2026-06-22 19:43 UTC
تراجع الدولار الكندي إلى أدنى مستوى له خلال 14 شهرًا مقابل نظيره الأمريكي يوم الاثنين، مع تسجيل العملة الخضراء مكاسب واسعة النطاق، إلا أن خسائر العملة الكندية ظلت محدودة بعدما أظهرت بيانات محلية تسارع التضخم إلى أعلى مستوى له خلال 29 شهرًا.
وانخفض الدولار الكندي بنسبة 0.1% إلى 1.4162 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 70.61 سنتًا أمريكيًا، بعدما لامس خلال التداولات أدنى مستوى له منذ أبريل 2025 عند 1.4193 دولار كندي.
وقال استراتيجيون لدى تي دي سيكيوريتيز، من بينهم جايتي بهاردواج، في مذكرة: "ارتفاع التضخم بشكل طفيف يخفف بعض الضغوط على الدولار الكندي".
التضخم الكندي يرتفع بفعل تداعيات أسعار النفط
ارتفع معدل التضخم السنوي في كندا خلال مايو إلى 3.2%، متجاوزًا التوقعات، مع استمرار تأثير ارتفاع أسعار النفط الخام الناتج عن الحرب مع إيران في الظهور عبر تكاليف البنزين.
لكن مؤشرات التضخم الأساسي التي يراقبها عن كثب بنك كندا كانت أكثر اعتدالًا.
وفي الوقت نفسه، واصل الدولار الأمريكي تعزيز مكاسبه مقابل سلة من العملات الرئيسية منذ إعلان قرار السياسة النقدية الأخير لـالاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء الماضي.
وكانت التوقعات الجديدة للاحتياطي الفيدرالي والتعليقات الصادرة عن كيفن وورش، الذي ترأس أول اجتماع له كرئيس للبنك المركزي، أكثر تشددًا من توقعات الأسواق.
وقال استراتيجيو تي دي سيكيوريتيز: "الحاجز أمام رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي أقل من ذلك الخاص ببنك كندا، لكن هذا الأمر يبدو الآن مُسعّرًا إلى حد كبير في الأسواق".
وأضافوا: "كما أن الأسواق تسعّر استمرار حالة عدم اليقين بشأن اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA) والمفاوضات الممتدة".
ترقب مراجعة اتفاق التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك
وذكرت شبكة CTV News يوم السبت أن مسؤولين كنديين سيلتقون نظراءهم من المكسيك والولايات المتحدة في الأول من يوليو لعقد أول اجتماع ثلاثي لمراجعة اتفاقية التجارة بين الدول الثلاث.
وتراجعت أسعار النفط، وهو أحد أهم صادرات كندا، بنسبة 2.6% إلى 74.60 دولار للبرميل، بعد أن قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن تقدمًا أُحرز في المحادثات مع إيران، وإن مضيق هرمز أصبح مفتوحًا، ما خفف المخاوف بشأن الإمدادات.
وارتفعت عوائد السندات الكندية عبر مختلف آجال الاستحقاق، حيث ارتفع العائد على السندات لأجل عامين بمقدار 3 نقاط أساس إلى 2.810%.
ومع ذلك، تراجع عائد السندات الكندية لأجل عامين بمقدار 1.9 نقطة أساس إضافية مقارنة بنظيره الأمريكي، ليصل الفارق إلى نحو 140 نقطة أساس لصالح السندات الأمريكية.
2026-06-22 18:19 UTC
تراجعت العقود الآجلة لفول الصويا يوم الاثنين، مع انخفاض أسعار النفط الخام وارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، بينما يترقب المتعاملون تقرير التقدم الأسبوعي للمحاصيل الصادر عن وزارة الزراعة الأمريكية، ويراقبون أي عمليات شراء جديدة لفول الصويا من جانب الصين.
ويعود جزء كبير من الضعف الأخير في أسواق الحبوب إلى عوامل الطقس، إذ إن هطول الأمطار على نطاق واسع واعتدال درجات الحرارة في أنحاء منطقة الغرب الأوسط الأمريكي يدعمان بشكل عام نمو الذرة وفول الصويا في بداية الموسم، رغم أن زيادة الرطوبة قد تؤدي لاحقًا إلى تباطؤ أعمال الزراعة في الحقول أو تعرض النباتات للإجهاد.
