2026-01-06 02:39AM UTC
تقدم قليلاً سعر الدولار مقابل الدولار الكندي (USDCAD) بتداولاته اللحظية الأخيرة، مع تحركات تتسم بالتذبذب عقب تماسك مستوى المقاومة المحوري 1.3800، تلك المقاومة التي كانت هدفاً سعرياً لنا بتحليلاتنا السابقة، ليحاول الزوج اكتساب زخماً إيجابياً قد يساعده على التعافي واختراق تلك المقاومة، كما نجح خلال ذلك في تصريف تشبعه الشرائي بمؤشرات القوة النسبية، لتدخل حالياً في مناطق تشبع بيعي مفرط مقارنة بحركة السعر، ما يشير إلى تلاشى الضغط السلبي اللحظي، في ظل استمرار الدعم الديناميكي المتمثل في تداولاته أعلى متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50، مع سيطرة موجة تصحيحية صاعدة على المدى القصير.
2026-01-06 02:34AM UTC
شهد سعر الدولار مقابل الين الياباني (USDJPY) تداولات متذبذبة على مستوياته اللحظية، وذلك وسط محاولات الزوج التخلص من الضغط السلبي للمتوسط المتحرك البسيط لفترة 50، وهو ما أدى إلى تلك الحالة المتقلبة، في ظل سيطرة الاتجاه الرئيسي الصاعد على المدى القصير، مع تحركاته بمحاذاة خط ميل فرعي داعم لهذا المسار اللحظي، بالإضافة إلى ذلك نلاحظ بدء تشكل دايفرجنس إيجابي بمؤشرات القوة النسبية، بعد وصولها لمناطق شديدة التشبع بعمليات البيع، بشكل مبالغ فيه مقارنة بحركة الزوج، مع بدء ظهور تقاطع إيجابي بها.
2026-01-06 02:30AM UTC
شهد سعر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBPUSD) مكاسب حادة ومفاجأة خلال تداولاته اللحظية الأخيرة، لينجح بهذا الصعود في اختراق مستوى المقاومة المحوري 1.3525، مستفيداً من الدعم الديناميكي المتمثل في تداولاته أعلى متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50، وفي ظل سيطرة الاتجاه الرئيسي الصاعد على المدى القصير مع تحركاته بمحاذاة خط ميل يدعم هذا المسار، ولكن في المقابل من ذلك نلاحظ بدء ظهور تقاطع سلبي من مؤشرات القوة النسبية، بعد وصولها لمناطق شديدة التشبع بعمليات الشراء، ما قد يعيق من تقدم الزوج بنفس الزخم القوي السابق.
2026-01-06 02:25AM UTC
تراجع سعر البتكوين (BTCUSD) خلال تداولاته اللحظية الأخيرة، متأثراً بثبات مستوى المقاومة المحوري عند 94,000 دولار، وهو المستوى الذي كان يمثل هدفاً سعرياً في تحليلاتنا السابقة، ليدخل السعر في نطاق جني أرباح بعد الارتفاعات القوية التي حققها خلال الفترة الماضية.
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع محاولات تصريف جزء من التشبع الشرائي الواضح على مؤشرات القوة النسبية، خاصة مع بدء توارد الإشارات السلبية منها، وذلك في إطار تهدئة الزخم واستعادة القوة الإيجابية، بما قد يدعم فرص اختراق المقاومة المذكورة لاحقاً، في ظل استمرار سيطرة الاتجاه الرئيسي الصاعد على المدى القصير.