2026-04-23 16:59PM UTC
تراجع الدولار الكندي لليوم الثالث على التوالي مقابل نظيره الأمريكي يوم الخميس، في ظل تقييم المستثمرين لاستمرار القيود على التجارة عبر مضيق هرمز، إلى جانب بيانات أظهرت أن ارتفاع أسعار النفط أدى إلى زيادة أسعار المنتجين محليًا خلال الشهر الماضي.
وتم تداول العملة الكندية، المعروفة باسم “اللوني”، منخفضة بنسبة 0.1% عند 1.3680 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي (أي ما يعادل 73.10 سنتًا أمريكيًا)، بعد أن تحركت ضمن نطاق بين 1.3661 و1.3689.
تأثير قوة الدولار والمخاطر الجيوسياسية
قال محللا الاستراتيجيات في بنك سكوشيا بنك، شون أوزبورن وإريك ثيوريه، إن الأخبار والتطورات المحلية لا تزال محدودة، مشيرين إلى أن تحركات الدولار الكندي خلال اليوم تعتمد بشكل رئيسي على اتجاه الدولار الأمريكي العام ومستوى المخاطر في الأسواق.
وأضافا: “نتوقع مكاسب محدودة للدولار الأمريكي، مع وجود مقاومة قوية في نطاق 1.37، بينما يظل الدعم عند 1.3625 قبل احتمال التراجع إلى مستويات 1.35”.
في المقابل، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (مؤشر الدولار الأمريكي) بشكل طفيف مقابل سلة من العملات الرئيسية، مدعومًا بتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وتعثر محادثات السلام، ما دفع أسعار النفط للارتفاع وأثر سلبًا على شهية المستثمرين للمخاطرة.
النفط يدعم الاقتصاد الكندي... ولكن بضغط تضخمي
ارتفعت أسعار النفط — وهو أحد أهم صادرات كندا — بنسبة 1.5% لتصل إلى 94.37 دولارًا للبرميل.
وأظهرت البيانات أن أسعار المنتجين في كندا ارتفعت بنسبة 2.4% في مارس مقارنة بفبراير، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة والمنتجات النفطية والمواد الكيميائية، في ظل تداعيات إغلاق المضيق.
كما ساهمت زيادة مبيعات قطاع المنتجات النفطية والفحم ومعدات النقل في رفع مبيعات المصانع بنسبة 3.5% خلال مارس على أساس شهري، وفق تقديرات أولية.
ترقب لقرارات بنك كندا
من المنتظر أن توفر بيانات مبيعات التجزئة لشهر فبراير، المقرر صدورها يوم الجمعة، مؤشرات إضافية حول أداء الاقتصاد المحلي، وذلك قبيل قرار السياسة النقدية المرتقب من بنك كندا الأسبوع المقبل.
ويراهن المستثمرون على أن البنك المركزي سيُبقي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25%، مع احتمال تنفيذ رفع واحد قبل نهاية العام.
تحركات السندات
تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية عبر مختلف الآجال، حيث انخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 3.8 نقطة أساس ليصل إلى 3.454%، في ظل منحنى عائد أكثر تسطحًا.
2026-04-23 16:57PM UTC
في مناخ سياسي نادرًا ما يشهد توافقًا بين الحزبين في الولايات المتحدة، يتشكل إجماع متزايد بين المشرعين وخبراء السياسة الخارجية: العلاقة بين موسكو وطهران تجاوزت بكثير حدود التنسيق الدبلوماسي التقليدي.
فبدلًا من ذلك، يرى هؤلاء أنها تحولت إلى تحالف عسكري “تحولي” عميق، يشكل محورًا متناميًا يعيد رسم ملامح ساحات القتال في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
تحالف يتجاوز الشراكة التقليدية
خلال جلسة استماع عقدتها لجنة هلسنكي في 21 أبريل، جاءت التصريحات حادة بقدر ما تعكسه تقارير الاستخبارات.
