت البيانات أن التضخم السنوي في الولايات المتحدة تباطأ إلى 3.5% خلال يونيو/حزيران، مقارنة مع 4.2% في مايو/أيار، بينما استقر مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي على أساس شهري دون تغيير، بعد ارتفاعه بنسبة 0.2% في الشهر السابق.

وعقب صدور البيانات، تخلى المتعاملون عن رهاناتهم على قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر يومي 28 و29 يوليو/تموز.

شهادة وارش

أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش ، خلال شهادته أمام الكونغرس الأمريكي اليوم الثلاثاء، أن البنك المركزي لا يزال ملتزمًا بتحقيق استقرار الأسعار، مشددًا على أن الاحتياطي الفيدرالي سيواصل العمل ضمن نطاق تفويضه القانوني، ولن ينخرط في القضايا السياسية، مع تعهده بتعزيز الشفافية في أعمال فرق العمل التابعة للبنك.

وأوضح وارش أن أسعار الفائدة والميزانية العمومية ستظلان الأداتين الرئيسيتين لتحقيق أهداف السياسة النقدية، مؤكدًا أن الميزانية العمومية تمثل جزءًا من أدوات السياسة النقدية، وليست مجرد مسألة تشغيلية. كما أشار إلى أن اختصاصات بعض فرق العمل ستتداخل، بما في ذلك الفرق المعنية بالميزانية العمومية والاتصالات، مؤكدًا أن هذه الفرق لن تعمل في سرية، وأن نتائج أعمالها ستُشارك بانتظام مع أعضاء الكونغرس حتى نهاية العام.

ورحب رئيس الاحتياطي الفيدرالي بتخلي البنك المركزي عن سياسة الاستهداف المرن للتضخم، معتبرًا أن السماح للتضخم بتجاوز المستوى المستهدف أدى إلى ارتفاعه بوتيرة أكبر بكثير مما كان متوقعًا. وجدد تأكيده أن الاحتياطي الفيدرالي "قادر على تحقيق استقرار الأسعار، وسيفعل ذلك".

وأضاف وارش أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قويًا، وأن الأسواق المالية في وضع جيد، إلا أنه أشار إلى أن أداء قطاع الإسكان يبدو أكثر تفاوتًا. وأوضح أن معدلات الرهن العقاري أصبحت أعلى مما كانت عليه في السابق، وهو ما يرجع جزئيًا إلى استمرار التضخم فوق المستهدف البالغ 2% لدى الاحتياطي الفيدرالي، متجنبًا وصف هذه المعدلات بأنها "مرتفعة للغاية"، ومكتفيًا بالإشارة إلى أنها أعلى من مستوياتها السابقة.

وفيما يتعلق بسوق العمل، قال وارش إن المؤشرات لا تزال تعكس أوضاعًا مستقرة، إذ تواكب وتيرة التوظيف نمو القوة العاملة، بينما ظل معدل البطالة منخفضًا ولم يشهد تغيرًا يُذكر خلال العام الماضي، بالتزامن مع تراجع حالات تسريح العمال.

وامتنع رئيس الاحتياطي الفيدرالي عن التعليق على الأسئلة المتعلقة بالرئيس الأمريكي واستقلالية الجهات التنظيمية، كما رفض إبداء رأيه بشأن ما إذا كان ينبغي للرئيس أو غيره من مسؤولي السلطة التنفيذية امتلاك شركات أو أصول في قطاعات يشرفون على تنظيمها.

ويتحول اهتمام الأسواق بعد ذلك إلى بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة، المقرر صدورها يوم الأربعاء، لما قد تحمله من مؤشرات إضافية بشأن مسار التضخم.