2026-05-01 05:15AM UTC
•المركزي الأوروبي يحذر من ارتفاع مخاطر التضخم
•لاجارد :تم مناقشة خيار رفع أسعار الفائدة بشكل موسع
•ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة الأوروبية في يونيو المقبل
ارتفع اليورو قليلاً بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ، ليحافظ على مكاسبه لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،وذلك عقب اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي ،والذي حذر خلاله من ارتفاع مخاطر التضخم بسبب تداعيات الحرب الإيرانية.
وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي "كريستين لاجارد" أنه تم مناقشة خيارة رفع أسعار الفائدة بشكل موسع ،وأشارت إلى أن الاجتماع المقبل في يونيو سيكون "الوقت المناسب" لإعادة تقييم مسار السياسة النقدية.
نظرة سعرية
•سعر صرف اليورو اليوم: ارتفع اليورو مقابل الدولار بأقل من0.1% إلى (1.1737 $) ، من سعر افتتاح اليوم عند (1.1731$) ،وسجل أدنى مستوى عند (1.1725$).
•أنهي اليورو تعاملات الخميس مرتفعاً بنسبة 0.45% مقابل الدولار ،في أول مكسب في غضون الثلاثة أيام الأخيرة ،بعدما سجل في وقت سابق من التعاملات أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 1.1655 دولارًا.
•وعلى مدار تعاملات أبريل المنقضي ،حقق اليورو ارتفاع بنسبة 1.55% مقابل الدولار ، فى أول مكسب شهري فى غضون الثلاثة أشهر الأخيرة ،بسبب توقف الحرب الإيرانية وتزايد آمال التوصل لاتفاق سلام دائم فى الشرق الأوسط.
البنك المركزي الأوروبي
تماشيًا مع التوقعات، أبقي البنك المركزي الأوروبي، أمس الخميس، أسعار الفائدة الرئيسية ثابتة دون أي تغيير عند 2.15% كأدنى مستوى منذ أكتوبر 2022،وذلك للاجتماع السابع على التوالي.
وخلال بيان السياسة النقدية، أشار البنك المركزي الأوروبي إلى ارتفاع مخاطر التضخم و تزايد احتمالات التباطؤ الاقتصادي، بسبب ارتفاع أسعار الطاقة ضمن تداعيات الحرب الإيرانية وتوترات مضيق هرمز.
وأكد البنك المركزي الأوروبي أنه سيظل يعتمد على البيانات واجتماعًا باجتماع دون التزام بمسار محدد لأسعار الفائدة، مع الاستعداد لتعديل كافة الأدوات لضمان استقرار التضخم عند هدف 2% على المدى المتوسط.
كريستين لاجارد
قالت رئيسة مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي ،يوم الخميس :إن المجلس اتخذ قراراً بالإجماع بالتثبيت، رغم مناقشة "خيار الرفع" مطولاً، مشيرة إلى أن شهر يونيو المقبل سيكون "الوقت المناسب" لإعادة تقييم مسار السياسة النقدية.
الفائدة الأوروبية
•عقب الاجتماع ،ارتفع تسعير سوق المال لاحتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس فى يونيو المقبل من 35% إلى 55%.
•ومن أجل إعادة تسعير الاحتمالات أعلاه يترقب المستثمرين صدور المزيد من البيانات الاقتصادية فى منطقة اليورو عن مستويات التضخم والبطالة والأجور.
نظرة فنية
سعر اليورو مقابل الدولار في هدنة لالتقاط الأنفاس – توقعات اليوم – 01-05-2026
2026-05-01 04:44AM UTC
•الين يتخلي عن ذروة شهرين بسبب عمليات التصحيح وجني الأرباح
•التضخم الأساسي في طوكيو يتباطأ على عكس التوقعات في أبريل
•تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة اليابانية في يونيو المقبل
•تحذيرات جديدة من كبير دبلوماسيي العملة اليابانية
تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ، ليتخلي عن أعلى مستوى في شهرين مقابل الدولار الأمريكي،بسبب نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح ،بالإضافة إلى صدور بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأساسي في طوكيو على عكس التوقعات في أبريل.