وقال عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون، الجمهوري عن ولاية كارولاينا الجنوبية: “الولايات المتحدة لا تواجه إيران فقط، بل محورًا أوسع يضم روسيا وإيران”، مشيرًا إلى أن البلدين انتقلا من مجرد شركاء إلى جبهة منسقة تستخدم نقل الأسلحة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وأساليب الالتفاف على العقوبات لتقويض النفوذ الأمريكي عالميًا.
من علاقة مضطربة إلى تحالف “تحولي”
وصف بهنام بن طالبلو، مدير برنامج إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، تطور العلاقة بأنها انتقلت “من مضطربة إلى تبادلية ثم إلى تحولية”.
ويعود التحول الحاسم، بحسب الخبراء، إلى الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، الذي غيّر ميزان القوى بين الطرفين. فإيران، التي كانت تُعد الشريك الأصغر، أصبحت “عنصرًا لا غنى عنه” لروسيا التي تعاني من نقص صناعي وخسائر ميدانية.
تبادل عسكري وتقني متقدم
وأوضح إيلان بيرمان من المجلس الأمريكي للسياسة الخارجية أن هناك تبادلًا مقلقًا للقدرات بين البلدين.
وأشار إلى أن روسيا قدمت دعمًا عمليًا لإيران في حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك نصائح بشأن استخدام الطائرات المسيّرة، مثل عدد الطائرات في كل هجوم والارتفاعات المناسبة.
وأضاف أن أنماط الهجوم الإيرانية أصبحت “تشبه إلى حد كبير” التكتيكات الروسية، حيث تُستخدم أسراب من الطائرات المسيّرة لإرباك الدفاعات قبل تنفيذ ضربات صاروخية دقيقة.
كما أشار إلى تحسينات في مكونات الطائرات المسيّرة الروسية، عززت قدرتها على الملاحة ومقاومة التشويش الإلكتروني، وهي تقنيات تم تطويرها خلال الحرب في أوكرانيا.
تكلفة بشرية وأمنية مرتفعة
حذر السيناتور توم تيليس من أن هذا التنسيق لا يقتصر على الجوانب الاستراتيجية، بل له تداعيات قاتلة على الجنود الأمريكيين.
وقال: “إذا كان فلاديمير بوتين مسؤولًا عن مقتل جندي أمريكي واحد، فقد يكون مسؤولًا عن 5000”، في إشارة إلى تبادل المعلومات الاستخباراتية وبيانات الأقمار الصناعية.
في المقابل، أشار السيناتور شيلدون وايتهاوس إلى مفارقة لافتة، قائلاً: “روسيا تساعد إيران في استهداف القوات الأمريكية، بينما تساعدنا أوكرانيا في الدفاع ضد تلك الهجمات”.
أوكرانيا كشريك أمني رئيسي
أكد المشرعون أن أوكرانيا لم تعد مجرد متلقٍ للمساعدات، بل أصبحت شريكًا أمنيًا مهمًا يقدم ما وصفوه بـ“دورة ابتكار دفاعي” يصعب على الغرب مجاراتها.
فعندما طلبت الولايات المتحدة دعمًا في مجال الدفاع ضد الطائرات المسيّرة، أرسلت كييف فريقًا من الخبراء خلال 24 ساعة فقط.
وأشار آرون زيلين من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إلى تطوير أوكرانيا لطائرات مسيّرة اعتراضية، كرد سريع على التكتيكات الإيرانية–الروسية التي باتت تهدد منطقة الخليج.
مخاوف من تصاعد قدرات إيران
أعرب عضو الكونغرس غريغ مورفي عن قلقه من المسار المستقبلي إذا استمرت قدرات إيران في التوسع، متسائلًا عن شكل إيران خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأضاف: “لم نعد نصدق أكاذيبهم... وأعتقد أننا وصلنا أخيرًا إلى موقف حاسم مفاده: لا يمكنكم الاستمرار في هذا، لأنكم تهددون العالم بأسره”.
