2026-03-06 18:26PM UTC
ارتفع الدولار الكندي المرتبط بالسلع الأولية إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل نظيره الأمريكي يوم الجمعة، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط وضعف بيانات التوظيف في الولايات المتحدة التي جاءت أقل من التوقعات.
وتم تداول الدولار الكندي — المعروف باسم “اللوني” — مرتفعًا بنسبة 0.5% عند 1.3610 دولار كندي لكل دولار أمريكي، أو ما يعادل 73.48 سنتًا أمريكيًا، بعد أن لامس خلال الجلسة مستوى 1.3598، وهو أقوى مستوى له منذ 13 فبراير.
وعلى أساس أسبوعي، ارتفعت العملة الكندية بنحو 0.2%، إذ ساهم ارتفاع أسعار النفط في موازنة الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن.
كما سجل الدولار الكندي مكاسب أسبوعية أكبر مقابل عملات مجموعة العشرة الأخرى، خصوصًا عملات الدول المستوردة للنفط. فمقابل اليورو ارتفع بنسبة 2.1%، مسجلًا أكبر مكسب أسبوعي له منذ فبراير من العام الماضي.
وقفزت أسعار النفط بنحو 11% لتصل إلى 89.94 دولارًا للبرميل يوم الجمعة، في ظل استمرار الصراع الذي أدى إلى تعطيل حركة الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.
ويُعد النفط أحد أهم صادرات كندا، ما يعني أن ارتفاع الأسعار قد يعزز الاقتصاد الكندي وكذلك إيرادات الضرائب الحكومية.
وقال أمو ساهوتا، مدير شركة Klarity FX في سان فرانسيسكو: إن اتساع نطاق الصراع مع إيران واحتمال امتداد مدته يمثلان عامل دعم للسندات الكندية، مضيفًا أن الأسواق تشهد أيضًا تغيرًا سريعًا في توقعات أسعار الفائدة الأمريكية مع تقييم المتداولين لمخاطر التضخم المرتفعة في الولايات المتحدة وصدور تقرير وظائف مخيب للآمال.
وأظهرت البيانات أن الاقتصاد الأمريكي فقد وظائف بشكل غير متوقع في فبراير، في حين ارتفع معدل البطالة إلى 4.4%، ما قد يشير إلى تدهور في ظروف سوق العمل ويضع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في موقف صعب في ظل ارتفاع أسعار النفط.
وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من العملات الرئيسية، كما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية قليلًا.
في المقابل، جاءت البيانات الاقتصادية الكندية إيجابية، إذ ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصادر عن Ivey Business School والمعدل موسميًا إلى 56.6 في الشهر الماضي، مقارنة مع 50.9 في يناير، مسجلًا أعلى مستوى له منذ سبتمبر.
كما ارتفع العائد على السندات الحكومية الكندية لأجل عشر سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس ليصل إلى 3.384%، بينما تقلص الفارق بينها وبين العائد على السندات الأمريكية المماثلة بمقدار 5 نقاط أساس ليبلغ 73.7 نقطة أساس لصالح السندات الأمريكية.
2026-03-06 18:08PM UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل حاد خلال تداولات اليوم الجمعة في أعقاب تصريحات أطلقها الرئيس دونالد ترامب فضلاً عن صدور بيانات التوظيف الشهرية الذي سجل انخفاضاً في أعداد الوظائف على غير المتوقع.
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة العمل الأمريكية اليوم فقدان الاقتصاد الأكبر في العالم 92 ألف وظيفة خلال فبراير شباط بينما توقع المحللون إضافة 58 ألف وظيفة في نفس الفترة.
كما كشفت البيانات عن ارتفاع معدل البطالة في سوق العمل الأمريكي إلى 4.4% في الشهر الماضي من 4.3% في يناير كانون الثاني ومقارنة بتوقعات استقرار المؤشر دون تغيير.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال بأنه لن يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران دون "استسلام غير مشروط" من طهران.
كما حذر وزير الطاقة القطري في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز من أن منتجي الطاقة في الخليج قد يضطرون خلال الأيام المقبلة إلى إعلان حالة القوة القاهرة، ما يعني وقف الإنتاج، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل.
وأوضح أن اتساع الصراع في الشرق الأوسط قد "يُسقط اقتصادات العالم"، مضيفًا أن استمرار الحرب لأسابيع سيؤثر على نمو الناتج المحلي الإجمالي عالميًا، مع ارتفاع أسعار الطاقة وحدوث نقص في بعض المنتجات وتعطل سلاسل التوريد الصناعية.
وعلى صعيد التداولات، هبط مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:57 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.2% (ما يعادل 614 نقطة) إلى 47340 نقطة، وانخفض مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 1.2% (ما يعادل 85 نقطة) إلى 6746 نقطة، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.1% (ما يعادل 254 نقطة) إلى 22495 نقطة.
