الين الياباني يحاول التعافي مقابل الدولار الأمريكي القوي

FX News Today

2026-06-24 04:40 UTC

•العملة اليابانية تحوم بالقرب من أدنى مستوياتها في 40 عام
•السلطات الحكومية اليابانية تكثف من تحذيراتها الشفهية
•ملخص أراء بنك اليابان يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة


ارتفع الين الياباني قليلاً بالسوق الأسيوية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ،ضمن محاولات التعافي من أدنى مستوى في عامين مقابل الدولار الأمريكي ،مع نشاط نسبي لعمليات الشراء من مستويات المنخفضة.


وحتى الآن لم تُساهم الجولة الأخيرة من التحذيرات الشفهية من المسؤولين اليابانيين في تخفيف الضغط المستمر على العملة، وسط تباينات كبيرة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، وشكوك حول التزام طوكيو بالتدخل.


نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :تراجع الدولار مقابل الين بنحو 0.1% إلى ( 161.45¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (161.57¥)، و سجل أعلى مستوى عند (161.63¥).


•أنهي الين تعاملات الثلاثاء مستقراً مقابل الدولار ،بعدما سجل يوم الاثنين أدنى مستوى في عامين عند 161.93 ينات ،بالقرب من أدنى مستوياته في 40 عاماً عند 161.95 ينات.


الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الأربعاء بأكثر من 0.1%،ليوسع مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي ،مسجلاً أعلى مستوى في 13 شهراً عند 101.51 نقطة ،عاكسًا استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.


يأتي هذا الصعود بفضل عمليات شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار متاح ،في ظل توالي البيانات الاقتصادية القوية في الولايات المتحدة ،والتي تؤيد اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة ،وكأفضل استثمار بديل بسبب موجة البيع المكثفة في أسهم التكنولوجيا العالمية.


السلطات اليابانية
تراقب السلطات اليابانية عن كثب تحركات العملة المحلية في سوق الصرف، خاصة مع اقتراب الين من المستويات الأدنى فى 40 عاماً ، وذلك بعد تجاوزه الحاجز المحوري عند 160 ينًا مقابل الدولار، وهو المستوى الذي يُنظر إليه على نطاق واسع كخط أحمر قد يدفع السلطات اليابانية إلى التدخل مجددًا لدعم العملة في الأسواق.


عقدت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، اجتماعًا عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في وقت متأخر من يوم الاثنين، وسط تزايد المخاوف بشأن التقلبات الحادة في العملة. 


وعلى حسب مصادر لوكالة "رويترز" ركز الاجتماع على السياسات المقترحة لمواجهة ضعف الين التاريخي، بما في ذلك التدخل المحتمل في سوق الصرف الأجنبي.


أكّدت كاتاياما ، يوم الاثنين ،أن السلطات الحكومية جاهزة تماماً ومستعدة لاتخاذ إجراءات حاسمة والتدخل المباشر في سوق الصرف الأجنبي في أي وقت لحماية الين من تحركات المضاربة.


أراء وتحليلات
•قال مات سيمبسون، كبير محللي السوق في شركة ستون إكس: قد تشعر وزارة المالية اليابانية بالقلق إزاء ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني إلى أعلى مستوى له في عام 2024. 

•وأضاف سيمبسون:وقد تشعر أيضًا بالعجز عن فعل أي شيء حيال ذلك، إذ قد يكون التدخل ضد توجهات الاحتياطي الفيدرالي المتشددة وقوة المؤشرات الاقتصادية الأمريكية مكلفًا وغير مجدٍ.

•وقالت سايوري شيراي، العضوة السابقة في بنك اليابان، إن الين الياباني قد ينخفض إلى 165 للدولار إذا رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا العام.


الفائدة اليابانية
•أظهر ملخص للآراء في اجتماع السياسة النقدية لشهر يونيو الذي نُشر اليوم الأربعاء ،أن بعض أعضاء مجلس إدارة بنك اليابان دعوا إلى مزيد من التشديد النقدي لدفع سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي نحو مستويات تُعتبر محايدة للاقتصاد.

•تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع يوليو المقبل مستقر حاليًا دون 25%.

•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.


نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يظهر إشارات إيجابية جديدة – توقعات اليوم – 24-06-2026

الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض بضغط مبيعات أسهم الرقائق ومخاوف من إنفاق الذكاء الاصطناعي

Fx News Today

2026-06-23 20:33 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أغلق مؤشرا “ناسداك” و“ستاندرد آند بورز 500” عند أدنى مستوياتهما في أكثر من أسبوع يوم الثلاثاء، متأثرة بخسائر حادة في أسهم قطاع أشباه الموصلات، في ظل تدقيق المستثمرين في ارتفاع الإنفاق الممول بالديون على الذكاء الاصطناعي، وترقب سياسة أكثر تشددًا من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

في المقابل، أنهى مؤشر “داو جونز الصناعي” الجلسة على تراجع طفيف.