وعلى الرغم من التراجع الحالي، فإن العملة اليابانية تتجه نحو تحقيق أكبر مكسب أسبوعي منذ فبراير الماضي، مدعومةً بتدخل بنك اليابان الفعلي في سوق الصرف الأجنبي لدعم العملة المحلية والحد من التحركات المفرطة.
نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :ارتفع الدولار مقابل الين بحوالي 0.5% إلى ( 157.33¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (156.59¥)، و سجل أدنى مستوى عند (156.51¥).
•أنهي الين تعاملات أمس الخميس مرتفعاً بنسبة 2.4% مقابل الدولار ،في أول مكسب يومي في غضون الثلاثة أيام الأخيرة ،وبأكبر مكسب يومي منذ 23 يناير 2023 ، وسجل أعلى مستوى في شهرين عند 155.54 ينات ،بسبب تدخل بنك اليابان في سوق الصرف الأجنبي.
•وسجل الين الياباني في وقت سابق من تعاملات الخميس مستوي 160.72 ين لكل دولار أمريكي ،كأدنى مستوى منذ يوليو 2024.
•وبفضل تدخل السلطات اليابانية أنهي الين تعاملات شهر أبريل المنصرم مرتفعاً بنسبة 1.35% مقابل الدولار ، مسجلاً أول مكسب شهري في غضون الثلاثة أشهر الأخيرة.
التضخم الأساسي في طوكيو
أظهرت البيانات الصادرة اليوم فى اليابان ،ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي فى طوكيو بنسبة 1.5% فى أبريل ،أقل من توقعات السوق ارتفاع بنسبة 1.8% ، وسجل المؤشر ارتفاع بنسبة 1.7% في مارس.
ومما لا شك فيه أن قراءات أقل من توقعات السوق لبيانات الأسعار في اليابان تؤشر على انحسار الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية فى البنك المركزي ، مما يقلص من فرص إجراء زيادات فى أسعار الفائدة اليابانية هذا العام.
الفائدة اليابانية
•عقب البيانات أعلاه ،تراجع تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع يونيو من 75% إلى 65%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.
•قال محافظ البنك المركزي الياباني، كازو أويدا، هذا الأسبوع إنه لا توجد حاجة فورية لرفع أسعار الفائدة.
•أبقي المركزي الياباني يوم الثلاثاء على أسعار الفائدة دون أي تغيير يذكر ،وذلك للاجتماع الثالث على التوالي. وحذر من تصاعد الضغوط التضخمية بسبب تداعيات الحرب الإيرانية و ارتفاع أسعار الطاقة.
•وجاءت نتيجة التصويت لصالح تثبيت أسعار الفائدة اليابانية بموافقة 6 أعضاء مقابل 3 أعضاء طالبوا برفع الأسعار بنحو 25 نقطة أساس إلى نطاق 1.0%.
التعاملات الأسبوعية
على مدار تعاملات هذا الأسبوع ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فالين الياباني مرتفع حتى اللحظة بحوالي 1.25% مقابل الدولار الأمريكي ،على وشك تحقيق رابع مكسب أسبوعي خلال الخمسة أسابيع الأخيرة ،وبأكبر مكسب أسبوعي منذ فبراير الماضي.
السلطات اليابانية
صرح كبير دبلوماسيي العملة الياباني" أتسوكي ميمورا" يوم الجمعة، بأن المضاربات لا تزال منتشرة على نطاق واسع، في تحذير صريح بأن طوكيو مستعدة للعودة إلى الأسواق بعد تدخلها قبل ساعات فقط لدعم الين المتعثر.
وقال ميمورا للصحفيين رداً على سؤال حول إمكانية تدخل طوكيو في سوق العملات: لن أعلق على ما سنفعله مستقبلاً. لكنني أؤكد لكم أن عطلة الأسبوع الذهبي في اليابان قد بدأت للتو.
