2026-02-05 21:43PM UTC
تراجع الدولار الكندي قليلًا مقابل الدولار الأمريكي، الخميس، وسط ارتفاع التوجّه الحذر بين المستثمرين، لكن الانخفاض كان محدودًا بعد أن رفض حاكم بنك كندا، تيف ماكليم، توقعات خفض أسعار الفائدة الإضافية لدعم الاقتصاد.
وكان الدولار الكندي يتداول منخفضًا بنسبة 0.1% عند 1.3675 دولار أمريكي، أو 73.13 سنتًا أمريكيًا، بعد أن تحرك في نطاق 1.3653 إلى 1.3699 دولار. ولامس الدولار الأمريكي أعلى مستوى له خلال أسبوعين تقريبًا مع تجدد التقلبات في وول ستريت.
وأكد ماكليم أن إعادة هيكلة الاقتصاد الكندي لمواجهة الرسوم الجمركية الأمريكية، وتباطؤ النمو السكاني، وصعود الذكاء الاصطناعي ستستغرق سنوات، وقد تكون مؤلمة جدًا.
وقال رويس مينديس، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي في Desjardins: "حاكم بنك كندا أوضح أن يديه مقيدتان في التعامل مع ضعف الاقتصاد الذي يعتقد أنه ناجم عن التغيرات الهيكلية الجارية. ومن وجهة نظره، فإن خفض أسعار الفائدة أكثر سيزيد التضخم، إذ أن الطلب الكلي سيصطدم بالقدرة الإنتاجية المنخفضة للاقتصاد."
وخفض البنك المركزي الكندي سعر الفائدة الرئيسي إلى 2.25%، وهو الحد الأدنى للنطاق المستهدف الذي يقدّره البنك بين 2.25% و3.25%، ويُعدّ هذا المستوى محايدًا، أي لا يحفّز النشاط الاقتصادي ولا يقيّده. ويتجه المستثمرون إلى احتمال أن يكون الخطوة التالية رفع الفائدة.
وتتوقع استطلاعات رأي رويترز أن يتراجع الدولار الكندي قليلًا عن المكاسب الأخيرة خلال الأشهر المقبلة، لكنه قد يستعيد اتجاهه الصاعد إذا قرر البنك رفع أسعار الفائدة وواجه الدولار الأمريكي ضغوط بيع واسعة النطاق.
وسيقدّم تقرير التوظيف الكندي لشهر يناير، المقرر صدوره يوم الجمعة، مزيدًا من المؤشرات حول توقعات السياسة النقدية، مع توقعات بزيادة عدد الوظائف بنحو 5,000 وظيفة.
وعلى صعيد الصادرات، تراجع سعر النفط، أحد أبرز صادرات كندا، بنسبة 2.8% مع تراجع المخاوف حول إمدادات الخام الإيراني.
وفي سوق السندات، تحركت عوائد السندات الكندية للانخفاض على طول منحنى أفل، متأثرة بتحركات السندات الأمريكية، حيث تراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 3.7 نقاط أساس ليصل إلى 3.408%.
2026-02-05 21:27PM UTC
انخفضت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الخميس، مع هدوء التوترات الجيوسياسية في ظل ترقب المباحثات النووية بين إيران وأمريكا، إلى جانب اتفاق روسيا وأوكرانيا على صفقة تبادل للأسرى.
واتفقت الولايات المتحدة وإيران على عقد مباحثات بشأن الملف النووي غداً، مما ساعد على هدوء التوترات التي أعقبت تلميح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى انهيار المسار الدبلوماسي.
هذا، وقد اتفقت روسيا وأوكرانيا على صفقة تبادل أسرى واسعة النطاق بعد محادثات بوساطة أمريكية، فيما تترقب الأسواق انطلاق مباحثات نووية بين إيران والولايات المتحدة الجمعة.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم أبريل نيسان عند التسوية بنسبة 2.75% أو ما يعادل 1.91 دولار إلى 67.55 دولار للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم مارس آذار بنسبة 2.84% أو ما يعادل 1.85 دولار إلى 63.29 دولار للبرميل.
2026-02-05 21:23PM UTC
انخفضت أسعار الذهب والفضة وأغلب المعادن خلال تداولات اليوم الخميس وسط ارتفاع الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية ومبيعات مكثفة طالت أغلب الأصول.
وأظهرت بيانات حكومية صادرة أمس إضافة القطاع الخاص الأمريكي 22 ألف وظيفة في الشهر الماضي دون توقعات أشارت إلى إضافة 45 ألفاً في إشارة إلى استمرار تباطؤ سوق العمل في أكبر اقتصادات العالم مع مطلع عام 2026.
كما كشفت بيانات أخرى صادرة اليوم أن معدل الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة سجل 6.54 مليون فرصة عمل خلال ديسمبر كانون الأول دون توقعات بتسجيل عدد 7.25 مليون فرصة عمل.
ونتيجة لاستمرار الإغلاق الحكومي، تم الإعلان أمس عن تأجيل صدور تقرير الوظائف الشهري الأمريكي عن شهر يناير كانون الثاني والذي كان مقرراً صدوره يوم الجمعة المقبل، ليصبح صدوره في الـ11 من فبراير شباط الجاري.
