2023-09-29 20:51PM UTC
تراجع الدولار الكندي مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الجمعة في أعقاب صدور بيانات اقتصادية دون التوقعات.
وكشفت بيانات حكومية أن مؤشر التضخم في أسعار المستهلكين في كندا سجل استقراراً في الشهر الماضي بينما توقع المحللون ارتفاعاً بنسبة 0.1%.
وباستثناء السلع المتذبذبة كالطاقة والغذاء، سجل مؤشر التضخم في أسعار المستهلكين بقيمته الأساسية ارتفاعاً بنسبة 0.1% في أغسطس/آب بينما توقعت الأسواق ارتفاعاً بنسبة 0.2%.
وعلى صعيد التداولات، انخفض الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي بحلول الساعة 21:48 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.6% إلى 0.6367.
الدولار الأسترالي
ارتفع الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأمريكي بحلول الساعة 21:48 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 0.6434.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 20:26 بتوقيت جرينتش بأقل من 0.1% إلى 106.1 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 106.2 نقطة وأقل مستوى عند 105.6 نقطة.
وكشفت بيانات اقتصادية صادرة اليوم ارتفاع مؤشر التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة بوتيرة أبطأ من المتوقعة خلال أغسطس آب، ويعود جزء من هذا الارتفاع إلى تسارع أسعار البنزين.
وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة الجمعة ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي – وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي – بنسبة 3.5% في أغسطس آب على أساس سنوي بعد ارتفاعه 3.4% في يوليو تموز، و0.4% مقارنة بالشهر السابق، في حين كان متوقعًا ارتفاعه 0.5%.
أما عن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي بقيمته الأساسية – الذي يستبعد تكاليف الطاقة والغذاء المتقلبة - فارتفع 0.1% في أغسطس على أساس شهري بأقل من التوقعات التي أشارت إلى ارتفاعه 0.2% ، كما صعد بنسبة 3.9% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، بعد ارتفاعه 4.3% في يوليو تموز.
وتأتي تلك البيانات في الوقت الذي يبحث فيه المستثمرون عن دلائل تشير إلى تباطؤ التضخم وإمكانية تخلي الاحتياطي الفيدرالي في النهاية عن الفائدة المرتفعة، وذلك بعدما أبقى الاحتياطي الفيدرالي على الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير لكنه أكد على موقف السياسة النقدية المتشدد.
وارتفع الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة – الذي يعد محركًا رئيسيًا للاقتصاد - بما يتوافق مع التوقعات خلال شهر أغسطسآب، لكن بوتيرة أبطأ كثيرًا من تلك المسجلة في يوليو تموز.
وأظهرت البيانات الحكومية الصادرة الجمعة، ارتفاع إنفاق المستهلكين بنسبة 0.4% خلال الشهر الماضي، بدفع من زيادة أسعار البنزين، وهو ما جاء متوافقًا مع توقعات المحللين، لكن أقل كثيرًا من قراءة يوليو البالغة 0.9%.
كما كشفت بيانات جامعة "ميتشجان" ووكالة رويترز، عن تراجع مؤشر ثقة المستهلك بنسبة 2% على أساس شهري عند 68.1 نقطة في القراءة النهائية لشهر سبتمبر أيلول، مقابل 69.5 نقطة في الشهر السابق، ومقارنة بالقراءة الأولية بانخفاض إلى 67.7 نقطة.
2023-09-29 19:39PM UTC
تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الجمعة في ظل استقرار سلبي للدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية، وتكبد المعدن النفيس خسائر أسبوعية وشهرية وفصلية.
وكشفت بيانات اقتصادية صادرة اليوم ارتفاع مؤشر التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة بوتيرة أبطأ من المتوقعة خلال أغسطس آب، ويعود جزء من هذا الارتفاع إلى تسارع أسعار البنزين.
وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة الجمعة ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي – وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي – بنسبة 3.5% في أغسطس آب على أساس سنوي بعد ارتفاعه 3.4% في يوليو تموز، و0.4% مقارنة بالشهر السابق، في حين كان متوقعًا ارتفاعه 0.5%.
أما عن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي بقيمته الأساسية – الذي يستبعد تكاليف الطاقة والغذاء المتقلبة - فارتفع 0.1% في أغسطس على أساس شهري بأقل من التوقعات التي أشارت إلى ارتفاعه 0.2% ، كما صعد بنسبة 3.9% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، بعد ارتفاعه 4.3% في يوليو تموز.
