الدولار الكندي يرتفع وعوائد السندات القياسية تصعد

FX News Today

2026-05-01 18:26PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي يوم الجمعة، كما صعد عائد السندات الحكومية القياسية في كندا.

وتداول الدولار الكندي (اللوني) مرتفعًا بنسبة 0.1% عند 1.3564 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 73.72 سنتًا أمريكيًا، بعد أن تحرك ضمن نطاق بين 1.3551 و1.3588.

وارتفعت عوائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.1 نقطة أساس لتصل إلى 3.554%. في المقابل، ظلت عوائد السندات الحكومية الأمريكية المماثلة دون تغيير عند 4.3898%.

وفي أسواق الطاقة، تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط لشهر يونيو في الولايات المتحدة بمقدار 1.22 دولار لتصل إلى 103.85 دولار للبرميل يوم الجمعة.

تراجع أسعار النفط بعد تقديم إيران مقترح سلام مُحدَّث إلى الوسطاء في باكستان

Fx News Today

2026-05-01 18:18PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة بعد أن أرسلت إيران مقترح سلام مُحدَّثًا إلى وسطاء في باكستان، ما أعاد الآمال مجددًا بإمكانية التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة.

وتراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بأكثر من 3% لتصل إلى 101.57 دولار للبرميل بحلول الساعة 2:10 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، فيما خسر خام برنت القياسي العالمي نحو 2% ليصل إلى 107.98 دولار للبرميل.

وأكد مسؤولون باكستانيون لشبكة MS Now أن الوسطاء تسلّموا مقترحًا مُحدَّثًا من إيران لإنهاء الحرب، مشيرين إلى أنه تم تسليم المقترح إلى الولايات المتحدة.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال لاحقًا إنه غير راضٍ عن العرض الإيراني.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "إيران تريد التوصل إلى اتفاق، لكنني لست راضيًا عنه"، مضيفًا: "إيران تريد اتفاقًا لأنها لم يعد لديها جيش فعلي".

ويواجه ترامب مهلة زمنية مدتها 60 يومًا بموجب قانون صلاحيات الحرب (War Powers Resolution) المرتبط بالعمليات العسكرية في الحرب مع إيران.

وبموجب القانون الصادر عام 1973، يجب على الرئيس سحب القوات خلال 60 يومًا من إخطار الكونغرس بنشرها، ما لم يوافق المشرّعون على استمرار العمليات العسكرية، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

وقد قالت إدارة ترامب يوم الجمعة إن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل ثلاثة أسابيع قد “أنهى” الأعمال القتالية بين الطرفين، وفقًا لشبكة MS Now، وهو ما قد يسمح للبيت الأبيض بتجنب طلب موافقة الكونغرس على استمرار الحرب.

وقال مسؤول في الإدارة إن غياب أي اشتباكات مباشرة بين القوات الأمريكية وإيران منذ بدء وقف إطلاق النار في 7 أبريل يعني أن عدّاد الـ60 يومًا لم يعد ساريًا.

وأضاف المسؤول: "لأغراض قانون صلاحيات الحرب، فإن الأعمال القتالية التي بدأت يوم السبت 28 فبراير قد انتهت".

وقد طُرحت هذه الحجة أولًا من قبل وزير الدفاع بيت هيغسيث خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب يوم الخميس، حيث قال إن وقف إطلاق النار أوقف فعليًا الحرب.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنّتا ضربات على إيران في 28 فبراير، وأخطر ترامب الكونغرس رسميًا في 2 مارس، ما فعّل عدّاد الـ60 يومًا وحدد مهلة تنتهي في 1 مايو.

ويمكن لترامب طلب تمديد لمدة 30 يومًا بموجب القانون، لكنه لم يفعل ذلك حتى الآن، وفقًا لمشرعين.

ورغم وقف إطلاق النار، ما تزال التوترات مرتفعة. فقد صعّد ترامب يوم الأربعاء تهديداته ضد طهران، متعهدًا بمواصلة الحصار الأمريكي على إيران حتى توافق على اتفاق نووي.

في المقابل، رفضت طهران إعادة فتح مضيق هرمز ما لم ترفع الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية.

كما ذكرت وكالة Axios أن القيادة المركزية الأمريكية وضعت خطة لـ"ضربات قصيرة وقوية" ضد إيران بهدف كسر الجمود في المفاوضات بين واشنطن وطهران.

