2025-07-30 04:16 UTC
•توقف صعود الدولار الأمريكي في سوق الصرف الأجنبي
•السوق في انتظار المزيد من الأدلة حول مسار أسعار الفائدة اليابانية
ارتفع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ،ليواصل التعافي لليوم الثاني على التوالي من أدنى مستوى في أسبوعين مقابل الدولار الأمريكي ،حيث نشاط عمليات الشراء من مستويات منخفضة ،بالإضافة إلى توقف صعود العملة الأمريكية في سوق صرف العملات الأجنبية.
تنطلق اليوم فعاليات اجتماع البنك المركزي الياباني ،على أن تصدر القرارات غداً الخميس ،حيث من المتوقع الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة دون أي تغيير ،وذلك للاجتماع الرابع على التوالي ،عند نطاق 0.50% كأعلى مستوى منذ عام 2008 أيان اندلاع الأزمة المالية العالمية.
نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :تراجع الدولار مقابل الين بنسبة 0.45% إلى ( 147.85¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (148.45¥)، و سجل أعلى مستوى عند ( 148.53¥).
•حقق الين عند تسوية الثلاثاء ارتفاع بأقل من 0.1% مقابل الدولار ،في أول مكسب في غضون الأربعة أيام الأخيرة ،بعدما سجل في وقت سابق من التعاملات أدنى مستوى في أسبوعين عند 148.81 ينات.
الدولار الأمريكي
تراجع مؤشر الدولار يوم الأربعاء بنسبة 0.2% ،ليتخلي عن أعلى مستوى في خمسة أسابيع عند 99.14 نقطة ،عاكسًا توقف صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
بخلاف عمليات البيع لجني الأرباح، تتراجع مستويات الدولار الأمريكي مع عزوف المستثمرين عن بناء مراكز شرائية جديدة، انتظارًا لنتائج اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي قد يتضمن أدلة قوية تعزز من احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر القادم.
يختتم مجلس الاحتياطي الفيدرالي فى وقت لاحق اليوم ،اجتماعه الهامة لمناقشة السياسة النقدية الملائمة لتطورات الاقتصاد الأكبر فى العالم ، وسط الاحتمالات الكاملة لإبقاء أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير ،وذلك للاجتماع الخامس على التوالي.
بنك اليابان
تنطلق اليوم فعاليات اجتماع بنك اليابان ،على أن تصدر قرارات السياسة النقدية غداً الخميس ،حيث من المتوقع الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة دون أي تغيير ،وذلك للاجتماع الرابع على التوالي ،عند نطاق 0.50% كأعلى مستوى منذ عام 2008 أيان اندلاع الأزمة المالية العالمية.
ومن المقرر أن يناقش صانعي السياسة النقدية الياباني مدى تأثير الاتفاق التجاري الأخير الذي أبرمته اليابان مع الولايات المتحدة على الاقتصاد الياباني المعتمد بشكل أساسي على التصدير ،وهو ما سيكون عاملًا أساسيًا في تحديد توقيت رفع أسعار الفائدة التالي.
مع توقع استمرار ثبات السياسة النقدية، تركز الأسواق على تعليقات محافظ بنك اليابان "كازو أويدا" بعد الاجتماع، بحثًا عن أدلة حول ما إذا كانت التوقعات العالمية المُتشائمة ستؤثر على مسار رفع أسعار الفائدة اليابانية.
توقعات حول أداء الين الياباني
•نتوقع هنا فى موقع "أف اكس نيوز تودي":استمرار تحرك الين الياباني فى المنطقة الإيجابية مقابل الدولار الأمريكي ،خاصة إذا استجاب مجلس الاحتياطي الفيدرالي لانتقادات ترامب وقرر تبني نهج أكثر تيسيرًا.
نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يبحث عن قاع صاعد – توقعات اليوم – 30-07-2025
2025-07-29 23:05 UTC
يتوقع المحللون أن لا يُقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على خفض أسعار الفائدة خلال اجتماعه يوم الأربعاء، لكن الأسواق تترقب بشدة أي إشارات تدل على احتمال بدء خفض الفائدة في شهر سبتمبر المقبل.
