الدولار النيوزيلندي يقفز إلى أعلى مستوى في 7 أسابيع بسبب التضخم الساخن

FX News Today

2026-07-21 04:16 UTC

•التضخم النيوزيلندي يسجل أعلى مستوى في عامين
•تزايد الضغوط التضخمية على البنك المركزي النيوزيلندي
•ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة النيوزيلندية في سبتمبر


ارتفع الدولار النيوزيلندي على نطاق واسع بالسوق الأسيوية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية،مسجلاً أعلى مستوى في سبعة أسابيع مقابل نظيره الأمريكي ، وذلك بعد صدور بيانات تضخم في نيوزيلندا أعلى من التوقعات خلال الربع الثاني من هذا العام.


تُظهر تلك البيانات تزايد الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في بنك الاحتياطي النيوزيلندي، مما يعزز توقعات الأسواق بشأن مواصلة التطبيع النقدي فى البلاد.


وتدعم بقوة احتمالات قيام المركزي النيوزيلندي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، في خطوة قد تمثل الزيادة الثانية في أسعار الفائدة النيوزيلندية منذ بداية هذا العام.


نظرة سعرية
•سعر صرف الدولار النيوزيلندي اليوم :ارتفع الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.6% إلى (0.5873) الأعلى منذ 5 يونيو الماضي ، من سعر افتتاح تعاملات اليوم عند (0.5838)، وسجل أدنى مستوى عند (0.5832).


•أنهي الدولار النيوزيلندي تعاملات الاثنين منخفضاً بأقل من 0.1% مقابل الدولار الأمريكي ،في ثاني خسارة في غضون الثلاثة أيام الأخيرة ،بسبب تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.


التضخم فى نيوزيلندا
قالت هيئة الإحصاء النيوزيلندية يوم الأربعاء إن مؤشر أسعار المستهلكين السنوي سجل ارتفاع بنسبة 4.1% فى الربع الثاني/2026 ،بأعلى قراءة منذ الربع الرابع/2023 ، أعلى من توقعات السوق ارتفاع بنسبة 4.0% ، وسجل المؤشر ارتفاع بنسبة 3.1% فى الربع الأول.


وبالقراءة الفصلية سجل مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاع بنسبة 1.5% في الربع الثاني/ 2026 من ارتفاع بنسبة 0.9% في الربع الأول ،متجاوزًا توقعات السوق ارتفاع بنسبة 1.4%.


تظهر تلك البيانات أن معدل التضخم النيوزيلندي السنوي تجاوز النطاق المستهدف للبنك الاحتياطي النيوزيلندي على المدى المتوسط ما بين 1% إلى 3% ،وذلك للربع الثالث على التوالي.


ومما لا شك فيه أن تصاعد الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية فى بنك الاحتياطي النيوزيلندي يفتح الباب بقوة أمام استمرار التطبيع النقدي ورفع أسعار الفائدة في الأجل القريب.


الفائدة النيوزيلندية
•بعد اجتماع يوليو، أكد بنك الاحتياطي النيوزيلندي أن المزيد من رفع أسعار الفائدة قد يكون مطلوبًا، لكن توقيت وحجم أي زيادات مستقبلية سيعتمدان على البيانات الاقتصادية المقبلة، وسلوك الأسعار، وقوة النشاط الاقتصادي.


•عقب البيانات أعلاه ،ارتفع تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة النيوزيلندية بنحو 25 نقطة أساس فى اجتماع سبتمبر القادم من 85% إلى 95%.


•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يترقب المستثمرون على مدار الفترة المقبلة ، صدور عديد البيانات الاقتصادية الهامة من نيوزيلندا عن التضخم و البطالة والنمو الاقتصادي .


أراء وتحليلات
قال ساتيش رانشود، كبير الاقتصاديين لدى بنك ويستباك: إن نتائج بيانات التضخم لم تكن مثيرة للقلق بالقدر الذي ربما كان يخشاه بنك الاحتياطي النيوزيلندي، وذلك في ظل تراجع التضخم الأساسي، "لكن التضخم الإجمالي لا يزال مرتفعًا".


وأضاف رانشود: أن ويستباك يتوقع أن يواصل بنك الاحتياطي النيوزيلندي رفع سعر الفائدة النقدي خلال اجتماعي سبتمبر وديسمبر.


