2026-07-16 05:10 UTC
•الجنيه الإسترليني يحقق أكبر مكسب يومي منذ مارس الماضي
•حالة من الارتياح حيال التطورات السياسة الأخيرة في المملكة المتحدة
•تراجع مخاوف الأوضاع المالية يعزز الثقة في الأصول البريطانية
•الدولار الأمريكي يحاول التعافي من مستويات منخفضة
•استمرار الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران
•الأسواق في انتظار جديدة حول مسار الفائدة البريطانية هذا العام
تراجع الجنيه الإسترليني بالسوق الأوروبية يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية، ليتخلي عن أعلى مستوى في شهرين مقابل الدولار الأمريكي ،مع نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح ،خاصة بعد تحقيق أكبر مكسب يومي منذ مارس الماضي ،بفضل حالة الارتياح حيال التطورات السياسية الأخيرة في المملكة المتحدة.
الارتفاع الأخير في أسعار النفط يُصعد الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في بنك إنجلترا، ويعزز من احتمالات رفع أسعار الفائدة البريطانية في الأجل القريب ،في انتظار صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الحاسمة في المملكة المتحدة البريطانية.
نظرة سعرية
•سعر صرف الجنيه الإسترليني اليوم :تراجع الجنيه مقابل الدولار بحوالي 0.15% إلى (1.3520$) ، من سعر افتتاح التعاملات عند (1.3537$ ) ،وسجل أعلى مستوى عند (1.3545$).
•حقق الجنيه يوم الأربعاء ارتفاع بنسبة 1.1% مقابل الدولار،في ثاني مكسب يومي على التوالي ،وبأكبر مكسب يومي منذ 19 مارس الماضي ،وسجل أعلى مستوى في شهرين عند 1.3558 دولارًا.
تطورات سياسية
•اقترب "آندي بورنهام" من رئاسة الحكومة البريطانية خلال الأيام المقبلة ،في ظل تزايد التوقعات بتشكيل حكومة تتبنى نهجًا أكثر استقرارًا على صعيد السياسة المالية، وهو ما عزز ثقة المستثمرين فى الأصول المالية البريطانية.
•تشير بعض التقارير إلى تعيين "شابانا محمود" وزيرةً للمالية، وهو التطور الذي لاقى ترحيبًا من الأسواق، إذ تُنظر إليها على أنها تميل إلى الانضباط المالي مقارنةً ببعض الأسماء الأخرى التي كانت مطروحة للمنصب.
•يعتبر المستثمرون أن الحكومة البريطانية الجديدة قد تلتزم بقواعد الانضباط المالي وتحد من التوسع في الإنفاق والاقتراض.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الخميس بنسبة 0.1% ،ضمن محاولات التعافي من أدنى مستوى في شهر ،عاكسًا انتعاش مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية.
نشطت عمليات شراء الدولار الأمريكي كملاذ آمن، مع استمرار تصاعد الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما زاد من المخاوف بشأن اضطراب إمدادات النفط العالمية.
مستجدات الحرب الإيرانية
•شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع للدفاعات الساحلية ومنصات صاروخية إيرانية.
•أعلنت إيران أن المواجهة الحالية تمثل "حربًا وجودية"، وستواصل الرد على العمليات الأمريكية، مع التلويح بتوسيع الإجراءات التي قد تؤثر في صادرات الطاقة الإقليمية.
•يواصل الأسطول الأمريكي (المكون من 20 سفينة حربية ومئات المقاتلات بالمنطقة) اعتراض حركة السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.
•انخفض عدد السفن المارة عبر مضيق هرمز إلى 7 سفن فقط مقارنة بـ 13 سفينة في اليوم السابق، مع توقف تام لعبور ناقلات النفط العملاقة أو ناقلات الغاز المسال.
•صرح الرئيس الأمريكي ،دونالد ترامب، بأن إيران "ترغب في التوصل إلى تسوية"، لكنه شدد على أن استئناف المفاوضات يتطلب تغييرًا في سلوك طهران.
•فى المقابل تؤكد إيران أنها لن تعود إلى الالتزام بأي تفاهمات ما دامت العمليات العسكرية الأمريكية مستمرة.
الفائدة البريطانية
وسط صعود أسعار النفط ،ارتفع تسعير احتمالات قيام بنك إنجلترا برفع أسعار الفائدة البريطانية فى اجتماع يوليو إلى فوق 35%.