ويأتي اجتماع هذا الأسبوع في ظل تصعيد الرئيس دونالد ترامب لهجماته على رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، متهمًا إياه بالإبقاء على أسعار الفائدة المؤثرة عند مستويات مرتفعة. وكان الاحتياطي الفيدرالي قد ألمح إلى أن خفض الفائدة قد يكون ضروريًا، لكنه فضّل التريث لمراقبة الآثار الاقتصادية المترتبة على الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب.
وبحسب محللين، فإن "الوضوح" الذي ينتظره مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ خطوة حاسمة لم يتحقق بعد، ما يمنح باول مزيدًا من المجال للتمسك بسياسة الترقب والحذر.
وكتب مايكل غابين، كبير الاقتصاديين الأميركيين لدى "مورغان ستانلي"، في مذكرة للعملاء: "سيؤكد مجددًا على أهمية التحلي بالصبر"، مشيرًا إلى "قدر كبير من عدم اليقين" الذي تفرضه الرسوم الجمركية على آفاق الاقتصاد.
الاقتصاد لم يتغير كثيرًا... لكن التضخم لا يزال مرتفعًا
حتى اللحظة، لا يبدو أن الوضع الاقتصادي قد تغير كثيرًا مقارنة بالأشهر الماضية. فالتوظيف لا يزال مستمرًا، وإن كان بوتيرة أقل حدة، في حين أن التضخم بات أقل مما كان عليه في السنوات السابقة، لكنه ما زال فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% — ومع الرسوم الجمركية، ترتفع احتمالات بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
وقد أبقى الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة المرجعي في نطاق 4.25% إلى 4.5% هذا العام، لكن المسؤولين رسموا سيناريو يتضمن خفضين للفائدة بحلول نهاية 2025.
الأسواق تتوقع تخفيف السياسة قريبًا
وتشير أداة "FedWatch" التابعة لمجموعة CME إلى أن المستثمرين يقدرون احتمال خفض الفائدة في سبتمبر بنسبة 62%. وبحلول ذلك الوقت، سيكون لدى الاحتياطي الفيدرالي تقارير الوظائف لشهري يوليو وأغسطس، ما يمنحه بيانات حاسمة عن مدى قوة سوق العمل أو بداية تعرضه للضعف.
ويرى بعض الاقتصاديين أن شهر سبتمبر قد يكون مبكرًا جدًا لإجراء خفض، بل لا يستبعدون أن يتجنب الاحتياطي الفيدرالي خفض الفائدة بالكامل هذا العام. ويُتوقع أن يُكرر باول ما قاله في الاجتماعات السابقة: "البيانات هي من سيحدد القرار".
وكتب إيان لينغن، رئيس استراتيجية أسعار الفائدة في الولايات المتحدة لدى بنك "BMO Capital Markets"، في مذكرة للعملاء: "في نهاية المطاف، أداء الاقتصاد الحقيقي له الكلمة أيضًا".
الحُجج الداعمة لخفض الفائدة
قد لا يكون قرار الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة كما هي بالإجماع، إذ أعرب اثنان من أعضائه عن ميلهم لخفض الفائدة هذا الشهر.
وقال كريستوفر والر، محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والمرشح المحتمل الذي قد يختاره ترامب ليحل محل باول، في خطاب له هذا الشهر، إن الاقتصاد يُظهر مؤشرات على الضعف حتى لو بدا مستقرًا على السطح، مشيرًا إلى أن وتيرة نمو الوظائف في القطاع الخاص تقترب من "التوقف".
وأشار إلى أن خفض تكلفة الاقتراض قد يدعم الاقتصاد قبل أن يزداد ضعفه، مضيفًا: "لا ينبغي علينا الانتظار حتى يتدهور سوق العمل لنقوم بخفض سعر الفائدة".
كما أعرب عن تقليل مخاوفه بشأن التضخم الناتج عن الرسوم الجمركية، وتوقع أن تكون الزيادات في الأسعار "مؤقتة"، ناتجة عن عوامل لمرة واحدة، ولن تترسخ في الاقتصاد.
مزيد من الصبر
في المقابل، أبدى مسؤولون آخرون في الاحتياطي الفيدرالي قلقًا أكبر بشأن هذه المخاطر، مشيرين إلى أن التضخم لم يعد بعد إلى هدف 2%، حتى وإن اقترب من تحقيقه.
