2026-02-24 20:53PM UTC
تراجع الدولار الكندي إلى ما يقرب من أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع أمام نظيره الأمريكي، يوم الثلاثاء، مع صدور بيانات أولية أظهرت انخفاض مبيعات المصانع محليًا الشهر الماضي، إلى جانب مخاوف المستثمرين بشأن المفاوضات غير المؤكدة لتجديد اتفاقية التجارة لأمريكا الشمالية.
وتداول الدولار الكندي منخفضًا بنسبة 0.1% عند مستوى 1.3702 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي (أي نحو 72.98 سنتًا أمريكيًا)، بعد أن لامس أدنى مستوى خلال التداولات اليومية منذ 6 فبراير عند 1.3724.
وقال كارل شموتا، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة Corpay، إن الدولار الكندي لا يزال تحت ضغط بيعي رغم تجنب زيادات جمركية حادة في أحدث جولة من سياسات إدارة الرئيس الأميركي Donald Trump.
وأضاف: “من المحتمل أن يعكس ذلك استمرار حالة عدم اليقين بشأن مفاوضات اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا”.
وتخضع اتفاقية United States-Mexico-Canada Agreement، التي تحمي جزءًا كبيرًا من الصادرات الكندية من الرسوم الجمركية الأمريكية، لمراجعة قبل الموعد النهائي المحدد في 1 يوليو.
كما قد يشكل الضعف الاقتصادي المحلي ضغطًا إضافيًا على العملة الكندية، وفق شموتا.
وأظهرت بيانات أولية أن مبيعات المصانع الكندية قد تكون انخفضت بنسبة 3.3% في يناير مقارنة بشهر ديسمبر، مدفوعة بشكل أساسي بتراجع مبيعات قطاع معدات النقل والآلات.
في المقابل، تراجع سعر النفط — أحد أهم صادرات كندا — بنسبة 0.8% إلى 65.81 دولار للبرميل، بينما ينتظر المتداولون نتائج المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.
كما تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية بشكل طفيف عبر منحنى العائد، حيث انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 1.4 نقطة أساس إلى 3.178%، بعد أن لامس في وقت سابق أدنى مستوى له منذ 1 ديسمبر عند 3.173%.
2026-02-24 20:51PM UTC
حققت الصين إنجازًا تاريخيًا في قطاع الطاقة، إذ أصبحت تمتلك لأول مرة على الإطلاق قدرة توليد كهرباء من مصادر الطاقة النظيفة أكبر من قدرتها من الوقود الأحفوري، بفضل طفرة استمرت عقدًا كاملًا في استثمارات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وبحسب بيانات تتبعها منصة Global Energy Monitor، فإن 52% من قدرات توليد الكهرباء التشغيلية في الصين تأتي من مصادر غير أحفورية حتى فبراير 2026، بينما تعتمد 48% من القدرات المركبة على الوقود الأحفوري.
ولسنوات، قادت الصين — أكبر مصدر للانبعاثات الكربونية عالميًا — استثمارات الطاقة النظيفة عالميًا، حيث قامت بتركيب قدرات طاقة شمسية ورياح أكثر من بقية دول العالم مجتمعة.
وتشهد قدرات الطاقة النظيفة في الصين، بما في ذلك الطاقة النووية والطاقة الكهرومائية، نموًا قياسيًا مع سعي ثاني أكبر اقتصاد في العالم إلى الاعتماد على مصادر طاقة محلية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، مستفيدة من سلسلة توريد ضخمة لصناعة الألواح الشمسية والبطاريات.
رغم التحول الأخضر… الفحم لا يزال مهيمنًا
لكن بكين تواصل الاعتماد على الفحم أيضًا، إذ سجلت إضافات قدرات محطات الفحم في عام 2025 أعلى مستوى لها منذ عقد.
وتملك الصين أكبر أسطول لمحطات الفحم في العالم، وتمثل وحدها 71% من إجمالي قدرات الفحم قيد التطوير عالميًا، وفق بيانات المنظمة.
وتتصدر الصين النمو في قطاعي الطاقة المتجددة والفحم في الوقت نفسه لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، ما يعني أن طفرة الطاقة النظيفة لم تجعل قطاع الفحم غير ذي أهمية.
