الدولار الكندي يتماسك مع صعود أسعار النفط عقب إغلاق مضيق هرمز

FX News Today

2026-03-03 19:53PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقر زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي (USD/CAD) بعد تسجيل مكاسب محدودة في الجلسة السابقة، ليتداول قرب مستوى 1.3670 خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الثلاثاء. إلا أن الزوج تعرض لبعض التراجع مع تلقي الدولار الكندي، المرتبط بالسلع الأساسية، دعمًا من ارتفاع أسعار النفط. وتُعد كندا من كبار مصدّري الخام عالميًا، ما يجعل عملتها شديدة الحساسية لتحركات أسعار النفط.

وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط ليتداول قرب 71.60 دولارًا للبرميل وقت كتابة التقرير، في ظل استمرار قوة أسعار الخام بسبب مخاوف تتعلق بالإمدادات جراء الحرب في الشرق الأوسط.

ونقلت وكالة رويترز عن إبراهيم جباري، المستشار البارز للقائد العام في الحرس الثوري الإيراني، قوله إن "مضيق هرمز مغلق. وإذا حاول أي طرف العبور، فإن أبطال الحرس الثوري والبحرية النظامية سيشعلون النار في تلك السفن".

وقد يستفيد الدولار الكندي من ارتفاع أسعار النفط، التي أعادت إشعال المخاوف من موجة تضخم جديدة في كندا، إذ يخشى المستثمرون أن تؤدي زيادة تكاليف الطاقة إلى إبقاء البنوك المركزية أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

في المقابل، قد يظل صعود زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي محدودًا، مع احتمال استمرار قوة الدولار الأمريكي بفعل الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح بأن "الموجة الكبرى" من الضربات ضد إيران في الصراع الدائر لم تأتِ بعد.

كما قال وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو إن الولايات المتحدة تستعد لـ"تصعيد كبير" في الهجمات داخل إيران خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد استهدفتا آلاف الأهداف داخل إيران، ضمن حملتهما المشتركة المستمرة بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

ويرى مستثمرو العملات أن مكانة كندا كمصدّر رئيسي للطاقة توفر حاليًا حماية نسبية للدولار الكندي مقارنة بعملات مجموعة العشرة الأخرى، رغم صعود العملة الأمريكية.

ووفق بيانات وكالة بلومبرج، تراجع الدولار الكندي بنسبة 0.53% مقابل الدولار الأمريكي من إغلاق يوم الجمعة وحتى الثلاثاء، ليتداول عند 72.9 سنتًا أمريكيًا. في المقابل، تراجع الين الياباني بنسبة 1.1%، والفرنك السويسري بنسبة 2.1%، فيما كان الأداء الأسوأ من نصيب الكرونة السويدية التي هبطت بنسبة 2.6%.

وقال كارل شاموتا، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة Corpay Currency Research، في مذكرة صباح الثلاثاء، إن الدولار الكندي "يصمد بشكل أفضل من معظم نظرائه رغم الارتفاع الواسع للدولار الأمريكي، مدعومًا بكون البلاد مصدّرًا صافياً للنفط".

وأضاف أن الدولار الكندي واجه صعوبة مؤخرًا في الاستفادة الكاملة من صفته كعملة سلعية بسبب تراجع الاستثمارات في القطاع، "لكن الارتباط يميل إلى الارتفاع عندما تتجاوز أسعار الخام مستوى 75 دولارًا للبرميل، كما يحدث الآن".

وكانت أسعار خام غرب تكساس الوسيط قد قفزت بأكثر من 15% منذ إغلاق الجمعة، لتصل إلى 77.35 دولارًا للبرميل مقارنة بـ67.02 دولارًا، عقب الهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.

من جهته، قال نيك ريس، رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي في شركة Monex Canada، إن الدولار الكندي "كعملة لدولة مصدّرة للنفط، يميل إلى أن يكون محصنًا، بل ومدعومًا أحيانًا، عندما تكون الصدمة مدفوعة بالطاقة وليس بتباطؤ النمو فقط". وأضاف أن حركة الأسعار في الوقت الراهن تعكس صراعًا بين عاملين: دعم النفط مقابل الطلب على الدولار كملاذ آمن.