النمو الاقتصادي
من أجل إعادة تسعير الاحتمالات أعلاه ،ينتظر المستثمرون فى وقت لاحق اليوم صدور بيانات النمو الاقتصادي فى المملكة المتحدة ،والتي من المتوقع أن توثر على مسار السياسة النقدية لبنك إنجلترا.
يصدر بحلول الساعة 06:00 بتوقيت جرينتش الناتج المحلي الإجمالي الشهري المتوقع نمو بمعدل 0.1% في مايو من انكماش بمعدل 0.1% في أبريل.
نظرة فنية
سعر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي يخترق هدفنا السعري – توقعات اليوم – 16-07-2026
2026-07-16 04:47 UTC
•الدولار الأمريكي يحاول التعافي من مستويات منخفضة
•استمرار الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران
•الأسواق فى انتظار أدلة جديدة حول مسار أسعار الفائدة النيوزيلندية
تراجع الدولار النيوزيلندي بالسوق الأسيوية يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية ، ليتخلي عن أعلى مستوى في أربعة أسابيع مقابل نظيره الأمريكي ،في طريقه صوب تكبّد أول خسارة خلال الثلاثة أيام الأخيرة ،بسبب نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح ،بالتزامن مع محاولات تعافي العملة الأمريكية من مستويات منخفضة ،في ظل استمرار الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
الارتفاع الأخير في أسعار النفط يُصعد الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في بنك الاحتياطي النيوزيلندي، ويعزز من احتمالات رفع أسعار الفائدة النيوزيلندية في سبتمبر القادم.
نظرة سعرية
•سعر صرف الدولار النيوزيلندي اليوم :تراجع الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي بحوالي 0.3% إلى (0.5834) ، من سعر افتتاح تعاملات اليوم عند (0.5850)، وسجل أعلى مستوى عند (0.5854).
•أنهي الدولار النيوزيلندي تعاملات الأربعاء مرتفعاً بنسبة 0.65% مقابل الدولار الأمريكي ،في ثاني مكسب يومي على التوالي ،وسجل أعلى مستوى في أربعة أسابيع عند 58.63 سنتًا.
•استمرت عمليات بيع العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات ،بسبب توالي صدور بيانات تضخم أقل من التوقعات في الولايات المتحدة ،مما أدي إلى تراجع احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة هذا العام.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الخميس بنسبة 0.1% ،ضمن محاولات التعافي من أدنى مستوى في شهر ،عاكسًا انتعاش مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية.
نشطت عمليات شراء الدولار الأمريكي كملاذ آمن، مع استمرار تصاعد الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما زاد من المخاوف بشأن اضطراب إمدادات النفط العالمية.
مستجدات الحرب الإيرانية
•شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع للدفاعات الساحلية ومنصات صاروخية إيرانية.
•أعلنت إيران أن المواجهة الحالية تمثل "حربًا وجودية"، وستواصل الرد على العمليات الأمريكية، مع التلويح بتوسيع الإجراءات التي قد تؤثر في صادرات الطاقة الإقليمية.
•يواصل الأسطول الأمريكي (المكون من 20 سفينة حربية ومئات المقاتلات بالمنطقة) اعتراض حركة السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.
•انخفض عدد السفن المارة عبر مضيق هرمز إلى 7 سفن فقط مقارنة بـ 13 سفينة في اليوم السابق، مع توقف تام لعبور ناقلات النفط العملاقة أو ناقلات الغاز المسال.
•صرح الرئيس الأمريكي ،دونالد ترامب، بأن إيران "ترغب في التوصل إلى تسوية"، لكنه شدد على أن استئناف المفاوضات يتطلب تغييرًا في سلوك طهران.
•فى المقابل تؤكد إيران أنها لن تعود إلى الالتزام بأي تفاهمات ما دامت العمليات العسكرية الأمريكية مستمرة.
الفائدة النيوزيلندية
•عقب اجتماعه الأخير، أكد بنك الاحتياطي النيوزيلندي أن المزيد من رفع أسعار الفائدة قد يكون مطلوبًا، لكن توقيت وحجم أي زيادات مستقبلية سيعتمدان على البيانات الاقتصادية المقبلة، وسلوك الأسعار، وقوة النشاط الاقتصادي.
•تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة النيوزيلندية بنحو 25 نقطة أساس فى اجتماع سبتمبر القادم مستقرًا فوق 90%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يترقب المستثمرون على مدار الفترة المقبلة ، صدور عديد البيانات الاقتصادية الهامة من نيوزيلندا عن التضخم و البطالة والنمو الاقتصادي .