جاءت تصريحات ميمورا عقب تحذير وزيرة المالية "ساتسوكي كاتاياما" يوم الخميس من اقتراب اتخاذ "إجراء حاسم". كما حثت الصحفيين على إبقاء هواتفهم الذكية في متناول أيديهم طوال فترة العطلات، في إشارة واضحة إلى استعداد طوكيو للتدخل وردع المضاربين عن استغلال شح السيولة للضغط على الين نحو الانخفاض.
وبعد ساعات من تحذيرات كاتاياما ،ارتفعت قيمة العملة اليابانية بنسبة تصل إلى 3% مقابل العملة الأمريكية ،وقالت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" :أن بنك اليابان تدخل بالفعل في السوق لدعم الين ، في أول تدخل رسمي له في سوق العملات منذ ما يقرب من عامين.
نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يحاول تعويض بعضاً من خسائره – توقعات اليوم – 01-05-2026
2026-04-30 20:32PM UTC
ارتفعت الأسهم الأمريكية يوم الخميس، وسجل كل من مؤشر “إس آند بي 500” و”ناسداك” أكبر مكاسب شهرية لهما منذ سنوات، مع نجاح أرباح الشركات القوية في موازنة صدمة اضطرابات إمدادات النفط المرتبطة بالحرب، والتي هزّت الأسواق ودفعت أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات.
ورغم ذلك، تراجعت أسعار النفط، فيما أظهرت البيانات الاقتصادية أن الاقتصاد الأمريكي يواصل النمو بوتيرة صحية، ما ساعد المستثمرين على تجاهل التوترات الجيوسياسية وإنهاء شهر من المكاسب القوية.
وسجل مؤشر “إس آند بي 500” أكبر ارتفاع شهري بالنسبة المئوية منذ نوفمبر 2020، بينما حقق “ناسداك” أكبر مكاسب شهرية له منذ أبريل 2020. أما مؤشر “داو جونز” الصناعي فحقق أكبر صعود شهري له منذ نوفمبر 2024.
وشهدت جلسة التداول زخمًا تصاعديًا خلال اليوم، ما دفع المؤشرات الثلاثة الرئيسية في الولايات المتحدة إلى الارتفاع بشكل حاد.
وقال بول نولتي، كبير مستشاري الثروات واستراتيجي الأسواق في شركة “ميرفي آند سيلفست” في إلمهورست بولاية إلينوي: “الكثير من البيانات الاقتصادية هدأت مخاوف المستثمرين. بالإضافة إلى ذلك، لدينا نتائج أرباح جيدة من العديد من الشركات، ونرى أن هذا الزخم يتسع اليوم”.
وأضاف: “طالما لم نشهد تغييرات في ديناميكية السوق أو الاقتصاد، فإن الزخم لا يزال في الاتجاه الصعودي”.
وتصدرت الأسهم الصناعية المكاسب بدعم من سهم شركة “كاتربيلر”، بينما حدّ قطاع التكنولوجيا من مكاسب “ناسداك” بعد سلسلة من نتائج الأرباح البارزة التي صدرت مساء الأربعاء.
وشملت شركات مجموعة “السبعة الكبار” المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أربع شركات أعلنت نتائجها: “ألفابت”، “أمازون”، “ميتا بلاتفورمز”، و”مايكروسوفت”.
وارتفع سهم “ألفابت” بنسبة 10% بعد تسجيله أرباحًا قياسية في وحدة الحوسبة السحابية، بينما صعد سهم “أمازون” بنسبة 0.8%.
في المقابل، تراجع سهم “ميتا” بنسبة 8.7% و”مايكروسوفت” بنسبة 3.9% وسط مخاوف تتعلق بارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وقال نولتي: “الإنفاق ما زال مستمرًا بوتيرة عالية، وهم يحققون نموًا قويًا جدًا، وبعضهم بدأ يظهر عائدًا على الاستثمار، وهذا جديد”.
ومن المقرر أن تعلن شركة “آبل”، وهي عضو آخر في مجموعة “السبعة الكبار”، نتائجها قريبًا.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعًا 790.33 نقطة أو 1.62% عند 49,652.14 نقطة، بينما ارتفع “إس آند بي 500” بمقدار 73.05 نقطة أو 1.02% إلى 7,209.00 نقطة، وصعد “ناسداك المركب” 219.07 نقطة أو 0.89% إلى 24,892.31 نقطة.
