الدولار الكندي يهبط إلى أدنى مستوى في نحو أربعة أشهر مع تصاعد الحرب ومخاوف تباطؤ النمو

FX News Today

2026-03-30 19:07PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع الدولار الكندي إلى ما يقرب من أدنى مستوى له في أربعة أشهر مقابل نظيره الأمريكي يوم الاثنين، مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط، ما عزز المخاوف من أن يؤدي تباطؤ النمو الاقتصادي إلى تعويض التأثير التضخمي لارتفاع أسعار الطاقة.

وكان الدولار الكندي — المعروف باسم «اللوني» — يتداول منخفضًا بنسبة 0.2% عند 1.3925 مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 71.81 سنتًا أمريكيًا، بعد أن لامس خلال التداولات أدنى مستوى له خلال الجلسة منذ 5 ديسمبر عند 1.3944.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذّر من أن منشآت الطاقة وآبار النفط الإيرانية قد «تُدمَّر بالكامل» إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز، وذلك بعد أن وصفت إيران مقترحات السلام الأمريكية بأنها «غير واقعية» وأطلقت موجات من الصواريخ على إسرائيل.

وقال دارسي ديجز، مدير المحافظ الاستثمارية لدى Franklin Templeton Canada: «كلما طال أمد هذا الوضع، لن يكون إيجابيًا للنمو». وأضاف: «هذه الصدمة الكبيرة في أسعار الطاقة ستظهر في المؤشرات الاقتصادية الكلية مع بعض التأخير».

وكان سعر النفط — أحد أبرز صادرات كندا — يتداول مرتفعًا بنسبة 3.9% عند 103.49 دولار للبرميل، في حين واصل الدولار الأمريكي مكاسبه الأخيرة مقابل سلة من العملات الرئيسية.

ومن المتوقع أن تظهر بيانات الناتج المحلي الإجمالي الكندي، المقرر صدورها يوم الثلاثاء، قراءة مستقرة لشهر يناير، وهو ما قد يساعد في توجيه توقعات السوق بشأن مسار السياسة النقدية لدى بنك كندا المركزي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أبقى البنك المركزي الكندي سعر الفائدة القياسي دون تغيير عند 2.25%، مشيرًا إلى أنه لا يزال من المبكر تقييم تأثير الحرب.

وقال دارسي ديجز: «بشكل عام، تتجاوز البنوك المركزية مثل هذه الصدمات السعرية… وأعتقد أنها ستبقي السياسة النقدية دون تغيير خلال الاجتماعات القليلة المقبلة لتقييم تداعيات كل ما يحدث وما يعنيه فعليًا للاقتصاد الكندي».

وتشير تسعيرات أسواق المال حاليًا إلى احتمال تشديد السياسة النقدية من جانب بنك كندا بنحو 50 نقطة أساس هذا العام، انخفاضًا من توقعات بلغت 70 نقطة أساس قبل أيام قليلة فقط.

كما تراجعت عوائد السندات الكندية عبر مختلف آجال الاستحقاق، متتبعة حركة سندات الخزانة الأمريكية.

وانخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 8.8 نقطة أساس ليصل إلى 3.493%. وكان قد سجل يوم الاثنين الماضي مستوى يقارب أعلى مستوى له في عامين عند 3.643%.

سهم ميتا يرتفع بشكل طفيف رغم ضعف الزخم بعد توزيعات أرباح وخفض التكاليف

Fx News Today

2026-03-30 17:56PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجل سهم شركة ميتا بلاتفورمز، التي كانت تُعرف سابقًا باسم فيسبوك ارتفاعًا طفيفًا ليصل إلى 529.04 دولار، بزيادة قدرها 0.55% خلال الجلسة، لكنه لا يزال أقل بكثير من متوسطاته المتحركة الرئيسية: متوسط 20 يومًا عند 621.07 دولار، ومتوسط 50 يومًا عند 643.58 دولار، ومتوسط 200 يوم عند 687.61 دولار، وهو ما يعكس استمرار ضغوط البيع عبر الآفاق الزمنية القصيرة والمتوسطة والطويلة.

ويقع مستوى إيشيموكو كيجون (Ichimoku Kijun) عند 596.65 دولار فوق السعر الحالي، ما يجعله مستوى مقاومة فوري يجب أخذه في الاعتبار.

وقد دفعت الشركة أول توزيعات أرباح لها في عام 2026 بقيمة 0.525 دولار للسهم، كما منحت خيارات أسهم جديدة لكبار التنفيذيين للمرة الأولى منذ عام 2012.

وأعلنت الشركة كذلك عن خفض في القوى العاملة يصل إلى 20%، وهو ما يُتوقع أن يحقق وفورات سنوية في التكاليف تتراوح بين 3 مليارات و10 مليارات دولار.

وفي المقابل، زاد عدد من المستثمرين المؤسسيين من حيازاتهم في سهم الشركة، من بينهم Cullen Investment Group وCzech National Bank وWorld Investment Advisors، بينما خفّضت شركة HWG Holdings LP حصتها في السهم.

ومع ذلك، لا يزال الزخم ضعيفًا، حيث يعطي مؤشر MACD إشارة بيع، بينما يسجل مؤشر ADX مستوى 16.30، ما يشير إلى غياب اتجاه قوي للسوق.

كما تؤكد مجموعة من المؤشرات الفنية الأخرى حالة التشبع البيعي العميق وهيمنة البائعين خلال الجلسة، إذ بلغ مؤشر القوة النسبية RSI مستوى 22.67، ومؤشر CCI عند -222.12، ومؤشر Stoch RSI عند 0.00، بينما سجل مؤشر BBP مستوى -51.76، كما يدعم مؤشر AO الاتجاه الهبوطي السائد.