وترجع هذه الاستراتيجية جزئيًا إلى مخاوف أمن الطاقة، حيث تستمر الصين في بناء محطات الفحم لتجنب انقطاع التيار الكهربائي وإغلاق المصانع خلال فترات الذروة أو خلال مواسم انخفاض الأمطار التي تؤثر على توليد الطاقة الكهرومائية.
وبحسب البيانات، فإن الصين لديها ما يصل إلى 674 غيغاواط من قدرات الطاقة غير الأحفورية قيد الإنشاء، مقابل 237 غيغاواط من قدرات الوقود الأحفوري قيد الإنشاء.
ومن إجمالي الطاقة غير الأحفورية تحت الإنشاء، تتفوق الطاقة الشمسية على جميع مصادر الطاقة الأخرى، حيث تبلغ قدرة مشاريع الطاقة الشمسية على مستوى المرافق 234 غيغاواط — وهي قدرة أكبر من بقية دول العالم مجتمعة.
الفحم ما زال حاضرًا بقوة في مزيج الطاقة الصيني
رغم هيمنة الطاقة النظيفة على التوسع الجديد، ما زال الفحم عنصرًا رئيسيًا في توليد الكهرباء لضمان استقرار الشبكات ومنع انقطاع الكهرباء خلال فترات الطلب المرتفع أو أثناء مواسم الجفاف التي تقل فيها كفاءة الطاقة الكهرومائية.
ووفق بيانات يناير 2026، تمتلك الصين 1243 غيغاواط من قدرة توليد الكهرباء من الفحم قيد التشغيل، بينما يوجد 501 غيغاواط أخرى قيد التطوير، رغم أنه ليس من المتوقع تنفيذ كل هذه المشاريع.
وخلال العقد الماضي، أضافت الصين 362 غيغاواط من قدرات الفحم التشغيلية.
وسجلت دورة بناء محطات الفحم في الصين العام الماضي أعلى مستوياتها، حيث جرى تشغيل 78 غيغاواط من طاقة الفحم في 2025 — وهو أعلى رقم سنوي خلال عقد — رغم انخفاض توليد الكهرباء من الفحم، إذ وفرت الطاقة النظيفة كامل الزيادة الصافية في الطلب على الكهرباء.
كما ارتفعت مقترحات مشاريع الفحم الجديدة والمعاد إحياؤها إلى مستوى قياسي بلغ 161 غيغاواط، ما يمثل 13% من القدرة التشغيلية الحالية.
وحذر محللون من أن تنفيذ هذه المشاريع قد يلتزم الصين بسنوات إضافية من التوسع في الفحم بما يتجاوز نمو الطلب على الطاقة ومتطلبات المناخ.
الصين تقود استثمارات التحول الطاقي عالميًا
وتشكل الصين أكبر سوق لاستثمارات التحول الطاقي، إذ بلغت استثماراتها نحو 800 مليار دولار من إجمالي 2.3 تريليون دولار عالميًا في عام 2025، وفق تقرير صادر عن BloombergNEF.
وأضاف التقرير أن الصين لا تزال تمثل غالبية استثمارات سلاسل توريد الطاقة عالميًا، ومن المتوقع استمرار هذا الوضع خلال السنوات الثلاث المقبلة على الأقل.
وفي المحصلة، لا تتخلى الصين عن مصدر طاقة لصالح آخر، بل تعتمد على توسع صناعاتها المحلية لتعزيز الطاقة المتجددة مع الاستمرار في استخدام الفحم كطاقة أساسية لضمان استقرار الشبكات الكهربائية.
2026-02-24 20:46PM UTC
ارتفعت أسهم شركة IBM بنحو 5% في تداولات الثلاثاء الصباحية، بعد إعلان تعاونها مع شركة Deepgram، بهدف دمج منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي watsonx Orchestrate مع تقنيات تحويل الكلام إلى نص والعكس التي توفرها Deepgram.
ويتداول سهم الشركة حاليًا عند 235.18 دولار، بارتفاع 5.30% أو 11.93 دولار عن سعر الإغلاق السابق عند 223.35 دولار في بورصة نيويورك. وتراوح سعر السهم خلال العام الماضي بين 214.50 دولار و324.90 دولار.