ورغم استمرار وقف إطلاق النار، أفاد تقرير بأن مسؤولًا كبيرًا في الحرس الثوري الإيراني هدّد بشن "ضربات طويلة ومؤلمة" ضد مواقع أمريكية إذا استأنفت واشنطن الهجمات، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية وأوردته وكالة رويترز.

الذهب ينخفض تزامناً مع ارتفاع أسعار النفط الذي يغذي مخاوف التضخم

Fx News Today

2026-05-01 18:13PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الجمعة، وتتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية مماثلة، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط في تأجيج مخاوف التضخم، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية إلى الامتناع عن خفض أسعار الفائدة.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.1% ليصل إلى 4,568.82 دولارًا للأونصة، متجهًا لتسجيل خسارة أسبوعية تبلغ 1.2%. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة تسليم يونيو بنسبة 1.1% إلى 4,579.70 دولارًا.

وقال محلل بنك UBS غيوفاني ستاونوڤو إن "الذهب يرتبط عكسيًا بأسعار النفط على المدى القصير، نظرًا لتأثير ذلك على توقعات أسعار الفائدة".

وفي سياق متصل، قالت إيران يوم الخميس إنها سترد بـ"ضربات طويلة ومؤلمة" ضد مواقع أمريكية إذا استأنفت واشنطن الهجمات، مجددة تأكيدها على سيادتها على مضيق هرمز.

وقد لامست أسعار خام برنت ضعف المستويات التي كانت عليها في بداية العام، ما أثار مخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي وارتفاع التضخم نتيجة صعود أسعار الوقود. كما تسارع التضخم في الولايات المتحدة خلال مارس مع تأثير الحرب على أسعار البنزين، ما عزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل.

وفي السياق ذاته، أبقى كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، بعد قرارات مماثلة هذا الأسبوع من مجلس الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان.

ويُنظر إلى الذهب تقليديًا باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين الجيوسياسي والتضخم، إلا أنه يتعرض لضغوط في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، لأنه يفقد جاذبيته مقارنة بالأصول المدرة للعائد مثل سندات الخزانة الأمريكية.

ومع ذلك، قال ستاونوڤو إن بنك UBS لا يزال يحتفظ بنظرة إيجابية للذهب على مدى 6 إلى 12 شهرًا المقبلة، موضحًا أن "عدم اليقين المرتبط بالانتخابات النصفية الأمريكية المقبلة، وتوقعات ضعف الدولار الأمريكي بمرور الوقت، وتراجع أسعار الفائدة الحقيقية مع خفض الفيدرالي للفائدة، من المرجح أن تدعم الطلب الاستثماري إلى جانب استمرار طلب البنوك المركزية".

وأضاف أن هذه العوامل قد تدفع أسعار الذهب إلى مستوى 5,900 دولار للأونصة بحلول أواخر عام 2026.

وفي أسواق المعادن الأخرى، انخفضت أسعار الفضة الفورية بنسبة 0.6% إلى 73.27 دولارًا للأونصة، وتراجع البلاتين بنسبة 1.3% إلى 1,960.30 دولارًا، بينما خسر البلاديوم 0.6% ليصل إلى 1,515.37 دولارًا.

ارتفاع أسعار البنزين ليس إلا بداية لأزمة طاقة أعمق بكثير

Fx News Today

2026-05-01 17:01PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

عندما تقع صدمة نفطية كبرى، فإن معظم الأمريكيين يلاحظونها أولًا عند محطات الوقود.

وهذا تحديدًا ما يحدث الآن. فمنذ هجوم 28 فبراير على إيران وما تبعه من اضطراب في حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، ارتفعت أسعار البنزين والديزل في الولايات المتحدة بشكل حاد. كما بدأت أسعار المواد الغذائية في الارتفاع تدريجيًا مع انتقال تأثير تكاليف النقل عبر سلاسل الإمداد. وجاء تقرير التضخم لشهر مارس أعلى بكثير من التوقعات.

بالنسبة لكثير من الأمريكيين، يبدو أن القصة تنتهي عند هذا الحد: أسعار أعلى، لكن سلاسل الإمداد ما تزال تعمل.

لكن على المستوى العالمي، هذه ليست مجرد أزمة أسعار، بل بدأت تتحول إلى أزمة إمدادات بالفعل.

