2026-04-17 04:29AM UTC
•العملة الأوروبية على وشك تحقيق ثالث مكسب أسبوعي على التوالي
•الدولار الأمريكي يواصل التعافي من مستويات منخفضة
•ترامب: جولة محادثات السلام قد تعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع
•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار الفائدة الأوروبية
تراجع اليورو خلال تعاملات يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ، ليواصل خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،مبتعدًا عن أعلى مستوى في سبعة أسابيع ، مع استمرار عمليات التصحيح وجني الأرباح.
بالإضافة إلى استمرار تعافي مستويات العملة الأمريكية من مستويات منخفضة، في ظل عزوف المستثمرين عن المخاطرة بسبب غموض مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة و إيران.
بعد الارتفاع الحالي فى أسعار النفط العالمية ،زادت مؤشرات تنامي الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية فى البنك المركزي الأوروبي ،وانتعشت احتمالات رفع أسعار الفائدة الأوروبية هذا العام.
نظرة سعرية
•سعر صرف اليورو اليوم: تراجع اليورو مقابل الدولار بحوالي 0.1% إلى ( 1.1773$) ، من سعر افتتاح اليوم عند (1.1782$) ،وسجل أعلى مستوى عند (1.1787$).
•أنهي اليورو تعاملات الخميس منخفضاً بنسبة 0.15% مقابل الدولار ،في أول خسارة في غضون التسعة أيام الأخيرة ،بسبب عمليات التصحيح وجني الأرباح ،بعدما سجل في وقت سابق من التعاملات أعلى مستوى في سبعة أسابيع عند 1.1824 دولار.
التعاملات الأسبوعية
على مدار تعاملات هذا الأسبوع ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فالعملة الأوروبية الموحدة"اليورو" مرتفعة حتى اللحظة بنسبة 0.5% مقابل العملة الأمريكية"الدولار" على وشك تحقيق ثالث مكسب أسبوعي على التوالي.
انزلق الدولار الأمريكي لأدنى مستوياته في ستة أسابيع في وقت سابق من تعاملات هذا الأسبوع ، حيث دفعت هدنة إسرائيل ولبنان، بالإضافة إلى احتمالات استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية، المستثمرين إلى تصفية مراكزهم في الملاذات الآمنة.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الجمعة بنسبة 0.1% ،ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي ،مع استمرار عمليات التعافي من أدنى مستوى فى ستة أسابيع ،عاكساً استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
بخلاف عمليات الشراء من مستويات منخفضة ،تنتعش مستويات الدولار مع تجدد شراء العملة كأفضل استثمار بديل ،فى ظل الغموض الحالي الذي يسيطر على محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
على حسب بعض التقارير الإعلامية، خفّض المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون طموحاتهم في التوصل إلى اتفاق سلام شامل، ويسعون الآن إلى مذكرة تفاهم مؤقتة لمنع عودة الصراع، مع بقاء الملف النووي عقبة رئيسية.
وقال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إن جولة محادثات السلام القادمة بين الولايات المتحدة وإيران قد تُعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أسعار النفط العالمية
ارتفعت أسعار النفط العالمية يوم الجمعة بمتوسط 0.75% ،لتواصل الصعود للجلسة الثانية على التوالي ،ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى فى عدة أسابيع ،وفى ظل مخاوف استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط العملاقة.
مما لا شك فيه أن ارتفاع أسعار النفط العالمية يجدد مخاوف تسارع التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية العالمية إلى رفع أسعار الفائدة في الأجل القريب، في تحول حاد عن توقعات ما قبل الحرب بخفض أو تثبيت أسعار الفائدة لفترة طويلة.
الفائدة الأوروبية
•مع انتعاش أسعار النفط العالمية ،ارتفع تسعير سوق المال لاحتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس فى أبريل من 15% إلى 20%.
•ومن أجل إعادة تسعير الاحتمالات أعلاه يترقب المستثمرين صدور المزيد من البيانات الاقتصادية فى منطقة اليورو عن مستويات التضخم والبطالة والأجور.
•قالت لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي: إن البنك مستعد لرفع أسعار الفائدة حتى لو كان الارتفاع المتوقع في التضخم قصير الأجل.
•أفادت مصادر لوكالة رويترز أن البنك المركزي الأوروبي من المرجح أن يبدأ فى مناقشة رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع هذا الشهر.