2026-03-06 18:01PM UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل حاد خلال تداولات اليوم الجمعة في أعقاب تصريحات أطلقها الرئيس دونالد ترامب فضلاً عن صدور بيانات التوظيف الشهرية الذي سجل انخفاضاً في أعداد الوظائف على غير المتوقع.
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة العمل الأمريكية اليوم فقدان الاقتصاد الأكبر في العالم 92 ألف وظيفة خلال فبراير شباط بينما توقع المحللون إضافة 58 ألف وظيفة في نفس الفترة.
كما كشفت البيانات عن ارتفاع معدل البطالة في سوق العمل الأمريكي إلى 4.4% في الشهر الماضي من 4.3% في يناير كانون الثاني ومقارنة بتوقعات استقرار المؤشر دون تغيير.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال بأنه لن يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران دون "استسلام غير مشروط" من طهران.
كما حذر وزير الطاقة القطري في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز من أن منتجي الطاقة في الخليج قد يضطرون خلال الأيام المقبلة إلى إعلان حالة القوة القاهرة، ما يعني وقف الإنتاج، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل.
وأوضح أن اتساع الصراع في الشرق الأوسط قد "يُسقط اقتصادات العالم"، مضيفًا أن استمرار الحرب لأسابيع سيؤثر على نمو الناتج المحلي الإجمالي عالميًا، مع ارتفاع أسعار الطاقة وحدوث نقص في بعض المنتجات وتعطل سلاسل التوريد الصناعية.
وعلى صعيد التداولات، هبط مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:57 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.2% (ما يعادل 614 نقطة) إلى 47340 نقطة، وانخفض مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 1.2% (ما يعادل 85 نقطة) إلى 6746 نقطة، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.1% (ما يعادل 254 نقطة) إلى 22495 نقطة.
2026-03-06 17:54PM UTC
استقرت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الجمعة، لكن المعدن الصناعي تحت وطأة الضغوط في ظل ارتفاع المخزونات إلى أعلى مستوى في ستة عشر شهراً.
وقال محللو بنك ING Group وارن باترسون وإيفا مانثي إن أسعار النحاس شهدت ضعفًا بعد ارتفاع حاد في مخزونات بورصة المعادن في لندن، ما يشير إلى أن المعروض يفوق الطلب في المدى القريب.
وأشار المحللان إلى أن ارتفاع المخزونات مرتبط بتغيرات في حوافز التسعير الإقليمي بين بورصتي London Metal Exchange و**COMEX**، محذرين من أن استمرار زيادة المخزونات قد يجعل النحاس أكثر عرضة لمزيد من عمليات التماسك السعري ما لم تظهر عمليات إعادة تخزين قوية من الصين.
وانخفضت أسعار النحاس في التداولات، حيث تراجع النحاس في بورصة لندن للمعادن بنحو 1.2% ليستقر قرب 12,900 دولار للطن، بينما ارتفعت المخزونات المتتبعة في البورصة بنحو 8% خلال يوم واحد لتصل إلى أعلى مستوى في 16 شهرًا.
وأوضح المحللون أن زيادة المخزونات تعكس تدفقات قوية إلى مستودعات البورصة نتيجة تغير إشارات التسعير الإقليمية. فقد أصبح النحاس في بورصة لندن يتداول بعلاوة سعرية محدودة جدًا مقارنة بعقود كومكس، وهو ما عكس هيكل السوق في العام الماضي الذي كان يشجع انتقال المعدن إلى المخازن الأمريكية.
وأضافوا أن عودة توازن إشارات الأسعار تؤدي إلى إعادة توجيه المعدن تدريجيًا نحو مخزونات البورصات العالمية.
واعتبر المحللون أن الارتفاع المفاجئ في المخزونات يخلق بيئة أكثر صعوبة لأسعار النحاس في المدى القريب. وأكدوا أن العوامل الأساسية التي يجب مراقبتها تشمل استمرار نمو مخزونات بورصة لندن، وتطور الفروق السعرية بين لندن وكومكس، بالإضافة إلى مؤشرات إعادة الشراء من قبل الصين عندما تنخفض الضغوط السعرية، وهي عوامل ستحدد ما إذا كان النحاس سيستقر أم سيظل عرضة لمزيد من التراجع.
من ناحية أخرى، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 17:42 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% إلى 99.03 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.4 نقطة وأقل مستوى عند 98.8 نقطة.
وعلى صعيد التداولات في الفترة الأمريكية، استقرت العقود الآجلة للنحاس تسليم مايو أيار في تمام الساعة 17:57 بتوقيت جرينتش عند 5.80 دولار للرطل.