نقطة اختناق عالمية تحت الضغط

يُعد مضيق هرمز أهم شريان للطاقة في العالم. إذ يمر عبر هذا الممر الضيق نحو خُمس استهلاك النفط العالمي، أي ما يقارب 20 مليون برميل يوميًا. كما يُعد طريقًا رئيسيًا لصادرات الغاز الطبيعي المسال، خاصة من قطر.

عندما تتعطل حركة المرور عبر هرمز، يكون التأثير فوريًا، ليس فقط بسبب حجم التدفقات، بل لغياب البدائل الواقعية. فلا يمكن لناقلات النفط تغيير مسارها ببساطة دون زيادة الوقت والتكلفة والتعقيد اللوجستي، وفي بعض الحالات لا يمكنها تغيير المسار أصلًا.

والنتيجة هي ما نشهده الآن: إعادة تسعير حادة للمخاطر في أسواق الطاقة العالمية، تليها حالة من تشديد الإمدادات الفعلية.

خارج الولايات المتحدة: التأثير أشد بالفعل

تتمتع الولايات المتحدة بدرجة من الحماية بفضل كونها منتجًا رئيسيًا للنفط واعتمادها المحدود نسبيًا على واردات الخليج. لكن معظم دول العالم لا تمتلك هذا الحاجز.

في الاقتصادات المعتمدة على الاستيراد، بدأت الضغوط تظهر بالفعل.

في جنوب وجنوب شرق آسيا، بدأت تأخيرات شحنات الوقود وارتفاع تكاليف الاستيراد تؤثر على توافر الإمدادات. ويعتمد نحو 90% من واردات غاز البترول المسال في الهند، الذي تعتمد عليه ملايين الأسر في الطهي، على المرور عبر مضيق هرمز. وقد أدى الاضطراب الحالي إلى أزمة إمدادات داخلية، ما دفع الحكومة إلى فرض نظام حصص لتوزيع الغاز على الأسر.

أما الزراعة فهي نقطة ضغط أخرى. إنتاج وتجارة الأسمدة يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بالغاز الطبيعي والمدخلات البتروكيماوية. ويمر نحو 30% من تجارة الأسمدة العالمية، وجزء كبير من الكبريت والأمونيا المستخدمة في أسمدة الفوسفات، عبر مضيق هرمز.

ويأتي أكثر من 40% من واردات الهند من الأسمدة من الشرق الأوسط. ومع اقتراب موسم الأمطار الزراعي، اندفع المزارعون في مناطق البنجاب وهاريانا إلى الشراء خوفًا من النقص. وإذا لم يستقر إمداد الأسمدة بحلول مايو، تحذر وكالة الطاقة الدولية من تهديد مباشر لإنتاج المحاصيل.

أوروبا: هشاشة مختلفة لكن واقعية

تبدو هشاشة أوروبا مختلفة، لكنها لا تقل خطورة. فرغم تقليل اعتمادها على النفط الروسي منذ عام 2022، ما تزال تعتمد على الأسواق العالمية في المنتجات المكررة. وكان نحو نصف واردات وقود الطائرات في أوروبا يأتي سابقًا من الشرق الأوسط.

وقد حذرت وكالة الطاقة الدولية من احتمال مواجهة أوروبا نقصًا حادًا في وقود الطائرات بحلول يونيو. وبدأت بالفعل عدة شركات طيران في إعطاء الأولوية للرحلات الدولية على حساب إلغاء بعض الرحلات المحلية والإقليمية لتوفير المخزون المتناقص.
شرق آسيا: مشكلة الحجم والاعتماد

في شمال شرق آسيا، تتمثل المشكلة في الحجم والاعتماد. تؤكد البيانات أن اليابان تستقبل نحو 11%، وكوريا الجنوبية نحو 12% من إجمالي شحنات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز. ويظل الاعتماد على نفط وغاز الخليج مرتفعًا للغاية في البلدين.

وقد اتجهت الشركات هناك إلى تأمين مصادر بديلة واستخدام الاحتياطيات، لكن هذه الإجراءات مكلفة وتكشف مدى محدودية البدائل في النظام العالمي.
امتداد الأزمة إلى التصنيع

في المراحل التالية من سلسلة القيمة، تمتد التأثيرات إلى قطاع التصنيع. إذ ترتفع أسعار المواد البتروكيماوية المشتقة من النفط والغاز، ما يضغط على صناعات مثل البلاستيك والمنسوجات.