ولهذا السبب يحظى تقرير تقدم المحاصيل الأسبوعي الصادر بعد ظهر الاثنين عن وزارة الزراعة الأمريكية بأهمية كبيرة، إذ يعد من أولى المؤشرات التي تحظى بمتابعة واسعة حول تقييم حالة هذه المحاصيل في مراحل نموها الأولى.
وعلى صعيد التداولات، تراجعت أسعار فول الصويا في التعاملات الفورية في بورصة شيكاغو للسلع بحلول الساعة 19:08 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 11.42 دولار للبوشل.
ارتفاع واردات الصين من فول الصويا الأمريكي وتراجع الشحنات البرازيلية
ارتفعت واردات الصين من فول الصويا الأمريكي بنسبة 1.8% على أساس سنوي خلال شهر مايو، مع استمرار وصول الشحنات التي تم شراؤها بعد استئناف بكين شراء فول الصويا الأمريكي في أواخر العام الماضي إلى الموانئ الصينية.
وأسفرت القمة التي عقدت يومي 14 و15 مايو بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ عن الإبقاء على التزام شراء 25 مليون طن متري سنويًا من فول الصويا حتى عام 2028، وفقًا لمسؤولين أمريكيين كبار وبيان صادر عن البيت الأبيض.
وفي يوم الخميس، أكدت وزارة الزراعة الأمريكية بيع 132 ألف طن من فول الصويا الأمريكي إلى الصين للتسليم خلال العام التسويقي 2026/2027، وهو ما يمثل أول عملية شراء صينية يتم الإعلان عنها رسميًا منذ قمة مايو.
وفي المقابل، تراجعت شحنات فول الصويا البرازيلية بنسبة 17.7%، في ظل استمرار تغيرات حركة التجارة العالمية بين كبار المنتجين والمشترين.
2026-06-22 18:03 UTC
انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن سمحت وزارة الخزانة الأمريكية بمبيعات الخام الإيراني حتى شهر أغسطس.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت، وهو المعيار العالمي لأسعار النفط، بنسبة 3.8% إلى 77.51 دولار للبرميل بحلول الساعة 1:46 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.56% لتصل إلى 74.64 دولار للبرميل.
وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصًا لمدة 60 يومًا يسمح بإنتاج وتسليم وبيع النفط الإيراني، كما يتيح استيراد الخام الإيراني إلى الولايات المتحدة، مع إمكانية سداد قيمة النفط بالدولار.
وجاء هذا الترخيص بعد أن قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة وإيران حققتا "تقدمًا كبيرًا" في محادثات السلام التي عقدت خلال عطلة نهاية الأسبوع في سويسرا.
خارطة طريق لاتفاق نهائي خلال 60 يومًا
وقال الوسطاء من قطر وباكستان إن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين اتفقوا على خارطة طريق تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا.
وأضاف الوسطاء أن الولايات المتحدة وإيران ستواصلان المفاوضات الفنية طوال الأسبوع، كما ستعملان على تشكيل لجنة رفيعة المستوى للإشراف على عملية الوساطة.
ويأتي هذا التطور بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف العمل العسكري ضد إيران، ما أثار مخاوف بشأن قدرة اتفاق السلام المؤقت الهش الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي على الصمود.
وأطلق ترامب هذا التصريح يوم الأحد بالتزامن مع اجتماع فانس مع مسؤولين إيرانيين في سويسرا. وخيّم على الاجتماع إعلان إيران أنها أغلقت مجددًا مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات الحيوية لشحنات النفط العالمية.
ومثلت المحادثات التي استضافها منتجع بورغنستوك في سويسرا أول مفاوضات منذ أن وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم الأسبوع الماضي لإنهاء الصراع بينهما وتمديد وقف إطلاق النار الهش لمدة 60 يومًا على الأقل.
ونص الاتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز ووقف الأعمال العدائية في أنحاء المنطقة، بما في ذلك لبنان. إلا أن إيران اتهمت واشنطن بعدم ضمان وقف إطلاق النار هناك، وقالت إن المحادثات الأخيرة ستركز فقط على تنفيذ مذكرة التفاهم، وليس على قضايا أوسع مثل برنامجها النووي.
