2026-04-23 04:29AM UTC
•الدولار الأمريكي يواصل الصعود في سوق الصرف الأجنبي
•الولايات المتحدة تعترض ثلاث ناقلات نفط إيرانية
•أسعار النفط تقفز لأعلى مستوى في أسبوعين
•ضعف احتمالات رفع أسعار الفائدة اليابانية في أبريل
تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الخميس مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ،ليعمق خسائره لليوم الرابع على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،مسجلاً أدنى مستوى في قرابة أسبوعين ،بسبب تركيز المستثمرين على شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز وتبادل الطرفين السيطرة على السفن وناقلات نفط.
رغم الارتفاع الحالي في أسعار النفط العالمية ،غير أن احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع أبريل لا تزال ضعيفة ،حيث تشير معظم التكهنات إلى تخلي البنك عن توجهاته المتشددة بسبب المخاطر المرتبطة بتداعيات الحرب الإيرانية.
نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.15% إلى ( 159.68¥) الأعلى منذ 13 أبريل الجاري ، من سعر افتتاح اليوم عند (159.44¥)، و سجل أدنى مستوى عند (159.30¥).
•أنهي الين تعاملات الأربعاء منخفضاً بنسبة 0.1% مقابل الدولار ،فى ثالث خسارة يومية على التوالي،بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الخميس بأكثر من 0.1% ،ليوسع مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي ،مسجلاً أعلى مستوى فى أطول من أسبوع ،عاكساً استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
يأتي هذا الصعود مع تركيز المستثمرين على شراء الدولار الأمريكي كملاذ آمن، حيث لا تزال الولايات المتحدة وإيران على خلافٍ بشأن وقف إطلاق النار، والحصار، والملفات النووية، والسيطرة على المضيق.
تلك الخلافات تُبقي الممر المائي الاستراتيجي مغلقًا فعليًا، ويُنذر بصدمةٍ في قطاع الطاقة تُلحق ضررًا بالاقتصادات العالمية.
قالت سكاي ماسترز، رئيسة أبحاث الأسواق في بنك أستراليا الوطني: على الرغم من تمديد ترامب لوقف إطلاق النار، لا تزال التوترات مرتفعة مع رفض إيران إعادة فتح مضيق هرمز واستمرار الحصار البحري الأمريكي، مما يزيد من خطر انقطاع الإمدادات لفترة طويلة.
وأضافت ماسترز: أن المخاطر الاقتصادية والتجارية القصوى مُسعّرة بأقل من قيمتها الحقيقية، وأن ضغوط التضخم ستستمر حتى نهاية العام.
مستجدات الحرب الإيرانية
•الولايات المتحدة تعترض ثلاث ناقلات نفط إيرانية في المياه الآسيوية.
•إيران تحتجز سفينتي شحن في مضيق هرمز يوم الأربعاء.
•حركة الملاحة في مضيق هرمز شبه متوقفة.
•أعلنت المملكة المتحدة عن تعرض سفينتين لهجوم في مضيق هرمز.
•ترامب يلمح إلى إمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات في باكستان غداً الجمعة.
•قال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إن وقف إطلاق النار الكامل لن يكون منطقيًا إلا برفع الحصار.
أسعار النفط العالمية
ارتفعت أسعار النفط العالمية يوم الخميس بأكثر من 4% ،لتوسع مكاسبها لليوم الرابع على التوالي ،مسجلة أعلى مستوى فى أسبوعين ،فى ظل تصاعد مخاوف توقف إمدادات الطاقة من منطقة الخليج العربي،مع استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط.
مما لا شك فيه أن ارتفاع أسعار النفط العالمية يجدد مخاوف تسارع التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية العالمية إلى رفع أسعار الفائدة في الأجل القريب، في تحول حاد عن توقعات ما قبل الحرب بخفض أو تثبيت أسعار الفائدة لفترة طويلة.
الفائدة اليابانية
•من المتوقع أن يتخلى بنك اليابان خلال اجتماعه الأسبوع المقبل عن توجهاته المتشددة رغم إبقائه أسعار الفائدة ثابتة.