صراع واحد متعدد الجبهات
خلصت جلسة الاستماع إلى نتيجة واضحة: لم يعد من الممكن النظر إلى روسيا كشريك محتمل في احتواء إيران، بل أصبح الطرفان مرتبطين بشكل وثيق.
وحذر بيرمان من أن “الكرملين لا يمكن الاعتماد عليه كشريك”، مؤكدًا أن النجاح أو الفشل في جبهة ما سيؤثر حتمًا على الجبهات الأخرى.
ورغم الانقسامات السياسية الداخلية في واشنطن، فإن هذا التنسيق بين القوى السلطوية خلق لحظة نادرة من التوافق بين الحزبين.
أوكرانيا في قلب المواجهة
اختُتمت الجلسة برسالة واضحة للإدارة الأمريكية والرأي العام: أوكرانيا تمثل خط المواجهة الأول في صراع عالمي أوسع.
وقال بيرمان: “أوكرانيا هي رأس الحربة… ربما بدأت روسيا بأوكرانيا، لكنها لن تنتهي عندها”.
2026-04-23 15:18PM UTC
أعلنت شركة تسلا يوم الأربعاء عن نتائج أرباح الربع الأول، كاشفة عن أداء أفضل من المتوقع في بعض الجوانب، لكنها سجلت تراجعًا في مجالات رئيسية أخرى. ولم ينجح التقرير في دعم سهم الشركة بشكل ملحوظ، حيث واصل السهم أداءه الضعيف هذا العام، في وقت يحاول فيه الرئيس التنفيذي إيلون ماسك الترويج لرؤية جديدة للشركة تقوم على الروبوتات البشرية وسيارات الأجرة الذاتية القيادة (الروبوتاكسي).
ولا يزال نشاط الشركة الأساسي في صناعة السيارات يواجه ضغوطًا من المنافسين الصينيين، إضافة إلى ردود فعل سلبية مرتبطة بتقارب ماسك مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت تسلا في تقريرها: “لا تزال هناك جهود كبيرة وعمل شاق لتحقيق مهمتنا المتمثلة في الوفرة المذهلة”، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الطلب على سياراتها يشهد تعافيًا.
وأعلنت الشركة عن أرباح بلغت 41 سنتًا للسهم بعد إغلاق السوق يوم الأربعاء، متجاوزة توقعات وول ستريت البالغة 37 سنتًا للسهم. كما سجلت تدفقًا نقديًا حرًا إيجابيًا، لكنها أخفقت في تحقيق توقعات الإيرادات التي بلغت 22.39 مليار دولار، مقابل تقديرات السوق البالغة 22.6 مليار دولار.
وارتفع سهم تسلا بأكثر من 3% فور صدور النتائج، لكنه تراجع لاحقًا وألغى تلك المكاسب بعد إعلان ماسك عن خطط لزيادة كبيرة في النفقات الرأسمالية خلال هذا العام.
وخلال مكالمة الأرباح، تحدث ماسك بنبرة أقل حدة من المعتاد، وقدم عرضًا لمشاريع الشركة، لكنه كرر تأكيده أن منتجات الروبوتات والقيادة الذاتية ستغير العالم. وخلال جلسة الأسئلة والأجوبة، طرح مستثمرون عدة تساؤلات حول توقيت تحقيق هذه الأهداف، بينما حاول ماسك طمأنتهم بشأن النمو المستقبلي.
وقال ماسك: “تسلا تعمل على العديد من المشاريع الكبيرة والطموحة”، دون تقديم تفاصيل إضافية.
ويأتي تقرير الأرباح في وقت تواصل فيه تسلا الابتعاد تدريجيًا عن جذورها كشركة سيارات، مع التركيز على رهاناتها في الذكاء الاصطناعي وتقنيات القيادة الذاتية والروبوتات. وعلى الرغم من وعود ماسك المتكررة وهيمنته المحتملة على المستقبل التكنولوجي، فإن سهم الشركة تراجع عن أداء شركات التكنولوجيا العملاقة، وانخفض بنحو 11% منذ بداية العام.
