2020-10-20 05:23AM UTC
تذبذبت العملة الموحدة اليورو في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الرابعة من الأدنى لها منذ أواخر أيلول/سبتمبر الماضي أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح عبر الأقمار الصناعية.
في تمام الساعة 06:21 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.09% إلى مستويات 1.1779، مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.1769، بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1781، بينما حقق الأدنى له عند 1.1764.
هذا وتتطلع الأسواق حالياً من قبل أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا لصدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي قد تعكس نمو 0.1% مقابل الثبات عند مستويات الصفر في آب/أغسطس الماضي، ويأتي ذلك قبل أن نشهد الكشف عن قراءة الحساب الجاري لاقتصاديات منطقة اليورو ككل والتي قد توضح اتساع الفائض إلى ما قيمته 17.2 مليار يورو مقابل 16.6 مليار يورو في تموز/يوليو الماضي.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة كل من مؤشر المنازل المبدوء إنشائها ومؤشر تصريح البناء ووسط التوقعات بأن تعكس قراءة تصاريح البناء ارتفاعاً إلى نحو 1.52 مليون تصريح مقابل نحو 1.48 مليون تصريح في آب/أغسطس، كما قد توضح قراءة المنازل المبدوء إنشائها ارتفاعاً إلى نحو 1.45 مليون منزل مقابل نحو 1.42 مليون منزل في آب/أغسطس.
ويأتي ذلك، قبل أن نشهد حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح وإلقاء رئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي جون ويليامز الملاحظات الافتتاحية في سلسة ندوات عبر الإنترنت يستضيفها بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي، وصولاً إلى حديث نائب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي راندال كوارلز حول جدول أعمال مجلس الاستقرار المالي في اجتماع افتراضي تستضيفه جمعية صناعة الأوراق المالية والأسواق المالية.
بخلاف ذلك، لا يزال الشد والجذب قائم بين قطبي السياسة الأمريكية الحزب الجمهوري الحاكم والحزب الديمقراطي قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية مطلع الشهر المقبل وبالأخص حيال إقرار حزمة تحفيز ثانية لدعم الاقتصاد الأمريكي في مواجهة تداعيات جائحة كورونا، وفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لقرابة 39.95 مليون ولقي 1,111,998 شخص مصرعهم في 235 دولة.
2020-10-20 05:14AM UTC
تذبذبت أسعار البلاتينيوم في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي ظلال عدم اليقين حيال إقرار المشرعين الأمريكيين لحزمة التحفيز الثانية قبل الانتخابات الرئاسة الامريكية المرتقبة.
في تمام الساعة 06:12 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت أسعار البلاتينيوم 0.14% لتتداول حالياً عند 858.94$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 860.11$ للأونصة، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.03% إلى 93.93 مقارنة بالافتتاحية عند 93.42.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة كل من مؤشر المنازل المبدوء إنشائها ومؤشر تصريح البناء ووسط التوقعات بأن تعكس قراءة تصاريح البناء ارتفاعاً إلى نحو 1.52 مليون تصريح مقابل نحو 1.48 مليون تصريح في آب/أغسطس الماضي، كما قد توضح قراءة المنازل المبدوء إنشائها ارتفاعاً إلى نحو 1.45 مليون منزل مقابل نحو 1.42 مليون منزل في آب/أغسطس.
بخلاف ذلك، لا يزال الشد والجذب قائم بين قطبي السياسة الأمريكية الحزب الجمهوري الحاكم والحزب الديمقراطي قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية مطلع الشهر المقبل وبالأخص حيال إقرار حزمة تحفيز ثانية لدعم الاقتصاد الأمريكي في مواجهة تداعيات جائحة كورونا، وفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لقرابة 39.95 مليون ولقي 1,111,998 شخص مصرعهم في 235 دولة.
ونود الإشارة، لكون 41% من الطلب العالمي على البلاتينيوم يأتي من قطاع صناعية السيارات الذي تضرر مؤخراً وبالأخص في أوروبا من جراء تابعيات تفشي فيروس كورونا، بينما 31% من الطلب على البلاتينيوم يأتي من قطاع المصوغات التي شهد مؤخراً انتعاش نظراً لتراجع أسعار البلاتينيوم بشكل ملحوظ أمام الذهب لما دون النصف وذلك على الرغم من كون البلاتينيوم أندر 30 مرة من الذهب وكان في مطلع هذا القرن ضعف ثمن الذهب.
2020-10-20 05:00AM UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالمياً وفي ظلال عدم اليقين حيال إقرار المشرعين الأمريكيين لحزمة التحفيز الثانية قبل الانتخابات الرئاسة الامريكية المرتقبة.
وفي تمام الساعة 05:54 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم تشرين الثاني/نوفمبر المقبل 0.20% لتتداول عند مستويات 40.57$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 40.65$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 40.83$ للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم كانون الأول/ديسمبر 0.45% لتتداول عند 42.26$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 42.45$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 42.62$ للبرميل، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.03% إلى 93.39 مقارنة بالافتتاحية عند 93.42، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 93.43.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة كل من مؤشر المنازل المبدوء إنشائها ومؤشر تصريح البناء ووسط التوقعات بأن تعكس قراءة تصاريح البناء ارتفاعاً إلى نحو 1.52 مليون تصريح مقابل نحو 1.48 مليون تصريح في آب/أغسطس الماضي، كما قد توضح قراءة المنازل المبدوء إنشائها ارتفاعاً إلى نحو 1.45 مليون منزل مقابل نحو 1.42 مليون منزل في آب/أغسطس.
