الجنيه الإسترليني يحافظ على قوته مع تراجع الدولار واليورو

FX News Today

2026-10-30 11:50 UTC

كان الجنيه الإسترليني من بين أفضل العملات أداءً يوم الجمعة، مستفيدًا من الموازنة الحكومية، ومدعومًا بتوقعات رفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

وقدم جون هيلي أول موازنة له بصفته وزيرًا للمالية في حكومة حزب العمال برئاسة رئيس الوزراء آندي بورنهام، يوم الأربعاء. وكان المستثمرون يتوقعون على نطاق واسع موازنة وصفها البعض بأنها «موازنة لا تلحق الضرر»، إذ لم تتضمن خطط الإنفاق التي أعلنها هيلي أي مفاجآت من شأنها دفع الجنيه الإسترليني أو السندات الحكومية البريطانية بقوة في أي من الاتجاهين، أو تغيير توقعات أسعار الفائدة بصورة جوهرية.

وقال هيلي إن هامش المناورة المالية، أي حجم الإنفاق الإضافي أو التخفيضات الضريبية التي تستطيع الحكومة تنفيذها وفقًا لقواعدها المالية، بلغ 15 مليار جنيه إسترليني (19.93 مليار دولار)، بما يتماشى مع توقعات استطلاع أجرته رويترز، لكنه يقل عن مستوى 23.6 مليار جنيه المسجل في مارس.

ومع تجاوز هذا الحدث الذي كان ينطوي على مخاطر، واستقرار التوقعات بشأن رفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، ارتفع الجنيه الإسترليني يوم الجمعة بنسبة 0.4% إلى 1.3429 دولار، ليصبح أفضل العملات الرئيسية أداءً خلال اليوم.

ويتجه الجنيه نحو تحقيق مكاسب بنسبة 1% أمام الدولار خلال الشهر الجاري، في أول ارتفاع شهري له منذ أغسطس.

وتراجع الجنيه بنسبة 0.6% أمام الدولار خلال عام 2026، لكنه تفوق بفارق واضح على اليورو، الذي انخفض بنحو 5%، وجاء أداؤه مماثلًا للين الياباني، الذي تراجع بدوره بنسبة 0.6% أمام العملة الأمريكية.

وكان أداء الجنيه أمام اليورو هذا العام أكثر وضوحًا؛ إذ خسر اليورو أكثر من 4% أمام الإسترليني. ومع ذلك، يرجع هذا الأداء بدرجة أكبر إلى النظرة السلبية الواسعة تجاه العملة الأوروبية الموحدة، وليس إلى التفاؤل الصريح بشأن الجنيه، وهو ما تؤكده المراكز الكبيرة التي كوّنها المستثمرون للمراهنة على تراجع اليورو نفسه.

الأسواق تسعّر رفع الفائدة البريطانية

وتُظهر أسواق المال أن المتداولين يسعّرون بالفعل رفعًا شبه كامل لأسعار الفائدة من جانب بنك إنجلترا الأسبوع المقبل، يعقبه رفع ثانٍ في فبراير، وثالث بحلول يوليو، مع احتمال بنسبة 50% لتنفيذ رفع رابع بحلول ديسمبر 2027.

ومع تجاوز أداء الاقتصاد البريطاني التوقعات باستمرار، وارتفاع عوائد السندات الحكومية، واستقرار التضخم عند 3.1% مع توقعات بارتفاعه إلى نحو ضعف المستوى المستهدف، إلى جانب عدم ظهور مؤشرات على قرب انتهاء الحرب في الشرق الأوسط، يرى معظم الاقتصاديين أن الوقت قد حان لزيادة تكاليف الاقتراض.

وقال محللون: "نتوقع أن يكون صبر بنك إنجلترا قد نفد في ظل صدمة الطاقة المتصاعدة. فقد أدى النمو الأقوى إلى استقرار سوق العمل، وربما تكون الطاقة الإنتاجية الفائضة أقل مما كان يُعتقد سابقًا. ومع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وتوقعات تجاوز مؤشر أسعار المستهلكين مستوى 4% على أساس سنوي خلال العام المقبل، يبقى سؤال واحد أمام لجنة السياسة النقدية: هل سعر الفائدة الأساسي الحالي مرتفع بما يكفي لتقييد النشاط الاقتصادي؟"

هل كان هذا مفيدًا؟

شكرًا على ملاحظاتك.

اختراق بينانس يهز سوق العملات المشفرة.. أصول متأثرة بأكثر من 6 مليار دولار

Fx News Today

2026-10-30 08:20 UTC

تعرضت منصة بينانس، أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في العالم، لاختراق أمني واسع النطاق، قدرت الشركة حجم الأصول المتأثرة به بنحو 6.3 مليار دولار، في واحدة من أكبر حوادث الأمن السيبراني التي يشهدها القطاع.

المزيد

الذهب يتجه لتسجيل ثاني خسارة شهرية بفعل مخاوف التضخم

Fx News Today

2026-10-30 07:43 UTC

•الذهب على وشك تخطي أدنى مستوياته في 3 أشهر. •أسعار النفط العالمية ترتفع لليوم الثالث على التوالي. •الاحتياطي الفيدرالي يترك الباب مفتوحًا أمام رفع الفائدة. •الأسواق تنتظر أدلة جديدة حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية.

المزيد

اليورو يحافظ على زخمه الصعودي بعد اجتماع المركزي الأوروبي

Fx News Today

2026-10-30 07:00 UTC

•العملة الأوروبية على وشك تكبّد ثاني خسارة شهرية على التوالي. •الدولار الأمريكي يواصل تراجعه مقابل سلة من العملات العالمية. •البنك المركزي الأوروبي يُثبت أسعار الفائدة دون أي تغيير. •البنك ناقش بالفعل إمكانية رفع أسعار الفائدة بسبب مخاطر التضخم. •كريستين لاجارد تعلن مغادرة رئاسة البنك المركزي الأوروبي في فبراير 2027. •الأسواق تنتظر أدلة جديدة حول مسار أسعار الفائدة الأوروبية.

المزيد