استقرار سلبي للدولار النيوزيلندي لأول مرة في أربعة جلسات أمام نظيره الدولار الأمريكي

FX News Today

2020-03-25 03:16 UTC

تذبذب الدولار النيوزيلندي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد النيوزيلندي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 02:37 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.14% إلى مستويات 0.5820 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.5828، بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 0.5794،  بينما حقق الأعلى له عند 0.5848.

 

هذا قد تابعنا عن الاقتصاد النيوزيلندي صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي أظهرت فائض بما قيمته 594 مليون دولار نيوزيلندي مقابل عجز 414 مليون دولار نيوزيلندي في كانون الثاني/يناير الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت لفائض 550 مليون دولار نيوزيلندي، وذلك مع ارتفاع الصادرات بصورة فاقت التوقعات وتراجع الواردات دون التوقعات خلال شباط/فبراير.

 

على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر طلبات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة، والتي قد تعكس اتساع التراجع إلى 1.0% مقابل 0.2% في كانون الثاني/يناير، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تراجعاً 0.4% مقابل ارتفاع 0.8% في كانون الثاني/يناير.

 

ويأتي ذلك قبل أن نشهد الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر أسعار المنازل والتي قد توضح تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.4% مقابل 0.6% في كانون الأول/ديسمبر الماضي، ويأتي ذلك عقب ساعات من أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء عن كون استمرار إغلاق أمريكا سيعرضها للدمار، موضحاً أن إذا ما حدث انكماش اقتصادي موسع، سيؤدي ذلك إلى ضحايا أكبر من ضحايا فيروس كورونا.

 

وفي نفس السياق، نوه الرئيس الأمريكي ترامب لكون الآلاف من الناس معرضون للموت بسبب فيروس (COVID-19) وأنه يجب اتخاذ القرارات المناسبة لمكافحة تفشي هذا الفيروس الخطير، مع تطرقه إلى أنه يجب حماية العمل أولاً، ثم الشركات، وذلك مع أفادته بأنه سيتم فتح بلاده قريباً وبشكل تدريجي، مضيفاً أتمنى أن يحدث ذلك بحلول عيد الفصح، وموضحاً أنه لن يسمح بأن يكون الدواء أسوء من المرض.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا أيضا بالأمس تصريحات زعيم مجلس الشيوخ الأمريكي ميتش ماكونيل والتي أعرب من خلالها أن الكونجرس الأمريكي متضمن مجلس الشيوخ ومجلس النواب أقترب من التوصل لاتفاق حيال حزمة التحفيز المالي التي تم اقتراحها من قبل الإدارة الأمريكية مؤخراً، موضحاً أن مناقشات الكونجرس حيال تلك الحزمة تتم على مستوى خماسي.

 

وجاء ذلك عقب أعرب زعيمة مجلس النواب نانسي بيلوسي أمس الثلاثاء عن تفاؤلها حيال إمكانية تخطي الأزمة الحالية، مع أفادتها بأن هناك تعاون بين قطبي السياسة الأمريكية الحزب الجمهوري الحاكم الذي يسيطر على أغلبية مجلس الشيوخ والحزب الديمقراطي الذي يسيطر على أغلبية مجلس النواب، موضحة أن مقترح الجمهوريين حيال الشركات الأمريكية هما ونحتاج الأفراد إلى وظائف، إلا أن علينا وضع الشعب الأمريكية كأولوية.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا الاثنين أعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي عن حزمة تحفيز جديدة لدعم الاقتصاد من تداعيات فيروس كورونا، وأفاد بيان الاحتياطي الفيدرالي أنه ملتزم باستخدام مجموعة من الأدوات لدعم الاقتصاد في هذه الفترة الصعبة وبالتالي تعزيز التوظيف واستقرار الأسعار، موضحاً أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح مضي قدماً في مراقبة أوضاع الأسواق عن كثب وستقيم الوتيرة المناسبة لمشترياتها من الأوراق المالية في الاجتماعات المقبلة.