وستتيح عملية التكامل توفير نطاق أوسع من اللغات واللهجات، بما في ذلك عشرات المتغيرات من اللغة العربية واللغات الهندية، إلى جانب أصوات تحاكي اللهجات الإقليمية. كما ستوفر الحلول الجديدة خيارات للضبط المخصص، والترجمة الفورية للترجمة النصية الصوتية، وإنتاج كلام طبيعي أقرب إلى الصوت البشري.
2026-02-24 18:48PM UTC
ارتفعت الأسهم الأمريكية يوم الثلاثاء، مدفوعة بمكاسب في سهم Advanced Micro Devices وأسهم قطاع البرمجيات، بعدما هدأت مخاوف المستثمرين بشأن تأثيرات الذكاء الاصطناعي المزعزِعة لبعض الصناعات.
وصعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.8%، فيما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.1%. وأضاف مؤشر داو جونز الصناعي 416 نقطة، أي ما يعادل 0.9%، مدعومًا بارتفاع سهم Home Depot بنسبة 3% بعد أن تجاوزت أرباح الشركة التوقعات للمرة الأولى منذ عام. كما ساهم تعافي سهم IBM — الذي كان قد تراجع بقوة في الجلسة السابقة بسبب مخاوف مرتبطة بالذكاء الاصطناعي — في دعم مكاسب داو.
وقفز سهم AMD بنسبة 10% عقب إعلان Meta عن اتفاقية متعددة السنوات مع شركة أشباه الموصلات. وتنص الشراكة على نشر ما يصل إلى 6 غيغاواط من وحدات معالجة الرسوميات (GPU) التابعة لـAMD في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. كما ستستثمر Meta في AMD من خلال مذكرة ضمان قائمة على الأداء تتيح لها شراء ما يصل إلى 160 مليون سهم.
وتأتي هذه الخطوة بعد أسبوع من إعلان Meta أنها تستخدم ملايين الشرائح من Nvidia ضمن توسعاتها في مراكز البيانات، وارتفع سهم الشركة الأخيرة بنسبة 1%.
كما كان سهم DocuSign من بين الرابحين، إذ صعد بنسبة 4% بعد إعلان Anthropic أن أداة “Claude Cowork” باتت قادرة على التكامل مع DocuSign، إضافة إلى أدوات أخرى تستخدمها المؤسسات مثل Google Drive وGmail. ومنح ذلك المستثمرين بعض التفاؤل بأن الذكاء الاصطناعي قد يُكمّل شركات البرمجيات بدلًا من أن يحل محلها.
وامتد هذا التفاؤل إلى قطاعات أخرى من البرمجيات؛ إذ ارتفعت أسهم Salesforce — التي تتعاون أيضًا مع Anthropic — بنسبة 4%، بينما صعد سهم ServiceNow بنسبة 2%. كما ارتفع صندوق iShares Expanded Tech-Software Sector ETF (IGV) بنسبة 3%، رغم أنه لا يزال أقل بأكثر من 30% من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا.
وقال أنشول شارما، كبير مسؤولي الاستثمار في Savvy Wealth، لشبكة CNBC: «بدا لي أن السوق كان يتبنى عقلية البيع أولًا وطرح الأسئلة لاحقًا. وقد استمر هذا النهج لبعض الوقت، ولهذا رأينا حتى شركات برمجيات المؤسسات تتعرض لضغوط كبيرة». وأضاف أن تحركات اليوم تمثل «ارتدادًا كلاسيكيًا بعد موجة البيع».
كما أشار شارما إلى أنه غير مقتنع تمامًا بالرواية المتداولة مؤخرًا في وول ستريت بأن الذكاء الاصطناعي سيحل سريعًا محل الكثير من برمجيات المؤسسات.
وقال: «من غير المعقول من منظور المخاطر القانونية أن تقرر شركات كبرى فجأة التخلي عن برمجيات المؤسسات — التي أثبتت فعاليتها وخضعت للاختبار وتتوافق مع معايير إدارة المخاطر لديها — وبناء أنظمة بديلة داخليًا خلال الأشهر أو الأرباع القليلة المقبلة». وأضاف: «التراجع الذي شهدناه في أسهم البرمجيات كان رد فعل فوريًا للغاية».