ويشهد الدولار الأمريكي موجة صعود قوية مع إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة في أعقاب الاضطرابات التي أثارها الصراع في الشرق الأوسط، حيث سجل مؤشر الدولار الأمريكي أفضل ارتفاع له خلال يومين منذ سبتمبر 2022.

وقال شون أوزبورن، كبير استراتيجيي العملات في بنك Scotiabank، إن "قفزة أسعار الطاقة تدفع الأسواق إلى إعادة تسعير مخاطر التضخم وتوقعات البنوك المركزية".

وأشار شاموتا إلى أن المتداولين أرجأوا رهاناتهم على خفض سعر الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي إلى سبتمبر بدلًا من يوليو، فيما "تلاشت تقريبًا" التوقعات بخفض ثالث.

وقال ريس إنه إذا واصلت أسعار النفط ارتفاعها، فمن المتوقع أن يتفوق الدولار الكندي على نظرائه، إلا أن هذا السيناريو قد يتغير إذا اتسع نطاق الصراع وهدد النمو العالمي. وفي هذه الحالة، قد يواجه الدولار الكندي صعوبات رغم ارتفاع أسعار النفط.

أما أوزبورن، فتوقع أن يستمر الدولار الكندي في التراجع أمام قوة الدولار الأمريكي، لكن بوتيرة "محدودة نسبيًا"، مع إمكانية تحقيق مكاسب أمام عملات أخرى على المدى القصير.

وقد ارتفع الدولار الكندي مقابل عملات مثل الجنيه الإسترليني واليورو، رغم أن الاتجاه المعاكس هو المتوقع عادة. فمنذ الجمعة وحتى الثلاثاء، تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.95%، واليورو بنسبة 1.6% مقابل الدولار الكندي.

وختم أوزبورن بالقول إن "رد الفعل الفوري للتطورات الأخيرة في منطقة الخليج جاء مخالفًا للأنماط التاريخية"، مضيفًا أن الدولار الكندي سجل أيضًا مكاسب أمام الين الياباني والفرنك السويسري.

أسهم بينترست تقفز 6% بعد استثمار بقيمة مليار دولار من إليوت مانجمنت

Fx News Today

2026-03-03 19:32PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قفزت أسهم شركة بينترست بنسبة 6% بعدما أعلن المستثمر الناشط Elliott Investment Management ضخ استثمار بقيمة مليار دولار في شركة التواصل الاجتماعي.

وقالت الشركة إنها تعتزم استخدام التمويل في إعادة شراء الأسهم ضمن برنامج جديد لإعادة شراء الأسهم بقيمة 3.5 مليار دولار تمت الموافقة عليه مؤخرًا.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة بيل ريدي في بيان إن استثمار إليوت يمثل "تصويت ثقة قويًا في العمل الذي أنجزناه لبناء أعمالنا والفرص الكبيرة المقبلة أمام بينترست".

من جهته، قال مارك شتينبيرج، الشريك في إليوت وعضو مجلس إدارة بينترست، إن الشركة ترى "فرصًا كبيرة في المستقبل" أمام منصة التواصل الاجتماعي.

وكان سهم بينترست قد فقد نحو ثلث قيمته منذ بداية العام، في ظل تباطؤ النمو وتراجع الإنفاق الإعلاني مع مواجهة الشركات تداعيات الرسوم الجمركية.

وفي الشهر الماضي، تراجع السهم بعد إعلان نتائج فصل رابع جاءت دون التوقعات، حيث أشارت الشركة إلى أن صدمات الرسوم الجمركية أثرت على كبار تجار التجزئة وأسهمت في تقليص الإنفاق الإعلاني.

وفي يناير، خفضت بينترست أقل من 15% من قوتها العاملة وقلصت المساحات المكتبية، في إطار تركيزها على الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وبموجب الصفقة، ستشتري إليوت سندات ممتازة قابلة للتحويل بقيمة مليار دولار بسعر تحويل أولي يبلغ 22.72 دولارًا للسهم، وهو ما يمثل علاوة بنسبة 30% مقارنة بسعر إغلاق السهم يوم الاثنين.