وارتفع مؤشر التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي بنسبة 2.7% في مايو، وهي زيادة أقل بكثير من الذروة التي بلغت أكثر من 5.5% بعد جائحة كورونا.
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، رافائيل بوستيك، في خطاب له هذا الشهر: "هناك خطر من أن يتجذر التضخم المرتفع في نفسية المستهلكين، ويقود إلى توقعات تضخمية غير منضبطة".
وأضاف بوستيك أن التضخم يبدو "معتدلاً" في الوقت الحالي، لكنه ربما يعكس تأجيل الشركات لرفع الأسعار بانتظار وضوح أكبر بشأن الرسوم الجمركية. وتابع: "التضخم الناتج عن الرسوم الجمركية يبدو بشكل متزايد كعملية قد تستغرق عامًا أو أكثر حتى تتكشف بالكامل".
انقسامات داخلية قد تتصاعد
رغم تزايد الخلافات داخل الاحتياطي الفيدرالي، يبدو أن معظم المسؤولين لا يزالون متمسكين بسياسة الترقب، بحسب محللين في "بنك أوف أمريكا"، الذين كتبوا في مذكرة للعملاء أن باول أيضًا "لا يبدو في عجلة من أمره للخفض".
لكنهم أضافوا أن هذه الخلافات "قد تبدأ في تشكيل اتجاه نحو المزيد من حالات الانقسام داخل الاحتياطي الفيدرالي".
وغالبًا ما تكون قرارات الاحتياطي الفيدرالي بالإجماع أو قريبة من ذلك. وحين تحدث خلافات، فإنها عادةً ما تأتي من رؤساء البنوك الإقليمية الـ12 التابعة للاحتياطي الفيدرالي، وليس من الأعضاء السبعة لمجلس المحافظين في العاصمة واشنطن.
وفي ظل الهجمات المتصاعدة من الرئيس ترامب ضد البنك المركزي، خلص محللو "بنك أوف أمريكا" إلى أن "الاحتياطي الفيدرالي المنقسم قد يزيد من مخاطر أن يصبح مؤسسة أقل توافقًا وأكثر جدلية".
2025-07-29 20:36 UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الثلاثاء متخلية عن مستوياتها القياسية على الرغم من التفاؤل التجاري، وذلك قبيل صدور قرار الاحتياطي الفيدرالي.
هذا، وقد واختتمت الولايات المتحدة والصين جولة من المباحثات التجارية، وتم بعدها الاتفاق على تمديد الهدنة الجمركية القائمة، لكن دون توضيح مدة التمديد أو تفاصيل ما اتُفق عليه.
ورغم توصل الولايات المتحدة إلى اتفاقيات تجارية مؤخراً مع الاتحاد الأوروبي واليابان، إلا أن المحادثات مع الصين لا تزال أكثر تعقيداً وطولاً، وفقاً لما ذكرته وكالة "رويترز".
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه قد يلتقي نظيره الصيني شي جين بينج قبل نهاية العام الجاري.
وسوف يعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الذي يبدأ اليوم ويستمر حتى الأربعاء، وسط توقعات بالإبقاء على معدل الفائدة في نطاق 4.25% إلى 4.5%.
ولا تزال المزيد من الشركات تعلن عن نتائجها الفصلية حيث أعلنت بوينج اليوم عن نتائجها، لكن التركيز سوف ينصب في اليومين المقبلين على نتائج مايكروسوفت وميتا وأمازون وآبل.
وأظهرت بيانات صدرت الثلاثاء عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، تراجع فرص العمل الشاغرة إلى 7.44 مليون فرصة في يونيو حزيران من 7.7 مليون في قراءة مايو أيار المُعدلة بالخفض بمقدار 57 ألفاً، ومقارنة بتوقعات انخفاضها إلى 7.51 مليون.
وكشفت بيانات صدرت عن "كونفرنس بورد" الثلاثاء، عن ارتفاع مؤشر ثقة المستهلكي الأمريكي إلى 97.2 نقطة في يوليو تموز من 95.2 نقطة في قراءة يونيو حزيران المُعدلة بالرفع بمقدار 2.2 نقطة.
