2020-01-30 03:00 UTC
تذبذب الدولار النيوزيلندي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة الرابعة عشرة في أثان وعشرين جلسة من الأعلى له منذ 23 من تموز/يوليو أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد النيوزيلندي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
في تمام الساعة 02:25 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.18% إلى مستويات 0.6515 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.6527، بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 0.6515، بينما حقق الزوج الأعلى له عند 0.6530.
هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد النيوزيلندي صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي أظهرت فائض بما قيمته 574 مليون دولار نيوزيلندي مقابل عجز بما قيمته 791 مليون دولار نيوزيلندي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت لفائض 100 مليون دولار نيوزيلندي، وذلك مع ارتفاع قراءة مؤشر الصادرات دون التوقعات وتراجع قراءة مؤشر الواردات بصورة فاقت التوقعات خلال الشهر الماضي.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة عن الربع الرابع والتي قد تظهر استقرار وتيرة النمو لأكبر اقتصاد في العالم عند 2.1% دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في الربع الثالث الماضي، كما قد تعكس القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي المقاس بالأسعار عن الربع الفصلي الماضي استقرار وتيرة النمو عند 1.8% أيضا دون تغير يذكر عن الربع الثالث.
ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 25 من كانون الثاني/يناير والتي قد تعكس ارتفاعاً بواقع 4 ألف طلب إلى 215 ألف طلب، وعقب ساعات من إقرار أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح بالإجماع البقاء أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل عند ما بين 1.50% و1.75% للاجتماع الثالث على التوالي خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية الذي عقد في 28-29 من كانون الثاني/يناير في واشنطون.
وفي نفس السياق، فقد تابعنا بالأمس أفادت محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب اجتماع اللجنة الفيدرالية، بأن قرارات اللجنة تعتمد على البيانات الاقتصادية الواردة، مع تطرقه إلى أنه في حالة استمرار معدلات التضخم أدنى هدف الاحتياطي الفيدرالي، فأن ذلك قد يؤدي ذلك لخفض توقعات التضخم وبالتالي خفض الفائدة، مضيفاً أنه من المتوقع وصول التضخم للهدف خلال الثلاثة أشهر المقبلة.
ونوه باول لكون الاحتياطي الفيدرالي يسعى لتجنب استقرار التضخم أدنى الهدف عند اثنان بالمائة، مع أفادته بأنه سيكون هناك تعديلات طفيفة على فائض الاحتياطي الإلزامي وأن الموازنة العامة ستواصل التوسع بمرور الوقت، مضيفاً أنه الاحتياطي الفيدرالي يتوقع الدعم من قبل عمليات إعادة الشراء خلال نيسان/أبريل المقبل، وذلك مع تطرقه إلى أنه من المؤسف انتشار فيروس كورونا وأنه من المتوقع أن له تأثير سلبي على الاقتصاد الصيني.
كما أعرب باول عن كون الاحتياطي الفيدرالي يراقب الوضع الخاص بانتشار فيروس كورونا وتأثيره على الاقتصاد عن كثب، مع أفادته بأن هناك بعض التفاؤل الحذر حيال الاقتصاد العالمي، موضحاً أنه الظروف المالية تتحسن والتوترات التجارية تراجعت، مشيراً بذلك لإبرام بلاده مع الصين للمرحلة الأولى من الاتفاق التجاري بين الطرفين، ذلك بالإضافة إلى تراجع احتمالات خروج بريطانيا دون اتفاق من الاتحاد الأوروبي، ما يساهم في دعم التوقعات الإيجابية.
شكرًا على ملاحظاتك.
2020-01-30 02:31 UTC
تناقش الجمعية العمومية لشركة تبوك للتنمية الزراعية توصية مجلس الإدارة بتخفيض رأس المال بنسبة 46.3 % يوم 19 فبراير 2020.
المزيد2020-01-30 02:22 UTC
عادت إصدرات سوق الدخل الثابت بدول مجلس التعاون الخليجي للارتفاع خلال عام 2019 حيث بلغ إجمالي الإصدارات 140.8 مليار دولار أميركي خلال العام مقارنة بـ 115 مليار دولار أميركي خلا عام 2018 مدفوعة بإصدارات أعلى للسندات والصكوك التي شهدت وتيرة نمو مضاعفة مقارنة بالعام السابق.
المزيد2020-01-30 02:21 UTC
صدر عن الاقتصاد النيوزيلندي قراءة مؤشر الميزان التجاري لشهر كانون الأول/ديسمبر والتي أظهرت فائض بما قيمته 547 مليون دولار نيوزيلندي مقابل عجز بما قيمته 791 مليون دولار نيوزيلندي والتي عدلت من عجز بما قيمته 753 مليون دولار نيوزيلندي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وتعد بذلك القراءة الحالية أفضل من التوقعات التي أشارت لفائض بما قيمته 100 مليون دولار نيوزيلندي.
المزيد