ما الذي أدى إلى هبوط أسعار البلاديوم بأكثر من 7%؟

Fx News Today

2026-03-03 19:29PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع سعر البلاديوم (XPD) على نحو حاد خلال تداولات اليوم الثلاثاء وسط ضغوط شديدة على المعادن الصناعية نتيجة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة والصين.

العوامل الرئيسية وراء التراجع

اضطرابات المعروض والمخاطر الجيوسياسية

تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعطل بعض العمليات التعدينية أثارا مخاوف بشأن الإمدادات. لكن paradoxically، هذه المخاوف لم تترجم إلى موجة شراء قوية، بل زادت من تقلبات السوق وسط هيمنة البائعين.

تراجع دعم السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة

ضعف الزخم السياسي الداعم لحوافز السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة أثر سلبًا على المعنويات، خاصة أن البلاديوم يُستخدم بكثافة في المحولات الحفازة للسيارات. أي تباطؤ في سياسات التحفيز يضغط على توقعات الطلب الصناعي.

ضغوط فنية واضحة

الهبوط دون المتوسطين المتحركين لـ20 و50 يومًا أرسل إشارة سلبية للمتداولين قصيري الأجل. كما أن مؤشر ADX يعكس ضعفًا في قوة الاتجاه، لكن مع ميل هبوطي، ما يعني أن الزخم ليس قويًا بما يكفي لعكس المسار.

آراء المحللين: انقسام في الرؤية

أنطون خاريتونوف (Traders Union) يرى أن كسر المتوسطات القصيرة والمتوسطة يمثل إشارة تحذير، ويعتبر أن مستوى 1,715 دولارًا يمثل دعمًا محوريًا. كسره قد يفتح الباب لمزيد من التراجع، مشددًا على أن أي ارتداد حالي يبدو هشًا طالما يسيطر البائعون على السوق.

فيكتوراس كارابيتجانك (Traders Union) يتبنى نظرة أكثر تفاؤلًا، مشيرًا إلى أن المؤشرات الأسبوعية مثل RSI وMACD لا تزال داعمة على المدى الأطول. ويرى أن الحركة بين 1,700 و1,750 دولارًا تمثل مرحلة تماسك ضمن اتجاه صاعد طويل الأجل.

بارشوا توراخيا، محلل أسواق، يركز على المدى القصير، معتبرًا أن مؤشرات مثل Stoch RSI وCCI تشير إلى حالات تشبع بيعي لحظية قد تسمح بارتدادات سريعة نحو 1,750 دولارًا، لكن مع استمرار التقلبات العالية.

وعلى صعيد التعاملات اليوم في الفترة الأمريكية، هبطت العقود الآجلة للبلاديوم تسليم مارس آذار في تمام الساعة 19:18 بتوقيت جرينتش بنسبة 7.5% إلى 1630.5 دولار للأوقية.

إلى أي مدى قد ترتفع أسعار النفط والغاز بسبب حرب إيران؟ هذه هي السيناريوهات المحتملة

Fx News Today

2026-03-03 15:26PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

يواجه سوق النفط العالمي أسوأ السيناريوهات المحتملة مع اتساع نطاق الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لتشمل أجزاء واسعة من الشرق الأوسط، في ظل غياب أي مخرج واضح لإنهاء الصراع، ما يزيد من خطر حدوث اضطرابات طويلة في الإمدادات قد تبطئ النمو الاقتصادي العالمي.

وقد توقفت حركة ناقلات النفط فعليًا عبر مضيق هرمز، وهو أهم ممر بحري لشحنات النفط في العالم، حيث اتخذت شركات الشحن إجراءات احترازية وعلقت المرور عبر الممر. وتشير بيانات شركات الاستشارات الطاقوية إلى أن نحو ثلث صادرات النفط العالمية المنقولة بحرًا كانت تمر عبر المضيق خلال عام 2025. ويعد مضيق هرمز (Strait of Hormuz) أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في تجارة الطاقة العالمية، حيث يربط بين الخليج العربي والمحيط الهندي.

