ارتفاع الدولار الكندي بدعم من صعود النفط رغم استمرار الضغوط التجارية

FX News Today

2026-07-22 19:57 UTC

ارتفع الدولار الكندي أمام نظيره الأمريكي خلال تعاملات اليوم الأربعاء، في ظل ارتفاع أسعار النفط، وذلك على الرغم من استمرار حالة عدم اليقين بشأن العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة.

وخلال التعاملات، ارتفع الدولار الكندي بنسبة 0.2% إلى 1.4085 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي (ما يعادل 71.00 سنتًا أمريكيًا)، مستعيدًا جزءًا من خسائره بعد أن سجل أدنى مستوى في أسبوع عند 1.4111 خلال جلسة الثلاثاء.

النفط يدعم الدولار الكندي والأسواق تترقب بيانات التجزئة

وجاءت التحركات بعد أن أظهرت بيانات صدرت يوم الاثنين تباطؤ التضخم الكندي بأكثر من المتوقع خلال الشهر الماضي، في وقت فرضت فيه الولايات المتحدة رسومًا جمركية بنسبة 50% على مجموعة واسعة من الواردات الكندية.

واستفاد اللوني أيضًا من ارتفاع أسعار النفط، أحد أهم صادرات كندا، إلى أعلى مستوياتها في نحو ستة أسابيع نتيجة زيادة المخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة بالشرق الأوسط نتيجة تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تهديدات جماعة الحوثي المدعومة من إيران لحركة الملاحة.

وفي سوق النفط، صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنحو 2.3% إلى 86.24 دولارًا للبرميل.

هذا، ويترقب المستثمرون صدور بيانات مبيعات التجزئة الكندية لشهر مايو يوم الخميس، والتي قد تعزز المؤشرات على تعافي الاقتصاد خلال الربع الثاني، إذ يتوقع الاقتصاديون تسجيل نمو بنسبة 1%.

وفي سوق السندات، ارتفعت عوائد السندات الحكومية الكندية على مختلف الآجال، حيث صعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتي أساس إلى 3.582%، بعدما لامس في وقت سابق أعلى مستوياته منذ 21 مايو عند 3.602%.

ارتفاع أسعار النفط وسط شكوك بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية

Fx News Today

2026-07-22 19:32 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف الجسور ومحطات الكهرباء في إيران.

وعلى صعيد التداولات، صعدت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بأكثر من 3% لتغلق عند 94.07 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) بنحو 3% لتستقر عند 86.83 دولارًا للبرميل.

وبذلك تكون أسعار النفط قد قفزت بأكثر من 20% منذ بداية الشهر، مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

روبيو يثير التشاؤم

زادت الشكوك بشأن نجاح أي جهود دبلوماسية لحل الأزمة بعد تأكيد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن طهران "ليست جادة" بشأن التوصل إلى اتفاق ينهي القتال.

وخلال اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في الفلبين، قال روبيو إن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للتوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب.

وأضاف: "الولايات المتحدة ترغب في التوصل إلى تسوية دبلوماسية، ونرغب في إبرام اتفاق إذا كان ذلك ممكنًا مع إيران." لكنه أشار إلى أن الإيرانيين "لا يبدون جادين في التوصل إلى اتفاق".

وأوضح أن طهران قدمت تعهدات ضمن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها الشهر الماضي، لكنها انتهكتها خلال أسبوعين فقط.

وأكد روبيو أن القوات الأمريكية ستواصل حماية الملاحة عبر مضيق هرمز، مضيفًا: "سنواصل حماية حركة الشحن، ونعتقد أنه ينبغي للدول الأخرى أن تنضم إلينا في هذه المهمة."

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي يمتلك العديد من الخيارات إذا استمرت إيران في رفض التعاون.

وفي المقابل، أعلنت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن فرض حظر على السفن التي تقوم بتحميل أو تفريغ البضائع في الموانئ السعودية، وهو ما يهدد صادرات النفط السعودية التي جرى تحويل جزء منها إلى البحر الأحمر لتعويض تراجع الإمدادات المارة عبر مضيق هرمز.

ترامب يهدد بقصف الجسور ومحطات الكهرباء

وفي تصعيد جديد، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف الجسور ومحطات توليد الكهرباء داخل إيران إذا استهدفت طهران السفن المارة عبر مضيق هرمز.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة Truth Social: "اعتبارًا من الآن، إذا أطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي صاروخ أو طائرة مسيرة أو أي سلاح آخر على سفينة في مضيق هرمز، فإن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر جسرًا أو محطة كهرباء، بما في ذلك تلك الواقعة بجوار العاصمة طهران."

وفي الوقت ذاته، أعلن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن القوات الأمريكية نفذت الليلة الحادية عشرة على التوالي من الضربات ضد أهداف داخل إيران.

وأوضح الجيش الأمريكي أن الهجمات استهدفت مراكز العمليات العسكرية، والقدرات البحرية، وحظائر الطائرات، ومستودعات الطائرات المسيّرة، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية.

الذهب يحافظ على التداول عند أعلى مستوياته في أسبوعين وسط ترقب تطورات الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-07-22 19:15 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين خلال تداولات اليوم الأربعاء، مدعومة بالإقبال على الملاذات الآمنة، في وقت يراقب فيه المستثمرون الجهود الرامية إلى احتواء الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب ترقب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.

وعلى صعيد التداولات، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية في تمام الساعة 20:01 بتوقيت جرينتش بنسبة 1% إلى 4,115.89 دولارًا للأوقية، بعدما سجل في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى له منذ 7 يوليو تموز.

كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 1.1% إلى 4,120.60 دولارًا للأوقية.

الطلب على الملاذات الآمنة يدعم الأسعار رغم مخاوف التضخم وارتفاع النفط

كان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أكد أن بلاده لا تزال مستعدة للتفاوض لإنهاء الأزمة مع إيران، لكنه اعتبر أن طهران ليست جادة في المفاوضات.

وفي الوقت نفسه، غيرت ثلاث ناقلات نفط محملة بخام سعودي ومتجهة إلى الصين والهند مسارها في البحر الأحمر، أمس الثلاثاء، عقب تهديدات أطلقتها جماعة الحوثي المدعومة من إيران، الأمر الذي ساهم في ارتفاع أسعار النفط.

ورغم أن الذهب يُعد تقليديًا أداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الأصفر، كونه أصلًا لا يدر عائدًا.

وبحسب استطلاع أجرته رويترز، فإن مجلس الاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية عام 2026، بينما تشير تقديرات الأسواق إلى احتمال تنفيذ زيادتين في أسعار الفائدة بحلول نهاية مارس من العام المقبل.

كما تشير بيانات أداة CME FedWatch إلى احتمال بنسبة 68% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر أيلول.

زيادة غير متوقعة في مخزونات النفط الأمريكية خلال الأسبوع الماضي

Fx News Today

2026-07-22 18:18 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت إدارة معلومات الطاقة اليوم الأربعاء عن بيانات المخزونات الأمريكية من النفط والتي سجلت ارتفاعاً خالف توقعات المحللين في القراءة الأسبوعية.

وكشفت الوكالة الحكومية عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا ارتفعت بمقدار 2 مليون برميل إلى 411.7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى انخفاض بحوالي مليون برميل.

وزاد مخزون البنزين بمقدار 0.8 مليون برميل إلى 211.3 مليون برميل في حين ارتفعت مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 1.4 مليون برميل إلى 109.6 مليون برميل.