نظرة فنية
سعر الدولار النيوزيلاندي أمام الدولار يجني أرباحه – توقعات اليوم – 16-07-2026
2026-07-15 20:32 UTC
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الأربعاء على ارتفاع، مدعومة بصدور بيانات تضخم جاءت أقل من المتوقع واستمرار النتائج القوية للشركات في مستهل موسم إعلان أرباح الربع الثاني، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة.
وأغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة على مكاسب متواضعة، رغم استمرار الضغوط على أسهم شركات أشباه الموصلات، بينما تصدرت أسهم قطاعي التجزئة الموجهة للمستهلك والسفر والترفيه قائمة القطاعات الأفضل أداءً.
أسهم البنوك وشركات التكنولوجيا تقود المكاسب... و«باي بال» تقفز بعد أنباء عن عرض استحواذ
وقفز سهم باي بال (PayPal) بنسبة 17.2% بعد أن أفادت مصادر لوكالة رويترز بأن شركة سترايب (Stripe) وشركة الاستثمار المباشر أدفنت إنترناشونال (Advent International) تقدمتا بعرض مشترك للاستحواذ على الشركة مقابل 60.50 دولارًا للسهم، وهو ما يمثل علاوة تبلغ نحو 28% مقارنة بسعر إغلاق السهم يوم الثلاثاء.
وفي الوقت نفسه، واصل موسم نتائج أعمال البنوك الأمريكية تقديم إشارات إيجابية، بعدما أعلنت كل من بلاك روك (BlackRock) ومورجان ستانلي (Morgan Stanley) أرباحًا فصلية تجاوزت توقعات السوق.
وارتفع سهم بلاك روك بنسبة 6.6%، بينما أنهى سهم مورجان ستانلي الجلسة مرتفعًا بنسبة 0.4%.
وقال مايك ديكسون، رئيس إدارة المحافظ الاستثمارية في شركة Horizon Investments بمدينة شارلوت في ولاية كارولاينا الشمالية: "كل شيء يبدو إيجابيًا فيما يتعلق بنتائج أعمال البنوك، ولن أتفاجأ إذا شهدنا ربعًا استثنائيًا آخر."
ووفقًا لأحدث بيانات شركة LSEG، يتوقع المحللون نمو أرباح الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 23.7% على أساس سنوي خلال الربع الثاني.
في ختام الجلسة:
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 150.91 نقطة، أو 0.29%، ليغلق عند 52,659.18 نقطة.
كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 28.83 نقطة، أو 0.38%، إلى 7,572.42 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 162.22 نقطة، أو 0.62%، ليغلق عند 26,269.23 نقطة.
ومن بين القطاعات الإحدى عشرة المدرجة ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، سجل قطاع خدمات الاتصالات أكبر المكاسب، في حين كان قطاع المرافق الأسوأ أداءً خلال الجلسة.
بيانات التضخم تعزز التفاؤل... لكن التوترات الجيوسياسية تبقي المخاطر قائمة
حظيت الأسواق بدعم إضافي بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI)، التي جاءت لليوم الثاني على التوالي أقل من توقعات الأسواق، بالتزامن مع استمرار شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وورش أمام لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ لليوم الثاني.
وأشارت بيانات مؤشر أسعار المنتجين، إلى جانب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الصادرة الثلاثاء، إلى أن التضخم واصل التراجع خلال الشهر الماضي، رغم بقائه عند مستويات مرتفعة نتيجة تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وهو ما خفف الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة في المدى القريب.
وقالت لورين كاسيدي، كبيرة مسؤولي الاستثمار في صندوق Founders 100 ETF بمدينة دالاس: "كان أكبر مخاوفي قبل هذا الأسبوع أن تأتي قراءة التضخم أعلى من 3.8%، لكن ذلك لم يحدث، إذ تراجعت إلى 3.5%، وهو ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي فرصة للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير أو حتى خفضها لاحقًا هذا العام، وهي أخبار إيجابية للأسواق."
وأظهرت بيانات أداة CME FedWatch أن الأسواق باتت تسعّر احتمالًا يبلغ 10.2% فقط لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في نهاية اجتماعه المقرر هذا الشهر، مقارنة مع 31% قبل أسبوع.
ورغم هذه الإشارات الإيجابية، أشار محللون إلى أن بيانات التضخم تعكس أوضاع الشهر الماضي، حين كانت الأسواق تتوقع اقتراب التوصل إلى تسوية سلمية للصراع في الشرق الأوسط.