نظرة فنية
سعر الدولار النيوزيلاندي أمام الدولار يقفز ارتفاعاً – توقعات اليوم – 21-07-2026

مؤشر S&P 500 يغلق على تراجع طفيف وسط ترقب نتائج شركات التكنولوجيا وتطورات الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-07-20 20:40 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أنهى مؤشر S&P 500 تعاملات الإثنين على انخفاض طفيف، مع ترقب المستثمرين لأي بوادر لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، في الوقت الذي ينتظرون فيه انطلاق موجة نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا خلال الأسبوع الجاري.

أداء المؤشرات والأسهم

  • في الختام: تراجع مؤشر S&P 500 بمقدار 14.41 نقطة أو 0.19% إلى 7,443.28 نقطة.
  • وانخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 12.17 نقطة أو 0.05% إلى 25,508.07 نقطة.
  • بينما هبط مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 307.16 نقطة أو 0.59% إلى 51,839.26 نقطة.


وعلى مستوى الأسهم، ارتفع سهم ألفابت بعد تقرير أفاد بأن وحدة جوجل تعمل على تطوير شريحة خوادم مدمجة مع نموذج جيميناي بهدف تحسين كفاءة تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتخفيف من أزمة القدرة الحاسوبية.

كما صعد سهم دومينوز بيتزا بعدما تجاوزت إيرادات سلسلة مطاعم البيتزا خلال الربع الأخير توقعات وول ستريت.

ومن المنتظر أن تتسارع وتيرة إعلان نتائج الربع الثاني هذا الأسبوع، مع صدور تقارير مالية لشركات بارزة مثل ألفابت وتسلا وإنتل، بما يمنح المستثمرين صورة أوضح عن أداء الشركات الأمريكية، بعد أسبوع هيمنت عليه نتائج البنوك والمؤسسات المالية.

وقال بيتر توز، رئيس شركة Chase Investment Counsel: "الجميع ينتظر انطلاق موسم النتائج بشكل فعلي."

وأضاف أن المستثمرين قد يكونون "في حالة ترقب" قبل صدور نتائج قطاعات التكنولوجيا والطاقة والشركات المرتبطة بالإنفاق الاستهلاكي.

التوترات في الشرق الأوسط تظل تحت المجهر

على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن فرض حصار بحري على السعودية، ما يفتح جبهة جديدة في الصراع الأمريكي الإيراني ويزيد المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة والتجارة العالمية خارج منطقة الخليج.

وفي المقابل، كشف مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز أن وسطاء نقلوا إلى طهران مقترحًا لخفض التصعيد مع الولايات المتحدة، يتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة 10 أيام بهدف إحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.

وقال جو كوينلان، رئيس استراتيجية الأسواق في Merrill وBofA Private Bank، إن المستثمرين باتوا يتطلعون إلى أي جهود قد تقود إلى تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، بما يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز وتحسين تدفقات وإمدادات النفط.

وأضاف: "الأمل يتمثل في أن يؤدي التوصل إلى نوع من الحل، مع تراجع العمليات العسكرية وزيادة فرص الحوار، إلى منع أسعار النفط والبنزين من الارتفاع إلى المستويات التي شهدناها في وقت سابق من هذا العام، وبالتالي تخفيف الضغوط على أسعار المستهلكين."

وأشار أيضًا إلى أن الأسواق تستعد في الوقت نفسه لموسم إعلان نتائج الشركات.

توقعات قوية لأرباح الشركات

وبحسب بيانات LSEG، تتوقع الأسواق نمو أرباح شركات S&P 500 خلال الربع الثاني بنسبة 26% على أساس سنوي، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 23.7%.

وسيولي المستثمرون اهتمامًا خاصًا بنتائج شركات الرقائق الإلكترونية، وعلى رأسها Intel وTexas Instruments، بحثًا عن مؤشرات إيجابية بعد أن أنهى مؤشر Philadelphia Semiconductor Index (SOX) تعاملات الجمعة الماضية منخفضًا بأكثر من 20% عن قمته المسجلة في أواخر يونيو، وهو ما يؤكد دخوله رسميًا في سوق هابطة.

 

إيثريوم يستقر قرب 1,900 دولار مع تباطؤ مشتريات BitMine واستمرار تعافي صناديق ETF

Fx News Today

2026-07-20 19:37 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقرت عملة إيثريوم (ETH) بالقرب من مستوى 1,900 دولار، بعدما خفضت شركة BitMine Immersion Technologies (BMNR) وتيرة مشترياتها من العملة لصالح إعادة شراء أسهم بقيمة 85 مليون دولار، في وقت واصلت فيه صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) الخاصة بإيثريوم في الولايات المتحدة تسجيل تدفقات نقدية إيجابية.