كما انخفض مؤشر قطاع التكنولوجيا في “ستاندرد آند بورز 500” ومؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا بشكل ملحوظ خلال الجلسة.

خسائر واسعة في أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق تضغط على السوق

تراجعت أسهم شركات كبرى مثل “إنفيديا” و“ألفابت”، إلى جانب شركات الرقائق “إنتل” و“مارفيل تكنولوجي” و“إيه إم دي”، وسط موجة بيع شملت معظم القطاع.

وقال توماس مارتن، مدير المحافظ الأول في شركة “غلوبيالت”، إن “بعض الأخبار الأخيرة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي تثير تساؤلات حول حجم الإنفاق الجاري، والاستثمارات الرأسمالية، وتوسيع قدرات إنتاج أشباه الموصلات”.

وأضاف أن القلق المتزايد من الإنفاق الممول بالديون من قبل شركات الحوسبة الضخمة (Hyperscalers) ساهم في تعميق موجة البيع.

كما أشار إلى أن شركة “سبيس إكس”، التي دخلت الأسواق مؤخرًا، انضمت إلى قائمة الشركات الكبرى التي تلجأ إلى أسواق السندات لجمع التمويل، في ظل احتياج متزايد لرأس المال.

وارتفعت أسهم “سبيس إكس” يوم الثلاثاء بعد ثلاث جلسات من التراجع.

في السياق نفسه، تراجعت أسهم شركات رقائق الذاكرة مثل “ميكرون تكنولوجي” و“سانديسك”، رغم أنها كانت من أفضل الأسهم أداءً في مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” خلال هذا العام.

ومن المتوقع أن تقدم نتائج “ميكرون” يوم الأربعاء مؤشرات مهمة حول مستقبل قطاع الذاكرة ورقائق الذكاء الاصطناعي، بعد موجة صعود قوية خلال العام.

تزايد تقلبات السوق وتغير توقعات الفائدة

وبحسب بيانات أولية، فقد انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بمقدار 108.42 نقطة أو 1.45% ليغلق عند 7,364.37 نقطة، بينما تراجع “ناسداك” بمقدار 578.76 نقطة أو 2.21% إلى 25,587.84 نقطة. أما “داو جونز” فهبط بمقدار 44.67 نقطة أو 0.09% إلى 51,665.32 نقطة.

وارتفع مؤشر “فيكس” (CBOE Volatility Index)، المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت، إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من أسبوع.

كما تتزايد رهانات المتداولين على احتمال قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مرة ثانية بحلول ديسمبر، وفق بيانات “LSEG”، مقارنة بتوقعات قبل أسبوعين كانت تشير إلى رفع واحد فقط بمقدار 25 نقطة أساس، في ظل تسعير الأسواق لسياسة نقدية أكثر تشددًا تحت قيادة رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش.

ومن المقرر صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يوم الخميس، وهو المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، والذي قد يقدم إشارات إضافية حول اتجاه السياسة النقدية.

وفي الخلفية، يراقب المستثمرون التطورات في الشرق الأوسط، بعد أن منحت الولايات المتحدة إعفاءً من العقوبات لإيران لمدة 60 يومًا عقب الجولة الأولى من محادثات اتفاق سلام ناشئ.

الريبل يتراجع وسط ضغوط فنية تحد من زخم الطلب على صناديق المؤشرات (ETF)

Fx News Today

2026-06-23 20:08 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تواصل عملة الريبل (XRP) الحفاظ على نظرة هبوطية أوسع نطاقًا، حيث تتداول عند مستوى 1.10 دولار وقت كتابة التقرير يوم الثلاثاء، وسط استمرار الضغوط الفنية التي تحد من أي تعافٍ مستدام.

وفشلت العملة في الحفاظ على مكاسبها المبكرة مع بداية الأسبوع يوم الاثنين، إذ تأثرت بشكل رئيسي بمخاوف جيوسياسية متصاعدة ناجمة عن إشارات متضاربة بين الولايات المتحدة وإيران عقب الجولة الأولى من محادثات السلام في سويسرا.