لكن هذا التفاؤل تراجع خلال الأيام الأخيرة مع تصاعد الضربات الجوية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران والتنافس على السيطرة على مضيق هرمز، وهو ما قد يؤدي إلى تجدد الضغوط التضخمية عبر ارتفاع أسعار الطاقة.
وفي السياق ذاته، أكدت ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، أنها "مستعدة للتحرك" إذا لم يبدأ التضخم في التباطؤ خلال الفترة المقبلة.
وعلى صعيد حركة التداول، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة في بورصة نيويورك بنسبة 1.5 إلى 1، حيث سجلت 269 شركة أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا، مقابل 124 شركة سجلت أدنى مستوياتها.
وفي بورصة ناسداك، ارتفعت أسهم 2,647 شركة مقابل تراجع 2,107 شركات، بينما بلغ إجمالي حجم التداول في البورصات الأمريكية 16.27 مليار سهم، مقارنة بمتوسط يومي بلغ 21.40 مليار سهم خلال آخر عشرين جلسة تداول.
2026-07-15 19:57 UTC
واصلت عملة الريبل (XRP) تداولها أعلى مستوى الدعم الذي استعادته عند 1.10 دولار خلال تعاملات الأربعاء، مواصلة موجة التعافي عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) لشهر يونيو، والتي أظهرت تباطؤ الضغوط التضخمية في أكبر اقتصاد في العالم.
وعزز التقرير الاتجاه الذي كشفت عنه بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الصادرة الثلاثاء، مما رفع من معنويات المستثمرين في أسواق العملات المشفرة.
بيانات التضخم الأمريكية تعزز شهية المخاطرة وتدعم النظرة الإيجابية للعملات المشفرة
وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS) أن مؤشر أسعار المستهلكين تراجع بنسبة 0.4% في يونيو على أساس شهري معدّل موسميًا، وهو أكبر انخفاض شهري منذ أبريل 2020.
وأدى ذلك إلى تراجع معدل التضخم السنوي إلى 3.5% مقارنة مع 4.2% في مايو.
في الوقت نفسه، استقر معدل التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة الأكثر تقلبًا، دون تغيير على أساس شهري، بينما انخفض المعدل السنوي إلى 2.6% من 2.9% في الشهر السابق.
وفي الأربعاء، أظهرت بيانات إضافية أن مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI)، الذي يُعد أحد أهم المؤشرات لقياس الضغوط التضخمية المستقبلية، ارتفع بوتيرة أقل من المتوقع، وهو ما خفف مخاوف الأسواق من استمرار موجة التضخم، وقدم دعمًا للأصول عالية المخاطر.
وعززت هذه البيانات توقعات المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75% خلال اجتماعه المقبل المقرر في 29 يوليو، إذ تُسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 90% لهذا السيناريو.
ورغم تحسن المعنويات، جاء الإقبال على العملات المشفرة محدودًا، حيث ارتفع مؤشر الخوف والطمع (Fear & Greed Index) إلى 25 نقطة الأربعاء مقارنة مع 22 نقطة في اليوم السابق، لكنه لا يزال ضمن منطقة "الخوف الشديد".
ويشير ذلك إلى أن أي تحسن تدريجي في شهية المخاطرة قد يزيد الطلب على الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك الريبل ، وهو ما قد يدعم استمرار التعافي خلال المدى القصير والمتوسط.
استقرار احتياطيات "بينانس" يقلل ضغوط البيع ويدعم فرص الصعود
على صعيد بيانات التداول، أظهرت بيانات منصة CryptoQuant أن عدد عملات الريبل المحتفظ بها في محافظ بينانس ظل مستقرًا نسبيًا خلال يوليو، بمتوسط يبلغ 2.61 مليار وحدة، بقيمة تقدر بنحو 2.9 مليار دولار حتى تعاملات الأربعاء.
ويشير استقرار الاحتياطيات إلى عدم وجود زيادة كبيرة في ضغوط البيع الفورية داخل أكبر منصة لتداول العملات المشفرة.
ويرى محللون أن ارتفاع السعر بالتزامن مع استقرار أو انخفاض احتياطيات المنصات غالبًا ما يعكس قدرة السوق على امتصاص المعروض من العملة دون حدوث موجة بيع قوية.
وبناءً على ذلك، فإن أي زيادة في الطلب على الريبل قد تعزز النظرة الإيجابية للعملة، وتمهد الطريق لمواصلة التعافي وتسجيل مكاسب إضافية أعلى مستوى 1.10 دولار.