 

كما أفاد بيان الفيدرالي أن اللجنة الفيدرالية قررت اعتباراً من الاثنين الموافق 23 آذار/مارس أن البنك سيلتزم بإجراء عمليات السوق المفتوح وفقاً للحاجة، بالإضافة إلى إنشاء برنامج قروض جديدة لدعم الطلاب، وأنه سيتم الإعلان قريباً عن برنامج إقراض لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، ونود الإشارة لكون تلك الإجراءات من قبل الاحتياطي الفدرالي تعد غير مسبوقة، حيث لا يضع أي قيود على الأصول التي أعلن عن شرائها وفقاً لما تقتضيه الحاجة.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا أيضا في مطلع هذا الأسبوع أفادت وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشن بأنه جاري العمل على توفير سيولة كبيرة في الأسواق من أجل احتواء تداعيات فيروس كورونا الاقتصادية، مع اعربه عن كون الكونجرس الأمريكية على مقربة من إقرار الحزمة المالية للتحفيز الاقتصادي وأن بلاده ستطرح سندات جديدة ذات آجل 30 عام، موضحاً أنه جاري العمل مع الاحتياطي الفدرالي لإتاحة سيولة كبيرة تقدر بنحو 4$ تريليون.

 

كما تطرق منوتشن آنذاك لإعلان الرئيس الأمريكي ترامب مؤخراً عن خطط تحفيزية بقيمة 2$ تريليون للمساهمة في جهود احتواء انتشار فيروس كورونا، مضيفاً أن الحكومة لديها الحق في شراء حصص وأسهم في الشركات الأمريكية التي تعد عصب أكبر اقتصاد في العالم بهدف دعم البورصة، ويذكر أن مجلس الشيوخ الأمريكية لم ينجح خلال تصويته الاثنين في تمرير مشروع قانون لتوفير المساعدات الطارئة لمواجه تداعيات كورونا على الاقتصاد الأمريكي.

 

بخلاف ذلك، فقد أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الأسبوع الماضي عن آماله في أن ينتصر العالم في نهاية المطاف على فيروس كورونا، وجاء ذلك عقب تفشي انتشار الفيروس القاتل عالمياً وإعلان المنظمة في وقت سابق من هذا الشهر أن فيروس كورونا أصبح وباء عالمي، وفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس لقرابة 376 ألف ولقي 16,362 شخص مصرعهم في 195 دولة.

هل كان هذا مفيدًا؟

شكرًا على ملاحظاتك.

البترول الكويتية تصدر تعميماً لتقليل وترشيد المصروفات

Fx News Today

2020-03-25 02:42 UTC

أصدر الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية هاشم هاشم تعميماً ادارياً بشأن تقليل وترشيد المصروفات الرأسمالية والتشغيلية 2020/2021.

المزيد

15 شركة مدرجة بالكويت تملك أرباحاً مرحلة تصل لـ 2.8 مليار دينار

Fx News Today

2020-03-25 02:37 UTC

بلغت الأرباح المرحلة لنحو 15 شركة مدرجة بالبورصة الكويتية 2.8 مليار دينار ما يعكس قوة الميزانيات لمجموعة من الشركات القيادية في السوق.

المزيد

فائض الميزان التجاري النيوزيلندي يفوق التوقعات خلال شباط/فبراير

Fx News Today

2020-03-25 02:32 UTC

صدر عن الاقتصاد النيوزيلندي قراءة مؤشر الميزان التجاري لشهر شباط/فبراير والتي أظهرت فائض بما قيمته 594 مليون دولار نيوزيلندي مقابل عجز بما قيمته 414 مليون دولار نيوزيلندي والتي عدلت من عجز بما قيمته 340 مليون دولار نيوزيلندي في كانون الثاني/يناير الماضي، وتعد بذلك القراءة الحالية أفضل من التوقعات التي أشارت لفائض بما قيمته 550 مليون دولار نيوزيلندي.

المزيد