توتر سياسي بين واشنطن وطهران يزيد تقلبات السوق

قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في وقت متأخر من يوم الاثنين إن إيران سمحت بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى البلاد، إلا أن طهران نفت ذلك، مؤكدة أنها لم تقدم “أي التزامات جديدة”.

وفي السياق ذاته، قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة.

من جهته، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين قائلاً: “إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق، أو إذا لم تتصرف بشكل جيد، فسأفعل ما يجب علي فعله”.

ضعف معنويات سوق العملات المشفرة رغم تدفقات صناديق الريبل

لا يزال سوق العملات المشفرة عمومًا تحت ضغط، مع تراجع المعنويات في مختلف القطاعات، وهو ما يعكسه مؤشر “الخوف والطمع” الذي سجل مستوى “الخوف الشديد” عند 23 يوم الاثنين، مرتفعًا بشكل طفيف فقط من 20 في اليوم السابق.

ورغم ذلك، تشهد الريبل بعض التدفقات الاستثمارية من المؤسسات في ظل اهتمام بصناديق المؤشرات الفورية (Spot ETFs). فقد ارتفعت التدفقات إلى نحو 5 ملايين دولار يوم الاثنين، مقارنة بنحو 3 ملايين دولار يوم الجمعة.

وبلغت التدفقات التراكمية حوالي 1.45 مليار دولار، بينما بلغ متوسط الأصول المُدارة نحو 993 مليون دولار، وفق بيانات منصة “SoSoValue”.

ومع ذلك، يشير محللون إلى أن استمرار التعافي يتطلب تدفقات أقوى وأكثر استدامة نحو صناديق الريبل ، في حين لا تزال المعنويات العامة في سوق العملات المشفرة ضعيفة، ما يجعل أي ارتفاعات عرضة للبيع السريع.

نشاط المضاربة يرتفع لكن المعروض يفوق الطلب

ارتفعت مشاركة المستثمرين الأفراد في سوق المشتقات، مع زيادة طفيفة في حجم الفائدة المفتوحة للعقود الآجلة (Open Interest) إلى 2.69 مليار دولار يوم الاثنين، مقارنة بـ2.55 مليار دولار في اليوم السابق.

ويشير هذا الارتفاع إلى زيادة رغبة المستثمرين في المخاطرة، لكنه لا يزال غير كافٍ لدعم موجة صعود قوية، في ظل استمرار تفوق المعروض على الطلب في السوق الفورية.

الولايات المتحدة تنافس البرازيل على سوق فول الصويا الضخم في الصين

Fx News Today

2026-06-23 20:04 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تخوض الولايات المتحدة منافسة متصاعدة مع البرازيل لاستعادة حصتها في سوق فول الصويا الصيني، في وقت باتت فيه البرازيل تستحوذ على جزء أكبر من مشتريات الصين على حساب المزارعين الأمريكيين، بينما تسعى واشنطن إلى جذب المشترين عبر التركيز على جودة المحصول.

وقال كارلوس ساليناس، المدير التنفيذي لمنطقة شرق آسيا في مجلس تصدير فول الصويا الأمريكي، خلال عرض تقديمي يوم الثلاثاء في معرض سلسلة التوريد الدولية في بكين، إن “إنتاج فول الصويا في أمريكا الشمالية يختلف تمامًا عن إنتاجه في أمريكا الجنوبية”.

وأضاف موضحًا الفارق بين الظروف المناخية بين مدينة في البرازيل وولاية إلينوي الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بهطول الأمطار خلال 30 يومًا قبل الحصاد، حيث بلغ 231 مليمترًا في البرازيل مقابل 72 مليمترًا في إلينوي، مشيرًا إلى أن “ذلك يؤثر على حالة المحصول وجودته”.

ويأتي هذا الحدث ضمن فعالية نصف يوم بعنوان “تعزيز سلسلة توريد مستدامة ومرنة لفول الصويا بين الولايات المتحدة والصين”، ونُظّم بالتعاون مع مجلس الصين لتعزيز التجارة الدولية.

وقال جيم سوتر، الرئيس التنفيذي لمجلس تصدير فول الصويا الأمريكي، على هامش الفعالية لشبكة “سي إن بي سي”، إن المجلس يشجع المشترين على “التعمق في فهم الفروقات المتعلقة بالجودة والتغذية، خصوصًا في استخدامه كعلف للحيوانات”.

تحولات في سوق فول الصويا وسط التوترات التجارية

أصبح فول الصويا الأمريكي ورقة ضغط رئيسية في تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين خلال السنوات الأخيرة، فيما لجأت بكين — أكبر مستورد لفول الصويا في العالم — إلى تنويع مصادرها بين البرازيل والأرجنتين لضمان أمنها الغذائي.

