الين قرب قمة 3 أشهر بفضل دعم السلطات اليابانية

FX News Today

2026-05-07 04:47AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

•الدولار الأمريكي تحت الضغط السلبي بسبب ضعف الطلب
•الولايات المتحدة في انتظار رد إيران على مقترح السلام
•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار الفائدة اليابانية


ارتفع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الخميس مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية ،ليواصل مكاسبه لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي،في طريقه صوب ملامسة أعلى مستوى في ثلاثة أشهر ،مستفيدًا من ضعف طلب العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ،في ظل خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران ، وتزايد آمال قرب التوصل لاتفاق سلام.


يأتي ارتفاع الين تحت أنظار السلطات اليابانية،والتي تؤكد أن اليابان لا تواجه أي قيود على وتيرة تدخلها في سوق الصرف لدعم العملة المحلية، وأنها على اتصال يومي مع السلطات النقدية الأمريكية.


نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :تراجع الدولار مقابل الين بنحو 0.2% إلى (156.03 ¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (156.33¥)، و سجل أعلى مستوى عند (156.53 ¥).


•أنهي الين تعاملات أمس الأربعاء مرتفعاً بنسبة 1.0% مقابل الدولار ،في أول مكسب يومي في غضون الأربعة أيام الأخيرة ،وسجل أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 155.03 ينات ،وسط تكهنات استمرار تدخل بنك اليابان.


الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار يوم الخميس بحوالي 0.15% ،ليواصل خسائره للجلسة الثانية على التوالي ،بصدد ملامسة أدنى مستوى في ثلاثة أشهر ،عاكساً استمرار تراجع مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.


تحسنت معنويات المخاطرة في الأسواق العالمية ،وتراجع الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن ،مع انحسار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز ،وتزايد آمال قرب التوصل لاتفاق سلام.


أعلنت إيران يوم الأربعاء أنها تراجع مقترح سلام أمريكي،وأشارت مصادر إلى أنه سينهي الحرب رسميًا، لكنه سيترك مطالب أمريكية رئيسية دون حل، وهي تعليق إيران لبرنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.


السلطات اليابانية
أكد كبير دبلوماسيي العملة اليابانيين، يوم الخميس، أن اليابان لا تواجه أي قيود على وتيرة تدخلها في سوق الصرف لدعم العملة المحلية، وأنها على اتصال يومي مع السلطات الأمريكية.


جاءت تصريحات أتسوكي ميمورا، نائب وزير المالية للشؤون الدولية، قبيل زيارة وزير الخزانة الأمريكي "سكوت بيسنت" إلى طوكيو الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع أن يناقش تحركات الين مع وزيرة المالية اليابانية "ساتسوكي كاتاياما".


وقال ميمورا للصحفيين : إن تركيزنا، بشكل ثابت ودون تغيير، يمتد إلى جميع الاتجاهات"، مؤكدًا أن طوكيو لا تزال ترى تحركات مضاربية في سوق العملات.


وأفادت مصادر لوكالة "رويترز" أن السلطات اليابانية تدخلت يوم الخميس من الأسبوع الماضي في سوق الصرف، وتشير بيانات سوق المال إلى أنها باعت ما قيمته حوالي 35 مليار دولار لدعم الين. ومنذ ذلك الحين، شهد السوق ثلاث انخفاضات مفاجئة في قيمة الين حتى يوم الأربعاء.


الفائدة اليابانية
•تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع يونيو مستقر حاليًا حول 65%.


•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.


نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين وسط توقعات سلبية – توقعات اليوم – 07-05-2026

إس آند بي 500 وناسداك يغلقان عند مستويات قياسية بدعم من أسهم الذكاء الاصطناعي

Fx News Today

2026-05-06 20:55PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مستويات إغلاق قياسية جديدة يوم الأربعاء، مدعومين بإشارات على قرب التوصل إلى حل للصراع في الشرق الأوسط، بينما أشعلت نتائج شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD) موجة صعود قوية في أسهم الرقائق وشركات الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم AMD بنحو 19% ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، بعد أن توقعت الشركة إيرادات فصلية تفوق التوقعات، مدفوعة بالطلب القوي على رقائق مراكز البيانات.