وفرة الإمدادات الحالية قد تخفي مخاطر مستقبلية في سوق النفط
وقال ديفيد روش من شركة كوانتوم ستراتيجي إن إمدادات النفط في الشرق الأوسط تقترب حاليًا من مستويات ما قبل الحرب عند احتساب الخام المخزن والموجود على متن الناقلات.
لكنه حذر في تقرير صدر يوم الاثنين من أن الوفرة الظاهرة في المعروض تعكس تصفية للمخزونات وليس تعافيًا في مستويات الإنتاج، ما يجعل السوق عرضة للمخاطر بمجرد استنفاد تلك المخزونات.
وبينما ارتفعت أسعار النفط في وقت سابق بفعل تجدد التوترات في الشرق الأوسط، أشارت جولدمان ساكس إلى أن استمرار صدمات الإمدادات قد يسرّع في نهاية المطاف التحول نحو السيارات الكهربائية، ما يؤدي إلى تراجع الطلب على النفط الخام على المدى الطويل ويضيف مزيدًا من الضغوط الهبوطية على أسعار النفط.
2026-06-22 18:01 UTC
ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الاثنين، لتعوض جزءًا من خسائرها بعد أن سجلت في الجلسة السابقة أدنى مستوى لها خلال أكثر من أسبوع، وذلك مع إحراز تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ضغط على أسعار النفط وخفف بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.9% ليصل إلى 4,199.07 دولار للأوقية، بعدما لامست الأسعار يوم الجمعة أدنى مستوياتها منذ 11 يونيو.
في المقابل، تراجعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة تسليم أغسطس بنسبة 0.7% إلى 4,216.30 دولار للأوقية.
وقال أولي هانسن، المحلل لدى ساكسو بنك، إن "أسعار الطاقة ستظل محركًا رئيسيًا على المدى القصير لسوق المعادن الثمينة".
وأضاف هانسن: "نشهد استمرار المحادثات المتعثرة في سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران، والتي لا تزال تشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق من شأنه إضافة كميات جديدة من النفط الخام إلى السوق"، موضحًا أن ذلك يضغط على أسعار النفط الخام ويدعم الذهب في الوقت نفسه.
تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية يضغط على النفط
وقال الوسطاء إن مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران أحرزوا "تقدمًا مشجعًا" خلال الجولة الأولى من المحادثات التي عقدت في سويسرا وانتهت في وقت مبكر من يوم الاثنين، رغم استمرار التوترات بشأن لبنان ومضيق هرمز.
وعقب الإعلان، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 3%.
وعلى صعيد السياسة النقدية الأمريكية، يرى المتداولون حاليًا أن هناك احتمالًا بنسبة 89% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر، مقارنة بـ61% قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع الماضي، وفقًا لأداة CME FedWatch Tool التابعة لبورصة مجموعة سي إم إي.
ويعتقد تسعة من أصل 19 مسؤولًا في الاحتياطي الفيدرالي أنهم سيحتاجون إلى رفع سعر الفائدة الأساسي هذا العام.
ارتفاع الفائدة يحد من جاذبية الذهب رغم دعمه كملاذ ضد التضخم
ورغم سمعة الذهب كأداة للتحوط من التضخم، فإن المعدن النفيس عادة ما يفقد جاذبيته عندما ترتفع أسعار الفائدة، إذ يصبح الأصل الذي لا يدر عائدًا أقل جاذبية مقارنة بالاستثمارات التي توفر عوائد فائدة.
وقالت بنك أوف أمريكا في مذكرة صدرت يوم الجمعة إن هدفها السابق لسعر الذهب عند 6,000 دولار للأوقية يبدو غير مرجح، مشيرة إلى أن السوق سيحتاج إلى استبعاد كامل لاحتمالات رفع أسعار الفائدة حتى تصل الأسعار إلى هذه المستويات.
ومع ذلك، أضاف البنك أن الأساس الرئيسي وراء نظرته المتفائلة للذهب — والمتمثل في السياسات الاقتصادية الكلية غير التقليدية في الولايات المتحدة — لا يزال قائمًا.