•امتنع محافظ البنك المركزي، كازو أويدا، خلال الفترة الأخيرة ،عن التعهد برفع سعر الفائدة في أبريل ، نظرًا لتأثير الحرب على التوقعات الاقتصادية.
•تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع أبريل مستقر حاليًا حول 10%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.
نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين محاط بالضغوط الإيجابية – توقعات اليوم – 23-04-2026
2026-04-22 20:49PM UTC
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الأربعاء على ارتفاع قوي، لتسجل مؤشرات S&P 500 وناسداك مستويات إغلاق قياسية جديدة، مدعومة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، إلى جانب موسم أرباح فصلي فاق التوقعات.
ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.05% ليغلق عند 7,137.90 نقطة، بينما قفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.64% إلى 24,657.57 نقطة مسجلًا أداءً قياسيًا جديدًا. كما صعد مؤشر داو جونز بنسبة 0.69% ليغلق عند 49,490.03 نقطة.
هدنة إيران تدعم المعنويات رغم التوترات
جاء الصعود بعد إعلان ترامب تمديد وقف إطلاق النار بشكل غير محدد، عقب وساطة باكستانية، في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة تفرض “حصارًا بحريًا” على الموانئ الإيرانية، مع استمرار التوتر في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
ورغم هذا التمديد، لا تزال الأسواق حذرة، إذ لم تُحسم بعد مسألة إعادة فتح المضيق بالكامل، وسط مطالب إيرانية برفع القيود كشرط لأي اتفاق نهائي.
التكنولوجيا تقود المكاسب
كان قطاع التكنولوجيا المحرك الأكبر للصعود، حيث ارتفع مؤشره بنحو 2.3%، مدفوعًا بمكاسب قوية لأسهم أشباه الموصلات.
ويعكس ذلك استمرار الزخم في أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق، التي تقود موجة الصعود في السوق.
موسم أرباح قوي يدعم الاتجاه الصعودي
ساعدت نتائج أرباح الشركات في تعزيز الثقة، إذ تشير البيانات إلى نمو أرباح شركات S&P 500 بنسبة تقارب 14% في الربع الأول.
ومن أبرز التحركات:
في المقابل، تراجعت يونايتد إيرلاينز أكثر من 5% بسبب ارتفاع أسعار الوقود، ما ضغط على توقعاتها للأرباح.
مخاطر التضخم لا تزال قائمة
رغم التفاؤل، لا تزال الأسواق تراقب مخاطر ارتفاع التضخم، مع بقاء أسعار النفط قرب مستوى 100 دولار للبرميل، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية.
معنويات قوية لكن حساسة
يرى محللون أن الأسواق تتحرك حاليًا بين عاملين متضادين:
ومع ذلك، تشير مستويات القياس إلى أن المستثمرين يميلون حاليًا إلى “تسعير السيناريو الإيجابي”، مع استمرار تدفق السيولة نحو الأسهم، خاصة في قطاع التكنولوجيا.
2026-04-22 20:47PM UTC
تواصل العملة الرقمية الريبل (XRP) جذب الزخم الصعودي، حيث يتداول بالقرب من مستوى 1.45 دولار يوم الأربعاء، مع تحسن نسبي في شهية المخاطرة في سوق العملات الرقمية بعد تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ساهم في تهدئة التقلبات في الأسواق العالمية.
ورغم عدم التوصل إلى اتفاق واضح بشأن جولة جديدة من محادثات السلام، فإن حالة التهدئة الحالية ساعدت في دعم الأصول عالية المخاطر مثل العملات الرقمية.
تحسن في معنويات السوق الرقمية
ارتفع مؤشر “الخوف والطمع” للعملات المشفرة إلى 32 نقطة (منطقة الخوف) مقارنة بـ23 الأسبوع الماضي، بينما كان قد سجل مستويات “خوف شديد” عند 8 نقاط في مارس، ما يشير إلى تحسن تدريجي في المزاج العام للسوق.
كما تُظهر بيانات المشتقات استمرار ميل المتداولين نحو المراكز الشرائية (Long Positions)، مع بقاء معدل التمويل المرجح للعقود المفتوحة (Open Interest Weighted Funding Rate) في المنطقة الإيجابية عند 0.0066%، ما يعكس ثقة حذرة في استمرار الصعود دون دخول السوق في حالة “مبالغة” أو فومو.
