2022-03-22 05:24 UTC
تذبذبت العملة الموحدة اليورو في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الرابعة من الأعلى لها منذ الثاني من آذار/مارس أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن حديث محافظة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد وحديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح.
في تمام الساعة 05:15 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.24% إلى مستويات 1.0989 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.1015 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.0981، بينما حقق الأعلى له عند 1.1026.
هذا وتتطلع الأسواق من قبل اقتصاديات منطقة اليورو ككل لصدور القراءة المعدلة موسمياً لمؤشر الحساب الجاري والتي قد تعكس اتساع الفائض إلى ما قيمته 24.3 مليار يورو مقابل 22.6 مليار يورو في كانون الثاني/يناير الماضي، ويأتي ذلك قبل أن نشهد حديث محافظة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد عن مستقبل المالي في نظام والدور المحتمل لليورو الرقيمي في قمة عبر الإنترنت تستضيفها ابتكارات بنك السنويات الدولية.
وفي نفس السياق، تابعنا بالأمس أعرب لاجارد ضمن حديثها في مطلع هذا الأسبوع في معهد مونتين بالعاصمة الفرنسية باريس عن ضعف احتمالية مخاطر الركود التضخمي، مع أفادتها بأن السياسات الرامية إلى مواجهة التغير المناخي ربما تؤدي إلى زيادة التضخم في الأجل المتوسط، إلا أنها قد تنكمش على المدى الطويل، وذلك مع تطرقها لكون السياسة النقدية للمركزي الأوروبي لن تكون متوافقة مع سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين من فبل الاقتصاد الأمريكي ثاني أكبر دولة صناعية عالمياً الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر ريتشموند الصناعي والتي قد تعكس اتساعاً إلى 2 مقابل 1 في شباط/فبراير الماضي، وذلك قبل أن نشهد مشاركة رئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي جون ويليامز في حلقة نقاش افتراضية حيال الدور المتطور للعملات الرقمية الخاصة في قمة الابتكار التابعة لبنك التسويات الدولية.
وصولاً إلى حديث عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيسة بنك كليفلاند لوريتا ميستر عن الاقتصاد والسياسة النقدية في حدث استضافته جامعة جون كارول في ولاية أوهايو، ويأتي ذلك عقب ساعات من أعرب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ضمن حديثه عن التوقعات الاقتصادية في مؤتمر السياسة الاقتصادي السنوي للجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال في واشنطون عن أهمية استعادة استقرار الأسعار.
وفي نفس السياق، فقد أعرب باول أمس الاثنين عن كون اللجنة الفيدرالية سترفع الفائدة على الأموال الفيدرالية بأكثر من 25 نقطة أساس كل مرة إذا ما استدعى الأمر لذلك، موضحاً أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يواجه "حاجة واضحة للتحرك بسرعة" في رفع الفائدة إلى مستوى محايد، ومضيفاً أن "التضخم مرتفع للغاية" وأن الاحتياطي الفيدرالي سيتخذ "الخطوات الضرورية" لمعالجته.
كما نوه باول في مطلع الأسبوع لكونه يتوقع أنه في الاجتماع القادم للاحتياطي الفيدرالي سيتم بدأ تقليص الميزانية العمومية على مدى ثلاث سنوات، موضحاً أننا بعيدون عن توازن الميزانية العمومية التي تبلغ نحو 9$ تريليون، ومضيفاً أن الكميات النقدية ليست جزاءاً مهماً من قصة التضخم في الوقت الراهن، وذلك مع تطرقه لكون سوق العمل الحالي أكثر شدة وأكثر سخونة بكثير عن ما كان عليه قبل الجائحة.
وأفاد باول أن ما نراه من أوكرانيا يبدو بشكل أكثر ترجيحاً صدمة كلاسيكية للإمدادات، مضيفاً أنه ليس لديه اختبار لما قد يتطلب معه رفع الفائدة 50 نقطة أساس، مع تطرقه لكونه لا يتوقع حدوث تقدم على المدى القريب فيما يتعلق بالتضخم، موضحاً أن السياسة النقدية ليست بالضرورة أن تقوم 100% من العمل ضد التضخم، ومضيفاً أنه من الصعب القول إذا ما كان الاقتصاد سيعود لما كان عليه قبل الجائحة.
وختاماً أعرب باول قد نستنتج جيداً أننا بحاجة إلى التحرك بسرعة أكبر وأن الاقتصاد يمكن أن يتعامل مع سياسة نقدية أقل تكيفاً، موضحاً أنه لا يرى تعارضاً بين التوظيف وأهداف التضخم على المدى المتوسط، ومضيفاً أن أحد الأشياء التي نحافظ على متابعتها هي شكل منحى العائد، وأنه يميل للنظر إلى الجزء الأقصر من منحنى العائد، وليس العائدة للسندات ذات أمد عامين والسندات ذات أمد عشرة أعوام.
2022-03-22 05:12 UTC
ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط بما يفوق بالمائة خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس للجلسة السادسة من الأدنى لها منذ 25 من شباط/فبراير وارتداد عقود خام برنت للجلسة الخامسة من الأدنى لها منذ أواخر الشهر ذاته متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة من الأدنى له منذ العاشر من الشهر ذاته وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.
المزيد2022-03-22 04:53 UTC
انخفض المؤشر بشكل طفيف نهاية تداولات امس الاثنين، حيث اغلق عند مستوى8683 نقطة، في ظل تحرك المؤشر بشكل ضيق للغاية لثالث جلسة على التوالي، كما اطلق مؤشر القوة النسبية اشارة بيع، لذلك نتوقع ان يشهد المؤشر انخفاضا لمستويات قد تصل الى 8600نقطة كمستوى اول ثم 8100نقطة، شرط بقاء المؤشر اسفل مستوى 8900 نقطة.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 8,661 بينما مستوى المقاومة هو 8,712 نقطة
المزيد2022-03-22 04:53 UTC
عوض المؤشر خسائره التي حققها خلال جلسة الاحد الماضي، حيث اغلق امس الاثنين مرتفعا عند مستوى 13383 نقطة، في ظل تراجع كمية التداول لثاني جلسة على التوالي، ويقترب المؤشر حاليا من متوسطه المتحرك لـ 20 يوم، والذي يشكل دعما قد يدفع بالمؤشر لاعلى لمستوى المقاومة 13800نقطة، شرط بقاء المؤشر اعلى مستوى 13100نقطة.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 13,322 بينما مستوى المقاومة هو 13,421 نقطة
المزيد