BitMine تقلص وتيرة شراء إيثريوم

اشترت BitMine نحو 7,430 وحدة من إيثريوم خلال الأسبوع الماضي، وهو أقل حجم شراء أسبوعي منذ تحول الشركة إلى نموذج الاحتفاظ بالعملات الرقمية كأصول خزينة.

ورفعت الصفقة الأخيرة إجمالي حيازات الشركة إلى 5.777 مليون ETH، بقيمة تقدر بنحو 10.86 مليار دولار وقت إعداد التقرير.

وأوضحت الشركة أن هذه الكمية تمثل نحو 4.8% من إجمالي المعروض المتداول من إيثريوم، لتصبح على بعد 0.2% فقط من هدفها الأولي المتمثل في امتلاك 5% من إجمالي المعروض.

ويتماشى تباطؤ وتيرة الشراء مع تصريحات الشركة السابقة بأنها ستخفض عمليات الاستحواذ على إيثريوم كلما اقتربت من بلوغ هذا الهدف.

وفي المقابل، وجهت الشركة جزءًا من رأسمالها إلى إعادة شراء الأسهم، حيث أنفقت الأسبوع الماضي نحو 85.88 مليون دولار لإعادة شراء حوالي 5.5 مليون سهم من أسهمها العادية، بمتوسط سعر 15.61 دولارًا للسهم، وذلك ضمن برنامج إعادة شراء أسهم معتمد بقيمة 4 مليارات دولار.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة توماس لي: "نرى أن إعادة شراء أسهم الشركة تضيف قيمة لمساهمينا."

كما أكدت BitMine أنها قامت برهن (Staking) نحو 4.917 مليون ETH، أي ما يعادل 85% من إجمالي حيازاتها، عبر منصة Made in America Validator Network (MAVAN) المخصصة للمؤسسات.

ومن المتوقع أن تحقق هذه الأصول إيرادات سنوية من عمليات الرهن تبلغ نحو 247 مليون دولار.

كما أفادت الشركة بأنها تمتلك:

  • 207 عملات بيتكوين (BTC).
  • حصة بقيمة 180 مليون دولار في Beast Industries.
  • استثمارًا بقيمة 58 مليون دولار في خزينة Worldcoin (WLD).
  • استثمارات في Eightco Holdings (ORBS).
  • إضافة إلى 385 مليون دولار نقدًا وأوراق مالية قابلة للتداول.


صناديق ETF تواصل التعافي لكن التدفقات لا تزال محدودة

في المقابل، واصلت صناديق ETF الفورية لإيثريوم في الولايات المتحدة التعافي، بعدما سجلت صافي تدفقات نقدية بقيمة 105.4 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، وفقًا لبيانات SoSoValue.

ويمثل ذلك الأسبوع الثاني على التوالي من التدفقات الإيجابية، بعد ثمانية أسابيع متتالية من التخارجات.

واستحوذ صندوق iShares Ethereum Trust (ETHA) على معظم هذه التدفقات، بعدما جذب 135.31 مليون دولار خلال الأسبوع، بينما لم تسجل معظم الصناديق الأخرى أي نشاط يُذكر، في حين سجل بعضها صافي تدفقات خارجة.

ورغم هذا التحسن، لا تزال التدفقات الحالية محدودة مقارنة بحجم التخارجات الكبيرة التي شهدتها الصناديق خلال الأشهر الستة الماضية.

التوقعات الفنية: إيثريوم يختبر مقاومة 1,909 دولار

من الناحية الفنية، بلغت قيمة تصفيات مراكز التداول على إيثريوم خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 73 مليون دولار، منها 37.71 مليون دولار لمراكز شراء (Long)، وفق بيانات Coinglass.

وعلى الرسم البياني اليومي، حافظت العملة على نظرة إيجابية قصيرة الأجل بعد استعادتها التداول أعلى متوسطي الحركة الأسيين لـ20 يومًا و50 يومًا عند 1,810 دولارًا و1,818 دولارًا على التوالي، ما يشير إلى عودة المشترين للسيطرة، رغم استمرار المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم عند نحو 1,940 دولارًا في تشكيل مقاومة رئيسية.