نظرة فنية
سعر اليورو مقابل الدولار يظهر علامات إيجابية جديدة – توقعات اليوم – 17-04-2026
2026-04-17 04:11AM UTC
•الدولار الأمريكي يواصل التعافي من مستويات منخفضة
•ترامب: جولة محادثات السلام قد تعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع
•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار أسعار الفائدة اليابانية
تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ، ليواصل خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،مع استمرار تعافي مستويات العملة الأمريكية من مستويات منخفضة ،في ظل عزوف المستثمرين عن المخاطرة بسبب غموض مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة و إيران.
وسط الارتفاع الحالي فى أسعار النفط العالمية ،تزداد مؤشرات تنامي الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية فى البنك المركزي الياباني ،مما يعزز من احتمالات رفع أسعار الفائدة اليابانية فى الأجل القريب.
نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :ارتفع الدولار مقابل الين بأكثر من 0.2% إلى ( 159.47¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (159.12¥)، و سجل أدنى مستوى عند ( 159.02¥).
•أنهي الين تعاملات الخميس منخفضاً بنسبة 0.1% مقابل الدولار ،فى خسارة يومية على التوالي ،وسط تقييم تطورات محادثات السلام فى الشرق الأوسط.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الجمعة بنسبة 0.1% ،ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي ،مع استمرار عمليات التعافي من أدنى مستوى فى ستة أسابيع ،عاكساً استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
بخلاف عمليات الشراء من مستويات منخفضة ،تنتعش مستويات الدولار مع تجدد شراء العملة كأفضل استثمار بديل ،فى ظل الغموض الحالي الذي يسيطر على محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
على حسب بعض التقارير الإعلامية، خفّض المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون طموحاتهم في التوصل إلى اتفاق سلام شامل، ويسعون الآن إلى مذكرة تفاهم مؤقتة لمنع عودة الصراع، مع بقاء الملف النووي عقبة رئيسية.
وقال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إن جولة محادثات السلام القادمة بين الولايات المتحدة وإيران قد تُعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أسعار النفط العالمية
ارتفعت أسعار النفط العالمية يوم الجمعة بمتوسط 0.75% ،لتواصل الصعود للجلسة الثانية على التوالي ،ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى فى عدة أسابيع ،وفى ظل مخاوف استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط العملاقة.
مما لا شك فيه أن ارتفاع أسعار النفط العالمية يجدد مخاوف تسارع التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية العالمية إلى رفع أسعار الفائدة في الأجل القريب، في تحول حاد عن توقعات ما قبل الحرب بخفض أو تثبيت أسعار الفائدة لفترة طويلة.
الفائدة اليابانية
•تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع أبريل مستقر حاليًا حول 10%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.
نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يتخلص من ضغطه السلبي – توقعات اليوم – 17-04-2026
2026-04-16 21:03PM UTC
ارتفع مؤشرا S&P 500 وناسداك بشكل طفيف إلى مستويات إغلاق قياسية جديدة للجلسة الثانية على التوالي يوم الخميس، مدعومين بتفاؤل الأسواق بأن أسوأ مراحل الصراع في الشرق الأوسط ربما تكون قد انتهت، بعد موافقة إسرائيل على وقف إطلاق نار مؤقت مع لبنان، وإشارات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال عقد اجتماع جديد بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وشهدت التداولات تقلبًا واضحًا خلال الجلسة، خاصة بعد إعلان ترامب عن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان، إضافة إلى تصريحاته بأن إيران عرضت عدم امتلاك أسلحة نووية لمدة تزيد عن 20 عامًا. وفي المقابل، نقلت وكالة بلومبرغ عن مسؤولين في الخليج وأوروبا أن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى نحو ستة أشهر للتوصل إلى اتفاق مع إيران.
وقال كريس زاكاريللي، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة Northlight Asset Management: “الأسواق تتحرك بين أخبار إيجابية وأخرى محايدة. خلال الشهر ونصف الماضي، كان التداول كله تقريبًا مرتبطًا بالحرب في إيران.”
بيانات اقتصادية متباينة
ورغم تحسن المعنويات بفضل التقدم الدبلوماسي المحتمل، يرى بعض المحللين أن الحاجة لا تزال قائمة إلى إشارات أوضح للسلام من أجل استمرار الزخم الصعودي.
وفي أسواق الخيارات، أشارت مراكز التداول والزخم إلى أن موجة الصعود الأخيرة قد لا تزال لديها مساحة للاستمرار.
وقال روبرت فيبس، مدير في شركة Per Stirling Capital Management:
“الحرب لا تزال العامل الأكثر تأثيرًا على السوق. كان السوق في حالة ضغط هبوطي شديد، ثم ارتد بقوة، والآن يحتاج إلى التداول وفق أساسياته الاقتصادية.”