وتأتي تلك البيانات في الوقت الذي يبحث فيه المستثمرون عن دلائل تشير إلى تباطؤ التضخم وإمكانية تخلي الاحتياطي الفيدرالي في النهاية عن الفائدة المرتفعة، وذلك بعدما أبقى الاحتياطي الفيدرالي على الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير لكنه أكد على موقف السياسة النقدية المتشدد.
وارتفع الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة – الذي يعد محركًا رئيسيًا للاقتصاد - بما يتوافق مع التوقعات خلال شهر أغسطسآب، لكن بوتيرة أبطأ كثيرًا من تلك المسجلة في يوليو تموز.
وأظهرت البيانات الحكومية الصادرة الجمعة، ارتفاع إنفاق المستهلكين بنسبة 0.4% خلال الشهر الماضي، بدفع من زيادة أسعار البنزين، وهو ما جاء متوافقًا مع توقعات المحللين، لكن أقل كثيرًا من قراءة يوليو البالغة 0.9%.
من ناحية أخرى، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 20:26 بتوقيت جرينتش بأقل من 0.1% إلى 106.1 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 106.2 نقطة وأقل مستوى عند 105.6 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الفورية للذهب بحلول الساعة 20:27 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.7% أو ما يعادل 13.9 دولار إلى 1864.9 دولار للأوقية، وسجل خسائر أسبوعية وشهرية وفصلية بنسبة 4.1%، 5.1% و5.2% على التوالي.
2023-09-29 17:57PM UTC
أسعار النفط الخام آخذة في الارتفاع، مدفوعة بالتخفيضات الصارخة التي فرضتها المملكة العربية السعودية وروسيا، القوى الرئيسية وراء أوبك +. وكانت التخفيضات التي نفذتها منظمة النفط من أجل دعم أسعار النفط ناجحة للغاية، حيث ارتفعت أسعار البراميل بنسبة هائلة بلغت 30٪ منذ يونيو. الآن، تقترب الأسعار أكثر من أي وقت مضى من مستوى 100 دولار للبرميل، ويمكن أن تتجاوز هذا المقياس المخيف على خلفية إعلان روسيا والمملكة العربية السعودية مؤخرًا عن اعتزامهما تمديد تخفيضات الإنتاج الطوعية الحالية. تاريخياً، لم تكن أسعار النفط المرتفعة سوى أخبار جيدة لصناعة النفط، حتى لو تسببت في صراعات في قطاعات أخرى. لكن هذه المرة، قد يكون هذا أمراً جيداً للغاية حتى بالنسبة لشركات النفط الكبرى.
وفي حين أن أسعار النفط المرتفعة يمكن أن تؤدي إلى ربح خالص لقطاعات النفط، إلا أنها تمثل خطًا رفيعًا بين التحفيز والمثبط، حيث يمكن أن تؤدي الأسعار المرتفعة أيضًا إلى انخفاضات كبيرة في الطلب حيث يترنح السوق من صدمة الملصقات. على سبيل المثال، في شهري يونيو ويوليو من العام الماضي، عندما وصلت أسعار النفط إلى متوسط 110 دولارًا أمريكيًا للبرميل، انخفض الطلب على البنزين في الولايات المتحدة بنسبة 4.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق عندما كان النفط منخفضًا. البيع بسعر 70 دولارًا للبرميل. ومع انخفاض مستوى 110 دولارات، انخفض أيضًا حجم فجوة الطلب على أساس سنوي، مما يؤكد العلاقة المتبادلة بين أسعار النفط المرتفعة وتحفظ المستهلكين.
وقد يكون تأثير التبريد هذا أقوى هذا العام، حيث أن الأسر في الولايات المتحدة لديها مدخرات أقل بكثير لتعتمد عليها، ومن المرجح أن تعمل بميزانية أقل بكثير. ووفقاً لمعهد بنك أوف أميركا، فإن متوسط مدخرات الأسر الأميركية التي تجني ما بين 50 ألف دولار إلى 100 ألف دولار سنوياً انخفض بمقدار النصف. وهذا الاتجاه النزولي المثير للقلق على وشك أن يتفاقم بالنسبة للملايين عندما يتم استئناف سداد القروض الطلابية في الشهر المقبل، وهو ما يمثل حوالي 100 مليار دولار شهريا على المستوى الوطني.