كما ارتفع سهم منافستها إنتل بنسبة 4.5%، وصعد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 4.5%، ليرتفع إجمالي مكاسبه منذ بداية 2026 إلى 62%.

تفاؤل جيوسياسي يضغط على النفط

ارتفعت الأسهم العالمية وتراجعت أسعار النفط بعد إعلان إيران أنها تدرس مقترحًا أمريكيًا جديدًا، في وقت أفادت فيه مصادر بأن واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق مبدئي من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، مع تأجيل القضايا المعقدة مثل البرنامج النووي الإيراني.

وانخفض خام برنت بنحو 8% إلى حوالي 101 دولار للبرميل، ما ساهم في تهدئة المخاوف من الضغوط التضخمية.

أرباح قوية تدعم السوق

شهدت وول ستريت موجة صعود في الأسابيع الأخيرة، حيث ركز المستثمرون على موسم أرباح قوي للربع الأول، مدفوع بشكل كبير بشركات الذكاء الاصطناعي.

وتتجه شركات مؤشر S&P 500 لتحقيق أقوى نمو في الأرباح منذ أكثر من أربع سنوات، حيث تجاوزت أكثر من 80% من الشركات التي أعلنت نتائجها حتى 1 مايو توقعات المحللين، وفق بيانات LSEG.

وقال توماس مارتن، مدير المحافظ في شركة Globalt Investments: “الاقتصاد يسير بشكل جيد، ولا توجد مؤشرات خطر حقيقية على تباطؤ قريب، ومع هذا الوضع، يجب الاستثمار في الأسهم.”

صعود واسع لأسهم التكنولوجيا والبنية التحتية

ارتفع سهم كورنينغ (Corning) بعد إعلان شراكة مع إنفيديا لتوسيع إنتاج تقنيات الاتصال البصري المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي داخل الولايات المتحدة، بينما صعد سهم إنفيديا بنسبة 5.7%.

كما قفز سهم شركة Hut 8 بنسبة 35% بعد توقيع عقد إيجار لمدة 15 عامًا بقيمة 9.8 مليار دولار لمجمع مركز بيانات في تكساس.

وارتفع سهم سوبر مايكرو (Super Micro) بنسبة 24.5% بعد توقعات قوية للإيرادات والأرباح.

أداء المؤشرات

  • ارتفع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.46% ليغلق عند 7,365.09 نقطة
  • صعد ناسداك بنسبة 2.03% إلى 25,838.94 نقطة
  • زاد داو جونز الصناعي بنسبة 1.24% إلى 49,910.59 نقطة


وسُجلت تداولات كثيفة بلغت 18.8 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 17.6 مليار خلال آخر 20 جلسة.

وارتفعت 9 من أصل 11 قطاعًا في S&P 500، بقيادة القطاع الصناعي (+2.6%)، يليه قطاع التكنولوجيا (+2.56%).

ومنذ بداية العام، ارتفع S&P 500 بنحو 8%، بينما صعد ناسداك بنسبة 11%.

بيانات الاقتصاد والتوقعات

أظهرت بيانات التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي أكبر زيادة خلال 15 شهرًا في أبريل، ما يشير إلى استمرار قوة سوق العمل رغم التوترات الجيوسياسية.

وينتظر المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، حيث تشير التوقعات إلى إضافة 62 ألف وظيفة في أبريل، بعد 178 ألفًا في مارس.

في المقابل، قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، ألبرتو موسالم، إن مخاطر السياسة النقدية تميل نحو ارتفاع التضخم، ما قد يتطلب إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لفترة.