وكان سعر افتتاح الجلسة عند 534.90 دولار، مرتفعًا بفجوة سعرية مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 526.16 دولار، إلا أن السعر تراجع لاحقًا نحو نطاق متوسط بعد ارتفاع مبكر. وتبقى تقلبات التداول خلال اليوم معتدلة مع نبرة صعودية طفيفة في بداية الجلسة، لكن المؤشرات الأساسية تشير إلى استمرار الزخم الهبوطي.

كما يظهر تباين واضح في حركة السهم، إذ يسجل السعر بعض الارتداد بعد الافتتاح رغم أن مؤشرات الزخم ومؤشرات التذبذب تشير إلى ظروف هبوطية قوية وحالة تشبع بيعي.

الأسهم الأمريكية ترتد بعد موجة بيع مع تركيز المستثمرين على الصراع في الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-03-30 16:40PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الاثنين خلال تداولات متقلبة، بعد تسجيلها تراجعات حادة في الجلسة السابقة، حيث استمد المستثمرون بعض التفاؤل من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول المحادثات مع إيران، رغم اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تجري مناقشات جادة مع «نظام أكثر عقلانية» لإنهاء الحرب، لكنه كرر تحذيره بضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة خطر الهجمات الأمريكية على آبار النفط ومحطات الطاقة الإيرانية.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، دخلت ميليشيا الحوثي اليمنية المدعومة من إيران إلى الحرب، ما أدى إلى تصعيد الصراع.

ارتفع مؤشر الطاقة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.9%، مع صعود أسهم شركتي إكسون موبيل وشيفرون بنسبة 2.1% و1.3% على التوالي.

وقال آرت هوجان، كبير الاستراتيجيين في السوق لدى شركة B Riley Wealth: «هناك شعور بوجود مفاوضات، وإذا كان هذا هو الحال، فقد يكون هناك حل محتمل… عندما تكون الأسواق في حالة تشبع بالبيع، فإنها تبحث عن أي محفز إيجابي محتمل، وهذا ما نشهده اليوم».

منذ بدء الحرب، أكدت مؤشرات داو جونز، ناسداك، ومؤشر Russell 2000 للمؤسسات الصغيرة منطقة التصحيح، حيث انخفضت جميعها بنسبة 10% عن أعلى إغلاقات قياسية لها.

وفي تمام الساعة 11:31 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 324.12 نقطة، أو 0.72%، ليصل إلى 45,491.47، في حين صعد مؤشر S&P 500 بمقدار 19.64 نقطة، أو 0.31%، ليصل إلى 6,388.49، وارتفع مؤشر ناسداك بمقدار 9.79 نقاط، أو 0.05%، ليصل إلى 20,958.15.

أما أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى المدرجة في مؤشر S&P 500 فقد تراجعت بنسبة 0.5%، بقيادة آبل وبرودكوم، مما حد من مكاسب المؤشرين S&P 500 وناسداك. بينما انخفض مؤشر أشباه الموصلات الأوسع إلى أدنى مستوى له خلال ثلاثة أشهر، مسجلاً تراجعًا بنسبة 2.7%.

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن توقعات التضخم طويلة الأجل تبدو مستقرة رغم صدمة أسعار الطاقة الحالية، مشيرًا إلى أن الاحتياطي الفيدرالي لا يحتاج بعد لاتخاذ قرار بشأن كيفية التعامل مع التطورات الأخيرة.

وحدد المشاركون في سوق النقد أن أي تخفيف للسياسة النقدية هذا العام لم يعد واردًا، مقارنة بقرارين متوقعين قبل بدء الحرب، وفق أداة فيدووتش التابعة لمجموعة CME.

وسيتم هذا الأسبوع إصدار مجموعة من بيانات سوق العمل، بما في ذلك أرقام الوظائف غير الزراعية لشهر مارس، والتي من المتوقع أن توفر رؤية أوضح حول صحة الاقتصاد.

وفي سياق آخر، قامت شركة مورجان ستانلي بتخفيض تصنيف الأسهم العالمية إلى «وزن متساوٍ» بدلًا من «وزن زائد»، لكنها أشارت إلى أن التدفقات نحو الأسهم والسندات الأمريكية تجاوزت بقية العالم منذ بدء الصراع، ما يشير إلى أنها قد تعود كملاذ آمن للمستثمرين.

وسجلت الأسهم الصاعدة ضعف الأسهم الهابطة بمعدل 2.12 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبمعدل 1.21 إلى 1 في ناسداك.

وسجل مؤشر S&P 500 ارتفاع 19 سهمًا جديدًا عند أعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا، وانخفاض 6 أسهم جديدة، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 19 ارتفاعًا جديدًا و233 انخفاضًا جديدًا.

قفزة في أسعار الألومنيوم وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات بعد ضربات إيرانية في الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-03-30 15:36PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قفزت أسعار الألومنيوم يوم الاثنين بعد أن أدت ضربات إيرانية إلى تعطيل منشآت إنتاج رئيسية في الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع، في وقت يستعد فيه المستثمرون لاحتمال حدوث مزيد من القيود على الإمدادات والخدمات اللوجستية.

وارتفع سعر الألومنيوم لعقود الثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 3.85% ليصل إلى 3,420.00 دولارًا للطن المتري، ليتداول بالقرب من أعلى مستوى له في أربع سنوات. وفي وقت سابق من صباح اليوم، صعد السعر إلى 3,492 دولارًا للطن المتري.

كما قفزت أسهم شركة Alcoa بنسبة 10%، بينما ارتفعت أسهم شركة Century Aluminum بنسبة 11% خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق.