2026-06-24 05:01 UTC
•العملة الأمريكية توسع مكاسبها في سوق الصرف الأجنبي
•بيانات اقتصادية قوية تدعم احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية
•بيع مكثف لأسهم التكنولوجيا يُحفز الطلب على الملاذات الآمنة
•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار الفائدة الأوروبية
تراجع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات العالمية ، ليعمق خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،مسجلاً أدنى مستوى في عام ،حيث لا يزال تركيز المستثمرين منصبًا على شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار متاح وبديل في سوق الصرف الأجنبي.
وسط انخفاض أسعار النفط العالمية ،تتراجع الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي ، مما يقلص من احتمالات قيام البنك برفع أسعار الفائدة الأوروبية مرة أخرى خلال هذا العام.
نظرة سعرية
•سعر صرف اليورو اليوم: تراجع اليورو مقابل الدولار بحوالي 0.2% إلى ( 1.1361$) الأدنى منذ يونيو 2025 ، من سعر افتتاح اليوم عند (1.1381$) ،و سجل أعلى مستوى عند (1.1384$).
•أنهي اليورو تعاملات الثلاثاء منخفضاً بنسبة 0.4% مقابل الدولار ،في ثاني خسارة يومية على التوالي ،بسبب صدور بيانات اقتصادية قوية في الولايات المتحدة.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الأربعاء بأكثر من 0.1%،ليوسع مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي ،مسجلاً أعلى مستوى في 13 شهراً عند 101.51 نقطة ،عاكسًا استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
يأتي هذا الصعود بفضل عمليات شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار متاح ،في ظل توالي البيانات الاقتصادية القوية في الولايات المتحدة ،والتي تؤيد اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة ،وكأفضل استثمار بديل بسبب موجة البيع المكثفة في أسهم التكنولوجيا العالمية.
أسعار النفط العالمية
انخفضت أسعار النفط العالمية يوم الأربعاء قرابة 1% ،لتعمق خسائرها لليوم الثالث على التوالي ،مسجلة أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر ، وسط توقعات بتدفقات خام أكثر سلاسة عبر مضيق هرمز.
ومما لا شك فيه أن تراجع أسعار النفط العالمية يقلص مخاوف تسارع التضخم، الأمر الذي يدعم فرضية احتفاظ البنك المركزي الأوروبي بأدوات السياسة النقدية دون أي تغيير لفترة طويلة هذا العام.
الفائدة الأوروبية
•تقارير:يدرس البنك المركزي الأوروبي تعليق تطبيع السياسة النقدية في يوليو إذا استقرت أسعار الطاقة عند مستوياتها الحالية.
•تسعير سوق المال لاحتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس فى يوليو المقبل مستقر حول 30%.
•ومن أجل إعادة تسعير الاحتمالات أعلاه يترقب المستثمرين صدور المزيد من البيانات الاقتصادية فى منطقة اليورو عن مستويات التضخم والبطالة والأجور.
نظرة فنية
سعر اليورو مقابل الدولار يكسر هدفنا السعري – توقعات اليوم – 24-06-2026
2026-06-24 04:40 UTC
•العملة اليابانية تحوم بالقرب من أدنى مستوياتها في 40 عام
•السلطات الحكومية اليابانية تكثف من تحذيراتها الشفهية
•ملخص أراء بنك اليابان يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة
ارتفع الين الياباني قليلاً بالسوق الأسيوية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ،ضمن محاولات التعافي من أدنى مستوى في عامين مقابل الدولار الأمريكي ،مع نشاط نسبي لعمليات الشراء من مستويات المنخفضة.
وحتى الآن لم تُساهم الجولة الأخيرة من التحذيرات الشفهية من المسؤولين اليابانيين في تخفيف الضغط المستمر على العملة، وسط تباينات كبيرة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، وشكوك حول التزام طوكيو بالتدخل.
نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :تراجع الدولار مقابل الين بنحو 0.1% إلى ( 161.45¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (161.57¥)، و سجل أعلى مستوى عند (161.63¥).
•أنهي الين تعاملات الثلاثاء مستقراً مقابل الدولار ،بعدما سجل يوم الاثنين أدنى مستوى في عامين عند 161.93 ينات ،بالقرب من أدنى مستوياته في 40 عاماً عند 161.95 ينات.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الأربعاء بأكثر من 0.1%،ليوسع مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي ،مسجلاً أعلى مستوى في 13 شهراً عند 101.51 نقطة ،عاكسًا استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
يأتي هذا الصعود بفضل عمليات شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار متاح ،في ظل توالي البيانات الاقتصادية القوية في الولايات المتحدة ،والتي تؤيد اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة ،وكأفضل استثمار بديل بسبب موجة البيع المكثفة في أسهم التكنولوجيا العالمية.