وتشغل سيارات تسلا ذاتية القيادة بالفعل في عدة مدن بولاية تكساس، من بينها أوستن حيث يقع مقر الشركة. كما ذكرت الشركة في تقريرها أن التحضيرات جارية لإطلاق خدمات الروبوتاكسي في ثلاث مدن بولاية فلوريدا، بالإضافة إلى لاس فيغاس.
وخلال مكالمات الأرباح السابقة، كان ماسك يصف منتجات الشركة القادمة بأنها ستغير العالم حتمًا، بل وذهب إلى حد القول إن روبوت الشركة البشري أوبتيموس (Optimus)، الذي لم يدخل الإنتاج الواسع بعد، سيكون “أعظم منتج في التاريخ”.
وقال ماسك في مكالمة أرباح سابقة: “نعتقد أنه مع أوبتيموس والقيادة الذاتية يمكننا إنشاء عالم خالٍ من الفقر”.
لكن العوائد الفعلية من مشاريع الروبوتات والروبوتاكسي لم تظهر بعد، ولا تزال تساؤلات المستثمرين قائمة حول توقيت تحقيق هذه الوعود. وفي الوقت نفسه، يواجه نشاط السيارات التقليدي للشركة ضغوطًا مستمرة.
وكان مساهمو تسلا قد وافقوا في نوفمبر على منح ماسك حزمة تعويضات ضخمة بقيمة تريليون دولار.
وكشفت تسلا في وقت سابق من هذا الشهر أنها سلّمت حوالي 358 ألف مركبة عالميًا خلال الربع الأول، وهو أقل من توقعات المحللين. وفي الولايات المتحدة، تأثرت الشركة بتراجع الطلب بعد إنهاء إدارة ترامب لحافز ضريبي رئيسي للسيارات الكهربائية في عام 2025.
وبعد أن تراجع سهم الشركة بشكل حاد في بداية 2025 بسبب ردود الفعل على دور ماسك السياسي، عاد لاحقًا للارتفاع ليقترب من مستوياته قبل تولي دونالد ترامب الرئاسة.
وفي إطار سعيها لمواجهة تراجع الطلب، أعلنت تسلا أيضًا هذا العام عن وقف إنتاج طرازي موديل إس (Model S) وموديل إكس (Model X)، فيما لم يحقق طراز سايبرترك (Cybertruck) نجاحًا كبيرًا في المبيعات. كما تعمل الشركة على تطوير سيارة كهربائية أصغر وأقل تكلفة لمنافسة شركات صينية مثل بي واي دي (BYD).
ورغم أن تسلا كانت تمثل محور إمبراطورية ماسك، فإن اهتمام المستثمرين تحول في العام الماضي نحو شركة سبيس إكس، خاصة مع استعدادها لطرح عام أولي متوقع لاحقًا هذا العام، حيث قدمت ملفًا سريًا للاكتتاب العام تستهدف فيه تقييمًا يبلغ 1.75 تريليون دولار.
2026-04-23 15:13PM UTC
تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت بشكل طفيف يوم الخميس، مع انتظار المستثمرين مؤشرات أوضح بشأن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت أعادت فيه مجموعة من نتائج الأعمال المتباينة المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع البرمجيات.
وشددت إيران سيطرتها على مضيق هرمز، حيث بثت طهران لقطات تُظهر قواتها الخاصة وهي تقتحم سفينة شحن كبيرة قالت إنها احتجزتها يوم الأربعاء، مطالبة الولايات المتحدة برفع الحصار البحري المفروض على موانئها.
ورغم أن المستثمرين أظهروا مرونة ملحوظة في الأيام الأخيرة وتجاهلوا إلى حد كبير مخاطر الحرب، فإن حالة من الإرهاق بدأت تظهر، ما أدى إلى فترات قصيرة من العزوف عن المخاطرة، في انتظار وضوح أكبر بشأن كيفية وتوقيت إنهاء الصراع.
