الين يحاول التعافي تحت أنظار السلطات اليابانية

FX News Today

2026-05-20 04:18AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

•تباطؤ الدولار الأمريكي قبل صدور محضر الاحتياطي الفيدرالي
•بيسنت :بنك اليابان قادر على اتخاذ الإجراءات اللازمة إذا مُنح الاستقلالية
•احتمالات قوية حول قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة في يونيو المقبل


ارتفع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ،لأول مرة خلال الثمانية أيام الأخيرة مقابل الدولار الأمريكي ،ضمن محاولات التعافي من المستويات الأدنى في ثلاثة أسابيع ،حيث نشاط عمليات الشراء من مستويات منخفضة ،وتحت أنظار السلطات النقدية اليابانية ،والتي تراقب بشدة حاجز 160 ينات.


صرّح وزير الخزانة الأمريكي"سكوت بيسنت" أنه واثق من أن محافظ بنك اليابان كازو أويدا سيفعل "ما يلزم" إذا مُنح الاستقلالية الكافية من قبل الحكومة اليابانية، مما يُشير إلى رغبة واشنطن في المزيد من رفع أسعار الفائدة من قبل المركزي الياباني.


نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :تراجع الدولار مقابل الين بنسبة 0.15% إلى ( 158.84¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (159.08¥)، و سجل أعلى مستوى عند ( 159.11¥).


•أنهي الين تعاملات الثلاثاء منخفضاً بنسبة 0.2% مقابل الدولار ،في سابع خسارة يومية على التوالي ،وسجل أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 159.25 ينات ، وسط تقييم مستجدات الحرب الإيرانية.


السلطات اليابانية
تراقب السلطات اليابانية عن كثب تحركات العملة المحلية في سوق الصرف،خاصة مع تراجع الين نحو الحاجز المحوري عند 160 ينًا مقابل الدولار، وهو المستوى الذي كان يُنظر إليه كعتبة قد تدفع السلطات للتدخل مرة أخرى في السوق.


وذكرت مصادر لوكالة "رويترز" أن طوكيو تدخلت عدة مرات في أواخر أبريل الماضي و أوائل مايو الجاري لوقف تراجع الين، إلا أن قوة الين لم تدم طويلًا. وقد بلغ سعر صرفه 159.25 ينًا للدولار الأمريكي، وهو أضعف مستوى له منذ 30 أبريل.


الدولار الأمريكي
تراجع مؤشر الدولار يوم الأربعاء بأقل من 0.1% ،ليتخلي عن أعلى مستوى في ستة أسابيع عند 99.43 نقطة ،عاكسًا تباطؤ مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.


بخلاف عمليات البيع لجني الأرباح ،تتراجع مستويات الدولار الأمريكي بعد التصريحات الأخيرة لترامب ونائبه عن تطورات مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة و إيران.


صرح الرئيس الأمريكي ،دونالد ترامب، بأنه "سينهي الحرب بسرعة كبيرة جداً مع إيران"، مؤكداً ثقته في حسم هذا الملف.وأعلن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدماً كبيراً جداً في محادثاتهما الجارية.


يصدر في وقت لاحق اليوم، محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي من المتوقع أن يوفر أدلة قوية حول احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية لمواجهة الضغوط التضخمية المتصاعدة في البلاد.


سكوت بيسنت وبنك اليابان
صرّح بيسنت لوكالة "رويترز" أمس الثلاثاء بأنه واثق من أن محافظ بنك اليابان كازو أويدا سيفعل "ما يلزم" إذا مُنح الاستقلالية الكافية من قبل الحكومة اليابانية، مما يُشير إلى رغبة واشنطن في المزيد من رفع أسعار الفائدة من قبل المركزي الياباني.

في منشور على منصة أكس عقب اجتماعه مع أويدا يوم الثلاثاء، صرّح بيسنت بأنّ أساسيات الاقتصاد الياباني قوية، وأنّ التقلبات المفرطة في سعر صرف العملة غير مرغوب فيها، مُشيرًا إلى أنّ النمو الاقتصادي القوي يُبرّر رفع الين وأسعار الفائدة لدى بنك اليابان.


الفائدة اليابانية
•أظهرت البيانات الصادرة أمس الثلاثاء في طوكيو ،نمو الاقتصاد الياباني بمعدل 2.3% سنويًا في الربع الأول من هذا العام ،متجاوزًا توقعات السوق نمو بمعدل 1.7%،وسجل رابع أكبر اقتصاد في العالم نمو بمعدل 1.3% في الربع الرابع من العام الماضي.

•عقب البيانات أعلاه ،ارتفع تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع يونيو المقبل من 80% إلى 85%.

•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.


نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يظهر إشارات إيجابية جديدة – توقعات اليوم – 20-05-2026

وول ستريت تتراجع مع تصاعد مخاوف التضخم وارتفاع عوائد السندات

Fx News Today

2026-05-19 20:36PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية على انخفاض يوم الثلاثاء، بعد أن ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له في أكثر من عام، وسط تصاعد المخاوف من التضخم، مع بقاء أسعار النفط مرتفعة واستمرار القلق بشأن غياب اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وتراجع مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك ذو الثقل التكنولوجي لليوم الثالث على التوالي، مع قيام المستثمرين بجني الأرباح بعد موجة صعود قوية بدأت منذ أواخر مارس/آذار. كما أعاد المستثمرون تقييم احتمال أن يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة إذا استمر التضخم في الارتفاع.

النفط والتوترات الجيوسياسية

ورغم تراجع خام برنت بنسبة 0.73% عند التسوية، فإنه ظل أعلى من 110 دولارات للبرميل، في ظل متابعة المستثمرين لتطورات الحرب في الشرق الأوسط، والتي أدت فعلياً إلى إغلاق شبه كامل لـ مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن يوم الاثنين أنه أوقف هجوماً عسكرياً كان مقرراً على إيران يوم الثلاثاء، بعد تلقي مقترح جديد من طهران لإنهاء الحرب، لكنه عاد يوم الثلاثاء ليقول إن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى ضرب إيران مجدداً، مع تأكيده أن طهران "تسعى بشدة للتوصل إلى اتفاق".

في المقابل، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن واشنطن وطهران أحرزتا تقدماً في المحادثات، وإن أي من الطرفين لا يرغب في استئناف العمليات العسكرية.

ارتفاع العوائد وتوقعات الفائدة

وفي أسواق السندات، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.687%، مسجلاً أعلى مستوى له منذ يناير/كانون الثاني 2025، قبل أن يستقر قرب 4.65% بعد تقليص مكاسبه.

وقال مايكل جيمس، المدير التنفيذي في شركة روزنبلات للأوراق المالية: "لا توجد أي مؤشرات بنّاءة على قرب التوصل إلى وقف إطلاق نار. طالما استمرت هذه الأوضاع، ستبقى أسعار النفط مرتفعة، وكذلك عوائد السندات، وستزداد حالة القلق في الأسواق".

وأضاف أن مرور الوقت دون تقدم ملموس يجعل الوضع أكثر تعقيداً للأسواق، وهو ما يفسر الضغط على الأسهم خلال الأيام الأخيرة.

وتشير بيانات أدوات CME FedWatch إلى أن المتداولين بدأوا تسعير احتمالات أعلى لرفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، حيث بلغت احتمالات رفع بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر نحو 41.7%، بينما ارتفعت احتمالات رفع بمقدار 50 نقطة أساس إلى 15.7% مقارنة بـ4.7% قبل أسبوع.

أداء المؤشرات والقطاعات

وأظهرت بيانات أولية أن مؤشر S&P 500 فقد 48.74 نقطة أو 0.66% ليغلق عند 7,354.31 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.83% إلى 25,874.18 نقطة. وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 312.77 نقطة أو 0.65% ليغلق عند 49,373.35 نقطة.

وتعرض قطاع أشباه الموصلات لضغوط متقلبة خلال الجلسة، حيث هبط مؤشر فيلادلفيا للرقائق بأكثر من 3% في وقت سابق من التداول قبل أن يقلص خسائره.

ومن المقرر أن تعلن شركة إنفيديا نتائجها الفصلية بعد إغلاق السوق يوم الأربعاء، وسط ترقب شديد لمعرفة ما إذا كان الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي كافياً لتبرير التقييمات المرتفعة لأسهم القطاع.

وفي المقابل، قاد قطاع الرعاية الصحية المكاسب خلال الجلسة، بينما تراجعت أسهم شركة أكامي تكنولوجيز بعد إعلانها إصدار سندات قابلة للتحويل بقيمة 2.6 مليار دولار.

الريبل يتعرض لضغوط بيعية متواصلة مع تباطؤ نمو الشبكة

Fx News Today

2026-05-19 20:35PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

يتداول عملة الريبل (XRP) فوق مستوى 1.37 دولار، لكنها تواجه صعوبة في تثبيت قدمها، في ظل تراجع واسع في سوق العملات الرقمية يوم الثلاثاء. ويعكس هذا الأداء استمرار هيمنة البائعين لليوم الخامس على التوالي، ما يجعل العملة عرضة لمزيد من الهبوط.

تراجع شهية المخاطرة في سوق الكريبتو

تراجعت شهية المخاطرة بشكل عام في السوق، وهو ما يظهره مؤشر الخوف والطمع في العملات الرقمية، حيث هبط إلى مستوى 25 ضمن منطقة "الخوف الشديد"، مقارنة بـ28 في اليوم السابق و49 في الأسبوع الماضي.