السلطات اليابانية
تراقب السلطات اليابانية عن كثب تحركات العملة المحلية في سوق الصرف، خاصة مع اقتراب الين من المستويات الأدنى فى 40 عاماً ، وذلك بعد تجاوزه الحاجز المحوري عند 160 ينًا مقابل الدولار، وهو المستوى الذي يُنظر إليه على نطاق واسع كخط أحمر قد يدفع السلطات اليابانية إلى التدخل مجددًا لدعم العملة في الأسواق.
عقدت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، اجتماعًا عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في وقت متأخر من يوم الاثنين، وسط تزايد المخاوف بشأن التقلبات الحادة في العملة.
وعلى حسب مصادر لوكالة "رويترز" ركز الاجتماع على السياسات المقترحة لمواجهة ضعف الين التاريخي، بما في ذلك التدخل المحتمل في سوق الصرف الأجنبي.
أكّدت كاتاياما ، يوم الاثنين ،أن السلطات الحكومية جاهزة تماماً ومستعدة لاتخاذ إجراءات حاسمة والتدخل المباشر في سوق الصرف الأجنبي في أي وقت لحماية الين من تحركات المضاربة.
أراء وتحليلات
•قال مات سيمبسون، كبير محللي السوق في شركة ستون إكس: قد تشعر وزارة المالية اليابانية بالقلق إزاء ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني إلى أعلى مستوى له في عام 2024.
•وأضاف سيمبسون:وقد تشعر أيضًا بالعجز عن فعل أي شيء حيال ذلك، إذ قد يكون التدخل ضد توجهات الاحتياطي الفيدرالي المتشددة وقوة المؤشرات الاقتصادية الأمريكية مكلفًا وغير مجدٍ.
•وقالت سايوري شيراي، العضوة السابقة في بنك اليابان، إن الين الياباني قد ينخفض إلى 165 للدولار إذا رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا العام.
الفائدة اليابانية
•أظهر ملخص للآراء في اجتماع السياسة النقدية لشهر يونيو الذي نُشر اليوم الأربعاء ،أن بعض أعضاء مجلس إدارة بنك اليابان دعوا إلى مزيد من التشديد النقدي لدفع سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي نحو مستويات تُعتبر محايدة للاقتصاد.
•تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع يوليو المقبل مستقر حاليًا دون 25%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.
نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يظهر إشارات إيجابية جديدة – توقعات اليوم – 24-06-2026
2026-06-23 20:33 UTC
أغلق مؤشرا “ناسداك” و“ستاندرد آند بورز 500” عند أدنى مستوياتهما في أكثر من أسبوع يوم الثلاثاء، متأثرة بخسائر حادة في أسهم قطاع أشباه الموصلات، في ظل تدقيق المستثمرين في ارتفاع الإنفاق الممول بالديون على الذكاء الاصطناعي، وترقب سياسة أكثر تشددًا من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
في المقابل، أنهى مؤشر “داو جونز الصناعي” الجلسة على تراجع طفيف.
كما انخفض مؤشر قطاع التكنولوجيا في “ستاندرد آند بورز 500” ومؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا بشكل ملحوظ خلال الجلسة.
خسائر واسعة في أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق تضغط على السوق
تراجعت أسهم شركات كبرى مثل “إنفيديا” و“ألفابت”، إلى جانب شركات الرقائق “إنتل” و“مارفيل تكنولوجي” و“إيه إم دي”، وسط موجة بيع شملت معظم القطاع.
وقال توماس مارتن، مدير المحافظ الأول في شركة “غلوبيالت”، إن “بعض الأخبار الأخيرة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي تثير تساؤلات حول حجم الإنفاق الجاري، والاستثمارات الرأسمالية، وتوسيع قدرات إنتاج أشباه الموصلات”.
وأضاف أن القلق المتزايد من الإنفاق الممول بالديون من قبل شركات الحوسبة الضخمة (Hyperscalers) ساهم في تعميق موجة البيع.
كما أشار إلى أن شركة “سبيس إكس”، التي دخلت الأسواق مؤخرًا، انضمت إلى قائمة الشركات الكبرى التي تلجأ إلى أسواق السندات لجمع التمويل، في ظل احتياج متزايد لرأس المال.
وارتفعت أسهم “سبيس إكس” يوم الثلاثاء بعد ثلاث جلسات من التراجع.
في السياق نفسه، تراجعت أسهم شركات رقائق الذاكرة مثل “ميكرون تكنولوجي” و“سانديسك”، رغم أنها كانت من أفضل الأسهم أداءً في مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” خلال هذا العام.
