توالي ارتداد اليورو من الأعلى له في أكثر من عامين أمام الدولار في أولى جلسات الأسبوع والشهر الجاري

FX News Today

2020-08-03 05:11 UTC

تذبذبت العملة الموحدة اليورو في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى لها منذ 15 أيار/مايو 2018 أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 05:08 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.08% إلى مستويات 1.1775، مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.1784 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له ف خلال تداولات الجلسة عند 1.1741،  بينما حقق الأعلى له عند 1.1797، مع العلم، أن الزوج استهل تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتم تداولات الأسبوع والشهر الماضي عند مستويات 1.1778.

 

هذا وتتطلع الأسواق للكشف من قبل رابع أكبر اقتصاديات منطقة اليورو أسبانيا عن قراءة مؤشر مدراء المشتريات الصناعي والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 50.0 مقابل انكماش عند 49.0 في حزيران/يونيو الماضي، وذلك قبل أن نشهد عن إيطاليا ثالث أكبر اقتصاديات المنطقة صدور قراءة المؤشر ذاته والتي قد توضح أيضا اتساعاً إلى ما قيمته 51.3 مقابل 47.5 في حزيران/يونيو.

 

ويأتي ذلك قبل أن نشهد صدور القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي لكل من فرنسا ثاني أكبر اقتصاديات منطقة اليورو وألمانيا أكبر اقتصاديات المنطقة بالإضافة إلى اقتصاديات منقطة اليورو ككل، والتي قد تعكس استقرار الاتساع في فرنسا عند 52.0 مقابل 52.3 في حزيران/يونيو، واستقرار الاتساع في ألمانيا عند 50.0 مقابل انكماش عند 45.2، بالإضافة لاستقرار الاتساع في المنطقة ككل عند 51.1 مقابل انكماش عند 47.4.

 

على الصعيد الأخر، تتطلع الأسواق للكشف عن القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي قد تعكس استقرار النمو عند ما قيمته 51.3 دون تغير يذكر عن القراءة الأولية للشهر الماضي ومقابل انكماش عند 49.8 في حزيران/يونيو، وذلك قبل أن نشهد من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر الإنفاق على البناء والتي تظهر ارتفاعاً 1.0% مقابل تراجع 2.1% في أيار/مايو الماضي.

 

وصولاً إلى الكشف من قبل أكبر دولة صناعية في العالم عن قراءة مؤشر معهد التزويد الصناعي والتي قد تظهر اتساعاً إلى ما قيمته 53.6 مقابل 52.6 في حزيران/يونيو، كما قد توضح قراءة مؤشر معهد التزويد الصناعي المقاس بالأسعار اتساعاً إلى ما قيمته 52.3 مقابل 51.3، ويأتي ذلك قبل كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن نتائج مسح أرشد القروض للربع الثاني من هذا العام.

توالي ارتداد أسعار البلاتينيوم من الأعلى لها في خمسة أشهر متغاضية عن تراجع مؤشر الدولار في أولى جلسات هذا الشهر

Fx News Today

2020-08-03 05:05 UTC

تذبذبت أسعار البلاتينيوم في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الخامسة من الأعلى لها منذ 25 من شباط/فبراير متغاضية عن الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل الاقتصاد الأمريكي ووسط محادثات المشرعين الأمريكيين حيال حزمة الإغاثة من الفيروسات وفي ظلال القلق من ظهور حالات مصابة جديدة بفيروس كورونا وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين أكبر مستهلك للمعادن عالمياً.

المزيد

توالي ارتداد أسعار النفط من الأعلى لها في قرابة خمسة أشهر مع توالي ارتداد مؤشر الدولار من الأدنى له في عامين

Fx News Today

2020-08-03 04:53 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس للجلسة الخامسة في عشرة جلسات وعقود خام برنت للجلسة السادسة في عشرة جلسات من الأعلى لهم منذ السادس من آذار/مارس وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي من الأدنى لها 14 من أيار/مايو 2018 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.

المزيد

ارتداد العقود الآجلة للذهب من الأعلى لها على الإطلاق مع توالي ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي من الأدنى له في عامين

Fx News Today

2020-08-03 04:13 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها من الأعلى لها على الإطلاق مع ارتداد مؤشر الدولار للجلسة الثانية على التوالي من الأدنى لها 14 من أيار/مايو 2018 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل الاقتصاد الأمريكي ووسط محادثات المشرعين الأمريكيين حيال حزمة الإغاثة من الفيروسات وفي ظلال القلق من ظهور حالات مصابة جديدة بفيروس كورونا وتصاعد التوترات بين بكين وواشنطون.

المزيد