كما يدعم مؤشر القوة النسبية (RSI)، الذي يتحرك قرب 62 نقطة، ومؤشر Stochastic بالقرب من 80 نقطة، استمرار الزخم الصعودي، رغم اقترابهما من مناطق التشبع الشرائي، وهو ما قد يحد من وتيرة الارتفاع.

ويختبر سعر إيثريوم حاليًا مستوى المقاومة الأول عند 1,909 دولارات، يليه المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم.

وفي حال الإغلاق اليومي فوق هذين المستويين، فقد يفتح ذلك الطريق أمام استهداف مستويات 2,018 دولارًا ثم 2,107 دولارات، مع أهداف صعودية لاحقة عند 2,211 دولارًا و2,388 دولارًا.

أما على الجانب الهابط، فيمثل مستوى 1,854 دولارًا أول منطقة دعم، يليه متوسطا الحركة الأسيان عند 1,810 دولارًا تقريبًا، بينما قد يؤدي كسر هذه المستويات إلى تراجع السعر نحو 1,741 دولارًا، ثم إلى 1,524 دولارًا و1,404 دولارات إذا استمرت الضغوط البيعية.

عقود القمح ترتفع وسط مخاوف جيوسياسية وتزايد الضغوط على الإمدادات العالمية

Fx News Today

2026-07-20 19:33 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت العقود الآجلة للقمح إلى أعلى مستوى لها في أسبوع، لتصل إلى 700 سنت للبوشل، مواصلة مكاسبها الأسبوعية البالغة 6.1%، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، وهو ما عزز المخاوف بشأن اضطرابات التجارة العالمية والإمدادات الزراعية.

وتُعد شركتا Archer-Daniels-Midland (ADM) وBunge Global (BG) من أبرز الشركات المدرجة في البورصة ذات الانكشاف المباشر على تقلبات أسعار القمح، إذ تعتمد أعمالهما بشكل كبير على شراء الحبوب ومعالجتها.

وعادةً ما يؤدي استمرار ارتفاع أسعار القمح إلى تعزيز هوامش أرباح أنشطة شراء وتجميع الحبوب لدى هاتين الشركتين، لكنه في المقابل يرفع تكاليف المدخلات بالنسبة لشركات الطحن وتصنيع الأغذية.

ثلاث صدمات في الإمدادات تضيق المعروض العالمي

تأتي الموجة الأخيرة من ارتفاع الأسعار في ظل تعرض سوق القمح العالمية لثلاث صدمات رئيسية على جانب الإمدادات في أكبر الدول المنتجة.

فقد توقعت وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) أن يبلغ إنتاج الولايات المتحدة من القمح الشتوي 1.048 مليار بوشل فقط، وهو أدنى مستوى منذ عام 1965، بانخفاض 25% مقارنة بالعام الماضي.

وضمن هذا الإجمالي، يُتوقع أن ينخفض إنتاج القمح الأحمر الشتوي الصلب في ولايات السهول الأمريكية بنسبة 36% على أساس سنوي.

وفي الوقت نفسه، خفضت أستراليا توقعاتها لإنتاج القمح في عام 2026 بنسبة 30%، وفقًا لبحث صادر عن Topstep في 17 يوليو، وهو ما يقلص إمدادات أحد أبرز مصدري القمح في العالم.

أما في أوروبا، فتزداد الضغوط أيضًا، حيث سجلت أسعار القمح الفرنسية مستوىً قياسيًا بلغ 219.25 يورو للطن المتري في 14 يوليو، بحسب بيانات Platts التي استشهدت بها IndexBox، وذلك بعدما هددت موجة حر شديدة المحاصيل في نهاية الموسم الزراعي.

كما خفضت الرابطة الأوروبية لتجار الحبوب والبذور الزيتية (COCERAL) توقعاتها لإنتاج القمح في الاتحاد الأوروبي خلال عام 2026 إلى 140.8 مليون طن متري، مقارنة مع 143.7 مليون طن في تقديراتها السابقة، وهو أقل بكثير من إنتاج عام 2025 البالغ 149.8 مليون طن متري.

وأرجعت الرابطة هذا الخفض إلى موجات الحر والجفاف التي أثرت على المحاصيل في فرنسا ودول شرق أوروبا، مما يزيد من المخاوف بشأن تشديد المعروض العالمي من القمح خلال الفترة المقبلة.