تباطؤ نمو شبكة الريبل

تشير بيانات شبكة XRP Ledger إلى تراجع في النشاط، مع انخفاض عدد العناوين الجديدة بشكل حاد إلى نحو 780 عنواناً يوم الثلاثاء، مقارنة بنحو 2600 في اليوم السابق.

ويُعد هذا الانخفاض إشارة مبكرة إلى تراجع تبني الشبكة وضعف الطلب، ما يعكس انخفاض النشاط أو تدفقات المضاربة، وهو ما قد يدفع المستثمرين إلى مراكز دفاعية حتى عودة النمو.

ضعف تدفقات صناديق المؤشرات المرتبطة بـ الريبل

كما عكست صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) المرتبطة بـ الريبل ضعف الزخم، إذ تراجعت التدفقات إلى 750 ألف دولار فقط يوم الاثنين، مقارنة بنحو 11 مليون دولار يوم الجمعة.

ورغم استقرار التدفقات التراكمية عند 1.39 مليار دولار، فإن صافي الأصول تحت الإدارة انخفض إلى 1.14 مليار دولار من 1.18 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

ويرى محللون أن استمرار تدفقات الاستثمارات المؤسسية قد يساعد على استقرار المعنويات، بينما قد يؤدي انسحابها إلى تسريع الهبوط.

تحليل فني: ضغوط هبوطية متزايدة

يواصل الريبل التداول تحت ضغط بعد كسره لمستويات متوسطات متحركة رئيسية وخط اتجاه صاعد تم اختراقه مؤخراً، ما يعزز النظرة السلبية على المدى القصير.

وتشير مؤشرات الزخم إلى ميل هبوطي، حيث تراجع مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى نحو 43، بينما تحول مؤشر MACD إلى المنطقة السلبية، رغم استقرار مؤشر تدفق الأموال قرب مستوى 50، ما يعكس توازناً هشاً في السيولة.

مستويات الدعم والمقاومة

  • المقاومة الأولى: عند خط الاتجاه المكسور قرب 1.40 دولار
  • المقاومة التالية: المتوسط المتحرك لـ50 يوماً عند 1.41 دولار
  • مقاومة لاحقة: المتوسط لـ100 يوم عند 1.49 دولار
  • مقاومة بعيدة: المتوسط لـ200 يوم عند 1.69 دولار


أما في حال استمرار الهبوط، فقد يتجه السعر لاختبار دعم عند 1.35 دولار، مع احتمال امتداد الضغط نحو مستوى 1.30 دولار.

ماذا تعني مشتريات الصين الجديدة من المنتجات الزراعية الأمريكية للتجارة العالمية؟

Fx News Today

2026-05-19 19:34PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت الولايات المتحدة أن الصين التزمت بشراء ما لا يقل عن 17 مليار دولار سنوياً من المنتجات الزراعية الأمريكية لمدة ثلاث سنوات، إضافة إلى واردات فول الصويا، وذلك بعد قمة جمعت قادة البلدين في بكين الأسبوع الماضي.

وتعد الصين أكبر مستورد للسلع الزراعية في العالم، وقد خفضت بشكل حاد مشترياتها من المنتجات الأمريكية بعد الحرب التجارية الأخيرة بين أكبر اقتصادين في العالم. إلا أن الجانبين اتفقا الآن على توسيع التجارة الزراعية ومعالجة الحواجز غير الجمركية أمام لحوم الأبقار والدواجن، بحسب وزارة التجارة الصينية.

ماذا يعني الاتفاق فعلياً؟

يمثل التزام الـ17 مليار دولار، إلى جانب الالتزامات الحالية المتعلقة بفول الصويا، رفع إجمالي واردات الصين من المنتجات الزراعية الأمريكية إلى نحو 28–30 مليار دولار سنوياً، وفق تقديرات المتداولين والمحللين.

وهذا المستوى أقل من ذروة بلغت 38 مليار دولار في 2022، لكنه أعلى بكثير من 8 مليارات دولار في العام الماضي و24 مليار دولار في 2024.

وللوصول إلى هذا الهدف، سيتعين على بكين زيادة كبيرة في مشتريات القمح، وأعلاف الحبوب، واللحوم، والسلع الزراعية غير الغذائية مثل القطن والخشب.

وكانت الصين قد أوفت بالتزام سابق بشراء 12 مليون طن من فول الصويا، إلى جانب كميات من القمح وكميات كبيرة من الذرة الرفيعة، ضمن اتفاق سابق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ. وبموجب ذلك الاتفاق، تعهدت واشنطن بأن تشتري الصين ما لا يقل عن 25 مليون طن من فول الصويا سنوياً.

إعادة توجيه التجارة العالمية

من المرجح أن تأتي الزيادة في مشتريات الصين من السلع الزراعية الأمريكية على حساب الموردين المنافسين مثل البرازيل وأستراليا وكندا.

