2026-06-30 04:43 UTC
•العملة اليابانية على وشك تكبّد ثاني خسارة شهرية على التوالي
•وزيرة المالية اليابانية تؤكد الاستعداد للرد المناسب على تحركات العملة
•الأسواق في انتظار المزيد من الأدلة حول مسار الفائدة اليابانية
تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ، ليعمق خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،مسجلاً أدنى مستوياته منذ عام 1986 ،مما يعزز التكهنات حول احتمالات تدخل بنك اليابان في سوق الصرف لحماية العملة المحلية من التحركات المفرطة.
وقالت وزيرة المالية ،ساتسوكي كاتاياما، إن الحكومة مستعدة لاتخاذ الإجراءات المناسبة ضد التقلبات المفرطة في سعر الصرف. كما صرح كبير أمناء مجلس الوزراء، مينورو كيهارا، بأن الحكومة اليابانية ستعمل على بناء اقتصاد أقل تأثراً بتقلبات أسعار الصرف.
نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.3% إلى (162.40¥) الأعلى منذ ديسمبر 1986 ، من سعر افتتاح اليوم عند (161.93¥)، و سجل أدنى مستوى عند (161.85¥).
•أنهي الين تعاملات الاثنين منخفضاً بنسبة 0.15% مقابل الدولار ،في خامس خسارة في غضون الستة أيام الأخيرة ،بسبب تنامي مخاوف فروق أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة.
التعاملات الشهرية
•على مدار تعاملات مايو ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فالعملة اليابانية "الين" منخفضة حتى اللحظة بحوالي 2.0% مقابل العملة الأمريكية " الدولار"، على وشك تكبّد ثاني خسارة شهرية على التوالي ،وبأكبر خسارة شهرية منذ أكتوبر 2025.
•تعاذ تلك الخسارة الشهرية إلى تركيز المستثمرين على شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار متاح ،بسبب الاجتماع المتشدد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي تحت قيادة رئيسه الجديد "كيفن وارش".
•ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا العام ،جدد مخاوف اتساع فجوة أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان لصالح أسعار الفائدة الأمريكية.
السلطات اليابانية
قالت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، يوم الثلاثاء، إن الحكومة مستعدة لاتخاذ الإجراءات المناسبة ضد التقلبات المفرطة في سعر الصرف.وأضافت كاتاياما: يشمل ذلك اتخاذ إجراءات حاسمة، كما تم الاتفاق عليه بين اليابان والولايات المتحدة.
وصرح كبير أمناء مجلس الوزراء، مينورو كيهارا، في مؤتمر صحفي دوري يوم الثلاثاء، بأن الحكومة اليابانية ستعمل على بناء اقتصاد أقل تأثراً بتقلبات أسعار الصرف، مع بقائها على أهبة الاستعداد للتدخل في أسواق العملات عند الضرورة. وامتنع كيهارا عن التعليق على مستوى الين الحالي.
أراء وتحليلات
•قالت جوليا وانغ، كبيرة مسؤولي الاستثمار في شمال آسيا لدى نومورا: إن اليابان قد تتدخل في سوق الصرف الأجنبي بعد انخفاض الين إلى أدنى مستوى له منذ عقود، على الرغم من أنها تتوقع أن يكون أي تأثير على الأسواق بشكل عام قصير الأجل.
•وأضافت وانغ: أنه على الرغم من أن التدخل لا يرتبط نظرياً بمستوى محدد لسعر الصرف، إلا أن انخفاض الين إلى أدنى مستوى جديد له في الدورة الحالية قد يزيد من المخاوف المحلية بشأن ضعف العملة، ويرفع من احتمالية اتخاذ إجراءات رسمية.
•وأوضحت وانغ: أن التوقعات العامة للين لا تزال ضعيفة لأن الفروقات الكبيرة في أسعار الفائدة والعوائد الحقيقية بين اليابان والولايات المتحدة لا تزال تصب في مصلحة عمليات المضاربة على فروق أسعار الفائدة، حيث يقترض المستثمرون بالين بفائدة منخفضة ويستثمرون في أصول ذات عوائد أعلى في أماكن أخرى، مما يضغط على العملة اليابانية نحو الانخفاض.
•وقال مات سيمبسون، كبير محللي السوق في شركة ستون إكس: ستتدخل وزارة المالية اليابانية إن استطاعت، لكنها لا تستطيع، لأنها تدرك أنها تسبح حالياً ضد تيار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتشدد.
•وأضاف سيمبسون: إذا قدمت البيانات الأمريكية هدية مفاجئة لأنصار سياسة التيسير النقدي هذا الأسبوع، فقد تتدخل وزارة المالية بقوة مستفيدة من زخم ضعف الدولار. وحتى ذلك الحين، من المرجح أن يبقى الأمر مجرد كلام.
الفائدة اليابانية
•تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع يوليو المقبل مستقر حاليًا دون 25%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.
نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يقترب من هدفنا السعري – توقعات اليوم – 30-06-2026
2026-06-29 20:44 UTC
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات يوم الاثنين على ارتفاع حاد، بعدما سجل مؤشر داو جونز أعلى إغلاق في تاريخه، مدعومًا بتراجع حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب صعود أسهم التكنولوجيا الكبرى بعد موجة البيع الأخيرة.
وقال مصدر لوكالة رويترز إن فرقًا فنية أمريكية وإيرانية تعمل على تنفيذ اتفاق سلام مؤقت من المتوقع أن تجتمع في الدوحة خلال الأيام المقبلة، بعد أن هددت الضربات المتبادلة خلال عطلة نهاية الأسبوع بإفشال الاتفاق الهش بين الطرفين.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا في 17 يونيو مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء أربعة أشهر من الصراع، وتنص على وقف الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وقال بيتر كارديلو، كبير الاقتصاديين في السوق لدى شركة سبارتان كابيتال سيكيوريتيز في نيويورك: "حقيقة اندلاع أعمال عدائية بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع لم يكن لها تأثير سلبي على السوق".
وأضاف: "السوق يتطلع إلى المستقبل ويستعد لموسم إعلان الأرباح، الذي لم يعد بعيدًا".
ومن المقرر أن تبدأ معظم الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إعلان نتائج الربع الثاني بعد منتصف يوليو.
صعود أسهم التكنولوجيا والاتصالات يدعم المؤشرات
تصدر قطاع خدمات الاتصالات مكاسب القطاعات الرئيسية في مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
وقفز سهم شركة كومكاست بعد أن أعلنت الشركة، العاملة في قطاع الإعلام والكابلات، خططها للانقسام إلى شركتين مستقلتين مدرجتين في البورصة عبر فصل معفى من الضرائب لأعمال إن بي سي يونيفرسال وسكاي.
كما أنهى سهم شركة سبيس إكس التداولات على ارتفاع بعد إعلان ناسداك أن الشركة المدرجة حديثًا ستُضاف إلى مؤشر ناسداك 100 اعتبارًا من 7 يوليو.
وأغلق سهم ألفابت، الشركة الأم لـ جوجل، مرتفعًا في أول يوم تداول له ضمن مكونات مؤشر داو جونز.
ووفقًا لبيانات أولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 85.24 نقطة، أو بنسبة 1.16%، ليغلق عند 7,439.26 نقطة.
وصعد مؤشر ناسداك المركب بمقدار 514.90 نقطة، أو بنسبة 2.04%، إلى 25,812.52 نقطة.
كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 296.58 نقطة، أو بنسبة 0.57%، لينهي الجلسة عند 52,172.69 نقطة.
وأشار كارديلو إلى أن عمليات "تجميل المحافظ" في نهاية الربع المالي، والتي يقوم خلالها المستثمرون بشراء أسهم معينة لتحسين مظهر محافظهم الاستثمارية، ربما ساعدت أيضًا في دعم السوق.
انتعاش أسهم الذكاء الاصطناعي ورفع توقعات ستاندرد آند بورز 500
كانت المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي قد ضغطت مؤخرًا على أسهم الشركات المرتبطة بهذا القطاع، بما في ذلك شركات أشباه الموصلات وعدد من أسهم مجموعة السبعة الكبار من شركات التكنولوجيا العملاقة.
لكن مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات في ستاندرد آند بورز 500 سجل مكاسب خلال جلسة الاثنين.
ورفعت شركة آر بي سي كابيتال ماركتس توقعاتها لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال 12 شهرًا إلى 8,150 نقطة مقارنة بتوقع سابق عند 7,900 نقطة، مستندة إلى قوة نتائج الشركات والبيئة الاقتصادية الداعمة.
2026-06-29 19:53 UTC
قلصت عملة الريبل (إكس آر بي) خسائرها وتداولت قرب مستوى 1.05 دولار وقت كتابة التقرير يوم الاثنين، حيث تحاول عملة التحويلات العابرة للحدود التعافي بعد موجة البيع التي شهدتها الأسبوع الماضي، والتي تصاعدت مع تبادل الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية.
الفيدرالي وتقرير الوظائف
وكان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير هذا الشهر، لكن صانعي السياسة النقدية يتوقعون رفع الفائدة في وقت لاحق من العام، وسط تزايد المخاوف من استمرار التضخم فوق هدف البنك المركزي البالغ 2%.
وينتظر المستثمرون الآن بيانات التوظيف الصادرة عن شركة إيه دي بي يوم الأربعاء، وبيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية يوم الخميس، للحصول على إشارات إضافية حول توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ويقدر المتداولون حاليًا احتمال رفع أسعار الفائدة بحلول سبتمبر عند نحو 60%.