تحركات الأسهم الفردية

  • ارتفع سهم والت ديزني بنسبة 7.5% بعد نتائج قوية واستراتيجية نمو جديدة
  • صعد سهم أوبر بنسبة 8.5% بعد توقعات قوية للحجوزات
  • تفوقت الأسهم الصاعدة على الهابطة بنسبة 1.7 إلى 1 داخل S&P 500
  • وسجل المؤشر 46 قمة جديدة مقابل 21 قاعًا، بينما سجل ناسداك 186 قمة جديدة و92 قاعًا.

 

الإيثريوم: تحسن شراء المؤسسات مقابل تراجع اهتمام المستثمرين الأفراد

Fx News Today

2026-05-06 20:49PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تشهد عملة الإيثريوم (ETH) عودة في اهتمام المستثمرين المؤسسيين، بعد أن سجلت صناديق المؤشرات الفورية الأمريكية المرتبطة بإيثريوم (ETH ETFs) تدفقات صافية داخلة بقيمة 97.5 مليون دولار يوم الثلاثاء.

وبذلك تسجل هذه الصناديق ثلاثة أيام متتالية من التدفقات الإيجابية بإجمالي يقارب 260 مليون دولار، ما عوّض التدفقات الخارجة خلال الأيام الأربعة الأولى من الأسبوع الماضي.

ويأتي هذا بعد أداء قوي في أبريل، عندما سجلت صناديق إيثريوم 10 أيام متتالية من التدفقات الصافية الداخلة، لتنهي الشهر بإجمالي تدفقات إيجابية قدره 355 مليون دولار.

كما يظهر اتجاه مشابه في نشاط الشركات، حيث تواصل شركة خزينة الإيثريوم BitMine Immersion Technologies (BMNR) تجميع العملة. وتشير بيانات منصة “Lookonchain” إلى أن الشركة أضافت على الأرجح 40 ألف إيثريوم إضافية إلى حيازاتها يوم الأربعاء. وكانت الشركة قد أعلنت عن امتلاك 5.18 مليون إيثريوم يوم الاثنين بعد شراء 101,745 إيثريوم الأسبوع الماضي.

تباين بين المؤسسات والمستثمرين الأفراد

يأتي هذا الزخم الشرائي في وقت يتراجع فيه اهتمام المستثمرين الأفراد داخل سوق العملات الرقمية في الولايات المتحدة، وهو ما يتضح من مؤشر “Coinbase Premium Index”، الذي يقارن أسعار إيثريوم بين منصة Coinbase وBinance. وقد ظل المؤشر في المنطقة السلبية خلال الأسبوع الماضي، ما يشير إلى ضعف الطلب من المستثمرين الأفراد داخل الولايات المتحدة.

ويعكس هذا تباينًا في المزاج الاستثماري بين المؤسسات من جهة، والمستثمرين الأفراد في سوق العملات الرقمية من جهة أخرى.

وفي الوقت نفسه، لا يزال تداول إيثريوم ضمن نطاق محدود حول متوسط سعره المحقق (تكلفة الشراء على السلسلة)، ما يزيد من ضغوط البيع.

تحركات حيتان السوق وتصفية مراكز

أظهرت بيانات “Lookonchain” أن أحد كبار حاملي إيثريوم (Whale)، ويدعى غاريت جين، قام بتحويل 166,023 إيثريوم إلى منصة Binance خلال الساعات الماضية. وكان هذا المستثمر قد ارتبط سابقًا بمراكز بيع ضخمة على بيتكوين وإيثريوم بقيمة 1.1 مليار دولار بعد هبوط الرافعة المالية في 10 أكتوبر، ثم تكبّد خسارة بلغت 378 مليون دولار في يناير.

كما قام المتداولون الأفراد بتصفية نحو 1.5 مليون إيثريوم خلال الأسبوعين الماضيين.

وسجلت إيثريوم تصفيات إجمالية بقيمة 50.7 مليون دولار خلال 24 ساعة، كانت الغالبية منها (52.5 مليون دولار) في مراكز شراء طويلة (Longs).