ومن غير المستغرب أن يتسبب ارتفاع أسعار النفط في إحداث قدر كبير من القلق والانزعاج في بنك الاحتياطي الفيدرالي. كان ارتفاع أسعار النفط من المحركات الرئيسية للركود في الولايات المتحدة في منتصف السبعينيات، وكذلك في أوائل الثمانينيات والتسعينيات، حيث أدت أسواق الطاقة والأسعار عند المحطات إلى ارتفاع التضخم وحرم المستهلكين من القوة الشرائية. ". وبناءً على ذلك، تتزايد المخاوف من الركود بالتزامن مع معايير النفط الخام. وذكرت بلومبرج هذا الأسبوع أن "صناع القرار سيكونون في حالة تأهب قصوى تحسبًا لارتفاع توقعات التضخم بسبب البنزين على وجه الخصوص، حيث يخشون أن يؤدي ذلك إلى زيادة واسعة النطاق في الأسعار".
ونقلت بلومبرج عن مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في وكالة موديز أناليتكس، قوله: إن ارتفاع أسعار النفط هو في قمة مخاوفي في هذه المرحلة. "أي شيء يزيد عن 100 دولار لأي فترة من الوقت، سنكون مريضين للغاية". ومن المرجح أن صناعة النفط نفسها ليست في مأمن من هذا المرض.
ورغم أن حالة المدخرات واقتصاديات الأسر في الولايات المتحدة محفوفة بالمخاطر بالقدر الكافي، فإن التأثير الكامل المترتب على عيوب المستهلك سوف يكون محسوساً في البلدان النامية ـ كالعادة. وخلافاً للاتجاهات التاريخية، استمرت قيمة الدولار الأمريكي في الارتفاع جنباً إلى جنب مع أسعار النفط، مما فرض ضغطاً مؤلماً على الاقتصادات ذات العملات الأضعف والتدفقات النقدية المنخفضة التي اضطرت مع ذلك إلى شراء النفط المقوم بالدولار. وسيكون لهذا تأثير خطير على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، حيث تضم هذه البلدان النامية الأسواق العملاقة في الهند والصين.
ورغم أن حاجز سعر 100 دولار للبرميل لا تختلف ماليًا بشكل كبير عن، على سبيل المثال، 99 دولارًا للبرميل، فإن ثلاثة أرقام لها تأثير نفسي كبير على المستهلكين وعلى سوق الطاقة ككل. وبالتالي فإن تجاوز هذا الخط سيؤدي إلى إحداث موجات صادمة غير متناسبة في السوق العالمية المتعثرة والهشة، والتي ينبغي على صناعة الطاقة أن تكون مستعدة لها في الأشهر المقبلة. لحسن الحظ، يتوقع معظم الخبراء أن الغزوة إلى أرقام ثلاثية ستكون قصيرة الأجل، ولكن من المرجح أن يكون للضرر الذي يحدث فترة صلاحية أطول.
2023-09-29 16:59PM UTC
ارتفع سهم "نايكي" خلال تداولات اليوم الجمعة، بعدما أعلنت الشركة الأمريكية للأحذية والأدوات الرياضية تسجيل أرباح فصلية قوية فاقت التوقعات ورغم تسجيل إيرادات دون التوقعات.
وأعلنت الشركة في وقت متأخر من مساء الخميس (عقب إغلاق السوق)، تخلف إيراداتها عن التوقعات خلال الثلاثة أشهر المنتهية في 31 أغسطس، لكنها سجلت أرباحًا تتجاوز التقديرات.
وقالت الشركة إن إيراداتها بلغت 12.94 مليار دولار خلال هذه الفترة، مقارنة بتوقعات "ريفينيتيف" التي أشارت إلى 12.98 مليار دولار، وبلغت الأرباح 94 سنتًا لكل سهم، مقارنة بـ75 سنتًا متوقعة.
ويقارن صافي الدخل البالغ 1.45 مليار دولار بنحو 1.47 مليار دولار أو 93 سنتًا للسهم، في نفس الفترة من العام السابق، فيما تشكل الإيرادات ارتفاعًا بنحو 2% عما كانت عليه.
وعلى صعيد التداولات، قفز سهم نايكي بحلول الساعة 17:58 بتوقيت جرينتش بنسبة 6.3% إلى 95.2 دولار.