وفي تحديثه لتقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" الصادر في أبريل الماضي، رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لعام 2025 بمقدار 0.2 نقطة مئوية إلى 3.0%، ولعام 2026 بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 3.1%. ورغم ذلك، تظل هذه التوقعات أقل من تقديرات يناير التي بلغت 3.3% لكلا العامين، وكذلك أقل من المتوسط التاريخي قبل الجائحة البالغ 3.7%.
وعند إغلاق الجلسة، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.5% (ما يعادل 204 نقاط) إلى 44633 نقطة، وبلغ أعلى مستوى عند 44883 نقطة وأقل مستوى عند 44568 نقطة.
وانخفض إس آند بي 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.3% (ما يعادل 19 نقطة) إلى 6371 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 6409 نقاط وأقل مستوى عند 6363 نقطة.
وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 0.4% (ما يعادل 80 نقطة) إلى 21098 نقطة، في حين بلغ أعلى مستوى عند 21303 نقاط وأقل مستوى عند 21081 نقطة.
2025-07-29 20:19 UTC
تراجعت العقود الآجلة لفول الصويا والذرة في بورصة شيكاغو التجارية يوم الثلاثاء، متأثرة بوفرة الإمدادات العالمية، وضعف الطلب، واستمرار الطقس الملائم للمحاصيل في منطقة الغرب الأوسط الأمريكي.
كما تعرضت أسعار الذرة لضغوط وسط توقعات بحصاد ضخم في الولايات المتحدة، مدعومًا بتوقعات طقس مواتٍ في حزام الذرة الأميركي، فيما تراجعت أسعار القمح نتيجة تسارع وتيرة الحصاد في نصف الكرة الشمالي، مما عزز التوقعات بزيادة الإمدادات العالمية.
وقال أولي هاو من شركة IKON Commodities في سيدني: "لا يزال فول الصويا تحت الضغط بسبب المحاصيل الضخمة المتوقعة في الولايات المتحدة وعلى الصعيد العالمي. من الصعب أن يشهد هذا السوق أي ارتفاع فعلي خلال الأشهر القليلة المقبلة."
كما ساهم ضعف الطلب على التصدير في زيادة الضغوط على فول الصويا، حيث جاءت مبيعات التصدير الأسبوعية الأخيرة من الولايات المتحدة مخيبة للآمال.
وفيما يتعلق بالتعريفات الجمركية، توصلت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يوم الأحد إلى اتفاق إطاري تجاري، نصّ على فرض تعريفة استيراد بنسبة 15% على معظم السلع الأوروبية، ما جنّب الجانبين حربًا تجارية كبرى كان من شأنها أن تضر بتبادل تجاري يمثل نحو ثلث التجارة العالمية.
وقال أحد المتداولين الألمان: "ذُكر في الاتفاق الأميركي/الأوروبي احتمال إلغاء الرسوم الجمركية على بعض المنتجات الزراعية، لكن عدم وجود تفاصيل يجعل من الصعب إصدار حكم بشأن ذلك." "لكن هناك ارتياحًا عامًا لأن حربًا تجارية مدمرة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد تم تجنّبها."
وأشار التاجر الألماني إلى أن القمح يعاني من عبء مزدوج يتمثل في ضعف الطلب ووفرة الإمدادات القادمة من عمليات الحصاد في كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنطقة البحر الأسود.
وأضاف: "لا توجد تقريبًا أي مناقصات شراء قمح في السوق مع بداية الأسبوع."
"كان المزارعون الروس مترددين في بيع محصولهم الجديد، لكن مع توسّع موسم الحصاد في روسيا، قد يُضطرون إلى زيادة التصدير، إذ لا يمكنهم تخزين كل المحصول."
الذرة
وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة للذرة تسليم ديسمبر كانون الأول في نهاية الجلسة بنسبة 0.7% إلى 4.11 دولار للبوشل.
الصويا
وانخفضت العقود الآجلة للصويا تسليم نوفمبر تشرين الثاني بنسبة 0.2% إلى 10.09 دولار للبوشل.
القمح
وانخفضت العقود العقود الآجلة للقمح تسليم سبتمبر أيلول بنسبة 1.6% لتغلق عند 5.26 دولار للبوشل.