التحليل الفني: مقاومة ضعيفة وزخم متذبذب

على الرسم البياني الأسبوعي، لا تزال إيثريوم محصورة ضمن نطاق أوسع، وتتحرك دون المتوسطات المتحركة الأسية لـ20 أسبوعًا و50 أسبوعًا عند 2,438 و2,747 دولارًا، ما يجعل محاولات التعافي عرضة للضغط البيعي.

وتظهر مؤشرات الزخم صورة مختلطة إلى ضعيفة، حيث يبقى مؤشر القوة النسبية (RSI) لمدة 14 أسبوعًا قرب مستوى 44، بينما ارتفع مؤشر الاستوكاستك إلى منطقة التشبع الشرائي عند 82، ما يشير إلى محدودية الصعود طالما ظل السعر دون المتوسطات المتوسطة الأجل.

المستويات الفنية الرئيسية:

  • مقاومات: 2,388 دولار ثم 2,438 دولار، يليها 2,747 دولار، مع 3,411 دولار كمستوى أعلى بعيد المدى.
  • دعوم: 2,306 دولار ثم 2,275 دولار، وإذا كُسر هذا النطاق قد يتجه السعر إلى 2,211 و2,107 دولار، ثم مستويات أعمق عند 1,909 و1,741 و1,524 دولار في حال استمرار الهبوط.

 

الدولار الكندي يتراجع مع هبوط أسعار النفط وتقلص رهانات رفع الفائدة

Fx News Today

2026-05-06 19:40PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع الدولار الكندي بشكل طفيف أمام نظيره الأمريكي يوم الأربعاء، بعدما أدى الانخفاض الحاد في أسعار النفط إلى تقليص توقعات الأسواق بشأن قيام بنك كندا برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

وهبطت أسعار النفط، الذي يُعد أحد أهم صادرات كندا، إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، مع تزايد التفاؤل بإمكانية انتهاء الحرب في الشرق الأوسط، في ظل تقارير تشير إلى اقتراب الولايات المتحدة وإيران من اتفاق سلام مبدئي. وتم تداول العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي منخفضة بنسبة 6.9% عند 95.24 دولارًا للبرميل.

وقال محللان في بنك سكوتيابنك، شون أوزبورن وإريك ثيوريت، إن انخفاض أسعار الطاقة قد يؤثر على معنويات الدولار الكندي، خاصة إذا استمر التراجع، إذ يمكن أن يخفف من المخاوف الأخيرة بشأن احتمال تشديد السياسة النقدية من قبل بنك كندا في حال استمرار الضغوط التضخمية.

وكان بنك كندا قد أشار إلى أنه في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط ودفعها للتضخم إلى الأعلى، فقد يضطر إلى تنفيذ زيادات متتالية في أسعار الفائدة. غير أن المستثمرين باتوا يتوقعون الآن تشديدًا بنحو 45 نقطة أساس فقط بحلول ديسمبر، مقارنة بـ60 نقطة أساس في وقت سابق من الأسبوع.

وتم تداول الدولار الكندي، المعروف بـ"اللوني"، منخفضًا بنسبة 0.2% عند 1.3640 مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 73.31 سنتًا أمريكيًا، بعد أن تحرك ضمن نطاق بين 1.3579 و1.3641 خلال الجلسة. وحققت معظم عملات مجموعة العشر مكاسب أمام الدولار الأمريكي، باستثناء الكرونة النرويجية، نظرًا لكون النرويج أيضًا من كبار منتجي النفط.

وعلى صعيد البيانات المحلية، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصادر عن مؤسسة آيفي إلى 57.7 الشهر الماضي بعد التعديل الموسمي، مقارنة بـ49.7 في مارس، مسجلًا أعلى مستوى له منذ سبتمبر.

كما تراجعت عوائد السندات الكندية عبر مختلف الآجال، حيث انخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 9.9 نقطة أساس إلى 3.515%، مواصلاً تراجعه من أعلى مستوى له في نحو ستة أسابيع والذي سجله يوم الاثنين عند 3.638%.