التحليل الفني: مقاومة رئيسية عند 1.54 دولار
من الناحية الفنية، يتحرك الريبل في نطاق محايد إلى إيجابي على المدى القصير:
ويُعتبر اختراق مستوى 1.54 دولار بشكل مستدام إشارة فنية مهمة، لأنه قد يفتح الباب أمام اختبار مستويات أعلى نحو 1.68 دولار ثم 1.78 دولار، وهو ما قد يعزز الاتجاه الصعودي الأوسع.
مؤشرات الزخم
السيناريوهات المحتملة
بشكل عام، يظل الريبل في مرحلة “بناء زخم” أكثر من كونه في موجة اندفاع قوية، مع اعتماد الاتجاه القادم بشكل كبير على استمرار تحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
2026-04-22 20:42PM UTC
تتأثر أسواق القمح في الولايات المتحدة بعوامل مزدوجة تشمل تراجع جودة المحاصيل بسبب الجفاف في بعض المناطق، إلى جانب التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصًا ما يتعلق بمضيق هرمز، وفق محللين في شمال غرب البلاد.
تراجع جودة المحاصيل
أظهر تقرير وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) الصادر في 20 أبريل أن نسبة القمح الشتوي المصنف “جيد إلى ممتاز” انخفضت إلى 30%، مقارنة بـ34% في الأسبوع السابق و45% قبل ذلك بأسبوعين، ما يعكس تدهورًا سريعًا في الظروف الزراعية.
وقال محللون إن مناطق مثل أوكلاهوما وتكساس تعاني من جفاف شديد، بينما تشهد ولايات مثل مونتانا وكولورادو وكانساس ونورث وساوث داكوتا ظروفًا جافة أيضًا، رغم أن درجات الحرارة المعتدلة في شمال غرب الولايات المتحدة ساعدت جزئيًا في الحفاظ على المحاصيل هناك.
حاجة للأمطار… ولكن ليس أزمة فورية
يرى خبراء أن المحاصيل لا تزال تملك فرصة للتعافي، لكن الحاجة إلى هطول أمطار خلال مايو ويونيو أصبحت “حاسمة” لضمان الإنتاج.
ورغم التراجع في التوقعات، لا تزال المخزونات الأمريكية من القمح كبيرة نسبيًا، ما يحد من تأثير انخفاض الجودة على الأسعار في المدى القصير.
وفرة في المعروض تضغط على الأسعار
يشير محللون إلى أن وفرة المعروض، خصوصًا من القمح الأحمر الصلب، تجعل أي تراجع في الإنتاج أقل تأثيرًا على الأسعار ما لم يحدث “تدهور حاد” في المحاصيل.
كما أن الولايات المتحدة تُعد حاليًا أقل تنافسية في الأسواق العالمية مقارنة بمنافسين مثل روسيا، بسبب ارتفاع الأسعار نسبيًا، ما يحد من فرص التصدير ويضغط على السوق المحلي.
ارتباط غير مباشر بأزمة النفط
ورغم أن التوترات حول مضيق هرمز لا تؤثر بشكل مباشر على القمح، فإن بعض المحللين يرون أن ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الأزمة الجيوسياسية ينعكس بشكل غير مباشر على أسواق الحبوب.
فارتفاع الطاقة يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج مثل الوقود والأسمدة، ما قد يدعم الأسعار مستقبلًا إذا استمر الاتجاه الصعودي للنفط.
لكن محللين آخرين يشيرون إلى أن القمح لا يتحرك دائمًا بالتوازي مع النفط، وأن العوامل المناخية تظل المحرك الأساسي في الوقت الحالي.
صورة مختلطة للسوق
بشكل عام، يواجه سوق القمح الأمريكي حالة من التوازن الهش:
وبين هذه العوامل، يبقى اتجاه الأسعار في الأسابيع المقبلة مرتبطًا بشكل أساسي بالطقس، مع مراقبة تأثيرات غير مباشرة محتملة من أسواق الطاقة العالمية.