وقال تشينغ كانغ وي، نائب رئيس شركة StoneX في سنغافورة، إن تحقيق هدف 17 مليار دولار سنوياً (باستثناء فول الصويا) "سيتطلب على الأرجح إعادة توجيه متعمدة للمشتريات بعيداً عن الموردين الحاليين نحو الولايات المتحدة لأسباب سياسية واستراتيجية أكثر من كونها تجارية بحتة".

وتعد البرازيل المورد المهيمن لفول الصويا إلى الصين بحصة 73.6% في 2025، كما أصبحت أيضاً أكبر مورد للذرة. كما وافقت الصين العام الماضي على استيراد منتجات الأعلاف البرازيلية المعالجة (DDGS).

أما أستراليا، التي كانت أكبر مورد للقمح إلى الصين في 2023 وأكبر مصدر للذرة الرفيعة في 2025، فقد تواجه تراجعاً في الطلب إذا زادت واردات القمح الأمريكي والذرة الرفيعة الأمريكية. وقد تتأثر أيضاً واردات الشعير، إضافة إلى احتمال تراجع الطلب على لحوم الأبقار الأسترالية عالية الجودة.

كما قد تتأثر صادرات القمح من كندا وفرنسا، والذرة الرفيعة من الأرجنتين، مع توسع المشتريات الأمريكية.

فول الصويا في قلب الاتفاق

من المتوقع أن تبدأ الصين شراء فول الصويا الأمريكي من المحاصيل الجديدة اعتباراً من أكتوبر/تشرين الأول، مع استفادة الإمدادات الأمريكية من تنافسية الأسعار مقارنة بالشحنات البرازيلية.

وقال أحد تجار الزيوت النباتية في آسيا: "شراء 25 مليون طن من فول الصويا الأمريكي لا يبدو مشكلة، فأسعار الولايات المتحدة حالياً جذابة".

وتُتوقع أن تكون شركتا كوفسكو وسينوجرين من أبرز المشترين.

وقد خفضت الصين اعتمادها على فول الصويا الأمريكي بشكل حاد منذ الولاية الأولى لترامب، إذ شكلت الواردات الأمريكية نحو خمس إجمالي واردات الصين في 2024، مقارنة بـ41% في 2016.

الذرة والقمح

من المرجح أن تستمر الشركات الحكومية الصينية في كونها المشترِي الرئيسي للذرة والقمح الأمريكيين، نظراً لارتباط هذه السلع بحصص استيراد منخفضة الرسوم.

وتملك الصين حصص استيراد تبلغ 9.64 مليون طن للقمح و7.2 مليون طن للذرة برسوم جمركية 1%، بينما تخضع الكميات الزائدة لتعريفات مرتفعة تصل إلى 65%.

وقد هبطت واردات الصين من الذرة الأمريكية إلى 5 ملايين دولار فقط في 2025 بعد أن كانت 561.5 مليون دولار في العام السابق، بينما تراجعت واردات القمح إلى شبه الصفر بعد أن كانت 1.9 مليون طن في 2024.

الذرة الرفيعة وDDGS

من المتوقع أن تزيد الصين مشترياتها من أعلاف الحبوب مثل الذرة الرفيعة، خاصة بعد تضرر المحاصيل المحلية في شمال البلاد بسبب الأمطار الغزيرة.

ولا تخضع الذرة الرفيعة لحصص استيراد.

ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني، اشترت بكين ما لا يقل عن 2.5 مليون طن من الذرة الرفيعة الأمريكية لتعويض نقص الذرة محلياً، لكن زيادة مشتريات DDGS تتطلب رفع رسوم مكافحة الإغراق والدعم المطبقة منذ 2017.

اللحوم والسلع غير الغذائية

وتعد الصين سوقاً مهماً لأجزاء من اللحوم الأمريكية مثل أقدام الدجاج وآذان الخنازير والأحشاء، وهي منتجات لا يوجد طلب كبير عليها داخل الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن ترتفع واردات لحوم الأبقار والدواجن بعد اتفاق البلدين على معالجة القضايا العالقة، وقد منحت بكين تمديد تسجيل لمدة خمس سنوات لـ425 منشأة أمريكية لتصدير لحوم الأبقار، إضافة إلى اعتماد 77 منشأة جديدة.

كما فرضت الصين نظام حصص لاستيراد لحوم الأبقار في ديسمبر/كانون الأول الماضي، مع تعريفات تصل إلى 55% على الكميات الزائدة لحماية الصناعة المحلية.

السلع الزراعية غير الغذائية

وقد تشمل الواردات الصينية أيضاً منتجات غير غذائية مثل القطن والخشب. إذ تراجعت واردات القطن إلى 225.7 مليون دولار العام الماضي مقارنة بـ1.85 مليار دولار في 2024.