ووفقًا لحسابات شبكة “سي إن بي سي” استنادًا إلى بيانات الجمارك الصينية، فإن الولايات المتحدة والبرازيل كانتا تمثلان نحو 40% لكل منهما من واردات الصين من فول الصويا قبل عقد من الزمن، إلا أن البرازيل بدأت في الاستحواذ على حصة أكبر بكثير منذ عام 2018 بعد فرض الجولة الأولى من الرسوم الأمريكية على الصين.

وبحلول الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، جاءت أكثر من 60% من واردات الصين من فول الصويا من البرازيل، مقابل 23% من الولايات المتحدة و10% من الأرجنتين.

كما هبطت صادرات فول الصويا الأمريكي إلى الصين بنسبة 76% العام الماضي لتصل إلى 3.1 مليار دولار، انخفاضًا من ذروة بلغت 17.9 مليار دولار في عام 2022، وفق البيانات الرسمية الأمريكية. ومع ذلك، ظل فول الصويا أكبر صادرات زراعية أمريكية إلى الصين بحجم بلغ 7.37 مليون طن متري خلال العام الماضي.

اتفاقات جديدة ومحاولات لاستعادة الحصة السوقية

تقول واشنطن إن استعادة حصتها في السوق الصينية لن تكون سريعة، رغم بعض مؤشرات التحسن.

فقد أعلن البيت الأبيض الشهر الماضي أن الصين ستشتري ما لا يقل عن 17 مليار دولار من المنتجات الزراعية الأمريكية سنويًا حتى عام 2028، عقب لقاء جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، على أن تكون هذه المشتريات “إضافة إلى التزامات شراء فول الصويا التي أُعلن عنها في أكتوبر 2025”.

وكانت الولايات المتحدة قد ذكرت بعد لقاء سابق بين ترامب وشي في كوريا الجنوبية أن الصين وافقت على شراء ما لا يقل عن 25 مليون طن متري من فول الصويا الأمريكي سنويًا خلال السنوات الثلاث التالية.

وبحسب جيم سوتر، فقد اشترت الصين بالفعل كامل الكمية البالغة 12 مليون طن متري المتفق عليها للعام التسويقي المنتهي في أغسطس 2026، وتم شحن معظمها بالفعل. أما بالنسبة للدفعة التالية البالغة 25 مليون طن، فقد بدأت المشتريات الأسبوع الماضي.

وفي 17 و18 يونيو، أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية أن المصدرين الخاصين أبلغوا عن بيع 132 ألف طن متري من فول الصويا إلى الصين للتسليم في العام التسويقي المنتهي في أغسطس 2027، إلى جانب كميات أكبر من الصادرات إلى وجهات غير معلنة خلال عامين، حيث أشار سوتر إلى أن هذه الوجهات غالبًا ما تكون الصين.

كما ظهرت مؤشرات إضافية على تحسن محدود في الطلب، إذ قال جيري سلوكم، مدير مجلس فول الصويا الأمريكي وأحد المزارعين في ولاية ميسيسيبي، لشبكة “سي إن بي سي”، إن الصين التزمت بشراء ما يقرب من مليون طن متري من المحصول الجديد الذي سيبدأ حصاده في سبتمبر.

وأضاف: “نحن نرى أن الاتفاق الذي توصل إليه الرئيسان بدأ يتحقق على أرض الواقع”، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الطلب الجديد لا يزال محدودًا بسبب “بعض التردد”.

وشدد سلوكم خلال الفعالية على أهمية ممارسات الزراعة المستدامة ودور الدورة الزراعية في الحفاظ على جودة التربة في مزرعته العائلية التي تمتد لخمسة أجيال.

من جانب آخر، زار وفد من جمعية “أمريكا الوسطى-الصين” مدينة تشنغتشو في مقاطعة خنان وكذلك بكين الأسبوع الماضي لعقد طاولة مستديرة حول التعاون الزراعي.

وقال داريل إروين، الأستاذ المساعد في جامعة كونيتيكت، الذي شارك في الزيارة، إن التعاون الزراعي بين البلدين “لم يعد بنفس الحجم الذي كان عليه في عام 2019، عندما بدأ التراجع بشكل كبير”.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يرى مراقبون أن عودة فول الصويا الأمريكي إلى السوق الصينية بكامل قوته لن تحدث قريبًا.

ويتوقع سوتر أن يظل حجم الصادرات بين 25 و30 مليون طن متري خلال العام أو العامين المقبلين، قبل أن يرتفع محتملًا إلى نحو 40 مليون طن في السنوات اللاحقة.