2017-02-13 16:59 UTC
انخفض الدولار النيوزيلندي إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي وذلك في ظل قوة العملة الفدرالية مقابل العملات الرئيسية بالإضافة إلى انخفاض أسعار السلع وتراجع الطلب على الذهب الأمر الذي أفقد الدولار النيوزيلندي الدعم مع بداية الأسبوع.
يتداول زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي حالياً عند المستوى 0.7170 وذلك بعد أن سجل أعلى مستوى عند 0.7218 بينما قد افتتح جلسة اليوم عند المستوى 0.7191 مسجلاً ادنى مستوى عند 0.7156.
الدولار الأمريكي ارتفع خلال تداولات اليوم ليسجل أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع مقابل العملات الرئيسية ليزيد من الضغط السلبي على الدولار النيوزيلندي في ظل العلاقة العكسية بينهما، بينما انخفضت في المقابل أسعار السلع بسبب ارتفاع الدولار لتفقد العملة النيوزيلندية الدعم.
هذا وقد انخفضت أسعار الذهب مطلع تداولات الأسبوع وذلك مع تعافي أسواق الأسهم الأمريكية وتسجيلها مستويات قياسية دفعت المستثمرين إلى التخلي عن الاستثمار في الذهب، ليؤثر هذا بشكل غير مباشر على الدولار النيوزيلندي ويدفعه إلى الهبوط في ظل تأثره بعلاقة طردية مع أسعار الذهب والسلع بشكل عام منذ كونه أحد عملات السلع.
مؤشر الدولار الذي يقيس أداء الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية يتداول حالياً عند المستوى 101.05 وذلك بعد أن ارتفع وسجل أعلى مستوى عند 101.11 وكان قد افتتح تداولات اليوم عند 100.97 مسجلاً أدنى مستوى عند 100.57، حيث يستكمل الدولار الارتفاع ليسجل أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع.
شكرًا على ملاحظاتك.
2017-02-13 16:26 UTC
استمر اليورو في الانخفاض خلال تداولات اليوم الاثنين مع بداية الأسبوع، وذلك في ظل استمرار الضغط السلبي على العملة الأوروبية الموحدة الذي بدأ الأسبوع الماضي، يأتي هذا في ظل استمرار الدولار في التعافي مقابل العملات الرئيسية بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في منطقة اليورو.
المزيد2017-02-13 15:35 UTC
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل قياسي خلال تداولات اليوم الاثنين مع بداية الأسبوع لتستكمل موجة الارتفاع التي شهدتها خلال الأسبوع الماضي، خاصة بعد أن أغلقت تداولات يوم الجمعة الماضية عند مستويات قياسية في مؤشرات الأسهم الرئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية.
المزيد2017-02-13 15:16 UTC
شهدت أسعار الذهب بداية سلبية هذا الأسبوع بعد أن تزايد الضغط السلبي على الأسعار سواء من قوة الدولار الأمريكي أو من تراجع الطلب على الملاذ الآمن مع عودة الاقبال على المخاطرة إلى نفوس المستثمرين وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء مؤشرات الأسهم العالمية.
المزيد