2017-02-07 03:34 UTC
انخفض اليورو خلال تداولات اليوم الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي وذلك في ظل استمرار تعافي الدولار مقابل العملات الرئيسية، بالإضافة إلى تزايد المخاوف في الأسواق الأوروبية في ظل التوترات السياسية في فرنسا الأمر الذي قلل من الطلب على اليورو في ظل عمليات العزوف عن المخاطرة في الأسواق المالية.
يتداول زوج اليورو مقابل الدولار حالياً عند المستوى 1.0720 وذلك بعد أن سجل أعلى مستوى عند 1.0745 وأدنى مستوى عند 1.0716 وكان قد افتتح جلسة اليوم عند المستوى 1.0743.
انخفاض مستويات اليورو خلال تداولات اليوم يأتي في ظل تعافي الدولار مقابل العملات الرئيسية لليوم الثاني على التوالي وذلك بعد انتهاء تأثير تقرير الوظائف الأمريكي السلبي على الدولار، الأمر الذي زاد من الضغط السلبي على مستويات العملة الأوروبية الموحدة ليدفعها إلى الدخول في حركة تصحيح سلبي.
من جهة أخرى تزايدت المخاوف في المنطقة اليورو في ظل التوترات السياسية التي تشهدها فرنسا في الفترة الحالية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية ومطالبات عدد من المنظمات الخروج من الاتحاد الأوروبي على غرار بريطانيا، الأمر الذي زاد من المخاوف ودفع المستثمرين إلى العزوف عن المخاطرة لينعكس بالسلبي على تحركات اليورو.
هذا وقد صرح أعضاء من البنك الاحتياطي الفدرالي بدعمهم الارتفاع التدريجي في أسعار الفائدة الامريكية خلال هذا العام لتصل إلى ثلاثة مرات وهو ما زاد من توقعات الأسواق بتوسع الفارق في السياسة النقدية بين البنك المركزي الأوروبي والبنك الاحتياطي الفدرالي.
شكرًا على ملاحظاتك.
2017-02-07 03:15 UTC
ذكرت السفارة السعودية في العاصمة الكورية الجنوبية "سول" أنه من المخطط قيام شركة هيونداي سامهو للصناعات الثقيلة الكورية الجنوبية بتسليم إحدى ناقلات النفط العملاقة إلى الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) اليوم "الثلاثاء 7 فبراير الجاري" في مدينة موكبو جنوب جمهورية كوريا.
المزيد2017-02-07 03:02 UTC
شهدت أسعار الفضة ارتفاع خلال تداولات اليوم الثلاثاء لتسجل أعلى مستوى منذ ثلاثة أشهر، يأتي هذا في ظل الدعم الذي تحصل عليه من ارتفاع أسعار الذهب بالإضافة إلى تزايد الطلب على الملاذ الآمن في الأسواق المالية مما دفع المستثمرين إلى الاستثمار في الفضة كاستثمار بديل.
المزيد2017-02-07 02:36 UTC
تستمر أسعار الذهب في الارتفاع خلال تداولات اليوم الثلاثاء لتسجل أعلى مستوى منذ شهر نوفمبر / تشرين الثاني وذلك في ظل تزايد الطلب على الملاذ الآمن في الأسواق المالية مع استمرار عدم التأكد بشأن سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة بالإضافة إلى التوترات السياسية في فرنسا الأمر الذي زاد من عمليات العزوف عن المخاطرة في الأسواق المالية.
المزيد