2020-11-13 03:11 UTC
تذبذب الدولار النيوزلندي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى له منذ 26 من آذار/مارس 2019 أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد النيوزلندي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
في تمام الساعة 03:45 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج الدولار النيوزلندي مقابل الدولار الأمريكي 0.19% إلى مستويات 0.6828 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.6841، بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 0.6823، بينما حقق الأعلى له عند 0.6852.
هذا وقد تابعنا من قبل الاقتصاد النيوزيلندي الكشف عن قراءة مؤشر قطاع الأعمال التصنيعي والتي أظهرت تقلص الاتساع إلى ما قيمته 51.7 مقابل 54.0 في أيلول/سبتمبر الماضي، وجاء ذلك قبل أن نشهد صدور قراءة مؤشر أسعار الغذاء والتي أظهرت تقلص التراجع إلى 0.7% مقابل 1.0% في آب/أغسطس الماضي، بينما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 2.7% مقابل 3.1%.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.2% مقابل 0.4% في أيلول/سبتمبر، كما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو أيضا إلى 0.2% مقابل 0.4%، بينما قد تظهر القراءة السنوية للمؤشر استقرار النمو عند 0.4%، كما تعكس القراءة السنوية الجوهرية أيضا استقرار النمو إلى عند 1.2%.
ويأتي ذلك، قبل أن نشهد الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تظهر اتساعاً إلى ما قيمته 82.1 مقابل 81.8 في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أعرب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عن كون اقتصاد بلاده تعافي بصورة فاقت التوقعات وذلك على الرغم من كون وتيرة التعافي بطيئة، مضيفاً أن الاقتصاد يسير على خطي ثابتة نحو التحسن.
وفي نفس السياق، فقد تطرق باول بالأمس لكون الخطر الأبرز الذي يواجه الاقتصاد الأمريكي هو تفشي فيروس كورونا، موضحاً أن الخطر الذي يواجه إمكانية التعافي يكمن في ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس التاجي بشكل مستمر، ومضيفاً أن لقاح كورونا يمثل أمر جيد للاقتصاد على المدى المتوسط، مع تأكيده على أنه من المبكر التحدث الآن عن أثر اللقاح على الأوضاع الاقتصادية وأن الأشهر القليلة المقبلة ستكون أشهر حاسمة.
ونود الإشارة، لكون منظمة الصحة العالمية أعربت في بيان لها في مطلع هذا الأسبوع بأن التوصل للقاح كورونا قد يغير الأوضاع بشكل كلي بحلول نهاية العام وبالأخص أن النتائج الإيجابية للغاية للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح الذي انتجته شركة فايزر الأمريكية بالتعاون مع شركة بيونتك الألمانية والتي تم الإعلان عنها الاثنين وبلغت نسبة 90%، مع الإفادة بأن لقاح كورونا يحتاج إلى 4.5$ مليار لكي يكون جاهز بحلول مطلع 2021.
ويذكر أن بعض التقرير تطرقت مسبقاً لكون العلماء يأملون في الحصول على لقاح فعال لفيروس كورونا بنسبة 75% على الأقل، ونوه مستشار البيت الأبيض لجائحة كورونا الدكتور أنتوني فوتشي سابقاً بأن اللقاح الفعال بنسبة 50% أو 60% سيكون مقبولاً، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لقرابة 51.85 مليون ولقي 1,280,868 شخص مصرعهم في 220 دولة.
2020-11-13 02:42 UTC
صدر عن الاقتصاد النيوزيلندي بيانات القطاع الصناعي لشهر تشرين الأول/أكتوبر مع صدور قراءة مؤشر قطاع الأعمال التصنيعي والتي أظهرت تقلص الاتساع إلى ما قيمته 51.7 مقابل ما قيمته 54.0 في القراءة السابقة لشهر أيلول/سبتمبر الماضي، وبذلك تعد القراءة الحالية أفضل من التوقعات التي أشارت إلى انكماش عند ما قيمته 46.6.
المزيد2020-11-12 23:30 UTC
كشفت "والت ديزني" عن تسجيل خسائر فصلية خلال الربع السنوي الثالث، لكن خدمتها "ديزني بلس" لبث المحتوى لا تزال تجذب المزيد من المستخدمين.
المزيد2020-11-12 22:43 UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات يوم الخميس وزادت خسائرها في ظل تفاقم أزمة فيروس كورونا والمخاوف من عودة قيود الإغلاق والعزل.
المزيد