كما أظهرت البيانات تراجع طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع، ما يشير إلى استقرار سوق العمل، رغم استمرار حذر الشركات في التوظيف بسبب تأثير الحرب مع إيران.
أداء المؤشرات والأسهم
وسجل المؤشران مستويات قياسية خلال التداولات، بينما حقق ناسداك سادس عشر جلسة ارتفاع متتالية، وهي أطول سلسلة مكاسب منذ يوليو 2009، بعد الأزمة المالية العالمية.
تحركات القطاعات والأسهم
ارتفعت معظم قطاعات مؤشر S&P 500، حيث كان قطاع الطاقة الأفضل أداءً بارتفاع 1.6% مع صعود أسعار النفط، بينما تراجع قطاع الرعاية الصحية بنسبة 0.8%.
وفي أسهم الشركات:
كما شهدت بعض الشركات الصغيرة تحركات حادة، من بينها شركة Myseum التي قفزت بنسبة 129% بعد إعادة العلامة التجارية، وشركة Voyager Technologies التي ارتفعت بعد فوزها بعقد من وكالة ناسا.
2026-04-16 20:04PM UTC
يقترب سعر عملة الإيثريوم من مرحلة اختراق محتملة، في ظل تحركات سعرية بدأت تجذب اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين، بعد أسابيع من التداول الجانبي دون اتجاه واضح.
وبحسب تحليل سوقي، فإن عملة الإيثريوم — ثاني أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية — تختبر حاليًا مستوى مقاومة رئيسيًا، بينما تشير إشارات خفية في البيانات إلى أن المشترين بدأوا يسيطرون تدريجيًا على حركة السوق.
إشارات صعودية من سلوك المتداولين
تُظهر بيانات المشتقات المالية تحولًا واضحًا في سلوك التداول، إذ ارتفع متوسط نسبة أوامر الشراء إلى البيع (Taker Buy/Sell Ratio) لمدة 14 يومًا إلى ما فوق 1.03، وهو مستوى يُعد من الأقوى خلال السنوات الأخيرة.
وتشير أي قراءة فوق مستوى 1 إلى أن أوامر الشراء تتفوق على أوامر البيع، ما يعكس دخول مشترين نشطين إلى السوق، حتى مع بقاء السعر أقل بكثير من قممه السابقة.
ويرى المحللون أن هذا النمط يعكس ما يُعرف بـ”التجميع”، حيث يجمع المستثمرون الأصول بدلًا من بيعها، وهو ما قد يسبق عادةً موجات صعود لاحقة.
استقرار النشاط على الشبكة
كما أظهرت بيانات شبكة الإيثريوم استقرارًا في النشاط على السلسلة، بعد توقف التراجع في عدد العناوين النشطة ونمو الشبكة، مع تحركها بشكل جانبي بدلًا من الانخفاض.
ورغم أن هذا لا يعكس نموًا قويًا بعد، فإنه يشير إلى أن السوق ربما يخرج من مرحلة الهبوط، حيث يغادر المستثمرون الضعفاء بينما يبدأ المستثمرون الأقوى في التراكم.
تحليل السعر: ضغط نحو الاختراق
تتحرك الإيثريوم حاليًا داخل نطاق دعم بين 2100 و2200 دولار، وهو مستوى تمكن من كبح المزيد من الهبوط وتشكيل قاعدة سعرية.
في المقابل، يواجه السعر خط مقاومة هابطًا ممتدًا منذ فترة، مع تكرار اختباره دون رفض قوي، ما يشير إلى ضعف البائعين تدريجيًا.
ويُعتبر مستوى 2600 إلى 2750 دولارًا العقبة الرئيسية التالية، حيث إن اختراقه والثبات فوقه قد يفتح المجال نحو 2900 إلى 3000 دولار.
أما في حال الهبوط دون منطقة الدعم بين 2100 و2200 دولار، فقد يضعف هذا السيناريو الصعودي، لكن طالما بقيت هذه المنطقة صامدة، يظل الاتجاه الإيجابي قائمًا.
توقعات السوق
تشير الصورة العامة إلى أن الإيثريوم يدخل مرحلة “بناء الزخم”، حيث تتقاطع البيانات الفنية مع مؤشرات الطلب، ما قد يمهد لتحرك قوي خلال الفترة المقبلة.
لكن تأكيد الاتجاه الصاعد يتطلب اختراقًا واضحًا لمستويات المقاومة الحالية، وإلا سيبقى السعر في نطاق التذبذب حتى إشعار آخر.