هذا، وقد اتفقت روسيا وأوكرانيا على صفقة تبادل أسرى واسعة النطاق بعد محادثات بوساطة أمريكية، فيما تترقب الأسواق انطلاق مباحثات نووية بين إيران والولايات المتحدة الجمعة.
من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر الدولار في تمام الساعة 21:11 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.4% إلى 97.9 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 97.9 نقطة وأقل مستوى عند 97.6 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الفورية للذهب في تمام الساعة 21:12 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.5% إلى 4827.4 دولار للأوقية.
كما هبطت العقود الآجلة للفضة تسليم فبراير شباط عند التسوية بنسبة 9% أو ما يعادل 7.6360 دولار إلى 76.529 دولار للأوقية.
2026-02-05 20:58PM UTC
قفزت أسعار الفضة بنسبة 60% خلال الأسابيع الأربعة الأولى من عام 2026، قبل أن تنهار الأسبوع الماضي في أسوأ يوم تداول للمعدن الأبيض منذ عام 1980. وشهد يوم الثلاثاء جلسة أخرى حافلة بالتقلبات، إذ ارتفعت الفضة 10% لتغلق عند 88 دولارًا للأوقية. وفي ظل هذه التحركات السعرية الخاطفة، يجد المستثمرون أنفسهم في حيرة بشأن المسار التالي للفضة.
وعلى عكس الأسهم، لا تمتلك الفضة أساسيات مالية يمكن تقييمها، فهي لا تحقق أرباحًا أو تدفقات نقدية أو إيرادات أو هوامش ربح، كما لا توزع أرباحًا نقدية. وغالبًا ما ترتفع أسعارها في أوقات عدم اليقين الاقتصادي باعتبارها ملاذًا آمنًا. ومع تراجع ثقة المستهلكين مؤخرًا إلى أدنى مستوى لها في 10 سنوات خلال يناير 2026، فإن القلق الاقتصادي يفسّر جانبًا من صعود الفضة، رغم صعوبة التنبؤ باستمرار هذا الغموض خلال الأشهر المقبلة. ومع ذلك، توجد طريقة مباشرة لتحديد ما إذا كانت الفضة مبالغًا في تقييمها وقريبة من موجة بيع، أم مهيأة لمزيد من المكاسب.
طريقة مباشرة لتقييم الفضة
لا تدرّ الفضة توزيعات أرباح، ولا تمتلك مؤشرات مالية تقليدية، لكن ثمة سببًا دفع المستثمر الشهير وارن بافيت إلى شراء الفضة مرتين في مسيرته — وربما ثلاث مرات — رغم تحفظه التاريخي تجاه الذهب.
وفي تفسيره لقرار شراء أكثر من 100 مليون أوقية خلال عامي 1997 – 1998، قال بافيت إن هناك “اختلالًا” بين العرض والطلب، مشيرًا إلى أن الفضة تُنتج في الغالب كمنتج جانبي لعمليات تعدين معادن أخرى، ما يجعل زيادة المعروض بسرعة أمرًا غير ممكن.
وجاءت طفرة الطلب نتيجة الاستخدامات الصناعية المتعددة للفضة. فباعتبارها أكثر العناصر توصيلًا للكهرباء، أصبحت مكونًا حيويًا في الحواسيب والسيارات والهواتف والكاميرات والعديد من الأجهزة الإلكترونية.
ومنذ عام 2021، تجاوز الطلب على الفضة حجم المعروض، أحيانًا بفجوة بلغت 200 مليون أوقية. وتقف وراء هذه القفزة عدة عوامل، أبرزها ثلاثة اتجاهات تكنولوجية ثورية:
وعلى المدى الطويل، يبدو أن المسار الأقل مقاومة لأسعار الفضة هو الصعود، مع نمو الطلب بوتيرة أسرع من العرض. وقد ينظر المستثمرون الراغبون في الاستفادة من هذا الاتجاه إلى صندوق iShares Silver Trust (NYSEMKT: SLV).
أبسط وسيلة للاستثمار في الفضة
يُعدّ هذا الصندوق المتداول في البورصة أداة مصممة لتتبع أداء الفضة عن كثب، إذ يحتفظ بسبائك فعلية، ما يغني المستثمر عن شراء المعدن وتخزينه بنفسه. ويبلغ معدل المصروفات 0.50%، وهو ما تبرره قدرته على محاكاة موجات صعود الفضة؛ فقد حقق مكاسب بنحو 147.87% خلال العام الماضي، مقتربًا من الأداء القوي للمعدن.
وعند النظر إلى المدى الأوسع، سجّل الصندوق متوسط عائد سنوي قدره 8.89% منذ تأسيسه عام 2006، وهو أداء يقلّ بشكل طفيف فقط عن المؤشر المرجعي، ويُعزى الفارق أساسًا إلى رسوم الإدارة. وفي مقابل هذه التكلفة، يوفّر الصندوق سهولة الوصول إلى سوق الفضة دون الحاجة للبحث عن تجار موثوقين أو تحمّل تكاليف التخزين.
وبالنسبة للمستثمرين الباحثين عن البساطة والأمان خلال موجة صعود متقلبة في المعادن النفيسة، قد يُنظر إلى هذا الصندوق كخيار استثماري مناسب.