وقد يؤدي استمرار المكاسب فوق مستوى 1.05 دولار إلى تأكيد تحول الاتجاه نحو الصعود، خاصة مع تحرك أكبر عملتين مشفرتين، بيتكوين وإيثريوم، نحو الارتفاع أيضًا.
تدفقات استثمارية محدودة تدعم الريبل
سجلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية الخاصة بعملة الريبل تدفقات داخلة خلال عدة أيام من الأسبوع الماضي.
ووفقًا لبيانات منصة سوسو فاليو، تضاعفت تقريبًا تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة الفورية المدرجة في الولايات المتحدة، لتصل إلى 23 مليون دولار، مقارنة بنحو 11 مليون دولار في الأسبوع السابق.
وبلغ إجمالي التدفقات التراكمية حاليًا 1.47 مليار دولار، ارتفاعًا من 1.45 مليار دولار المسجلة في الأسبوع السابق، بينما انخفضت الأصول المدارة إلى 934 مليون دولار مقارنة بـ995 مليون دولار.
وتحتاج العملة إلى استمرار الاهتمام المؤسسي لتعويض الضعف الكبير في نشاط المستثمرين الأفراد.
وتُظهر بيانات منصة كوين غلاس أن حجم الفائدة المفتوحة في العقود الآجلة الدائمة للريبل ظل مستقرًا نسبيًا عند 2.36 مليار دولار، مقارنة بـ2.69 مليار دولار في الأول من يونيو.
وبالمقارنة مع المستوى القياسي البالغ 10.94 مليار دولار في يوليو، تشير مستويات الفائدة المفتوحة الحالية إلى هيمنة حالة الحذر وتجنب المخاطرة بين المستثمرين الأفراد.
ويُعد عودة المستثمرين الأفراد عاملًا رئيسيًا لاستئناف الاتجاه الصعودي للعملة.
2026-06-29 19:43 UTC
انخفضت العقود الآجلة لفول الصويا والحبوب في بورصة شيكاغو خلال تعاملات يوم الاثنين، مع قيام المتداولين بتعديل مراكزهم قبل صدور تقارير وزارة الزراعة الأمريكية بشأن المساحات المزروعة ومخزونات الحبوب الفصلية يوم الثلاثاء.
وتراجع عقد فول الصويا الأكثر نشاطًا في مجلس شيكاغو للتجارة بنسبة 0.61% إلى 11.49 وربع دولار للبوشل، بحلول الساعة 03:15 بتوقيت غرينتش.
كما انخفضت العقود الآجلة للذرة بنسبة 1.03% إلى 4.08 ونصف دولار للبوشل، بينما تراجعت عقود القمح بنسبة 0.13% إلى 5.89 دولار للبوشل.
وقال جوش لورانس، المستشار في شركة آيكون كوموديتيز: "رغم أن متوسط توقعات السوق يشير إلى مساحة مزروعة أقل قليلًا، فإن تمركزات السوق قبل صدور التقرير تميل إلى توقع أن تأتي أرقام المساحات المزروعة أعلى قليلًا من التقديرات الأولية لشهر مارس".
وأضاف أندرو وايتلاو، المحلل في شركة الاستشارات الأسترالية إبيسود 3، أن أرقام المساحات المزروعة أو المخزونات التي تأتي في اتجاه هبوطي قد تعزز الاتجاه الانخفاضي الأخير، خاصة في سوق القمح.
النفط والطقس يؤثران على حركة أسواق الحبوب
وقال وايتلاو إن المشاركين في السوق يراقبون أيضًا مدى صمود اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أيام من الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أظهرت هشاشة اتفاق السلام المؤقت بين الطرفين، وأدت مجددًا إلى تباطؤ حركة شحن الطاقة عبر مضيق هرمز.
وغالبًا ما تتحرك أسعار فول الصويا والذرة بالتوازي مع أسعار النفط الخام، بسبب استخدامهما في إنتاج الوقود الحيوي.
كما أن استئناف شحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز قد يزيل جزءًا من العلاوة السعرية المرتبطة بتكاليف المدخلات، إذ يمر عبر هذا الممر المائي جزء كبير من تجارة الأسمدة العالمية والمواد المرتبطة بها.
وقال لورانس إن القمح حصل على بعض الدعم نتيجة بطء عمليات بيع المزارعين خلال موسم الحصاد في نصف الكرة الشمالي، إلى جانب المخاوف بشأن المحصول الأوروبي بعد موجة الحر الأخيرة.
لكن استمرار موسم حصاد القمح في السهول الأمريكية، بالإضافة إلى وفرة الإمدادات العالمية، شكلا ضغطًا على أسعار القمح.
وفي المقابل، قدمت المخاوف المرتبطة بالطقس بعض الدعم لأسواق الحبوب.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية الأسبوع الماضي إن درجات حرارة أعلى من المعدل الطبيعي متوقعة من مناطق السهول الأمريكية وصولًا إلى الساحل الأطلسي حتى 4 يوليو.