ومن بين 11 قطاعًا رئيسيًا في مؤشر “إس آند بي 500”، كان قطاع التكنولوجيا الوحيد الذي أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء، بينما قادت قطاعات الاتصالات والصناعة المكاسب.
النفط والتضخم والاحتياطي الفيدرالي
أظهرت بيانات اقتصادية أن الاقتصاد الأمريكي نما بنسبة 2.0% خلال الربع الأول من عام 2026، في حين تراجعت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى أدنى مستوى منذ عام 1969، بينما أبقت أسعار الطاقة المرتفعة التضخم السنوي فوق 3%، ما أحبط آمال خفض قريب لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مع اقتراب نهاية فترة رئاسة جيروم باول التي استمرت ثماني سنوات.
وكان البنك المركزي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء في أكثر قراراته انقسامًا منذ عام 1992، مع الإقرار بحالة عدم اليقين المرتبطة بارتفاع أسعار النفط نتيجة الصراع في الشرق الأوسط.
ولا يزال الصراع مستمرًا دون مؤشرات على التهدئة، حيث حذرت إيران من الرد إذا تخلت الولايات المتحدة عن وقف إطلاق النار واستأنفت الهجمات، ما يشير إلى تعثر جهود التوصل لاتفاق سلام. كما كان من المتوقع أن يقدم كبار القادة العسكريين الأمريكيين إحاطة للرئيس دونالد ترامب بشأن خيارات ضربات عسكرية محتملة ضد إيران، وفقًا لمسؤول أمريكي نقلته وكالة رويترز.
وتؤدي احتمالات استمرار الحرب وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب استمرار الضغط على أسعار الطاقة، إلى تقليص فرص التيسير النقدي قريبًا.
تحركات الأسهم
وتفوقت الأسهم الرابحة على الخاسرة بنسبة 4.1 إلى 1 في بورصة نيويورك. وسُجلت 465 قمة جديدة و56 قاعًا جديدًا.
وفي بورصة ناسداك، ارتفعت 3,497 شركة مقابل انخفاض 1,251 شركة، بنسبة تفوق 2.8 إلى 1 لصالح الأسهم الصاعدة.
وسجل مؤشر “إس آند بي 500” 37 قمة سنوية جديدة مقابل 15 قاعًا جديدًا، بينما سجل “ناسداك المركب” 114 قمة جديدة و98 قاعًا جديدًا.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية 16.96 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 17.73 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول كاملة.
2026-04-30 20:29PM UTC
ارتفع سعر عملة الإيثريوم (ETHUSD) بأكثر من 25% من أدنى مستوى له في فبراير، عندما هبط دون 1800 دولار، وتشير مجموعة من الإشارات الفنية وبيانات السلسلة (On-chain) إلى أن هذا التعافي قد لا يزال أمامه مجال إضافي للصعود خلال شهر مايو.
مخططات الإيثريوم تستهدف 3000 دولار
تدعم التكوينات الفنية على عدة أطر زمنية السيناريو الصعودي لسعر الإيثريوم مع اقتراب نهاية أبريل.
وقد شكّل زوج الإيثريوم مقابل الدولار (ETHUSD) نمط “العلم الصعودي” (Bull Flag) على الرسم البياني اليومي منذ بداية أبريل. ويُعد هذا النمط من أنماط الاستمرار الصعودية التي تظهر بعد موجة ارتفاع قوية يعقبها تماسك السعر داخل نطاق هابط مائل.
ويكتمل هذا النمط عند اختراق السعر للحد العلوي عند مستوى 2350 دولارًا، ما قد يفتح المجال لارتفاع مماثل لطول الموجة الصعودية السابقة. ويضع هذا السيناريو الهدف السعري للإيثريوم عند ما يزيد قليلاً عن 3000 دولار، أي بارتفاع يقارب 33.5% من المستويات الحالية.