ومن المتوقع أن تقدم نتائج “ميكرون” يوم الأربعاء مؤشرات مهمة حول مستقبل قطاع الذاكرة ورقائق الذكاء الاصطناعي، بعد موجة صعود قوية خلال العام.
تزايد تقلبات السوق وتغير توقعات الفائدة
وبحسب بيانات أولية، فقد انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بمقدار 108.42 نقطة أو 1.45% ليغلق عند 7,364.37 نقطة، بينما تراجع “ناسداك” بمقدار 578.76 نقطة أو 2.21% إلى 25,587.84 نقطة. أما “داو جونز” فهبط بمقدار 44.67 نقطة أو 0.09% إلى 51,665.32 نقطة.
وارتفع مؤشر “فيكس” (CBOE Volatility Index)، المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت، إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من أسبوع.
كما تتزايد رهانات المتداولين على احتمال قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مرة ثانية بحلول ديسمبر، وفق بيانات “LSEG”، مقارنة بتوقعات قبل أسبوعين كانت تشير إلى رفع واحد فقط بمقدار 25 نقطة أساس، في ظل تسعير الأسواق لسياسة نقدية أكثر تشددًا تحت قيادة رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش.
ومن المقرر صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يوم الخميس، وهو المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، والذي قد يقدم إشارات إضافية حول اتجاه السياسة النقدية.
وفي الخلفية، يراقب المستثمرون التطورات في الشرق الأوسط، بعد أن منحت الولايات المتحدة إعفاءً من العقوبات لإيران لمدة 60 يومًا عقب الجولة الأولى من محادثات اتفاق سلام ناشئ.
2026-06-23 20:08 UTC
تواصل عملة الريبل (XRP) الحفاظ على نظرة هبوطية أوسع نطاقًا، حيث تتداول عند مستوى 1.10 دولار وقت كتابة التقرير يوم الثلاثاء، وسط استمرار الضغوط الفنية التي تحد من أي تعافٍ مستدام.
وفشلت العملة في الحفاظ على مكاسبها المبكرة مع بداية الأسبوع يوم الاثنين، إذ تأثرت بشكل رئيسي بمخاوف جيوسياسية متصاعدة ناجمة عن إشارات متضاربة بين الولايات المتحدة وإيران عقب الجولة الأولى من محادثات السلام في سويسرا.
توتر سياسي بين واشنطن وطهران يزيد تقلبات السوق
قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في وقت متأخر من يوم الاثنين إن إيران سمحت بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى البلاد، إلا أن طهران نفت ذلك، مؤكدة أنها لم تقدم “أي التزامات جديدة”.
وفي السياق ذاته، قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة.
من جهته، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين قائلاً: “إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق، أو إذا لم تتصرف بشكل جيد، فسأفعل ما يجب علي فعله”.
ضعف معنويات سوق العملات المشفرة رغم تدفقات صناديق الريبل
لا يزال سوق العملات المشفرة عمومًا تحت ضغط، مع تراجع المعنويات في مختلف القطاعات، وهو ما يعكسه مؤشر “الخوف والطمع” الذي سجل مستوى “الخوف الشديد” عند 23 يوم الاثنين، مرتفعًا بشكل طفيف فقط من 20 في اليوم السابق.
ورغم ذلك، تشهد الريبل بعض التدفقات الاستثمارية من المؤسسات في ظل اهتمام بصناديق المؤشرات الفورية (Spot ETFs). فقد ارتفعت التدفقات إلى نحو 5 ملايين دولار يوم الاثنين، مقارنة بنحو 3 ملايين دولار يوم الجمعة.
وبلغت التدفقات التراكمية حوالي 1.45 مليار دولار، بينما بلغ متوسط الأصول المُدارة نحو 993 مليون دولار، وفق بيانات منصة “SoSoValue”.
ومع ذلك، يشير محللون إلى أن استمرار التعافي يتطلب تدفقات أقوى وأكثر استدامة نحو صناديق الريبل ، في حين لا تزال المعنويات العامة في سوق العملات المشفرة ضعيفة، ما يجعل أي ارتفاعات عرضة للبيع السريع.
نشاط المضاربة يرتفع لكن المعروض يفوق الطلب
ارتفعت مشاركة المستثمرين الأفراد في سوق المشتقات، مع زيادة طفيفة في حجم الفائدة المفتوحة للعقود الآجلة (Open Interest) إلى 2.69 مليار دولار يوم الاثنين، مقارنة بـ2.55 مليار دولار في اليوم السابق.
ويشير هذا الارتفاع إلى زيادة رغبة المستثمرين في المخاطرة، لكنه لا يزال غير كافٍ لدعم موجة صعود قوية، في ظل استمرار تفوق المعروض على الطلب في السوق الفورية.