ومع بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، لا تزال مخاطر عودة التضخم قائمة.
وبحلول الساعة 09:46 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 154 نقطة أو 0.30% ليصل إلى 49,341.55 نقطة، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 6.61 نقاط أو 0.10% إلى 7,131.08 نقطة، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بمقدار 57.27 نقطة أو 0.26% إلى 24,593.45 نقطة.
وأظهرت بيانات يوم الخميس أن عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة ارتفع بشكل طفيف فقط الأسبوع الماضي، إلا أن المخاطر الناجمة عن ارتفاع الأسعار بسبب الحرب لا تزال تهدد الاقتصاد.
موسم أرباح مزدحم تحت المجهر
رغم أن موسم إعلان النتائج جاء قويًا إلى حد كبير حتى الآن، فإن المستثمرين يشككون في مدى موثوقية هذه النتائج كمؤشر على المستقبل، نظرًا لأنها تعكس شهرًا واحدًا فقط من تأثيرات اضطرابات الشرق الأوسط.
وقال كيران غانيش، استراتيجي الأصول المتعددة في يو بي إس لإدارة الثروات العالمية: “نتائج الأرباح لا تعكس تأثير صدمة إمدادات الطاقة”.
وأضاف أن “صدمة النفط تمثل عبئًا على النمو، لكن هناك أيضًا دعمًا هيكليًا قويًا. السوق لا يزال مرتاحًا طالما يوجد مسار نحو خفض التصعيد، ويمكنه تجاهل ارتفاع أسعار النفط على المدى القصير”.
ضغط على أسهم التكنولوجيا
تراجعت أسهم شركة آي بي إم (IBM) بنسبة 12% بعد تباطؤ نمو الإيرادات في الربع الأول نتيجة ضعف أعمال البرمجيات، ما أعاد المخاوف بشأن إمكانية تأثر نماذج الأعمال التقليدية في قطاع البرمجيات بسبب أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة.
كما انخفضت أسهم شركتي مايكروسوفت (Microsoft) وأدوبي (Adobe) بنسبة 2.6% و7.3% على التوالي.
وكان قطاع تكنولوجيا المعلومات ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، الذي تراجع بنسبة 0.6%، أكبر عامل ضغط على المؤشر، رغم أن مكاسب قطاع المرافق بنسبة 1.8% حدّت من الخسائر.
كما أدى ضعف أسهم التكنولوجيا إلى تراجع مؤشري داو جونز وناسداك.
تحركات بارزة للأسهم
انخفض سهم تسلا (Tesla) بنسبة 3.8% بعد أن رفعت الشركة خطط إنفاقها إلى أكثر من 25 مليار دولار هذا العام، في إطار واحدة من أكبر رهاناتها، حيث يوجه الرئيس التنفيذي إيلون ماسك استثمارات ضخمة نحو الذكاء الاصطناعي والروبوتات والرقائق.
كما تراجع سهم لوكهيد مارتن (Lockheed Martin) بنسبة 3.7% بعد إعلان أرباح أقل في الربع الأول.
في المقابل، قفز سهم تكساس إنسترومنتس (Texas Instruments) بنسبة 10.5% بعد أن توقعت الشركة إيرادات وأرباحًا للربع الثاني تفوق توقعات وول ستريت.
وارتفعت الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة لشركات القنب بعد أن أعادت وزارة العدل الأمريكية تصنيف الماريجوانا المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء والمرخصة على مستوى الولايات كعقار أقل خطورة.
وصعدت أسهم تيلراي براندز (Tilray Brands) وكانوبي غروث (Canopy Growth) بنسبة 5.8% و6.5% على التوالي.
وعلى صعيد حركة السوق، تفوقت الأسهم المرتفعة عددًا على المتراجعة بنسبة 1.04 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.51 إلى 1 في ناسداك.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عدد 28 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل 5 مستويات منخفضة، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 74 مستوى مرتفعًا جديدًا و41 مستوى منخفضًا.