وفي السياق نفسه، يُظهر نمط “المثلث الصاعد” على الرسم البياني لكل ثماني ساعات أن الإيثريوم كان يستعد لحركة صعودية كبيرة. ويؤدي اختراق الحد العلوي للمثلث عند 2400 دولار إلى تأكيد هذا النمط، مع هدف سعري محتمل عند 3305 دولارات، أي ما يعادل مكاسب تصل إلى 46%.
كما تشير أنماط فنية أخرى إلى إمكانية صعود الإيثريوم نحو نطاق يتراوح بين 3000 و6000 دولار خلال الأشهر المقبلة.
الإيثريوم عند دعم قوي قرب 2000 دولار
منذ بداية فبراير، يواصل الإيثريوم تكوين “قمم وقيعان أعلى” (Higher Lows)، حيث يحترم السعر خط دعم صاعد ممتد لعدة أشهر.
وفي كل مرة ارتد فيها السعر من هذا الخط، سجل الإيثريوم ارتفاعات تتراوح بين 22% و27%، وغالبًا ما كان يعود إلى القمم السابقة أو يتجاوزها. ويبدو أن الوضع الحالي يعكس هذا النمط التاريخي.
ويجري تداول الإيثريوم حاليًا بالقرب من منطقة دعم رئيسية بين 2000 و2200 دولار، وهي منطقة تتوافق أيضًا مع المتوسطات المتحركة لـ50 يومًا (الخط الأصفر) و100 يوم (الخط البني)، ما يعزز أهميتها كدعم ديناميكي في الاتجاه الصاعد.
كما تُظهر بيانات توزيع السعر المحقق لـUTXO (URPD) أن الإيثريوم يتم تداوله فوق منطقة دعم قوية بين 1980 و2178 دولارًا، حيث اشترى المستثمرون نحو 7.4 مليون وحدة من ETH.
وإذا ارتد السعر من هذه المنطقة، فإن ذلك يزيد احتمالية صعوده نحو المقاومة عند 2400 دولار، ثم إلى المقاومة الأكبر بين 2800 و3000 دولار، حيث تم شراء نحو 14 مليون وحدة من الإيثريوم.
إشارات قوية من حجم الشراء الفوري
تُظهر بيانات “التغير التراكمي لحجم تداول المشترين الفوريين” (Spot Taker CVD) على مدى 90 يومًا أن أوامر الشراء أصبحت مهيمنة مجددًا. ويقيس هذا المؤشر الفرق بين أحجام الشراء والبيع خلال ثلاثة أشهر.
وبقي المؤشر في نطاق محايد بين منتصف فبراير ومنتصف مارس، بينما كان الإيثريوم يتماسك بين 1800 و2200 دولار.
وانعكس المؤشر إلى الإيجابية (الأعمدة الخضراء في الرسم) في 15 مارس، مع اختراق السعر لمستوى 2200 دولار، وظل في المنطقة الإيجابية منذ ذلك الحين، ما يعكس تفاؤل المتداولين واستعدادهم لمزيد من الصعود.
وإذا استمر هذا المؤشر في المنطقة الخضراء، فهذا يعني أن المشترين لا يزالون في السوق بقوة، وهو ما قد يمهد لموجة صعود جديدة مشابهة لموجات سابقة، حيث رافق هذا النمط في عام 2024 ارتفاع بنسبة 85%.
كما ارتفع حجم الشراء الفوري للإيثريوم إلى أكثر من مليار دولار يوم الأربعاء، ما يشير إلى أن المتداولين استغلوا التراجع دون 2300 دولار للشراء، وفقًا لبيانات منصة CryptoQuant.
وقال المحلل في “CryptoQuant” المعروف باسم “داركفوست” (Darkfost) في مذكرة تحليلية يوم الخميس:“إن التحرك دون منطقة 2300 دولار اليوم أعاد مع ذلك تنشيط اهتمام المتداولين”، مضيفًا: “هذا يشير إلى أن المشاركين في السوق ما زالوا مستعدين للمراهنة على نظرة قصيرة الأجل أكثر إيجابية للإيثريوم.”