بخلاف ذلك، لا يزال الشد والجذب قائم بين قطبي السياسة الأمريكية الحزب الجمهوري الحاكم والحزب الديمقراطي قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية مطلع الشهر المقبل وبالأخص حيال إقرار حزمة تحفيز ثانية لدعم الاقتصاد الأمريكي في مواجهة تداعيات جائحة كورونا، وفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لقرابة 39.95 مليون ولقي 1,111,998 شخص مصرعهم في 235 دولة.
على الصعيد الأخر، تابعنا بالأمس اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً، وجاء ذلك عقب ساعات من بيان الكرملين الذي أفاد بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي أكدوا خلال حديثهم هاتفياً على أن موسكو والرياض مستعدتان للتعاون الوثيق للحفاظ على استقرار سوق النفط العالمي.
ووفقاً للتقرير الأسبوع لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 12 منصات إلى إجمالي 205 منصة، لتعكس ثالث ارتفاع أسبوعي لها على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 501 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس استقرارها بالقرب من الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن.
ويذكر أن الإنتاج الأمريكي ارتفع في أولى أسابيع هذا الشهر بواقع 300 ألف برميل يومياً إلى 11.0 مليون برميل يومياً، ليعكس الأعلى له منذ أواخر تموز/يوليو، بينما لا يزال يعكس تراجع 2.1 مليون برميل يومياً أو بنحو 19% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 في آذار/مارس 2020، وذلك من جراء إغلاق منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا مؤخراً مع اتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا.
2020-10-20 04:47AM UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة من الأعلى له منذ الثاني من تشرين الأول/أكتوبر وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن انقضاء المهلة التي منحتها رئيسة مجلس النواب الامريكي نانسي بلوسي من أجل التوصل إلى اتفاق مع البيت الأبيض حول إقرار الحزمة الثانية من التحفيز قبل الانتخابات الرئاسة الامريكية المرتقبة.
في تمام الساعة 05:25 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم كانون الأول/ديسمبر القادم 0.12% لتتداول عند 1,904.10$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,906.40$ للأونصة، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,911.70$ للأوتصة، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.03% إلى 93.39 مقارنة بالافتتاحية عند 93.42.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة كل من مؤشر المنازل المبدوء إنشائها ومؤشر تصريح البناء ووسط التوقعات بأن تعكس قراءة تصاريح البناء ارتفاعاً إلى نحو 1.52 مليون تصريح مقابل نحو 1.48 مليون تصريح في آب/أغسطس الماضي، كما قد توضح قراءة المنازل المبدوء إنشائها ارتفاعاً إلى نحو 1.45 مليون منزل مقابل نحو 1.42 مليون منزل في آب/أغسطس.
ويأتي ذلك، قبل أن نشهد حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح وإلقاء رئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي جون ويليامز الملاحظات الافتتاحية في سلسة ندوات عبر الإنترنت يستضيفها بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي، وصولاً إلى حديث نائب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي راندال كوارلز حول جدول أعمال مجلس الاستقرار المالي في اجتماع افتراضي تستضيفه جمعية صناعة الأوراق المالية والأسواق المالية.
بخلاف ذلك، تتطلع الأسواق لنتائج المحادثات الجارية بين رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بلوسي مع وزير الخزانة ستيفن منوتشين والتي تهدف لوضع اللمسات الأخيرة لحزمة التحفيز الثانية التي تهدف لدعم أكبر اقتصاد في العالم في مواجهة تداعيات جائحة كورونا، ويأتي ذلك وسط الشد والجذب قائم بين قطبي السياسة الأمريكية الحزب الجمهوري الحاكم والحزب الديمقراطي قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية مطلع الشهر المقبل.
ونود الإشارة، لكون الرئيس الأمريكي الجمهوري دونالد ترامب أعرب مؤخراً عن كونه سيخصص أكثر من 1.8$ مليار كتحفيز، ويتوقع ترامب أن مؤيديه في مجلس الشيوخ من الجمهوريين الذين يمثلون أغلبية به خلال الدورة الحالية، سوف يمرروا حزمة التحفيز الثانية في حالة توصل بلوسي ومنوتشين لاتفاق على حجم وتوجيه التحفيز، ويذكر أن مجلس الشيوخ رفض سابقاً مقترحات للتحفيز موسعة من قبل الديمقراطيين أخرها مقترح بنحو 2.2$ مليار.
بخلاف ذلك، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لقرابة 39.95 مليون ولقي 1,111,998 شخص مصرعهم في 235 دولة، الأمر الذي يجعل الحكومات في جميع أنحاء العالم تبحث كافة السبل لوضع استراتيجية تبطأ تفشي الفيروس التاجي دون اللجوء إلى إقرار إغلاق واسع النطاق من جديد والذي أثقل بشكل موسع سابقاً على اقتصاديتها محلياً وتباعاً عالمياً.