كما وسعت إيران هجماتها الانتقامية لتشمل منشآت الطاقة الإقليمية، حيث أعلنت قطر تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد تعرض منشآت حيوية لهجوم بطائرات مسيرة. وتأتي أهمية هذه التطورات من حقيقة أن نحو 20% من صادرات الغاز الطبيعي المسال عالميًا تأتي من دول الخليج، خصوصًا قطر، وتمر عبر نفس الممرات البحرية الحساسة.

وقالت ناتاشا كانيفا، رئيسة أبحاث السلع العالمية في بنك جيه بي مورغان تشيس (JPMorgan Chase & Co.)، إن الافتراض السابق بأن حدوث اضطراب غير مسبوق كان أمرًا غير مرجح قد ثبت خطؤه، مشيرة إلى أن الحرب أدت بالفعل إلى شبه توقف كامل لحركة الشحن عبر المضيق في واحدة من أكثر اللحظات اضطرابًا في تاريخ التجارة البحرية الحديثة.

وارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 6% يوم الاثنين بعد أن كانت قد قفزت بأكثر من 12% خلال نفس اليوم، بينما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية بأكثر من 40%. ومن المتوقع أن ترتفع الأسعار أكثر اعتمادًا على مدة استمرار الحرب وما إذا كانت إيران ستستهدف البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج.

وفي الولايات المتحدة، من المتوقع أن يواجه السائقون ارتفاعًا في أسعار الوقود خلال الأيام المقبلة، حيث قد ترتفع أسعار البنزين بين 10 و30 سنتًا للغالون خلال الأسبوع القادم نتيجة زيادة تكاليف الخام.

السيناريوهات المحتملة لأسعار النفط والغاز

يتوقع محللو السلع أن تتجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، بينما قد تتجاوز أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية 60 يورو لكل ميغاواط/ساعة إذا تبنت طهران موقفًا متشددًا وواصلت الهجمات على منشآت الطاقة في الدول المجاورة، وفقًا لتحليلات بنك أوف أمريكا (Bank of America). كما قد يؤدي اضطراب طويل في المضيق إلى ارتفاع خام برنت بما يتراوح بين 40 و80 دولارًا إضافيًا للبرميل.

وإذا استمرت الحرب أكثر من ثلاثة أسابيع، قد تستنفد دول الخليج قدراتها التخزينية مع تراكم كميات النفط دون القدرة على تصديرها، ما قد يجبر بعض المنتجين على خفض الإنتاج. وفي هذا السيناريو قد يصل خام برنت إلى 120 دولارًا للبرميل، بحسب تقديرات جيه بي مورغان.

أما في حال فرضت إيران إغلاقًا كاملًا لمضيق هرمز باستخدام الألغام البحرية والصواريخ المضادة للسفن، فقد ترتفع الأسعار بشكل حاد نحو 200 دولار للبرميل، وفق تقديرات دويتشه بنك (Deutsche Bank).

مقارنة تاريخية واحتمالات أخرى

كان آخر وصول لأسعار النفط إلى مستوى 100 دولار للبرميل بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، حيث سجلت أسعار البنزين في الولايات المتحدة مستويات قياسية تجاوزت 5 دولارات للغالون الواحد.

في المقابل، حذرت كانيفا من أن انهيار النظام السياسي في إيران قد يشكل خطرًا أكبر على الإمدادات، حيث قد يتعرض إنتاج إيران الذي يتجاوز 3 ملايين برميل يوميًا للخطر في حال حدوث اضطرابات داخلية أو حرب أهلية، وهو ما قد يدفع أسعار النفط للارتفاع بأكثر من 70% في مثل هذه الحالات.

سيناريو تراجع الأسعار

إذا انتهت الأعمال القتالية بسرعة، قد تعود أسعار النفط إلى نطاق 60 إلى 70 دولارًا للبرميل، وفقًا لتحليلات بنك أوف أمريكا، خاصة إذا حدثت تهدئة خلال أيام قليلة فقط.

لكن يبدو أن الولايات المتحدة وإيران ما زالتا متمسكتين بمواقفهما، حيث رفض مستشار الأمن الإيراني السابق علي لاريجاني (علي لاريجاني) التفاوض مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الهجوم المشترك الأمريكي الإسرائيلي أدخل المنطقة في حرب غير ضرورية.