وفي الاقتصادات المعتمدة على التصدير، يؤدي ذلك إلى تباطؤ الإنتاج، وضغط على هوامش الربح، وارتفاع التكاليف على المشترين العالميين.

أما في الاقتصادات النامية، فالمخاطر أكثر حدة. فكثير منها لا يمتلك المرونة المالية أو الاحتياطيات أو البنية التحتية اللازمة لامتصاص اضطرابات طويلة. ويمكن أن تؤدي زيادة تكاليف الطاقة سريعًا إلى ضغوط على العملة، وتراجع الإنتاج الصناعي، وأحيانًا إلى نقص فعلي في السلع.

لماذا نجت الولايات المتحدة حتى الآن؟

يعود الاستقرار النسبي في الولايات المتحدة إلى عاملين: الإنتاج والجغرافيا.

إنتاج النفط المحلي لا يزال قريبًا من مستويات قياسية، كما أن اعتماد الولايات المتحدة على واردات الخليج أقل من كثير من الدول الأخرى، ما يوفر حاجزًا ضد اضطرابات الإمداد المادية.

كما تمتلك الولايات المتحدة واحدة من أكثر أنظمة التكرير تعقيدًا وتطورًا في العالم، ما يسمح لها بتلبية جزء كبير من الطلب المحلي على البنزين والديزل.

لكن “الحاجز” لا يعني “الحصانة”.

فالنفط يُسعَّر عالميًا، وعندما يؤدي اضطراب ما إلى سحب — أو حتى تهديد بسحب — ملايين البراميل يوميًا من السوق، فإن الأسعار ترتفع عالميًا.

ولهذا بدأ المستهلكون في الولايات المتحدة بالفعل برؤية ارتفاع في أسعار الوقود. وضمن ذلك، يرتفع سعر الديزل بوتيرة أسرع من البنزين لأسباب هيكلية، إذ يُعد الديزل أساس النقل والشحن والزراعة والصناعة، وغالبًا ما يكون عرضه أكثر محدودية. وعندما يتحرك الديزل، يتبعه الاقتصاد كله.

المرحلة التالية لم تبدأ بعد

ما تشهده الولايات المتحدة الآن — ارتفاع أسعار الوقود وبداية التضخم — هو عادة المرحلة الأولى من صدمة الإمدادات.

أما عالميًا، فقد بدأت بالفعل المرحلة الثانية: تشدد في الإمدادات واضطراب تشغيلي.

ومع استمرار الأزمة، تصبح المرحلة التالية أصعب في التجنب. فقد يبدأ المصافي في تقليص الإنتاج مع تراجع الهوامش وصعوبة الحصول على الخام. وتشتد أسواق المنتجات النفطية. ويمكن للاحتياطيات الاستراتيجية أن تساعد، لكنها حل مؤقت فقط.

وفي النهاية، يتكيف النظام عبر ما يُعرف بـ"تدمير الطلب"، حيث تدفع الأسعار المرتفعة المستهلكين والشركات إلى تقليص الاستهلاك، ما يؤدي إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي، وهو ما يخفض الأسعار لاحقًا، لكن بتكلفة اقتصادية واضحة.
الصورة الكبرى

من السهل النظر إلى الوضع الحالي من زاوية محلية: أسعار بنزين أعلى، وضغط إضافي على أسعار الغذاء، وشعور عام بارتفاع التكاليف.

لكن هذا المنظور يتجاهل الواقع الأوسع.

في أجزاء كثيرة من العالم، لم تعد هذه مجرد أزمة تضخم، بل أصبحت اضطرابًا في سلاسل الإمداد يؤثر على الوقود وإنتاج الغذاء والتصنيع والنقل.

وقد كانت الولايات المتحدة أكثر عزلة حتى الآن، لكن التاريخ يشير إلى أن ذلك لا يدوم طويلًا. ومن المرجح أن تظهر تداعيات إضافية لاحقًا.

فصدمات الطاقة نادرًا ما تبقى محصورة داخل حدود واحدة، بل تنتقل عبر التجارة العالمية والتسعير وسلاسل الإمداد قبل أن تظهر بشكل أوضح داخل الاقتصادات المحلية.

وما يعيشه الأمريكيون اليوم هو المرحلة المبكرة فقط، بينما يعيش بقية العالم مراحل أكثر تقدمًا من الأزمة.